Responsive image

15
نوفمبر

الجمعة

26º

15
نوفمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • وول ستريت جورنال: واشنطن هددت بفرض عقوبات على مصر ما لم تتراجع عن صفقة شراء طائرات SU-35 الروسية
     منذ 7 ساعة
  • طائرات الاحتلال تستهدف موقعاً في شمال غرب رفح جنوب قطاع غزة
     منذ 8 ساعة
  • الطيران الحربي يشن عدة غارات على موقع للمقاومة غرب مدينة رفح
     منذ 8 ساعة
  • سلطات الاحتلال تقرر تعطيل المدارس غداً في عسقلان المحتلة مع استمرار إطلاق الصواريخ من غزة
     منذ 11 ساعة
  • صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات غلاف قطاع غزة
     منذ 11 ساعة
  • حماس تفرج عن 57 موقوفا "دعما للأجواء الإيجابية"
     منذ 5 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

محمد سيف الدولة يكتب: بين حسين سالم وابراهيم يسرى

منذ 93 يوم
عدد القراءات: 4166
محمد سيف الدولة يكتب: بين حسين سالم وابراهيم يسرى

لكل متوفى أسرة وأهل يعيشون حالة من الألم والحزن على رحيله، حالة لا يجوز معها سوى تقديم واجب العزاء والدعاء له بالرحمة والمغفرة.

ولكن بالنسبة للشخصيات العامة، يضاف واجب آخر، هو تناول الدروس والعبر التى يمكن استلهامها من السيرة الذاتية لهؤلاء الراحلين، طيبة كانت او غير ذلك.
واليوم دفعنى خبر وفاة حسين سالم ، الى مقارنة مستحقة بينه وبين المناضل الوطنى العتيد  السفير  ابراهيم يسرى الذى رحل عن دنيانا منذ بضعة أسابيع.

١- الاول طَّبَّعَ وتاجر وباع الغاز المصرى لاسرائيل، ممثلا عن نفسه وعن اجهزة ومؤسسات الدولة المختصة.
والثانى أفنى حياته فى السنوات الاخيرة فى النضال القانوني والسياسى ضد صفقات الغاز التى وقعها حسين سالم وغيره مع العدو الصهيونى.

٢- الاول عاش مليارديرا، والثانى عاش مستورا.

٣- الاول، تم نشر خبر وفاته مقترنا بدوره فى تصدير الغاز لاسرائيل، وعلاقته بمبارك، وتصالحه مع الدولة فى جرائم مالية مقابل ملايين الجنيهات.
والثانى قامت بنعيه كل القوى والشخصيات الوطنية على اختلاف مرجعياتها الفكرية وانتماءاتها السياسية والحزبية.

٤- الاول كان يعيش مع نخبة النخبة، فى قصورهم فى مدن وأماكن مثل شرم الشيخ واسبانيا. 
والثانى كان منا وعلينا، استاذ الجميع واخا وصديقا ورفيقا لهم فى كل الساحات والتجمعات السياسية.

٥- الاول اشتهر بانشطته وعمولاته المريبة والمشبوهة فى صفقات المعونة الامريكية و تصدير الغاز.
والثانى كان احد رؤوس الحربة فى معركة استرداد طابا، حين كان يعمل بوزارة الخارجية.

٦- الاول ترك أموالا وعقارات لورثته، مصحوبة بما ذكرناه من سيرة ليست فوق مستوى الشبهات، والثانى ترك ميراثا لكل الامة من كتب ودراسات ومواقف وطنية.

٧- الاول، تم اتهامه برشوة مبارك بفيلات فى شرم الشيخ.
والثانى كان فى طليعة المعارضة الوطنية لمبارك منذ اليوم الاول لتقاعده من عمله بالخارجية.

والمقارنة تطول ...
.........................
ليصبح السؤال الواجب توجيهه لكل النخب التى هجرت طريق النضال الوطنى، واختارت ان تعمل فى خدمة السلطة والسلطان فى كل العصور، ما هى السيرة التى ترغبون فى تركها للتاريخ حين يحين اليوم المعلوم: سيرة حسين سالم ام ابراهيم يسرى.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers