Responsive image

-1º

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 9 ساعة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 10 ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 10 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 10 ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 11 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مجدي حسين يفتتح مقراً جديداً لحزب العمل بـ"سمنود"

كتب: ضياء الصاوي
تصوير: شوقي رجب
منذ 2190 يوم
عدد القراءات: 727

>> مجدى حسين: تنمية سيناء تبدأ بإنشاء المدن والمصانع والمزارع

>> رضا أبو المعاطى: من أولويات حزب العمل الدفاع عن حقوق العمال والفلاحين والفقراء

 

افتتح مجدى حسين رئيس حزب العمل، مقرًّا جديدًا للحزب بمركز سمنود بمحافظة الغربية. وكان فى استقباله على مدخل المدينة، سلاسل بشرية اصطفت على جنبى الطريق، مكونة من شباب وأعضاء الحزب بالمحافظة، رافعين لافتات الترحيب وصورًا للمجاهد مجدى حسين، كما استقبلته أمانة الحزب بالمقر بالأغانى والأناشيد الوطنية، وسط حشد كبير من أهالى المدينة.

وقص رئيس حزب العمل شريط افتتاح المقر، وعقد اجتماعًا لأمانة الحزب بالغربية داخل المقر، ثم توجه إلى قرية محلة زياد التابعة لمركز سمنود لحضور المؤتمر الجماهيرى الأول للحزب بالقرية. وشارك عدد كبير من قيادات وأعضاء الحزب بالمحافظة فى حفل افتتاح المقر بسمنود وفى المؤتمر الجماهيرى بقرية محلة زياد، وكان على رأسهم محمد مراد أمين الحزب بالمحلة الكبرى الذى قدم للمؤتمر، ورضا أبو المعاطى أمين الحزب بسمنود الذى كان له الدور الكبير فى الإعداد وتنظيم حفل الافتتاح واستقبال مجدى حسين، كما شارك إيهاب جحا أمين الحزب بقرية محلة زياد الذى أعد للمؤتمر والذى أكد فى كلمته أنه «لولا ثورة 25 يناير التى جعلتنا نتنفس الحرية، ما كنا عقدنا مثل هذا المؤتمر»، وطالب الجميع بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء، كما كان من المشاركين شوقى رجب عضو الأمانة العامة للحزب، ورضا الناحولى أمين التنظيم بالمحلة، ومحمد حماد، وأشرف وهبة أمين العمال، ومحمود بهيج وإبراهيم أبو سعدة وشعبان البقرى وعلى الجالس وشعبان خضر من قيادات الحزب بالمحلة، ومن اتحاد الشباب بهاء حماد.

كما ألقى طارق المنشاوى كلمة باسم رابطة حقوق المعاقين، طالب فيها الحكومة بالاهتمام بحقوق المعاقين، وأكد أن حزب العمل من أقوى الأحزاب منذ عام 1988. وألقى الشاعر محمود أبو صالح قصيدة بعنوان «ادخلوها آمنين».

يجب أن نواصل تحقيق أهداف الثورة

وأعرب مجدى حسين رئيس حزب العمل، فى بداية كلمته بالمؤتمر، عن سعادته بافتتاح مقر جديد للحزب بسمنود، وانتشار الحزب فى مختلف القرى، وقال إن الأحزاب الحقيقية يجب أن يكون لها أعضاء ومندوبون فى كل قرية وفى كل شارع.

وقال رئيس حزب العمل إنه رغم مرور أكثر من 20 شهرا على ثورة 25 يناير، فإن السؤال الذى لا يزال يبحث عن إجابة فى ذهن البعض، هو: هل حقا قمنا بثورة؟ وهل نجحت الثورة؟ وهل حققنا ما ثرنا من أجله؟ ولماذا لا نشعر بتغيير فى أحوالنا المعيشية حتى الآن؟ وأجاب مجدى حسين على كل هذه التسأولات وقال إن ثورة 25 يناير ثورة حقيقية، وحققت بعض أهدافها، لكنها فى الوقت نفسه لم تكتمل حتى الآن؛فلا نزال فى طريق تحقيق بقية أهداف الثورة، من الاستقلال الوطنى والعدالة الاجتماعية، وقال إن الشعب المصرى استطاع أن يحرر مصر من نظام مبارك، وإنه حقق ثورات فى ثورة واحدة خلال الـ14 شهرا الأولى من الثورة. وقال: «لقد حقق الشعب المصرى إنجازا تاريخيا، ولكننا فى هذه المرحلة نريد أن ندخل التاريخ».

وأشار مجدى حسين رئيس حزب العمل إلى أن كلمة دستور تعنى فى اللغة الكردية «الأذن» أو «الاستئذان». وقال مجدى حسين إنه لا يوجد فى العالم كله إلا طريقتان لتشكيل اللجنة التأسيسية: الأولى هى أن يمن الحاكم على الأمة بتشكيل اللجنة بالتعيين. وهذا ما حدث فى مصر فى دستور 1923 ودستور 1954. وهى طريقة غير ديمقراطية. والطريقة الأخرى هى انتخاب الجمعية التأسيسية؛ إما انتخابا مباشرا كما حدث فى تونس، وإما الانتخاب على درجتين كما حدث فى مصر؛ حيث ينتخب البرلمان المنتخَب، الجمعية التأسيسية، لكن البعض لا يزالون يحاولون وضع العقبات فى طريق إتمام الدستور. وطالب مجدى حسين الجميع بالتوافق حول الدستور بشرط عدم المساس بالمادة الثانية من الدستور بأن تكون الشريعة الإسلامية هى المصدر الرئيسى للتشريع، وأكد أن من مبادئ الشريعة الإسلامية أن الشعب هو مصدر السلطات، وأن الحاكم هو وكيل الأمة.

ورفض مجدى حسين، خلال حديثه، أن يكون قرض صندوق النقد الدولى هو الحل لمشكلات مصر، كما رفض فكرة إلغاء الدعم، فقال: «الدعم ليس المشكلة»، وقال: «مصر مليئة بالثروات، لكن المشكلة هى عدم استثمار هذه الثروات»، وقال إن رمل سيناء أفضل رمال فى العالم، ويدخل فى صناعة السيلكون، لكنه غير مستغل بالقدر الكافى، ويجب الاعتماد على الذات لتحقيق النهضة، كما طالب بتفعيل المجلس الأعلى للبحث العلمى فى مصر، وقال إن سبب تقدم الهند هو الاهتمام بالبحث العلمى.

وتعجب مجدى حسين من رصد مليار جنية فقط لتنمية سيناء، وقال إن هذا مبلغ قليل جدا على تنمية سيناء، وقال: «يجب ألا تعتمد تنمية سيناء على الأمن فقط، بل لا بد من إنشاء مشاريع وإنشاء مصانع ومزارع وإقامة المدن، كما يجب تسليم شقق مدينة الأمل الموجودة بسيناء للشباب بدلاً من تركها خاوية منذ عدة سنوات».

حزب العمل.. تاريخ يتحرك على الأرض

وبدأ رضا أبو المعاطى أمين الحزب بمركز سمنود، كلمته بتحية أهالى قرية محلة زياد، وقال إن تجربة الانتخابات البرلمانية الماضية أكدت أنهم قادرون على التمييز بين الجيد والسيئ، وأنه لا يمكن لأحد أن يضحك عليهم، كما أكد حقهم فى أن تتحول القرية إلى مدينة؛ وذلك لاتساع مساحتها ولكثافتها السكانية.

وتحدث أبو المعاطى عن تاريخ الحزب قائلاً إن حزب العمل هو تاريخ يتحرك على الأرض، وإن جريدة «الشعب» هى لسان حال الوطن، وقال إن مسودة الدستور تتحدث عن أهمية الاقتصاد التعاونى، والزعيم أحمد حسين وحركة مصر الفتاة -وهى الامتداد التاريخى لحزب العمل- هم أول من تحدثوا عن هذه الفكرة فى مصر؛ فقد طرح الزعيم أحمد حسين والد المجاهد مجدى حسين مبادرة مشروع القرش لبناء صناعة وطنية مصرية خالصة فى ذلك الوقت.

وأكد أمين حزب العمل بمركز سمنود، أن حزب العمل كان ولا يزال يضع على أولوياته الدفاع عن حقوق العمال والفلاحين والفقراء وتطبيق العدالة الاجتماعية فى مواجهة الظلم الاجتماعى، وقال إن هدف الحزب فى الفترة القادمة هو أن تنهض مصر وتصبح قوة عظمى على المستوى العالمى، وقال: «يجب أن نساند الرئيس محمد مرسى ما دام يعمل لخدمة الوطن، وسنعارضه ونختلف معه إذا أخطأ».

وطالب رضا أبو المعاطى أمين الحزب بمركز سمنود، بإعادة النظر فى قانون الضرائب وحد الإعفاء الضريبى، وقال إن هناك 6 ملايين يعملون فى القطاع العام، وأكثر من 20 مليونا يعملون فى القطاع الخاص. واختتم كلمته برفض المفاضلة أو الاختيار بين الحرية والأمن، وقال: «سنحصل على الاثنين. وإننا مستعدون لمزيد من التضحيات، ولن نتمنى أبدا لحظة من لحظات مبارك، ولن نقبل أبدا أن نعود مرة أخرى إلى الخلف».

 

 

 


البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers