Responsive image

24º

25
سبتمبر

الثلاثاء

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • صلاح يحصد جائزة أفضل هدف في العالم
     منذ 9 ساعة
  • الدفاع الروسية: معطياتنا الجديدة تثبت مسؤولية الطيران الصهيوني الكاملة عن إسقاط الطائرة "إيل20"
     منذ 11 ساعة
  • استشهاد فلسطيني واصابة 10 برصاص قوات الاحتلال الصهيونية شمال قطاع غزة
     منذ 13 ساعة
  • البطش للأمم المتحدة: شعبنا الفلسطيني لن يقبل الاحتلال ولن يعترف بشرعيته
     منذ 15 ساعة
  • إصابة فلسطنيين عقب إطلاق الاحتلال النار علي المتظاهرين قرب الحدود الشمالية البحرية
     منذ 15 ساعة
  • مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: استهداف المتظاهرين في غزة جريمة حرب
     منذ 16 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:54 مساءاً


العشاء

8:24 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

في ندوة حزب العمل: "الغضبان": ظهرت قنوات بعد الثورة لتنفيذ أجندات خاصة.."الشريف": الإسلاميون سباقون في الصحافة الإلكترونية والدليل "الشعب"

متابعة: مصطفى طلعت
منذ 2173 يوم
عدد القراءات: 1225

<<عبد الحميد بركات: حزب العمل لا يرى أي تغير في محتوى الإعلام بعد الثورة

ايماناً من حزب العمل بالحاجة إلى تغيير جذرى فى جميع المجالات وفي مقدمتها الإعلام، وأن التصدى لمشاكل الإعلام يأتى بناءاً على أسس علمية تهدف إلى ازدهار هذه الصناعة، والعمل على الارتقاء بالأداء المهنى، في هذا الإطار عقد الحزب ندوته الأسبوعية، تحت عنوان "الإعلام المصرى ما له وما عليه" بمقر بمقر الحزب بجاردن سيتي، للحديث عن الآثار الناتجة لثورة 25يناير على الخطاب الإعلامى المصرى، وهل تحول نوع الخطاب بعد سقوط نظام المخلوع مبارك؟، وتحدث فيها الخبيرالإعلامى الكبير السيد الغضبان، وخالد الشريف الكاتب الصحفي ومدير مكتب الإسلام اليوم بالقاهرة، وحضرها عدد كبير من قيادات حزب العمل في مقدمتهم عبد الحميد بركات نائب رئيس الحزب، ومحمد بيومي عضو اللجنة التنفيذية، وعادل الشريف عضو المكتب التنفيذي، وطارق حسين أمين الشباب.

سقف الحرية ارتفع

أكد السيد الغضبان سقف الحرية في الإعلام الحكومي بعد الثورة بدأ يرتفع إلى حدما وبدأنا نسمع ونرى في الإذاعة والتليفزيون نقداً للسلطة ولكن بعد تولى وزير الإعلام الجديد الدكتور صلاح عبد المقصود منصبه، لاحظنا أن سقف الحرية بدأ ينخفض بعض الشيئ، وليس هذا بسبب موقف الوزير نفسه ولكن من قبل العاملين بالمهنة الذين تتوجه أعينهم لشخص الوزير ومجاملته ومحاولة إرضائه.
وإذا أردنا الحديث عن مستوى الحرية في الإعلام الحكومي بعد الثورة فلا نقصد جانب المهنية الذي يشهد هبوطاً حاداً سواء في الإعلام الرسمي أو الخاص عموماً، وذلك لأن العاملون بالإعلام وقياداته ليس لهم خبرة الإعلامية الجيدة، وجمعوا انفسهم وفقاً للمحسوبية وكل شخص جاء باتباعه.
وأشار الغضبان أن الإعلام الرسمي استشرى به الفساد قبل 25 يناير، وبعد الثورة ما زال هابطاً وسيئاً ومتعسراً وهناك بعض اثار الفساد موجوده، وبعض الفاسدين ما زالوا في اماكنهم، والمستوى المهني ما زال منخفضاً.
وأوضح الغضبان أن الفضائيات الحكومية اضطرت لأن ترفع من سقف الحريات بها بعد أن قامت الفضائيات الخاصة برفعه لأقصى مدى، مؤكداً أن اول افساد للإعلام كان وقت وجود صفوت الشريف وزيراً للإعلام عندما بدأ الإعلان يسيطر على الإعلام، وبدأنا نرى قنوات خاصة بالإعلان هدفها الحقيقي تشغيل ابناء الوزراء أو المحسوبين عليهم، ونهب المليارات من خلالها.


الغضبان يتحدث وإلى جواره الشريف وبركات

وأضاف أن السيطرة الإعلانية على الإعلام امتد اثرها بشكل كبير عندما انشئت الفضائات الخاصة التي يمولها رجال اعمال والتي تهدف في المقام الأول إلى تحقيق الربح وفي نفس الوقت زراعاً إعلامياً في حالة هجوم مضاد من جهة معينة.
إذن بداية الإعلام الخاص كانت غير مبشرة لأنها لم تكن مهنية، فكانت القنوات الإعلانية اثنين أو ثلاثة قبل الثورة، بعدها حدث انفجار اعلامي خطير جداً وفتح الباب على مصراعيه، وخرجت عشرات القنوات التي لا نعرف مصدر تمويلها ولا نعرف المسئول عنها وحتماً كان ورائها أجندات غير مرغوب فيها، واستغلت هذه القنوات رغبة الشعب في المعرفة وقدمت ما يسمى بالتوك شو ليقول ما يشاء.
القنوات الجديدة التي ظهرت بشكل واسع مثل الـ"سي بي سي" والتي لا لعلاقة لصاحبها بالإعلام الذي اصبح يملك 6 قنوات بالإضافة إلى جريدة الوطن، وسليمان عامر مالك قناة "التحرير" الذي سخر القناة لتدافع عن مشاريعه، فهؤلاء يقيناً لديهم اجندات لأن تكاليف إنشاء مثل هذه القنوات باهظة مع حساب الإعلانات التي تقدمها نجد أن هذه القنوات ستخسر فمن اذن يسغطي هذه الفجوة التمويلية وهذا يضع علامة استفهام؟، بعكس قناة مثل "25 يناير" فمصدر تمويلها معروف وهم جماعة الإخوان المسلمين.
إنه على الرغم من وجود الفضائيات في عهد مبارك ومنها قناة "الجزيرة" واجنداتها المعروفة، إلا أنها كسرت حاجز الصمت والتعتيم الإعلامي لدى الشعب المصري الذي فرضه النظام البائد فكانت بعين الحين والاخر تنقل مؤتمرات المعارضة ومنها حركة "كفاية"،
فاللحقيقة ان الجزيرة كان لها دور فى التعبئة وحملت لواء العداء ضد الانظمة البائدة وذلك لان الامريكان وجدوا اخيرا ان هذه الانظمة المستبدة لن تحقق مصالحها لذلك عمدت من خلال الجزيرة على اسقاط هذه الانظمة على امل ان الديمقراطية قد تحقق مصالحها فى الشرق الاوسط.

هيئة مستقلة

وأشار أن الأمل في إصلاح الإعلام المرئي والمسموع لن يكون إلا بإنشاء هيئة مستقلة مثل البي بي سي، وقد تقدمنا أنا ومجموعة من المهتمين بقضايا الإعلام بمشروع قانون لإنشاء مجلس يسمى بـ"المجلس الوطني للبث المرئي والمسموع"، لا يعين اعضائه رئيس الدولة، بل يختار أعضائه هيئات منتخبة ذات مصداقية كالمجلس القومي لحقوق الإنسان ومجلس الشعب، وتكون هذه الهيئة أو المجلس غير قابلة للعزل ومستقلة مالياً وإدارياً.
كما يشترط على عدم وجود ملكية خاصة أوفردية لأي قناة تليفزيونية أو اذاعية، كما نشترط أن تكون القناة مملوكة لشركة مساهمة ولا تكون مملوكة لأية أفراد، ولا يمتلك الفرد واسرته اكثر من 40%، ولا يمتلك العرب أكثر من 20 % ولا يمتلك الأجانب على الإطلاق.
الإعلام الحكومي يوجه للدعاية للسلطة الحاكمة والإعلام الخاص يوجه للترويج لرجال أعمال ومشاريعهم وأجنداتهم الخاصة.

اعلام يكسر الحواجز

قال خالد الشريف أنه اذا كانت مواقع التواصل الإجتماعي العامل الرئيسي في الثورة المصرية، فإن جريدة الشعب الإلكترونية هي أول الصحف الإلكترونية التي ظهرت في اواخر التسعينات من القرن الماضي، وكان الإسلاميون سباقون في هذا المجال لانه كان يتم التضييق على الصحف الورقية ومحاصرتها وعلى راسها الشعب وافاق عربية التي كانت تمثل صداعاً في أدمغة الحزب البائد.
وأوضح الشريف أن ثورة يناير كانت فضل ومنه من الله عز وجل قامت بفضل شبابها ومواقع التواصل الإجتماعي وتزايد عدد مستخدمي الانترنت في فترة ما قبل الثورة إلى 12 مليون مشترك، واكدنا خلال اضرابات 6 ابريل ان مثل هذه الوسائل غير تقليدية سيكون لها تأثير كبير خلال المرحلة القادمة، واستبشرنا خيراً بوجود مثل هذه الوسائل التي رفعت كل القيود.

وأشار مدير مكتب الإسلام اليوم بالقاهرة أننا امام اعلام يكسر الحواجز وربما قال البعض أنه يقيم عالماً افتراضياً ولكن بعد الثورة نجح ليكون هذا العالم واقعياً في ميدان التحرير، وتجمع ملايين الشباب من خلال صفحة "كلنا خالد سعيد"، ولا يستطيع أي باحث أو اكاديمي ان ينكر دور هذه الوسائل التفاعلية وهذه الثورة المعلوماتية.

واذا كانت الصحافة الإلكترونية قد نمت بعد الثورة ووصل عدد مشتركي الإنترنت في مصر إلى 30 مليون فإن الصحافة الورقية للأسف لم تتناغم مع الثورة، ووجدنا بعض الصحفيين تلوثت ايديهم بدماء ثورة يناير، وهناك بعض الفضائيات كانت تحاول أن تأتي بالرئيس الفلول وتدعم احمد شفيق، وخرجت استطلاعات رأي كاذبة من كبرى المؤسسات الاعلامية في مصر رأي بعد الثورة المصرية تنكر شعبية محمد مرسي وابو الفتوح ولا تعلن الا لرئيس فلول في افتقاد صارخ للمهنية والموضوعية.

وأفاد الشريف أننا نريد مصداقية، فاذا لم يكن الإعلام مراَة للواقع فلا خير فيه، فحتى الان نفتقد إلى اعلام صادق مهني يعبر عن نبض هذه الجماهير التي يتجذر فيها المنهج والمرجعية الإسلامية، ويحاولون تغيير هذا الواقع ونجد التليفزيون المصري الرسمي يستضيف الفلول على انهم رموز وطنية، ويتصدرون المشهد الإعلامي فأين الإعلاميين ذوي المرجعية الإسلامية في هذه القنوات؟.

لا شك ان الإعلام الإسلامي ينقصه بعض المهنية، ولكن هذه القنوات لا نستطيبع ان نشكك في نواياها ومصادر تمويلها، فاذا كانت السعودية ترصد اموالاً طائلة لهذه القنوات، فليس ذنب الإعلام المصري، ولكن يبقى أن الإعلام الإلكتروني أصبح شريكاً في الثورة المصرية واصبح في حاجه للوقت للنهوض به، لتتعدى من مجرد صفحات شخصية وهواه إلى مهنية وانتقاء الإخبار.

الثورة لم تصل الإعلام بعد

من جانبه قال عبد الحميد بركات حزب العمل لا يرى أي تغير في محتوى الإعلام المصري المقروء والمسموع والمرئي بعد ثورة 25 يناير، فرجال الإعلام ممن تولوا المناصب قبل 25 يناير هم من يسيطرون عليها الان، بل والأسوأ من ذلك أنهم عملوا على اقصاء وعدم ظهور من ناضلوا لاسقاط نظام مبارك وعلى راسهم حزب العمل، ومناضله مجدي حسن.
وأضاف بركات أننا في حاجة إلى حيدة في الإعلام وضرورة عمل مجلس قومي او وطني للإعلام، دون تمويل من الخارج أو سيطرة فصيل معين ويكون بنظام الشركات المساهمة، والإبتعاد عن سياسة الإقصاء لحزب معين أو فصيل أو جماعة معينة، وإذا تحقق ذلك سننكون فعلاً أمام منظومة اعلامية حقيقية.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers