Responsive image

20
نوفمبر

الثلاثاء

26º

20
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • مصرع وإصابة 5 أشخاص في تصادم سيارتين برأس سدر
     منذ 2 ساعة
  • الافراج عن الشيخ سعيد نخلة من سجن عوفر غربي رام الله
     منذ 2 ساعة
  • شرطة الاحتلال توصي بتقديم وزير الداخلية إلى المحاكمة
     منذ 2 ساعة
  • الاحتلال يغلق مداخل بيت جالا بحجة طعن مستوطن ومواجهات في الخضر
     منذ 2 ساعة
  • خبيرة قانونية: من الحكمة ألا يضع أحد على ترمب تبعات الاستماع للشريط الذي قد يُسأل عنه في يوما ما
     منذ 10 ساعة
  • عاجل | مسؤول في الخارجية الأمريكية لشبكة ABC: من الواضح أن محمد بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 10 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:53 صباحاً


الشروق

6:19 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

في ندوة "العمل" حول "كامب ديفيد".. "حموده": إسقاطها يبدأ بإصلاح الجانب الأمني في سيناء.. و"قرقر": التعديل يعني الاعتراف بها ولن نرض إلا بالتجميد

متابعة: مصطفى طلعت
منذ 2239 يوم
عدد القراءات: 1167

<< عبد الحميد بركات: برنامج حزب العمل الجديد المقدم لـ"شئون الأحزاب" ينص على تجميد الاتفاقية
<<محمد بيومي: مصر عاشت الأربعين عاماً الماضية في "كابوس" والعدو الصهيوني ينعم بحلم جميل

عقد حزب العمل ندوته الأسبوعية بمقر الحزب بجاردن سيتي، تحت عنوان "ضرورة إلغاء كامب ديفيد لا تعديلها"، شارك بالحضور قيادات وأعضاء الحزب يتقدمهم عبد الحميد بركات نائب رئيس الحزب، ود. مجدي قرقر الأمين العام، و د. أحمد الخولي الأمين العام المساعد وأمين التنظيم، وضياء الصاوي مساعد أمين التنظيم المساعد، ومحمد بيومي عضو اللجنة التنفيذية، والشيخ أسامة قاسم مفتى جماعة الجهاد فى مصر، كما تحدث في الندوة الخبير الأمني العميد حسين حمودة صاحب الدراسات الواسعة في الصراع العربي الصهيوني.
قدم الندوة الكاتب الصحفي أحمد عبد العزيز، وفي بداية حديث قال عبد العزيز "ربما يرى البعض أن عنوان الندوة حاد بعض الشيئ ولكن هذه المشروعات الكبيرة دائماً ما تبدأ بحلم ثم فكرة فكلام فنقاش فمعركة حتى يتحقق الحلم، ونحن لدينا الأمل في تحقيق هذا الحلم ليتخلص الشعب المصري والعربي من اتفاقيات الخزي والعار بإتحاد الجيوش الإسلامية لتدخل القدس.
وأضاف عبد العزيز أن تاريخ اليهود مع الاتفاقيات والمعاهدات هو الغدر والخيانة منذ تأسيس الصهيونية العالمية، فهم لا يلتزمون بأية مواثيق، وعلينا ان تخلص من هذه الاتفاقيات التي كبلنا بها الحكام الخونة، وكما قال أمل دنقل في قصيدته "لا تصالح مع هؤلاء الخونة.. لا تصالحْ
!ولو منحوك الذهب أترى حين أفقأ عينيك، ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى".

أصابع صهيونية

من جانبه قال الخبير الأمني العميد حسين حمودة، أنه لا مفر من مواجهة المسلمين لليهود مصداقاً لقول رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ إِلَّا الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ"... رواه مسلم.
وأوضح حمودة أننا في لحظة فارقة في تاريخ الأمة وما يحدث تفعيل لسيناريو صهيو أمريكي في إطار ما يسمى بصراع الحضارات، وهناك عشرات الكتب خرجت في هذا الشأن منها نهاية التاريخ للكاتب الأمريكي من أصل ياباني "
فرانسيس فوكوياما"، وبعدها كتاب الفرصة السانحة للقضاء على الإسلام لـ"ريتشارد نيكسون".
وأشار الخبير الأمني أن السيناريو الغربي في التصدي للأمة العربية والإسلامية
واضح المعالم، فبعد قيام الثورات العربية فوجئنا بتفعيل سيناريو الأزمات والصراعات داخل هذه الدول، وما حدث في سيناء بأصابع صهيونية لأنهم يعلمون أن مصر هي الجائزة الكبرى، بعد التخلص من سوريا وحزب الله وايران سيأتي الدور على مصر.
وأضاف حمودة أنني صدمت من تصريحات د. ياسر علي المتحدث الرسمي باسم الرئاسة أمام رئيس الامم المتحدة بأن لا ضرورة لتعديل المعاهدة، مؤكداً على ضرورة تغيير
الترتيبات الأمنية في سيناء لأن الأمن في سيناء لم يعمل إلا في وجود قيادة عسكرية لحمايته، متسائلاً: كيف سيعمل ضباط الشرطةوعلم القوات المسلحة يرفرف على مديرية الأمن؟.
وأشار أنه لا بد متكامل عناصر
الأمن الإنساني السبعة وهي "الأمن الشخصي – الأمن السياسي– الأمن الأقتصادي – الأمن الاجتماعي – الأمن الغذائي – الأمن الصحي -  الأمن البيئي"، لنرجع الثقة من جديد لأهالي سيناءوالعمل على تمنيتها وتفويت الفرصة على العدو الصهيونياحتلالها من جديد.
وأوضح أننا لدينا بعض الجماعات الجهادية ذات الانحراف الفكري في سيناء، وإذا تأخرت الدولة كسابق عهدها في التعامل معها ستحدث فوضى عارمة، مستنكراً موقف جماعة الأخوان المسلمون المتخاذلمن استشهاد الجنود على الحدود وموقفهممما يحدث في سيناء الآن، لكن علينا كشعبأن نساند النظام ونقف وراء ضغوطات الصدام الحضاري مع الغرب.
وأكد الخبير الأمني أن هناك حلولاً عملية يجب تطبيقها للخروج بسيناء من هذا المنعطف الأمني الخطير، وأبرز هذه الحلول:
أولاً: إنشاء إدارة عامه لإدارة أمن شبه جزيرة سيناء تكون منفصلة عن الأمن المركزي ويتم تسليحها بأسلحة كاملة من الطائرات والمدرعات.
ثانياً: إعادة الثقة إلى أهالي وقبائل سيناء في وطنيتهم وإشراكهم في تأمين سيناء وإقامة مشروعات تنموية شاملة.
ثالثاً: دعم السلطة لحسم الجدال السياسي والشعبي حول اتفاقية كامب ديفيد مشيراً ان
للحكومات ضروراتها وللشعوب اختياراتها، ولا يستطيع أحد أن يكبلنا بهذه المعاهدات.

دوامة المفاوضات

أكد الدكتور مجدي قرقر الأمين العام لحزب العمل أن اتفاقية كامب ديفيدليس اتفاقية سلام بل هي اتفاقية استسلام، ويجب أن نعمل على إلغائها لأننا لو طالبنا بتعديلها سندخل في دوامة المفاوضات مرة أخرى، والصهاينة أكثر ذكاءاً في هذه الناحية وحزب العمل ينكر كامب ديفيد من الأساس، وصراعنا مع مبارك والسادات طوال الأربعين عاماً الماضيةضد التبعية للحلف الصهيوني الأمريكي.
وأشار قرقر أن القوات المسلحة المصرية في حاجة لإستعادة لياقتها مرة ثانية وهذا يحتاج إلى 6 سنوات كما حدث بعد نكسة 1967 وحتى انتصار الكرامة في 1973، فنحن في حاجة لمثل هذا الوقت لتضامن الشعب ويكون ظهيراً لقيادته وقواته المسلحة في مواجهة الحلف الصهيوني الأمريكي.
كما أتفق أتفق مع رأي العميد حسين في أن الحكومات والأنظمة ربما يكون عليها ضغوط، ولكنة كما يقول علامة الشيخ محمد مهدي شمس الدين، رحمه الله، للحكومات ضروراتها وللشعوب خياراتها، فعلى الشعوب أن تقاوم وتحدد مصيرها بيدها فصراعنا مع الصهاينة صراع وجود وليس صراع حدود.
وأوضح الأمين العام لحزب العمل أن الهدنة في الحروب دائماً لا تدوم أكثر من 3 سنوات، أما مع العدو الصهيوني فتخطت الثلاثون عاماً وهذا أمر غير طبيعي، متسائلاً كيف يكون تسليح مصر والكيان الصهيوني من مصدر واحد هو الولايات المتحدة الأمريكية التي تعهدت بالتفوق العسكري للكيان الصهيوني؟.
وأكد قرقر أن من الأسلحة الفعالة العدو الصهيوني هو التمسك بثقافتنا ومصطلحاتنا الخاصة بنا مثل "الصهاينة وليس إسرائيليين واتفاقية الاستسلام وليس السلام، المشرق العربي والإسلامي وليس الشرق الأوسط" وغيرها.
وأوضح قيادي العمل أن الصهاينة لديهم ستة أساطير تحدث عنها الفيلسوف والكاتب الفرنسي المسلم "روجيه غارودي" في كتابه الأساطير المؤسسة لإسرائيل، وهو الذي تعرض للابتزاز الصهيوني والفرنسي، وهدد بالحبس لتناوله محرقة الهولوكست وتصديه للعنصرية الصهيونية وتناوله لهذه الأساطير.
والأساطير الستة منها ثلاثة دينية وثلاثة تاريخية:
والدينية الأولى هي أن الله سبحانه وتعالى أعطى وعداً لنبي الله إسرائيل أو يعقوب بتملك الأرض ما بين النهرين وزيفوه في العهد الجديد والقديم أيضاً، والثانية: أن الله سبحانه وتعالى أعطى لليهودي الحق في قتل كل من هو غير يهودي، والثالثة: أنهم شعب الله المختار.
أما الأساطير التاريخية: الأولى: أنهم معاديين للفاشية والنازية ولكن كل الوثائق تثبت أن مناحم بيجين وكل مؤسسي الدولة الصهيونية كانوا على صلة بهتلر وموسوليني، والثانية: محارق الهولوكست: وان 6 مليون يهويدي قتلهم هتلر، والثالثة: أسطورة أن اليهود شعب بلا ارض وارض بلا شعب.
وفي المقابل هناك سبعة حقائق إسلامية تؤكد كذب تلك الأساطير والخرافات الأولى: أنهم اشد الناس عداوة للذين امنوا، والثانية: المعاهدات لا تطول بين الشعوب وأن لا عهد لهم، والثالثة: الحديث الذي يتحدث عن اليهود واختفائهم وراء الحجر، والرابعة: أن تحرير القدس حقيقة قرآنية لا جدال فيها، وكما قال الله في كتابه العزيز "إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً"، والخامسة: هناك دور على أهل مصر مصداقاً لقول الرسول "ص": "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: "بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ"، ونحن الآن في أكتاف بيت المقدس أي المنطقة المحيطة ببيت المقدس، والسادسة: كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ، أما الحقيقة السابعة: اذا كانوا هم شعب الله المختار فنحن خير امة أخرجت للناس.
فاذا وضعنا الأساطير الصهيونية أمام الحقائق الإسلامية، نجد أن الصراع حتمي وضروري وأن اتفاقية كامب ديفيد باطلة وأن المواجهة قادمة لا محالة شئنا أم أبينا.
وكان من المفترض أن يشارك بالحضور محمد عصمت سيف الدولة مستشار رئيس الجمهورية للشئون العربية والخارجية، وكان نص الاعتذار كالتالي: "اعتذر لظرف طارئ جداً ارجوا إبلاغ الحضور تحياتي لحزب العمل راس الحربة في مواجهة الصهاينة بشكل ثابت ودائم، وأحييه على مواقفه الثابتة في قضية الصراع الصهيوني، وأطرح على الحضور كيف نقوم بعمل هذا الإلغاء؟.

التاريخ يشهد بغدر الصهاينة

من جانبه قال عبد الحميد بركات نائب رئيس حزب العمل "اأشار البعض أن عنوان الندوة قوي إلى حد ما لان الجميع يطالب بالتعديل ونحن نطالب بالإلغاء، ولكن برنامج حزب العمل الجديد الذي قدم إلى لجنة شئون الأحزاب ينص على تجميد اتفاقية كامب ديفيد أي إلغائها".
وأضاف بركات أن الصهاينة من طبعهم، وكما قال العميد حسين أن للحكومات ضروراتها والشعوب خياراتها فنحن إذن لدينا خياراتنا، وهي المطالبة بإلغاء الاتفاقية، ربما نكون أقلية يطالبون بذلك، ولكن هناك أمل ومصر القوية هي التي ستفرض إلغاء الاتفاقية.
وأوضح نائب رئيس الحزب أنه يجب أن علينا أن نستنير بالتاريخ لنثبت زيف الصهاينة، فعندما احتل الفرنجة ارض الشام كلها بدعوى تحرير القدس وتأسيس الدولة الصليبية، لكن خير الله لهذه الأمة صلاح الدين الأيوبي، وكون الدولة الأيوبية، وتم تحرير فلسطين، وكان جيش صلاح الدين الأيوبي 43 ألف وكان جيش الفرنجة قوامة 600 ألف مقاتل، ولكن سلاح الإيمان كان الأقوى.
وأشار بركات أن اليهود في شتات إلى يوم القيامة، فقال سبحانه وتعالى "وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا"... سورة الإسراء، وحق الشعب الفلسطيني وكل لاجئ في أرضة ووطنه أمانة في أعناق كل عربي وكل مسلم ومسيحي، لتعود ارض فلسطين من البحر إلى النهر إلى أهلها، وتلغى معاهدة السلام بل ويلغى الكيان الصهيوني من الوجود.

اتفاقية العار

من جانبه قال محمد بيومي عضو اللجنة التنفيذية بحزب العمل أن مصر تعيش منذ أربعون عاماً منذ توقيع اتفاقية السلام في "كابوس" في الوقت الذي ينعم فيه العدو الصهيوني بحلك جميل، فكانت هذه الإتفاقية أشبه بالإختيار ما بين العار والسلام، وللأسف اخترنا العار باختيارنا كامب ديفيد.

وأوضح بيومي أنه بفضل دعاوى السلام حقق الصهاينة ما لم يستطيعوا تحقيقه بالحرب والآلات العسكرية، ولكن جاءت ثورة 25 يناير لتكون بداية النهوض من هذا الكابوس، وأصبح إلغاء كامب ديفيد ضرورة، مشيراً أن حجج عدم الاستعداد وأن الوقت غير مناسب هي حجج واهية، فبعد نكسة عام 1967 بستة سنوات استطاع الجيش المصري أن يلملم جراحه ويحقق نصراً عظيماً في حرب 1973.

 

 

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers