Responsive image

15
نوفمبر

الجمعة

26º

15
نوفمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • سلطات الاحتلال تقرر تعطيل المدارس غداً في عسقلان المحتلة مع استمرار إطلاق الصواريخ من غزة
     منذ 3 ساعة
  • صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات غلاف قطاع غزة
     منذ 3 ساعة
  • حماس تفرج عن 57 موقوفا "دعما للأجواء الإيجابية"
     منذ 4 يوم
  • حركة النهضة : سنعلن عن رئيس الحكومة في الوقت المناسب بعد التشاور مع شركائنا.
     منذ 4 يوم
  • رئيس مجلس شورى حركة النهضة : سنعلن عن رئيس الحكومة في الوقت المناسب بعد التشاور مع شركائنا.
     منذ 4 يوم
  • تلفزيون المملكة الحكومي: الجيش الأردني يرفع علم بلاده في الباقورة بالتزامن مع إعلان الملك عبد الله الثاني فرض السيادة عليها
     منذ 4 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

خالد علي يكتب: سيساوى ومعارض وماشى جنب الحيط

منذ 9 يوم
عدد القراءات: 425
خالد علي يكتب: سيساوى ومعارض وماشى جنب الحيط

يظل المخرج العبقري الراحل محمد كامل القليوبى بالنسبة لى أحد أبرز المخرجين الذين لم يحصلوا على المكانة التى يستحقونها، وفيلمه المفضل لى ثلاثة على الطريق بطولة المبدع الراحل محمود عبد العزيز، جسد به لحظات فارقة نحياها دوماً ونتعايش معها دون أن نلحظ التطابق المرعب بين الفيلم والواقع.

النهاردة كنت فى نيابة أمن الدولة للحضور مع الدكتور حازم حسنى، ومعى الزميل الفاضل طارق العوضى وزميلات بمكتبه.
انتظرنا من الساعة الواحدة ظهراً حتى الساعة السادسة والنصف مساء.
الدكتور خرجوه من زنزانة النيابة وطلع الدور الرابع بها ليُعرض ملفه على رئيس النيابة المختص فى الساعة الخامسة، وانتظرنا عرضه لمدة ساعة ونصف، وكان هناك متهمين آخرين بنفس الدور فى انتظار عرضهم أيضا على نفس رئيس النيابة، منهم متهم لا اعرفه، وأول ما شافنى أنا والعوضي عرفنا إنه زميل محامى وطلب إننا نحضر معاه، ومتهم آخر طلب منى الحضور معه لأن أسرته لم ترسل له محامى فوافقنا على الحضور معهم.

بدأ العرض بالزميل المحامى، دخلنا لغرفة رئيس النيابة برفقته وجاء زميلين آخرين حضروا معنا، أخطر رئيس النيابة المتهم أننا بجلسة تجديد حبس وليس تحقيق، وسأله تعرف التهم الموجة لك؟، قال المتهم المحامى أنا حياتى بتتدمر ومكتبى وشغلى ورزق عيالى بيضيعوا، عشان حد فى جهاز العبور زعلان منى.
أنا سيساوى،  وعمرى ما أضر البلد، وكل نشاطى اجتماعى، وعندى صفحة بأنشر فيها عن النشاطات اللى بنعملها دعماً للناس والدولة، وعليها تقريبا أغلب سكان العبور بيتابعوها، فى الاستفتاء على تعديل الدستور ناس كتير منزلتش، فالأمن اتصل بى وطلبوا منى أعمل بث حى على صفحتى من داخل اللجان الانتخابية وأمامها عشان أدعوا سكان العبور للنزول والتصويت فى الاستفتاء على الدستور، وعملت كدا، وناس كتير نزلت بعدها، ياريت تراجعوا صفحتى، أنا سيساوى وبحب الرئيس، ومش متخيل إن حد ممكن يصدق إنى جماعة ارهابية، والأمن وكل الناس والأجهزة التنفيذية فى المدينة يعرفونى.
فالمحقق قال ليه طيب إنت جيت هنا ليه، والشرطة قبضت عليك ليه، رد وقال أنا كتبت بوست عن المطر وتقاعس الجهاز عن تسليك البلاعات، كتبت دا عشان الناس كلها كانت زعلانة من التقصير، وبدل ما يشوفوا التقصير مين السبب فيه ويحاسبوه، ويعالجوا هذا القصور، فوجئت بزميل كلمنى وقالى الأمن زعلان وعايزينك تمسح البوست قولت له مش همسحه لأنى مكتبتش حاجة غلط، لأن لو فيه مشكلة لازم نتكلم فيها ونعالجها، بعد بيومين فوجئت بالقبض عليا واتهامى بإنى جماعة إرهابية وربنا عالم بإنى سيساوى وبحب الرئيس.

بعد منه دخل الدكتور حازم حسنى وقال له المحقق انت فى تجديد حبس، عارف التهم بتاعتك؟، قال له عارفها بس مفيش ما يمنع تقولها لى تانى للتذكرة، قاله أنت متهم بثلاث تهم (مشاركة جماعة ارهابية فى تحقيق أغراضها، بث ونشر وإذاعة أخبار كاذبة، إساءة استخدام وسائل التواصل) رد الدكتور حازم كل هذه الاتهامات ليس لها أساس من الصحة، وتهمتى الحقيقية إنى معارض لأغلب سياسات الرئيس ، أنا أستاذ علوم سياسية، مهمتى أتكلم فى السياسة من وجه نظرى، ومن منظورى العلمى بغض النظر من يوافقني الرأى أو يعارضنى فيه، وأظن أنه رأى، وكل رأى يحتمل الخطأ والصواب، ومن ثم لا يجب اعتبار رأى جريمة ولا يجب معاقبتى عليه أو حبسى بسببه.

ثم دخل المتهم الثالث، ولما سأله المحقق عن تهمته فوجئنا ببكاء مرير منه، ثم قال يا باشا أنا شغال فى مصر للطيران وعندى عيال عايزة تأكل، والمرتب مش مكفى، الشركة بتدينا تذاكر مجانية باسافر بيها لوحدى أو معايا حد من أسرتى، نجيب هدوم من برة ونيجى هنا نبيعها للناس أو المحلات، يا باشا أنا تاجر شنطة وماشى جنب الحيطة، ولو فيه واحد أنا بعت ليه هدوم وطلع إخوان أنا مليش دخل بيه، ومعرفش هو بيعمل إيه، المهم إن أنا مش إخوان.
ثم إنهمر فى البكاء مرة أخرى، وقال مش أنا بس اللى مقبوض عليا كمان قبضوا على بنتى ١٥ سنة عشان كانت بتسافر معايا، طيب سيبوا بنتى، والله ما ليها ذنب، كنت بأخذها  تتفسخ وتشيل معايا شنطة، والله أنا مش ارهابى ولا ليا فى السياسة أنا طول عمرى ماشى جنب الحيط بس عايز أفرح عيالى وأخليهم يعيشوا زى الناس وميكونوش محتاجين لحد.  

القرار ١٥ يوم استمرار حبس لكل متهم.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers