Responsive image

10º

17
نوفمبر

الأحد

26º

17
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • دوي انفجارات في بغداد وإطلاق صافرات الإنذار داخل المنطقة الخضراء
     منذ 2 ساعة
  • عاجل. سقوط عدد من القتلى والمصابين إثر سقوط برج كهرباء محطة الوراق
     منذ 7 ساعة
  • مقتل ضابط شرطة في مدينة كرمنشاه خلال مواجهات مع محتجين هاجموا مقرا للشرطة.
     منذ 7 ساعة
  • احتجاجات في مدينة كرمنشاه غربي البلاد تخللتها مواجهات وهجوم مسلح على مقر للشرطة.
     منذ 7 ساعة
  • إضراب واسع في الدوائر الحكومية والأهلية والمدارس في النجف الأشرف وإغلاق طرق رئيسية
     منذ 10 ساعة
  • استشـهاد شاب مقدسي برصاص الاحتلال غرب بيت جالا قبل قليل
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:51 صباحاً


الشروق

6:16 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الجارديان: هل تكتفي الصين باستعراض عضلاتها أم أنها تستعد للتدخل في هونغ كونغ؟

منذ 94 يوم
عدد القراءات: 474
الجارديان: هل تكتفي الصين باستعراض عضلاتها أم أنها تستعد للتدخل في هونغ كونغ؟

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية مقالاً تحليلياً للكاتبة إيما غراهام هاريسون بعنوان "الصين تتباهى بقوتها العسكرية، ولكن هل ستتحرك؟".

تقول غراهام هاريسون إن رسائل بكين إلى المتظاهرين في هونغ كونغ تنذر بالسوء بشكل متزايد. فمن اللقطات التدريبية لجنود صينيين بدوا وكأنهم يتدربون على قتال مكثف داخل مدينة في مايشبه حرب أهلية، إلى اللقطات التي تظهر فيها مركبات عسكرية مدرعة تجوب الحدود بين البلدين، وبث وسائل إعلام صينية صور ناقلات لقوات الشرطة العسكرية المحتشدة في شنتشن، على الحدود مع هونغ كونغ، إضافة إلى تصاعد خطاب بكين، ووصفها للاحتجاجات بأنها تحمل "مؤشرات إرهاب"، ووعدها بالرد بـ"قبضة حديدية"، ولكن الأكثر مدعاة للقلق ربما كما ترى الكاتبة، هو وصفها للاحتجاجات بأنها "ثورة ملونة".

وهذا يعيد إلى الأذهان الكيفية التي نظرت فيها الصين إلى الاحتجاجات التي اجتاحت دول الاتحاد السوفيتي السابق في بداية القرن الحالي، وأبرزها الثورة البرتقالية في أوكرانيا عام 2004 ، على أنها تهديدات وجوديّة يجب معالجتها بأي ثمن تقريباً. لذلك فحين تطلق الصين هذا الوصف على المحتجين في هونغ كونغ فلهذا معنى واحد، وهو أن بكين من غير المحتمل أن تتوقف قبل سحق الحراك.

والسؤال الذي يطرحه الكثيرون في هونغ كونغ الآن هو ما إذا كان ذلك قد يشمل إرسال قوات صينية إلى شوارع المدينة، أو أن بكين تحاول ببساطة تخويف المحتجين للتراجع عن طريق التباهي علناً بعضلاتها العسكرية.

ونقلت الكاتبة عن البروفسور ستيف تسانغ، مدير قسم الدراسات الصينية في كلية الدراسات الشرقية بجامعة لندن (سواس) قوله "اللقطات هي محاولة واضحة للتخويف، لكن من المحتمل أيضاً أن ينفذوها بالفعل".

وأضاف "إذا كانوا يعتبرون حقاً أن ما يحدث في هونغ كونغ ثورة ملونة، فسيفعلون كل ما يتطلبه الأمر (لإيقافها)، ولهذا السبب أشعر أن الوضع أكثر خطورة مما كان عليه قبل بضعة أسابيع".

كما تنقل الكاتبة عن كينيث تشان، أستاذ العلوم السياسية بجامعة هونغ كونغ المعمدانية قوله إن نشر قوات جيش التحرير الشعبي بغض النظر عن قدرتها على السيطرة سيعني نهاية هونج كونغ، وبالتالي من المرجح أن بكين تعتبر ذلك هو "الحل الأخير". كما سيكون لذلك آثار سيئة على الصين نفسها خصوصاً أن معدل النمو الاقتصادي هذا العام وصل لأدنى مستوى له منذ 30 عاماً. ولذلك فمن المتوقع أن تبحث بكين عن طرق أخرى لسحق الاحتجاجات، من خلال مزيج من الضغط السياسي والاقتصادي، والاعتقالات الجماعية وتصاعد عنف الدولة ضد الناشطين والمتظاهرين، إضافة إلى عقوبات اقتصادية ضد الشركات، وغيرها من أساليب الضغط الخفية.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers