Responsive image

17
نوفمبر

الأحد

26º

17
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • عاجل. سقوط عدد من القتلى والمصابين إثر سقوط برج كهرباء محطة الوراق
     منذ 5 ساعة
  • مقتل ضابط شرطة في مدينة كرمنشاه خلال مواجهات مع محتجين هاجموا مقرا للشرطة.
     منذ 6 ساعة
  • احتجاجات في مدينة كرمنشاه غربي البلاد تخللتها مواجهات وهجوم مسلح على مقر للشرطة.
     منذ 6 ساعة
  • إضراب واسع في الدوائر الحكومية والأهلية والمدارس في النجف الأشرف وإغلاق طرق رئيسية
     منذ 8 ساعة
  • استشـهاد شاب مقدسي برصاص الاحتلال غرب بيت جالا قبل قليل
     منذ 8 ساعة
  • كتائب القسـ.ـام: قرار الرد على عملية خانيونس صدر من قائد هيئة الأركان محمد الضيف بالرد بما يوازي حجم الاعتداء وتم تحديد ضوابط المهمة
     منذ 23 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:51 صباحاً


الشروق

6:16 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مكارثية السيسي تطال الدبلوماسيين.. الخارجية تتخلص من مؤيدي 25 يناير

منذ 83 يوم
عدد القراءات: 2522
مكارثية السيسي تطال الدبلوماسيين.. الخارجية تتخلص من مؤيدي 25 يناير

في تقرير سابق، تحدثنا عما يمكن أن نطلق عليه "المكارثية السيساوية"، وكنا نقصد بها ما يمارسه نظام عبدالفتاح السيسي من تضييق على معارضيه وصل إلى تجويعهم، عبر حصارهم في أعمالهم أو فصلهم والتضييق عليهم. 

وذكرنا في التقرير المشار إليه أن من بين من جرى تجويعهم، قضاة وصحفيون وأكاديميون ومذيعون.. وانضم إليهم مؤخرا الدبلوماسيون العاملون في وزارة الخارجية.

وقبل أيام، اعتمد السيسي الحركة الدبلوماسية التي تشمل نقل الدبلوماسيين بين العاصمة القاهرة وبين السفارات المصرية في الخارج أو العكس.

واللافت في الحركة الدبلوماسية الأخيرة، أنها شملت نقل دبلوماسيين من وزارة الخارجية إلى وزارات أخرى خدمية كنوع من العقاب بسبب آرائهم.

تفاصيل الحركة

الحركة الجديدة شملت التمديد لمدة سنة لكل من السفير ياسر رضا سفيرا لمصر إلى الولايات المتحدة والسفير إيهاب بدوي سفيرا إلى فرنسا وتعيين سفراء جدد في 30 دولة، بينهم خالد جلال، الذي عين سفيرا لمصر إلى ألمانيا بدلا من السفير بدر عبد العاطي، المتهم بالتورط في مخالفات كانت محل تحقيق من أجهزة الرقابة قبل نحو عامين ولا تزال قيد التسوية، والذي كان متحدثا باسم وزارة الخارجية المصرية قبل تولي منصبه في برلين.

اقرأ أيضا: المكارثية السيساوية.. الفصل والتشريد عقوبة معارضي النظام

 

الحركة شملت أيضا تعيينا لقائمين بالأعمال في كل من تركيا وسوريا ورئيسا لمكتب رعاية المصالح المصرية في إيران وقنصلا عاما في إسطنبول.

حسب المصادر، بدأت المخابرات العامة التدخل في الحركة الدبلوماسية منذ تعيين اللواء عباس كامل رئيسا للجهاز، وسبق لها أن تدخلت في حركتين سابقتين وجري إبعاد 12 دبلوماسيا لوزارات أخرى بدعوى أنهم داعمون لثورة يناير أو لجماعة الإخوان المسلمين.

عباس كامل يتدخل

كشفت مصادر في وزارة الخارجية أن المخابرات العامة، رفضت ترشيح وزير الخارجية سامح شكري تعيين بعض دبلوماسيين في سفارات مصر بالخارج بسبب مواقفهم السياسية، بحسب الجزيرة.

اقرأ أيضا: لماذا منع عباس كامل وزراء الحكومة من الظهور بالقنوات؟

المصادر لم تحدد بدقة عدد المستبعدين من التعيين في مناصب دبلوماسية بالخارج بإيعاز من المخابرات العامة، ولكنها تحدثت عن إبعاد دفعة جديدة من الدبلوماسيين غير معروف عددهم إلى وزارات خدمية بسبب آرائهم السياسية، سيتم إعلانهم قريبا بقرار جمهوري.

وسبق أن أصدر السيسي قرارات جمهورية بإبعاد 12 من كبار الدبلوماسيين المخضرمين إلى وظائف بوزارات متدنية مثل النقل والتنمية المحلية عام 2017، في إطار إبعاد المؤيدين لثورة يناير ومن لهم أراء سياسية مغايرة.

عز الدين شكري فشير

الدبلوماسي عز الدين شكري فشير، المؤيد لثورة يناير والمعارض للسيسي، ذكر أن وزارة الخارجية قررت إنهاء عمله فيها، بعدما رفضت طلبه بتمديد إجازة بدون مرتب، حصل عليها عام 2014، وتخييره بين الاستقالة أو الفصل.

وتحدث  فشير عن معارضته لسياسات السيسي وأنه يمثل الدولة لا الرئيس، وعن فصل الرئيس معارضيه الدبلوماسيين (بحجج مختلفة).

اقرأ أيضا: قانون التأمينات والمعاشات الجديد.. النظام يقنن سرقة عرق المستضعفين

وكان فشير قد كتب مقالًا في واشنطن بوست، فبراير 2019، انتقد فيه التعديلات الدستورية الأخيرة التي مددت حكم السيسي وأدت لسيطرته على القضاء وأجهزة وسلطات الدولة المختلفة.

استبعاد الدبلوماسين المعارضين

وقالت أوساط دبلوماسية، رفضت الكشف عن هويتها، إن عدد الدبلوماسيين المبعدين، بسبب آرائهم السياسية أو رفعهم دعوى قضائية، معطلة في المحاكم، لرفض نقلهم لوزارات أخرى، يصل إلى 45 دبلوماسيا.

وكانت أول حركة تغيير دبلوماسية عقب انقلاب الجيش على الرئيس المنتخب محمد مرسي في 3 يوليو  2013، تمت عام 2014 وشهدت إبعاد 30 سفيرا، كان أبرزهم السفير معتز أحمدين مندوب مصر الدائم في الأمم المتحدة، والذي تم نقله إلى وزارة النقل، والسفير أشرف حمدي سفير مصر لدى لبنان، والذي نقل إلى وزارة التنمية المحلية بعدما تحدث عن المصالحة مع الإخوان المسلمين.

اقرأ أيضا: التعيينات القضائية.. تكريس تبعية المنظومة لأغراض السيسي

الحجج التي ساقتها الأجهزة الأمنية والمخابرات تراوحت بين "التعاطف مع التيار الإسلامي" أو "الانتماء لثورة يناير" أو "التقصير في الترويج لنظام السيسي".

وكشف تحقيق استقصائي لموقع "مدي مصر" عام 2017، عن أن عملية استبعاد دفعة سابقة من الدبلوماسيين تمت "بعد عمليات تنصت، أو تسجيل آراء لهم خلال مناقشات مع زملائهم داخل مكاتب البعثات المصرية بالخارج أو في ديوان الوزارة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers