Responsive image

15
نوفمبر

الجمعة

26º

15
نوفمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • وول ستريت جورنال: واشنطن هددت بفرض عقوبات على مصر ما لم تتراجع عن صفقة شراء طائرات SU-35 الروسية
     منذ حوالى ساعة
  • طائرات الاحتلال تستهدف موقعاً في شمال غرب رفح جنوب قطاع غزة
     منذ حوالى ساعة
  • الطيران الحربي يشن عدة غارات على موقع للمقاومة غرب مدينة رفح
     منذ حوالى ساعة
  • سلطات الاحتلال تقرر تعطيل المدارس غداً في عسقلان المحتلة مع استمرار إطلاق الصواريخ من غزة
     منذ 4 ساعة
  • صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات غلاف قطاع غزة
     منذ 5 ساعة
  • حماس تفرج عن 57 موقوفا "دعما للأجواء الإيجابية"
     منذ 5 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ماذا ينقمون علي شيخ المفسرين وإمام أهل الزمان؟!

منذ 10 يوم
عدد القراءات: 666
ماذا ينقمون علي شيخ المفسرين وإمام أهل الزمان؟!

بقلم/ الشيخ محمد المصرى

 

كان لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي روح شفاف يفيض علي قلوب من يسمعون دروسه ومحاضراته وخطبه وندواته  ويطالعون كتبه  ومقالاته فتتأثر بها؛ فتسري بين الخواص والعوام ، وتعشش في عقولهم وقلوبهم ، ولازالت دروسه المتلفزة محفوظة موجودة ؛ يتابعها من لم يسعد بسماعهامن الشيخ نفسه من أولئك
الناشئة الذين لا يجدون هاديا، أودليلا وسط عواصف ، وأنواء من الهجوم الشرس ، الضروس علي الفضائل جملة ، وتفصيلا ؛ فيعلنون ولاءهم لله ،ورسوله مدركين أن الحرب علي الإسلام لاسواه .

ويكمن سر عدائهم لفضيلة الشيخ في جمعه بين غزارة العلم الشرعي وإلمامه الواسع بالمذاهب والفلسفات الأرضية القديمة والمعاصرة ، وتمكنه من ناصية اللغة وفنونها مع مهاراته السامقة في طرق العرض ، والتدريس في رصانة عجيبة ، وسهولة رقراقة ؛ تنساب من فمه كالماء الرقراق ،يحدوها روح شفاف ، وإخلاص لله نحسبه كذلك فتذعن عقول الخواص من المثقفين ، وقلوب العوام ؛ إذ سطع نجمه بالتلفاز في وقت ؛ جاء فيه علي قدر.
فكانت أوائل معرفة الجماهيريه سطوع نجمه في برنامج "نور علي نور"  بدعوةمن الإعلامي أحمد فراج ،ثم تتابع إشراق شمسه ؛ فانطلق يدمر مقولات ،وفكر المنصرين والتنصير؛ حيث اشرأبت فتنته برأسها أواخر الستينيات، وأوائل السبعينات علانية بالمدارس الثانوية والجامعات ، وبخاصة في الإسكندرية ، كما كرّ علي اليهود يفضح إجرامهم ، ومخازيهم في حق البشرية شارحا إعراضهم عن منهاج الله ،ومن أرسل إليهم خاصة من رسل ، وما ارتكبوه في حق سيد المرسلين _صلي الله عليه وسلم_ثم عاد مجادلا ،ومناظرا ،لأساطين المذاهب الوضعية ، والنظريات المادية الإلحادية ؛ فدك فوق رؤوس خونة الأمة ومنافقيها ماشيدوه من صروح للباطل في وجدان الأمة ، وتقول أبنائها عندما تسنموا منابر الصحافة ، والإعلام منذ منتصف الخمسينيات ؛ حتي مطلع السبعينيات .

   لم يملك كهنة المدارس المادية ، ولا أباطرة الكنيسة دفاعات أمام قوة حجته ،وسطوع بيانه وبلاغته الآسرة الأرواح والقلوب والعقول مجتمعة ، وقد ساعدته انفراجة ، ومصالحة بين السلطة ورجال الدعوة ، وعلي رأسهم الأزهريون ؛ فلم يحر منظروهم جوابا لأسئلته ؛ فانطلق من الدفاع إلي الهجوم مستعيرا أسلحة خصوم 
الإسلام مبشرا ومؤكدا علي أن الإسلام وحده دين الحق ، وأنه ماجاء إلا ليكون منهاجا للحياة ، محققا صلاح المؤمنين به ، العاملين بأحكامه ، وله في الدارين.

  ولماعادت دولتهم ، وأخذوا يغيرون ثأرامن الإسلام ورجالاته واجهتهم معضلة لايجدون لها حلا؛ إذ تطهر الشيخ رحمه الله من كل مايمكن أن يعتبره الخصوم نقاط ضعف في شخص العالم والداعية ؛ فلم يكن له أية ولاءات سياسية لحركة ، او حزب من الأحزاب ، كما أنه بادر بالتبرؤ من علاقته بالسلطة والنظام بتقديمه استقالته من وزارة الأوقاف بعد بضعة أشهر من توليها؛ حتي انتماؤه المهني ،والوظيفي بالأزهر بموجب دراسته ، وتخرجه ، وعالميته لم يتمسك بها، وخلع زيه الأزهري عندما اتهم من حساده بسعيه ،لتولي المشيخة ، ولوأرادها لجاءته طائعة مختارة ، ومما تناقلته الرواة من الشعر:
   "  كل العداوات قد ترجي مودتها     إلاعداوة من عاداك عن حسد".

         

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers