Responsive image

19º

20
نوفمبر

الأربعاء

26º

20
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • محمد علي : أُطلق حملة لإطلاق سراح البنات.. الحرية للشعب المصري
     منذ 8 ساعة
  • محمد علي : أعمل على توحيد القوى الوطنية المصرية من أجل إنجاز مشروع وطني جامع
     منذ 8 ساعة
  • مؤتمر صحفي لرجل الأعمال والفنان محمد علي
     منذ 8 ساعة
  • وزارة الخارجية الروسية: الضربة الجوية الإسرائيلية على سوريا خطوة خاطئة
     منذ 11 ساعة
  • إنفجار في حي الشجاعية شرق غزة لم تعرف ماهيته بعد
     منذ 11 ساعة
  • الجيش الايراني: البحرية الايرانية قوة لصون مصالح البلاد في البحار وقد ارسلنا حتى الآن 64 اسطولا باتجاه خليج عدن
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ردا على اكاذيب " المصرى اليوم " عن طه حسين والتعليم قبل الثورة

منذ 95 يوم
عدد القراءات: 3695
ردا على اكاذيب " المصرى اليوم " عن طه حسين والتعليم قبل الثورة

وجيه وهبه كاتب فى المصرى اليوم عن تعيين مصطفى النحاس ل طه حسين وزير التعليم متهكما على ثورة يوليو بالقول بان العهد الذى يسمونه البائد اتاح للكفيف القادم من اعماق الريفان يصبح عميد المعارف ، وبعد الثورة وصلت الوزارة الى الصاغ كمال الدين حسين ومن تلوه الى يومنا هذا
طيب يا سيدى ارد عليك وعلى المصرى اليوم وعلى العهد اللى شايفه سعيد ، ورّدى مما كتبه طه حسين نفسه عن هذا العهد ، أو ما حدث معه فى ذلك العهد الذى تمجده ! .. يعنى تقرا وتشرب قهوه ساده وتنكسف على دمك وتصحح المعلومات الخاطئه وتفوق انت والمصرى اليوم من تزوير التاريخ
فقد اضطر طه حسين لنشر كتابه "المعذبون في الأرض "  في لبنان عام 1949 بعد أن سحبت الحكومة المصرية نسخه من المطبعة المصرية!! وفي مقدمة الطبعة الثانية لنفس هذا الكتاب، كتب العميد: "  صدر الأمر بأن يُحال بين هذا الكتاب وبين الناس وبأن تؤخذ نسخه من المطبعة حيث يصنع بها السلطان ما يشاء، يحرقها أو يمزقها أو يغرقها، وصودر فيما صودر من كتب أخري كانت تريد أن تبصر المصريين بحقائق أمورهم وتعظ منهم الطغاة والبغاة وتعزي فيهم البائسين واليائسين". وقد أهدي العميد كتابه "  إلي الذين يحرقهم الشوق إلي العدل والذين يؤرقهم الخوف من العدل، وإلي الذين يجدون ما ينفقون والذين لا يجدون ما ينفقون "
وعن العدالة الاجتاعية فى ذلك العهد يري العميد ان الله أسبغ نعمته ليستمتع بها الناس جميعا "، وبالتالي فإنه " حرام علي الموسرين أن يطعموا وأن يشربوا وأن يكتسوا حتي يطعم الجائعون ويشرب الظامئون ويكتسي العارون من المعسرين، وعلي الدولة أن تقوم علي هذا كله بسلطان القانون". ومعني ذلك " إلغاء المسافات والآماد بين الأغنياء والفقراء" حسب تعبير العميد ، كما جاء علي لسان الابن "  نعيم " في قصة " ما وراء النهر " (1946) وهو يخاطب صديق والده: " حدثني عما تقدمون من الخير والبر إلي أهل القرية حين تسخرونهم، في غير رفق ولا لين وفي غير محبة ولا مودة وفي غير إنصاف ولا عدل، لمنافعكم وحين تستأثرون من دونهم بثمرة ما يبذلون من جهد ويحتملون من عناء. إن أرض القرية لخصبة تنبت الغني، ولكنها تنبت الغني لكم ولا تنبت لأهلها إلا فقراً وبؤساً وحرماناً".
هذا وقد قامت ثورة يوليو بتحقيق العدل الاجتماعى الذى كان يأمله العميد ، ومعروف ان طه حسين هو اول من أطلق وصف ثورة على حركة الضباط الاحرار.
أما عن وزراء التعليم فى عهد عبد الناصر ، فيكفى الاشارة الى سيرة الدكتور حلمى مراد – رحمه الله - الوزير صاحب التاريخ الناصع ، وهو الذى تنازل عن استخدام سيارة الوزارة وطالب الوزراء باستخدام سيارتهم الخاصة قدر الامكان واستخدم سيارته " نصر " خاصة ان الدولة كانت فى حرب الاستنزاف ، وهو الذى كانت لديه الشجاعة ان يقول لعبد الناصر ما خشى غيره من القول ، وأيد الطلاب فى مظاهرتهم ، وناصر الطلاب فى مطالبهم بالتحقيق مع من تسببوا فى الهزيمة ومن استغلوا النفوذ ، واساؤا الى مصر ..وذهب بنفسه للمدارس وتفقد احوال التعليم ، وواجه التحديات ، وان كان لم يستمر لعام فى منصبه وقدم استقالته .. ولعل ما نشرته " الاهرام " عقب تركه منصبه اكبر دليل على نزاهته .. اذ نشرت " الاهرام " تنازله عن جميع ما حصل عليه من هدايا فى زياراته المختلفه وقت توليه مناصبه سواء رئيسا لجامعة عين شمس او وزيرا للتعليم.. وفاز حلمى مراد برئاسة جمعية الاقتصاد والتشريع التى تضم اساطين القانون ، كما كان ضمن مجموعة الابطال " ال 15 " الذين رفضوا الاتفاقية المشئومة " فقام السادات بحل مجلس الشعب .. واستمر طوال تاريخه شجاعا فى كلمة الحق ، وهو الذى كتب مطالبا بمحاسبة جيهان السادات مادامت تتخذ قرارات فلا بد ان تتحمل المحاسبة ، وهو و المرحوم عادل حسين صاحبا كتاب " لماذا نقول لا فى استفتاء الرئاسة القادم؟ " عام 1993 وقت انتخابات الرئاسة ، فتم القبض عليه واحتجازه رغم سنه الذى تجاوز السبعين عاما ( وشرفت بوجودى معه طوال الحجز ) كما كتب الدكتور حلمى مراد وصيته بالتبرع بكل ما يملك الى جامعة عين شمس سواء المكتبة او المستشفى " وهذه سيرة عطره لأحد وزراء التعليم الذى لم يعرف به كاتب المصرى اليوم .
العجيب ان الاخ وجيه وهبه لم يكتب حرفا واحدا يوم ان تولى ابن زكى بدر وزيرا للتعليم !!
واضح ان الواحد هيقعد متفرغ للرد على اكاذيب كتاب المصرى اليوم فى كل المجالات !

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers