Responsive image

24º

17
سبتمبر

الثلاثاء

26º

17
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • اتحاد الكرة يعلن موافقة الجهات الأمنية على إقامة مباراة السوبر بين الأهلي والزمالك الجمعة المقبل بملعب برج العرب وبحضور 5 آلاف مشجع لكل فريق
     منذ 3 يوم
  • المضادات الأرضية التابعة للمقاومة تجدد إطلاق نيرانها تجاه طائرات الاحتلال شمال غزة
     منذ 5 يوم
  • الطائرات الحربية الصهيونية تقصف موقع عسقلان شمال غزة بثلاثة صواريخ
     منذ 5 يوم
  • القيادي في حركة حماس د. إسماعيل رضوان: نؤكد على رفضنا لكل المشاريع الصهيوأمريكية، ونقول لنتنياهو أنتم غرباء ولا مقام لكم على أرض فلسطي
     منذ 5 يوم
  • بلومبيرغ: ترمب بحث خفض العقوبات على إيران تمهيدا لإجراء لقاء بينه وبين روحاني ما تسبب في خلاف مع بولتون
     منذ 5 يوم
  • رئيس حزب العمال البريطاني المعارض: لن نصوت لصالح إجراء انتخابات مبكرة ولن نوافق على خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي دون اتفاق
     منذ 7 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:11 صباحاً


الشروق

5:35 صباحاً


الظهر

11:50 صباحاً


العصر

3:20 مساءاً


المغرب

6:04 مساءاً


العشاء

7:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

9 سبتمبر 1881 م .. الثورة العرابية وعرابي المظلوم حيا وميتا

بقلم : دكتور مجدي قرقر

منذ 8 يوم
عدد القراءات: 573
9 سبتمبر 1881 م .. الثورة العرابية وعرابي المظلوم حيا وميتا

خاطرة كتبت في 23 سبتمبر 2010
قبل ثورة يناير 2011 بأربعة شهور
يخطأ الكثيرون حينما يظنون أن الشعب المصري لم يجمع توقيعات إلا لسعد زغلول – والوفد المرافق له في سفره لأوربا من أجل استقلال مصر – بناء على ما درسوه في مقررات التاريخ المزورة في مدارسنا وكلياتنا وهو خطأ فادح. وقد أتاحت لنا الوقفة التي دعت لها القوى الوطنية الفرصة للتصحيح ورفع بعض الظلم الذي لحق بشعب مصر والثورة العرابية وأحمد عرابي
حقيقة الأمر أن الثورة العرابية بدأت بجمعية سرية عام 1876 باسم "مصر الفتاة" شكلها وقادها عبد الله النديم وضم إليها العديد من العسكريين في مقدمتهم أحمد عرابي وكانت أولى تحركات هذا التنظيم الثوري في فبراير 1879 حيث تظاهر مئات الضباط وطلبة المدرسة الحربية وألفي جندي وقاموا بضرب نوبار باشا رئيس الوزراء والوزير الأوربي ريفرز ولسون وأطلق الرصاص وجرح تشريفاتي الخديوي وبعد هذه التظاهرة عزل الخديوي إسماعيل وعين الخديوي توفيق الذي قام بنفي السيد جمال الدين الأفغاني ( رائد حركة الإحياء الإسلامي في نهاية القرن التاسع عشر وأستاذ قادة الثورة العرابية عرابي والبارودي والنديم ومن تلامذته أيضا الشيخ محمد عبده وسعد زغلول ).
بعدها قام عبد الله النديم بطباعة منشور يطالب الشعب بأن ينيب عرابي في المطالبة بحقوق الأمة والتحدث باسمها وجاب النديم ورجاله القرى والمدن لجمع التوقيعات على هذا المنشور وتجاوبت الجماهير بل إنها زحفت إلى القاهرة من كل أرجاء مصر لمبايعة عرابي زعيما لها ومتحدثا باسمها واستقبل عرابي الوفود في منزله الذي اكتظ بها في الصباح والمساء على السواء .. هذه التوقيعات هي التي مكنت عرابي في وقفته المشتهرة يوم 9 سبتمبر 1881 والتي شهدت حضور الآلاف من الضباط والجنود يحف بهم أبناء الشعب اللذين حشدهم عبد الله النديم من سكان القاهرة ووفود الأقاليم الذين جاءوا لتأييد عرابي .. مكنته التوقيعات والمتظاهرين من أن يخاطب الخديوي توفيق "جئت أقدم إليك مطالب الجيش والأمة" وكانت المطالب معبرة عن الشعب قبل أن تعبر عن الجيش " إقالة حكومة رياض باشا – إنشاء مجلس النواب – زيادة عدد الجيش إلى 18 ألف جندي"
أنتهز هذه الفرصة لتصحيح الخطأ الشائع الذي وقع فيه الكثيرون من أن شعب مصر جمع التوكيلات لأول مرة لسعد زغلول والوفد المرافق له في سفره لأوربا من أجل استقلال مصر عام 1919
23 سبتمبر 2010


 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers