Responsive image

23º

20
سبتمبر

الخميس

26º

20
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • حسن نصرالله: مهما فعلت إسرائيل لقطع الطريق عبر سوريا فإن المقاومة باتت تمتلك صواريخ دقيقة
     منذ 29 دقيقة
  • قبول طلب "علاء وجمال مبارك" برد قاضي "التلاعب بالبورصة"
     منذ 32 دقيقة
  • الدفاع التونسية تنفي وجود قوات أمريكية في البلاد
     منذ حوالى ساعة
  • إصابة شابين برصاص الاحتلال شرق رفح ونقلهم الى مستشفى النجار
     منذ 11 ساعة
  • بايرن ميونيخ يفوز على بنفيكا بثنائية
     منذ 12 ساعة
  • يوفنتوس يهزم فالنسيا بثنائية في ليلة سقوط رونالدو
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

خبير التخطيط رضا حجاج يطرح "روشتة" الخروج من الأزمة المرورية

حوار: مصطفى طلعت
منذ 2151 يوم
عدد القراءات: 3570

* قانون المرور "فاسد" ويحتاج إلى تعديل.. وموقف حكومات الثورة منه متخاذل

* مصر تتصدر المركز الاول فى عدد حوادث الطرق نتيجة غياب علامات الأمان

* نظام المرور المصرى مقتبس من دول أجنبية ولم يراع طبيعة الطرق فى مصر

* ضرورة تفعيل دور المجلس الأعلى للمرور.. والاهتمام بالنقل النهرى

* إهدار 15 مليار جنيه من دعم البنزين أثناء توقف السيارات فى التقاطعات

* 160 مليون جنيه ضاعت فى إنشاء "محور المنيب"!

تعانى مصر منذ سنوات من أزمة مرورية حادة، فهى أهم المشكلات التى تؤرق الشارع المصرى قبل وبعد ثورة 25 يناير، فقد يقضى الفرد اليوم بأكمله فى المواصلات للذهاب إلى مكان معين، مما قد يؤثر على الحالة النفسية للمواطن المصرى وما يتبع ذلك من تأير على الاقتصاد.

التقينا الدكتور رضا حجاج -أستاذ التخطيط العمرانى بجامعة القاهرة والخبير فى هندسة النقل- ليحدثنا عن الأسباب الحقيقية وراء الأزمة، وليطرح "روشتة" للخروج منها، خاصة وأن مشكلة المرور ضمن الملفات الخمسة العاجلة التى وعد الرئيس محمد مرسى بعلاجها خلال المائة يوم الأولى من توليه مهام منصبه.

فى بداية حديثه قال الدكتور رضا حجاج "إن مشكلة المرور معقدة وترجع إلى عدة أسباب؛ منها أننا نملك طرقا ولا نمتلك شبكات لهذه الطرق، فشوارع القاهرة تفتقد إلى التخطيط العلمى النموذجى المعمول به فى الدول والمدن الكبرى، عدم وجود الإرادة السياسية لحل الأزمة".

وعلى سبيل المثال تم إنشاء "محور المنيب" الذى تكلف 640 مليون جنيه على 8 حارات بمعدل 80 مليون جنيه للحارة ليمتد أمام الهرم ثم يقف فجأة، وأغلقت إدارة المرور حارتين منه لعمل كمين، ونتساءل لماذا لم تخطط إدارة النقل والطرق بشكل يمنع إهدار 160 مليون جنيه من المال العام.

وتساءل حجاج "كيف ندعم البنزين بـ 29 مليار جنيه من ميزانية الدولة ونصرف منها 15 مليار جنيه أى ما يعادل 53% تضيع فى البنزين المحروق فى التقاطعات نتيجة التوقف؟، فالأكمنة مثلًا على "طريق مصر إسكندرية الصحراوى" تعطل المرور وتصطف السيارات بمسافة 2 كيلو متر.

مراجعة قانون المرور

وعن قانون المرور أكد حجاج أن تعديلات قانون المرور التى تمت فى العهد البائد لم تفلح فى حل المشاكل المرورية فى مصر، خاصة أن عدد ضحايا حوادث الطرق سنويا يقدرون بالآلاف، واحتلت مصر المركز الأول بين دول العالم فى عدد حوادث الطرق سنويًا، بالإضافة إلى ان القانون كان يخدم مجموعة من الفاسدين، مؤكدًا أن على الحكومة أن تدرك قبل وضع هذا القانون أن مشكلة المرور مشكلة هندسية وليست أمنية، كما أن نظام المرور المصرى مقتبس من دول أجنبية، وبالتالى لم يراع طبيعة الطرق فى مصر.

وأكد حجاج أنه من المستحيل تنفيذ محور المرور فى برنامج الـ 100 يوم التى أعلن عنه رئيس الجمهورية، وذلك لأن خطة الرئيس فيما يخص المرور كانت مجرد كلام عام ولم تتطرق إلى تحديد المشاكل واقتراح الحلول لها وكل ذلك لم يتحدد ضمن خطة طويلة أو قصيرة الأجل.

وعن فكرة الاستعانة بخطط أو شركات اجنبية فى حل مشاكل المرور، قال "حجاج" إنه لا منطقيًا ولا عقليًا ولا اقتصاديًا، أن نعتمد على الخارج فى حل مشاكلنا بصفة عامة والمرور بصفة خاصة، لأن هذه الشركات لن تأتى بمصر بأحسن الخبراء بل أقلهم كفاءة، فضلًا على أن مصر ولادة بالباحثين والمخططين ولكن كما قلنا فلا يعيرهم أحد الاهتمام، كما أن الهدف من إرسالهم علمائهم إلى بلادنا هو تحقيق الاستفادة فى المقام الأول، أما أن نتركهم يجربون فى بلادنا فذلك مرفوض تمامًا.

استخدام المراكب الشراعية

أما عن وضع النقل النهرى حاليًا فقال الوضع الحالى للنقل النهرى لا يسر عدوا ولا حبيبا مع أنه أفضل الوسائل؛ ففى أوائل الستينيات كان لدى مصر أكبر أسطول من النقل النهرى، وكان لدينا ترسانة فى بناء المراكب، ولكن الآن فقدنا كل ذلك.

والحل إعادة استخدام المراكب الشراعية فهى موفرة للطاقة فهى تستخدم طاقة الرياح وهى أكثر أمنا، فمثلًا نقل القمح الروسى من ميناء الإسكندرية لماذا لا يتم من خلال النقل النهرى من ترعة المحمودية ثم إلى نهر النيل ثم إلى الصعيد، والصندل الواحد يستطيع حمل 2000 طن أى بما يعادل 50 سيارة منعت سيرها فى الشوارع وبالتالى يخفف من الأزمة المرورية.

روشتة العلاج

وعن روشتة الخروج من المأزق الحالى قال حجاج إنها تتلخص فى محاور عدة أهمها ما يلى:

·        ضرورة توافر الإرادة السياسية للعمل وذلك من خلال: 1- فهم لدور الدولة 2- وضع خطط مناسبة 3 – اختيار قيادات صالحة علميًا 4 – فتح ملفات الفساد فى المرور وإلغاء قانون المرور الجديد.

·        ضرورة اعادة هيكلة قطاع المرور وتحديد الاختصاصات والتنسيق بين الجهات المسئولة، فمثلًا عند بناء كوبرى حاليًا وحدوث مشكلة فى جزء معين كل جهة ترمى باللوم على الأخرى.

·       ضرورة إشراك المواطن وإحساسه بالمسئولية فى حل مشاكل المرور ببلده، فالمشاركة من جميع الأطراف فى أى مشكلة لوضع حلول يساهم بصورة كبيرة فى تجاوز الأزمة فى وقت أسرع.

·       إعادة تشكيل الصياغة المجتمعية، وذلك من خلال:

التنويع فى مواعيد العمل؛ بحيث لا يذهب جميع الموظفين فى وقت واحد ويخرجون فى نفس الوقت حتى لا تحدث أزمة مرورية.

·        أيضًا عندما أتحرك داخل القاهرة وسط الازدحام لماذا لا أستخدم الدراجة أو الدراجة البخارية، وهو نموذج ناجح نراه فى الهند والصين، فهو موفر للطاقة وآمن ونظيف ولا يؤثر على البيئة.

·        تفعيل دور المجلس الأعلى للمرور الذى نفتقد لدوره الحيوى منذ إنشائه؛ حيث ظل معطلا منذ إصدار قرار جمهورى به، ونتيجة تعطله كل هذا تسبب فى عدم وضع الخطط الفرعية نظرًا لغياب الخطط العامة، والتى من المفترض أن يرسمها هذا المجلس.

·       حل هذه المشكلة لا يحتاج تدخل وزارة الداخلية ولا حتى مهندسى الطرق؛ إنما يحتاج لإفساح المجال لمخططين جيدين يدرسون حالة القاهرة الكبرى، والأسباب الحقيقية وراء الأزمة ووضع مخططات لربط وسائل النقل العامة ببعضها، وطرح حلول حقيقية للخروج من هذه الأزمة.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers