Responsive image

18
أكتوبر

الجمعة

26º

18
أكتوبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • وصول 40 من أعضاء حركة الجهاد الإسلامي الفلسطيني لمعبر رفح البري كانوا معتقلين لدى النظام المصري
     منذ 12 ساعة
  • وزير الخارجية التركية: - أكدنا على ضرورة وحدة الأراضي السورية
     منذ 14 ساعة
  • وزير الخارجية التركي: - أكدنا أننا سنعلق عملية "نبع السلام" ولم نقرر إيقافها بعد بل سنعلقها حتى نراقب انسحاب التنظيمات الإرهابية
     منذ 14 ساعة
  • وزير الخارجية التركي: حققنا مانطمح إليه في شمال سوريا
     منذ 14 ساعة
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تويتر تعليقا على محادثات الوفد الأمريكي في أنقرة: شكرا للرئيس أردوغان
     منذ 15 ساعة
  • الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على تويتر: أخبار عظيمة قادمة من تركيا وسيتم إنقاذ ملايين الأرواح
     منذ 15 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:30 صباحاً


الشروق

5:53 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:56 مساءاً


المغرب

5:27 مساءاً


العشاء

6:57 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مفاجأة.. محمود حجازي عرض نفسه على الأمريكان كبديل للسيسي في 2017

منذ 26 يوم
عدد القراءات: 3537
مفاجأة.. محمود حجازي عرض نفسه على الأمريكان كبديل للسيسي في 2017

في 22 أكتوبر 2017، سافر الفريق محمود حجازى، رئيس أركان حرب القوات المسلحة وقتها، متوجها إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، لحضور مؤتمر رؤساء أركان الدول المشاركة في الحرب على الإرهاب، بدعوة رسمية من رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية.

خلال الزيارة التي استغرقت 4 أيام، التقى رئيس الأركان السابق بمجموعة من قيادات البنتاجون، وكبار المسئولين العسكريين في وزارة الدفاع الأمريكية، وخاصة المسئولين عن الملف المصري.

وربما لا يعرف الكثيرون أن تقع مصر ضمن دائرة نفوذ البنتاجون، وأي تحرك للجيش المصري يصدر بأوامر مباشرة من مدينة أرلينغتون بولاية فيرجينيا، حيث مقر البنتاجون، وخاصة القرارات الكبرى، مثل الانقلاب العسكري في 2013 الذي رعاه ودبر له البنتاجون بالتنسيق مع قيادات الجيش المصري وقتها.

وفي يوم 26 أكتوبر 2017، عاد الفريق محمود حجازي إلى أرض الوطن بعد المشاركة في المؤتمر، وبعد سلسلة من اللقاءات المشار إليها.

ولم يكد يمر سوى 48 ساعة، حتى فؤجئنا جميعا بقرار عزل الفريق محمود حجازي من منصبه كرئيس أركان الجيش، وتولية الفريق محمد فريد حجازي للمنصب.

اقرأ ايضا: السيسي هرب.. تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل سفره وسيناريو استبداله

كواليس العزل

مثّل القرار وقتها صدمة وتسبب في حيرة كما هي عادة كل قرارات السيسي، لكن الأخطر هذه المرة أن القرار يخص رئيس أركان الجيش المصري، الحاكم الفعلي للقوات المسلحة، وصهر السيسي (حسن نجل السيسي متزوج من داليا ابنة محمود حجازي) وذراعه الأيمن في ذات الوقت.

ما زاد من علامات الاستفهام على هذا القرار، هو أنه جاء مباشرة عقب اجتماع أمني مُصغّر، برئاسة السيسي، ولم يُدع إليه محمود حجازي، وحضره كل من صدقي صبحي وزير الدفاع، ومجدي عبدالغفار وزير الداخلية وخالد فوزي رئيس المخابرات العامة ومحمد فريد حجازي أمين سر المجلس الأعلى للقوات المسلحة، والذي أصبح رئيسًا لأركان الجيش.

سبب العزل

تعددت الروايات التي حاولت تفسير قرار السيسي المفاجئ بعزل محمود حجازي، وكان أغلبها يصب في اتجاه التقصير الأمني، على خلفية مجزرة الواحات التي وقعت بحق ضباط الداخلية وتسببت في قتل وإصابة نحو 58 ضابطا ومجندا شرطيا. واستشهد البعض بأن السيسي أقال في نفس التوقيت، عددا من قيادات الشرطة لاتهامهم بالتقصير في الحادث نفسه.

اقرأ أيضا: هل بدأت الخلافات؟ عباس كامل ومحمود السيسي يطلبان التخلص من كامل الوزير

غير أن مصدر مطلع بجهة سيادية، كشف لـ"الشعب" عن سبب إقالة محمود حجازي من منصبه، رغم علاقاته القوية بالسيسي.

المصدر قال إن نظرة دقيقة لتواريخ الأحداث وتتابعها، يكشف لنا أن قرار إقالة محمود حجازي جاء بعد يومين فقط من عودته من أمريكا (العودة يوم 26 أكتوبر، والعزل يوم 28).

وأوضح المصدر أن السبب الحقيقي لعزل محمود حجازي هو ما دار بينه وبين كبار قادة البنتاجون خلال زيارته لأمريكا.

وأضاف المصدر أن رئيس الأركان السابق، وصهر السيسي، عرض نفسه على وزارة الدفاع الأمريكية (المسئول الأول عن الشأن المصري وفقا لترتيب وتوزيع المهام في أمريكا) كبديل للسيسي في منصب الرئاسة، في ظل انهيار شعبية الأخير وتردي الأوضاع في مصر، وتزايد الحنق الشعبي ما قد ينذر بثورة أو تحرك شعبي غاضب ضد المؤسسة العسكرية برمتها بعد أن تورطت مع السيسي في إغضاب المصريين وإفقارهم.

وأكد المصدر أن الفكرة أثارت جدلا في صفوف قادة البنتاجون، واقتنع بعضهم بالفكرة، في حين تمسكت الأغلبية بالسيسي المدعوم بقوة من بنيامين نتنياهو صاحب النفوذ الأكبر في أمريكا، بالإضافة إلى الرئيس الأمريكي الذي يتبع نتنياهو في الدفاع عن السيسي.

وأشار المصدر إلى أن قادة البنتاجون الذين لم يرغبوا في التضحية بالسيسي، خاصة في ظل رفض نتنياهو وترامب لمثل هذا القرار، أوعزوا إلى السيسي التخلص السريع من محمود حجازي، وهي الرسالة التي التقطها السيسي سريعا، منوها أن الموساد الإسرائيلي اطلع السيسي على رغبة محمود حجازي التخلص منه والإحلال محله، بعد معرفة الجاهز الصهيوني بتفاصيل ما دار بين محمود حجازي وقادة البنتاجون.

اقرأ أيضا: فيديو| ضابط يمنع العساكر من الاعتداء على المتظاهرين السلميين في دمياط

ما قبل العزل

تجدر ألإشارة إلى نجل رئيس الأركان المعزول، معتز محمود حجازي، كان قد أثار الجدل عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك" قبل أيام من سفر والده إلى أمريكا.

ففي 16 أكتوبر 2017، وجه نجل محمود حجازي انتقادات حادة لحملة دعم عبد الفتاح السيسي لفترة رئاسية ثانية.

وكتب نجل رئيس الأركان: "هناك شخص عبقري في مكان ما قرر أن يخرج بفكرة خارج الصندوق، ويدعو الناس للتوقيع على استمارات بعنوان "علشان تبنيها" للضغط على الرئيس للترشح للرئاسة المصرية مرة أخرى، ولم يقف عند هذا الحد لكن قرر اختيار الشخصيات الداعية للتوقيع على الدفعة الأولى من الاستمارات بعناية شديدة ليكونوا واجهة للحملة وحافزا لمشاركة باقي المواطنين؛ فاختار تشكيلة من الرياضيين والفنانين وأعضاء مجلس نواب من "عديمي التأثير" حتى في أوساط عملهم وأصحاب تاريخ في التطبيل يسبق اسمهم، وصاحب ذلك نشر صورهم وهم يوقعون الاستمارات في صحف مثل "اليوم السابع" و"المصري اليوم".

وتساءل: "هل أنا كمواطن من المفترض أن أقتنع أن الرئيس سيترشح لرئاسة ثانية نزولاً على رغبة الحشد الشعبي الذي يمثله لاعب كرة قدم مثل باسم مرسي ومطرب شعبي مثل شعبان عبد الرحيم والفنانة سوسن بدر وغيرهم من هذه الكوكبة؟ هل حتى من مصلحة الرئيس نفسه إذا اقتنع بذلك؟".

اقرأ ايضا: "اللي بينقلب يُنقلب عليه".. تسجيل للرئيس مرسي عن السيسي في 2014

كلمات نجل حجازي حملت سخرية ونقدا شديدين من حملات دعم السيسي لرئاسة ثانية، عبر وجوه شهيرة في التأييد المطلق من أجل مصالح خاصة، وترد فكري. وغزت صفحة معتز حجازي آلاف الإعجابات وإعادة النشر لانتقاداته لحملة "علشان تبنيها" الداعمة لترشح السيسي لرئاسة ثانية.

المصدر قال لـ"الشعب" إن منشور نجل محمود حجازي لم يفهم في سياقه إلا بعد عودة والده من أمريكا، بعد ان علم السيسي بنية محمود حجازي التي اطلع الأمريكان عليها، لافتا إلى أن المنشور كان على ما يبدو تمهيدا لتمليع والده في حال حصل على الضوء الأخضر من الأمريكان للإطاحة بالسيسي.

ماذا الآن؟

تشهد محافظات الجمهورية هذه الأيام حراكا شعبيا مفاجئا، يطالب برحيل السيسي بعد أن تسبب في خراب مصر وإفقارها، وسط تطمينات من حين لآخر بعدم التعرض من قبل قوات الأمن للمتظاهرين في حال نزولهم الشارع بسلمية (30 يونيو جديدة).

بعض التحليلات تؤكد أن ثمة أجنحة في نظام السيسي تريد التخلص منه بعض أن أصبح عبئا على النظام وعلى المؤسسة العسكرية نفسها، ودائرة الضوء تركز على جناح تلامذة عمر سليمان في جهاز المخابرات العامة، وعلى جناح محمود حجازي في القوات المسلحة واحتمالية تعاونه مع أطراف أخرى رافضة للسيسي على رأسهم الموالين لرئيس الأركان المعتقل سامي عنان.

اقرا أيضا: فيديو| محمد علي يدعو المصريين لمليونية الجمعة.. ويطرح اقتراح لما بعد السيسي

عاد محمود حجازي بقوة إلى الساحة، خلال الأيام الماضية، وهو ما يراه المصدر نتيجة منطقية للعرض الذي سبق وتقدم به حجازي على الأمريكان.

وأوضح المصدر أن الأمريكان على ما يبدو سيتسفيدون من إقالة حجازي السابقة، ضمن ما يمكن تسميته لعبة كراسي موسيقية بين قيادات المجلس العسكري، والسيسي، منوها أن إقالة حجازي وفرت للأمريكان ميزة إبعاد شخصية عسكرية عن ساحة الصراع السياسي منذ فترة، ليتم صناعته كبديل سياسي محتمل حال تأزم الأمور في البلاد.

ولأن الفترة الحالية تشهد حالة من السخط الشعبي المتزايد ضد السيسي، لتردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد، بالإضافة إلى متغيرات إقليمية حاسمة تتمثل في قرب رحيل نتنياهو من منصبه واحتمال سجنه بتهم الفساد، ما يعني حرمان السيسي من أكبر داعميه، كل ذلك يجعلنا نطرح تساؤلا حول وجود خطة أمريكية لصناعة “حجازي” كبديل للسيسي وفقا لرغبته التي أبداها قبل عامين؟

لا نجزم أن الإدارة الأمريكي حسمت موقفها باختيار حجازي، في ظل وجود أسماء عسكرية أخرى ستحاول أن تقدم نفسها للأمريكان كوجوه وكروت لم تُحرق بعد، لكن الأيام المقبلة ستكشف المزيد من التفاصيل التي جرى تدبيرها.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers