Responsive image

15
نوفمبر

الجمعة

26º

15
نوفمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • وول ستريت جورنال: واشنطن هددت بفرض عقوبات على مصر ما لم تتراجع عن صفقة شراء طائرات SU-35 الروسية
     منذ 2 ساعة
  • طائرات الاحتلال تستهدف موقعاً في شمال غرب رفح جنوب قطاع غزة
     منذ 3 ساعة
  • الطيران الحربي يشن عدة غارات على موقع للمقاومة غرب مدينة رفح
     منذ 3 ساعة
  • سلطات الاحتلال تقرر تعطيل المدارس غداً في عسقلان المحتلة مع استمرار إطلاق الصواريخ من غزة
     منذ 5 ساعة
  • صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات غلاف قطاع غزة
     منذ 6 ساعة
  • حماس تفرج عن 57 موقوفا "دعما للأجواء الإيجابية"
     منذ 5 يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"مفاوضات التفريط".. لماذا لم تعلن مصر مطالبها قبل اجتماع سد النهضة بواشنطن؟

النظام سيعتبر أي نتيجة ناجحا باهرا للدبلوماسية المصرية.. حتى لو كرست ضياع حقوقنا

منذ 8 يوم
عدد القراءات: 946
"مفاوضات التفريط".. لماذا لم تعلن مصر مطالبها قبل اجتماع سد النهضة بواشنطن؟

احتفى عبدالفتاح السيسي باتصال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب له، وأعرب عن ثقته في قدرة ترامب على حل أزمة سد النهضة.

جاء ذلك بالتزامن مع انعقاد مباحثات جمعت بين المسؤولين في كل من مصر والسودان وإثيوبيا، في مستهل مفاوضات سد النهضة، تحت الرعاية الأمريكية.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب أبدى تأييده لإجراء مفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة الأثيوبي.

وقال جود دير المتحدث باسم البيت الأبيض في بيان إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدث مع عبد الفتاح السيسي وعبّر عن دعمه للمفاوضات الجارية بين مصر وإثيوبيا والسودان للتوصل إلى اتفاق تعاون بشأن سد النهضة". 

هرولة مصرية

ما أن أُعلن عن الوساطة الأمريكية المحتملة، سارع نظام السيسي إلى قبوله الدعوة لاجتماع يشارك فيه وزراء خارجية لبحث مشروع سد النهضة الذي تشيده إثيوبيا على نهر النيل.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية أن اجتماع وزراء خارجية مصر والسودان وإثيوبيا، وهي البلدان الثلاثة المتأثرة مباشرة بالمشروع، سيعقد في واشنطن.

وقالت الوزارة في البيان "تلقت مصر دعوة من الإدارة الأمريكية، في ظل حرصها علي كسر الجمود الذي يكتنف مفاوضات سد النهضة، لاجتماع لوزراء خارجية الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا في واشنطن؛ وهي الدعوة التي قبلتها مصر علي الفور".

من جانبه أعرب السيسي عن تقديره للرئيس الأمريكي لجهوده لرعاية مفاوضات بشأن  سد النهضة الأثيوبي، كما أعرب في صفحته على موقع فيسبوك عن بالغ سعادته بمكالمته الهاتفية مع ترامب. 

وأضاف السيسي، "كعادته أثبت الرئيس ترامب أنه رجل من طراز فريد ويمتلك القوة لمواجهة الأزمات والتعامل معها، وإيجاد حلول حاسمة لها". 

مفاوضات التفريط

الواضح في طريقة تناول نظام السيسي (وإعلامه) للاجتماع هي الإصرار على تصوير الأمر وكأنه نجاح للدبلوماسية المصرية، وهو ما ظهر قبل وأثناء الاجتماع المذكور.

المعروف أنه قبل أي مفاوضات مماثلة، يسابق كل طرف (ولاسيما صاحب الحق) في الإعلان عن مطالبه وتحديد موقفه في القضية محل النزاع والتفاوض، ليعرف طرف النزاع والوسيط تلك المطالب، وبناء على هذه المطالب يمكن الحكم على هذه الوساطة بالنجاح أو الفشل، على حسب تحقيقها لهذه المطالب.

لكن الوضع في الحالة المصرية مختلف تماما، لم تعلن مصر السيسي عن موقفها ومطالبها في هذه القضية، وتركت الأمر في يد الولي الأمريكي ليحدد لمصر مطالبها في قضية خطيرة تتعلق بأمن وبقاء مصر.

نكاد نجزم أن النظام العسكري سيملأ الدنيا ضجيجا بعد انتهاء المفاوضات (التي لن تقدم أو تؤخر شيئا بل وربما تكرس التفريط في حقوق مصر المائية) وسيعتبر النظام وإعلامه التابع لأوامر عباس كامل، أي نتيجة لهذه المفاوضات، بمثابة نجاح عظيم للدبلوماسية المصرية، حتى لو كانت النتيجة تقنين تعطيش مصر.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers