Responsive image

19º

20
نوفمبر

الأربعاء

26º

20
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • محمد علي : أُطلق حملة لإطلاق سراح البنات.. الحرية للشعب المصري
     منذ 8 ساعة
  • محمد علي : أعمل على توحيد القوى الوطنية المصرية من أجل إنجاز مشروع وطني جامع
     منذ 8 ساعة
  • مؤتمر صحفي لرجل الأعمال والفنان محمد علي
     منذ 8 ساعة
  • وزارة الخارجية الروسية: الضربة الجوية الإسرائيلية على سوريا خطوة خاطئة
     منذ 11 ساعة
  • إنفجار في حي الشجاعية شرق غزة لم تعرف ماهيته بعد
     منذ 11 ساعة
  • الجيش الايراني: البحرية الايرانية قوة لصون مصالح البلاد في البحار وقد ارسلنا حتى الآن 64 اسطولا باتجاه خليج عدن
     منذ 11 ساعة
 مواقيت الصلاة
أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

محمد سيف الدولة يكتب: خطوة سودانية للأمام ولكن

منذ 95 يوم
عدد القراءات: 3250
محمد سيف الدولة يكتب: خطوة سودانية للأمام ولكن

اذا اردنا عقد مقارنة بين مسار الثورة السودانية وبين ثورة يناير المصرية، فبماذا يمكن تشبيه توقيع الاتفاق السودانى اليوم بين المجلس العسكرى وبين قوى الحرية والتغيير وتسمية اول رئيس حكومة للثورة، بما يعنيه ذلك من اشتراك قوى الثورة لأول مرة فى مؤسسات الحكم، وفى صنع القرار؟

....................
١- هل هى تناظر لحظة اسقاط احمد شفيق وتعيين عصام شرف كاول رئيس وزراء للثورة؟

٢- ام هى اقرب الى استفتاء التعديلات الدستورية فى مارس ٢٠١١ الذى وضع خريطة طريق تحدد مراحل وآليات الانتخابات البرلمانية والرئاسية وإعداد الدستور؟ بشكل قد يؤدى فيما لو اكتمل بدون عقبات او ارتدادات الى سحب السلطة كاملة من المجلس العسكرى ودولته العميقة؟

٣- ام ربما تتشابه مع الانتخابات البرلمانية عام ٢٠١١، التى كان غالبية الناجحين فيها من قوى الثورة ما عدا حزب النور المحسوب على امن دولة وبعض الشخصيات الفلولية الاخرى؟ لكونها قامت بانتزاع الاختصاص التشريعي من المجلس العسكرى لتعطيه الى اول برلمان منتخب فى انتخابات حرة ونزيهة؟

٤- وبالطبع لن احاول مقارنتها بالانتخابات الرئاسية المصرية فى ٢٠١٢، لانها كانت مرحلة متقدمة كثيرا عما وصلت اليه الثورة السودانية اليوم.

٥- ام انه يمكن مقارنتها بالانتهاء من اعداد الدستور، سواء دستور ٢٠١٢ او ٢٠١٤، حسب رؤية كل من فرقاء الثورة؟

٦- وربما يقرر البعض ان يقارنها ب ٣ يوليو ٢٠١٣ التى انتزعت السلطة من الاخوان على أمل ان تعطيها للمدنيين، لما في ذلك من بعض الشبه مع اتجاه قوى الحرية والتغيير لعزل كل الاسلاميين الذين دعموا نظام البشير؟

......................
سبب هذا السؤال وهذه المقارنة، هو ان أياً من المراحل المذكورة عاليه التى مرت بها الثورة المصرية والاهداف المرجوة منها، لم تستمر ولم تكتمل، وآلت الامور فى النهاية الى اجهاض الثورة والقضاء على كل مكتسباتها، ومطاردة قوى الثورة على اختلاف تياراتها وانتماءاتها، وإجبار الناس والمتظاهرين على العودة الى البيوت وحظر وتجريم اى تظاهر جديد، واغلاق المجال السياسى بالضبة والمفتاح.

وبالتالى نصيحتنا، للإخوة فى السودان، أن يحذروا ويحتاطوا من غدر قوى الثورة المضادة، التى لا تقيم اى وزن لاى اتفاقيات او وثائق او تعهدات، وتنتظر اللحظة المناسبة للانقضاض على الثورة، وهى اللحظة التى بدأت تعد لها منذ اللحظات الاولى. 

وخطة الإجهاض والانقضاض محفوظة، وهى افشال الثورة  فى تقديم اى إنجازات او مكتسبات او حلول لمشاكل الشعب السودانى، مع تدبير انسحاب صامت لمؤسسات الدولة من تقديم الخدمات الضرورية الاساسية، بما يدفع قطاعات واسعة من الناس الى الترحم على النظام القديم، واتهام الثورة بالفشل والعجز والفوضى ومطالبة الدولة العميقة بالتدخل للقضاء عليها وإعادة الامن والاستقرار الذى كان.

...............................................
والحل فى تصورى ان تقوموا بتأمين ثورتكم واتفاقاتكم وخرائط طرقكم بالناس، اربطوا ملايين السودانيين بالثورة وأشركوهم فى مساراتها وأهدافها وحقائقها ومعاركها وكل تفاصيلها، حولوها من ثورة نخب وقوى سياسية الى ثورة جماهيرية. لانه ثبت بالتجربة انه اذا لم تشعر الناس بان الثورة ثورتها وقامت من اجلها، فلن تقوم بالدفاع عنها اذا ما تم الانقضاض عليها وإجهاضها. 
والله أعلم

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers