Responsive image

15
نوفمبر

الجمعة

26º

15
نوفمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • سلطات الاحتلال تقرر تعطيل المدارس غداً في عسقلان المحتلة مع استمرار إطلاق الصواريخ من غزة
     منذ 3 ساعة
  • صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات غلاف قطاع غزة
     منذ 3 ساعة
  • حماس تفرج عن 57 موقوفا "دعما للأجواء الإيجابية"
     منذ 4 يوم
  • حركة النهضة : سنعلن عن رئيس الحكومة في الوقت المناسب بعد التشاور مع شركائنا.
     منذ 4 يوم
  • رئيس مجلس شورى حركة النهضة : سنعلن عن رئيس الحكومة في الوقت المناسب بعد التشاور مع شركائنا.
     منذ 4 يوم
  • تلفزيون المملكة الحكومي: الجيش الأردني يرفع علم بلاده في الباقورة بالتزامن مع إعلان الملك عبد الله الثاني فرض السيادة عليها
     منذ 4 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

محمد سيف الدولة يكتب: ارفع راسك فوق انت مصري

منذ 31 يوم
عدد القراءات: 1813
محمد سيف الدولة يكتب:  ارفع راسك فوق انت مصري

مصر لم تكشف ظهرها ولا عرت كتفها فى ثورة يناير 
بل فى ظلها نسى المصريون لأول مرة فى حياتهم مشاعر الذل والخوف
وخلت السجون من اى معتقل سياسى، فيما عدا رجال مبارك الذين لم تتعدَ أعدادهم فى اكبر تقدير عن ١٠٠ متهم
وكان كل دول العالم باخيارها وأشرارها تعمل لنا الف حساب
وصرح قادة اسرائيل اكثر من مرة انهم عاجزون عن التعامل مع الاوضاع الجديدة بعد ان اصبحت الكلمة الاخيرة فيها للشعوب، فلقد اعتادوا ان يتعاملوا منذ نشأتهم مع القصور العربية
 واستطاع الشعب المصرى لأول مرة ان يغلق السفارة الاسرائيلية ثأرا من الكيان الصهيونى على قتله للجنود المصريين على الحدود فى اغسطس ٢٠١١
واستطاع ان يجبر صندوق النقد الدولى وفقا لتصريحاته الرسمية حينذاك بان يعلق اى قروض جديدة لمصر على شرط موافقة القوى الثورية و السياسية المصرية
وشعر المواطن المصرى لأول مرة بان لكرامته قيمة يعمل لها الف حساب من قبل كل مؤسسات الدولة
وان لصوته قيمة فكان يقف بالملايين لساعات طويلة فى الطوابير للإدلاء برايه فى الاستفتاءات واختيار ممثليه فى الانتخابات 
وان لانتماءاته الفكرية والسياسية قيمة، فقرر المشاركة بفاعلية فى الحياة السياسة بالانضمام للأحزاب الجديدة التى تم تأسيسها بعد ان كانت محظورة على امتداد سنوات طويلة 
وان لمؤسساته التعليمية ونخبته الأكاديمية قيمة، فأصبحت مناصب رؤساء الجامعات والعمداء بالانتخاب وليس بالتعيين
وان لطلابه وشبابه قيمة ودور، فتم الغاء حرس الجامعة وفتحت ابواب العمل السياسى والأنشطة الطلابية فى الجامعات بعد ان كان محظورا منذ عام ١٩٧٩
وان آراءه محل تقدير وترحيب واحترام من المجتمع والدولة، ففتحت له كل المنابر والصحف الاعلامية والقنوات الفضائية بصرف النظر عن انتماءاته الايديولوجية والسياسية
وان لغضبه قيمة وتاثيرا، فكان قادرًا بتظاهراته واعتصاماته ان يسقط رؤساء الجمهورية والوزارات والوزراء وتغيير السياسات واسقاط ما يضره من قرارات
 وكان من رابع المستحيلات ان يستطيع احد فى الحكم او الحكومة ان يعقد صفقة سياسية او اقتصادية بدون مكاشفة الراى العام بكل شفافية، فلقد كان كل شئ يجرى على الهواء مباشرة امام اعين الجميع.
فى ثورة يناير بلغت اسقف الحرية والعزة والكرامة والأمل عنان السماء
.....................
وكان للثورة بطبيعة الحال مشاكلها وعثراتها وأخطائها وخطاياها مثل كل ثورات العالم، ولكنها ابدا لم تكشف ظهرها او تعرى كتفها.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers