Responsive image

22º

21
سبتمبر

السبت

26º

21
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • متظاهرون يسقطون صورة عبد الفتاح السيسي في ميدان الساعة وسط مدينة دمياط
     منذ 9 ساعة
  • عاجل | هاشتاج ميدان التحرير يتصدر موقع التواصل الاجتماعي تويتر في مصر تزامنا مع مظاهرات في القاهرة وعدد من المحافظات
     منذ 10 ساعة
  • هتافات تطالب برحيل السيسي في الإسكندرية والمحلة
     منذ 10 ساعة
  • مظاهرات فى التحرير تطالب السيسى بالرحيل الان
     منذ 11 ساعة
  • رئيس الاستخبارات الخارجية الروسية: لا يجوز توجيه اتهامات لإيران في هجمات أرامكو دون إثباتات محددة
     منذ يوم
  • رويترز: السلطات الأمريكية تمنح روحاني وظريف تأشيرتي دخول للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:14 صباحاً


الشروق

5:37 صباحاً


الظهر

11:48 صباحاً


العصر

3:17 مساءاً


المغرب

5:59 مساءاً


العشاء

7:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فاينانشال تايمز: "برلسكوني تونس" يخوض انتخابات الرئاسة من وراء القضبان

منذ 15 يوم
عدد القراءات: 656
فاينانشال تايمز: "برلسكوني تونس" يخوض انتخابات الرئاسة من وراء القضبان

نشرت صحيفة فاينانشال تايمز البريطانة مقالا كتبته هبة صالح بعنوان "‘برلسكوني تونس‘ يشارك في سباق الانتخابات من السجن"، وذلك في إشارة إلى مرشح الرئاسة المليونير التونسي نبيل قروي، الذي قبض عليه وأودع السجن قبل أيام قليلة من بدء الحملة الانتخابية الرئاسية.

وتشير الكاتبة إلى أن مؤيدي قروي يلقون باللوم في حبسه على رئيس الوزراء الحالي، يوسف الشاهد، أحد المنافسين الرئيسيين في الانتخابات الرئاسية، لأنه أعاد نشر اتهامات ضد قروي تعود لعام 2016 وتتعلق بالتهرب الضريبي وغسيل الأموال.

وما لم يصدر القضاء إدانة لقروي، فسيكون بمقدوره المنافسة في الانتخابات من وراء القضبان.

وتوضح الكاتبة أن مشاركة قروي في الانتخابات إلى جانب شخصيات قوية أخري كوزير الدفاع ونائب رئيس مجلس الشعب، القيادي في حزب النهضة ذي الأغلبية البرلمانية عبد الفتاح مورو، يجعل من الصعوبة جدا التنبأ بمن سيفوز بالمنصب في هذه الانتخابات.

وتشير الكاتبة إلى أن تونس هي الدولة العربية الوحيدة التي نجحت فيها الثورة الشبابية واعتبرت بحسب الكثيرين النموذج الناجح للانتقال الديمقراطي للسلطة. 

وترى أن هذه الانتخابات جاءت بعد ما يعتبر تطورا ايجابيا على الساحة السياسية إذ انتهت حالة الاستقطاب التي كانت موجودة في انتخابات عام 2011 بين الاسلاميين والعلمانيين.

وترجع الكاتبة ذلك إلى المرونة التي أبدتها حركة النهضة والرغبة في التوصل إلى حل وسط مع غرمائها السياسيين، إذ أن سوء الأوضاع الاقتصادية في البلاد سيدفع الناس للتركيز أكثر في اختياراتهم على من سيحسن لهم الأوضاع المعيشية بدلا من التركيز على التوجه الفكري أو العقائدي للمرشح.

وينقل المقال عن القيادي في حركة النهضة، سعيد فرجاني قوله: "قلنا مرارا وتكرارا، التوجه الفكري ليس مشكلة على الإطلاق، يتوجب عليك أن تقدم للناس ما يحتاجونه، أن تحقق لهم الازدهار، حتى عند قواعدنا، اختفت أهمية التوجه الفكري، الناس تحتاج من يوفر لها فرص العمل، من يوفر لها خدمات صحية وتعليمية وبنى تحتية أفضل. ما عدا ذلك أصبح غير مهم".

وفي المقابل، تقسم المعسكر العلماني إلى عدة مجموعات، بحسب الباحث في مركز كارنجي لدراسات الشرق الأوسط، حمزة المؤدب، الذي يقول إن "معظم العلمانيين حلفاء مقربين من الإسلاميين، ولذلك لا يمكنهم تسويق فكرة أنهم يحمون المجتمع من الاسلاميين".

وساعد هذا المشهد السياسي، بحسب المقال، في بروز نجم قروي الذي يملك محطة تلفزيونية ذات تأثير، ويشبهه الكثيرون ببرلسكوني ايطاليا، إذ دعم حزب نداء تونس الحاكم، الذي جمع بقايا النظام القديم إضافة إلى العلمانيين واليمينيين لمنافسة حزب النهضة الاسلامي في الانتخابات الماضية. لكنه أسس حزب المستقل "قلب تونس" لاحقا.

وعلى الرغم من علم الشارع التونسي بالتهم الموجهة له، إلا أن ظهوره المستمر في وسائل الإعلام وتقديمه مساعدات ومعونات طبية للفقراء والمحتاجين في تونس، ضمن له أتباعا ومؤيدين كثر، خصوصا مع تردي الأوضاع الاقتصادية وارتفاع نسبة البطالة بين التونسيين.

وتختم كاتبة المقال بالإشارة إلى أن نتيجة آخر استطلاع للرأي أجري في يوليو، حول شعبية الأحزاب التونسية، أظهرت أن حزب قروي يمكنه أن يؤمن 30% من إجمالي أصوات الناخبين قياسا بـ17% لحزب نداء تونس.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers