Responsive image

16º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • وفد أمني مصري يصل غزة لبحث المصالحة مع حركة "حماس"
     منذ حوالى ساعة
  • انطلاق أول عملية عسكرية لتطهير الصحراء العراقية
     منذ حوالى ساعة
  • ارتفاع ضحايا الهجوم الذي استهدف عرضًا عسكريًا في منطقة الأهواز جنوبي إيران إلى 24 قتيلًا و53 جريحًا
     منذ حوالى ساعة
  • ظريف: "نحمل داعمي الإرهاب في المنطقة والأمريكان مسئولية هجوم الأهواز"
     منذ 2 ساعة
  • طهران تغلق معبرين حدوديين مع العراق عقب هجوم الأهواز
     منذ 2 ساعة
  • مقتل 8 أطفال وإصابة 6 آخرين إثر انفجار قنبلة في أفغانستان
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عبدالله قصير مدير قناة "المنار" اللبنانية لـ"الشعب":لا نروّج لإيران.. وهناك أطراف عربية تريد تحويلها إلى "عدو وهمي"

منذ 2130 يوم
عدد القراءات: 2476

<<قبل "المنار" كانت صورة لبنان في أذهان المشاهدين هي المجون والفسق والرقص

<< لم نتلق أي إشارة سلبية من السلطات المصرية بعد الثورة.. ومكتبنا يعمل بشكل طبيعي

<< تعبير "الربيع العربي" إسقاط أمريكي على الواقع الإقليمي.. والصحيح أنه "صحوة إسلامية"

<<هناك إعلام عربي يتبنى الثقافة الأمريكية وثقافة الاستسلام ومحاولة طمس القضية الفلسطينية

<< توجد حالة تفاعل بين "حزب الله" والقناة.. ولكن "المنار" ليست قناة حزبية بالمعنى الضيق

 نفى عبدالله قصير، مدير قناة "المنار" اللبنانية، الناطقة باسم "حزب الله"، أن تكون القناة ترّوج لإيران لدى المشاهد العربي، مؤكدا أن سياسة التقريب والوحدة بين المسلمين هي ثابتة أساسية في أهداف "المنار"، وأنها تقدم الواقع على حقيقته في إيران، وهذا لا يعجب بعض الأطراف العربية التي تريد أن تحول إيران إلى "عدو وهمي" للشعب العربي.

وفي هذا الحوار، يتطرق قصير إلى دور القناة في مواجهة الدعاية المضادة لـ"حزب الله"،  مؤكدا أنها ليست قناة حزبية بالمعنى الضيق، وهي ترتبط بالهامش الإعلامي الذي يتبنى "ثقافة المقاومة"، كما يتطرق إلى "الربيع العربي" معتبرا أنه إسقاط أمريكي على الواقع الإقليمي، والصحيح أنه "صحوة إسلامية"، وقضايا أخرى:

*متى تأسست قناة "المنار" وما الهدف من إنشائها؟

** تأسست "المنار" سنة 1990، استجابة لحاجة فرضتها الأحداث والتطورات في الساحة اللبنانية، حيث كان الصراع محتدما بين "حزب الله" والمقاومة الوطنية اللبنانية بشكل عام، وبين الاحتلال الإسرائيلي، وكانت المقاومة تفتقد إلى وسائل إعلامية تعبر عن صورتها الحقيقية، وأن تقدم نفسها كما هي، فقد كانت الصورة التي تنقل عن المقاومة في لبنان صورة نمطية ومشوهة، صورة ينقلها الآخرون من رؤيتهم، ومن وجهة نظرهم، كما أن القناة أتت أيضاً لتقول أن هذه هي المقاومة كما هي في الواقع، وهذه هي صورتها الحقيقية، وهذه أهدافها وهذا منهجها، وإلى ما هنالك من الأمور التي تقدم صورة المقاومة على حقيقتها الناصعة.

وكان هناك هدف آخر، وهو أن يكون هناك قناة ملتزمة  بالقيم الأخلاقية والقيم الأصيلة بالمجتمع اللبناني، وخصوصاً المسلمين في لبنان،وقد كانت هناك أيضاً صورة مشوهة عن البلاد، صورة تقدمها قنوات لبنانية متحللة من القيم والضوابط الأخلاقية، فقبل "المنار" كانت صورة بلادنا التي تنطبع في أذهان المشاهدين في العالم هي صورة المجون والفسق والغناء والرقص والتعري، وإلى ما شابه ذلك، كما أتت "المنار" لتقول أن لبنان أيضاً بها أناس ومجتمع متمسك بالقيم وبالضوابط والمبادئ الإسلامية الصحيحة والمعتدلة ولذلك كانت القناة أيضاً استجابة وتلبية للمشاهدين الذين يرغبون في قناة تمثل قيمهم، وتمثل المبادئ التي يعتقدون بها ويؤمنون بها.

*"المنار".. من تمثل؟

** تمثل تلك الشريحة الشعبية الواسعة في لبنان التي تدعم المقاومة وتتبنى ثقافتها، وتمثل أولئك الذين مستعدين بالتضحية بالغالي والنفيس من أجل استقلال بلدهم ومن أجل عزتهم وكرامتهم،ولذلك رأينا أن القناة هي صوت المقاومة الحقيقية، وفضلاً عن ذلك، فإن المنار كانت تحاول أن تعكس هموم الناس وقضاياهم الحياتية وقضايا الأمة على مستوى العالم العربي والإسلامي، خصوصاً قضية فلسطين، وقضايا مواجهة الهيمنة الأمريكية في المنطقة، ومواجهة المشاريع الأمريكية في المنطقة أيضاً، ومن هنا كانت قناة المنار دائماً مع الشعوب ومع تطلعاتها وقضاياها وآمالها، كما قدمت قناة المنار في أكثر من ساحة عربية تجربة في محاكاة وفي ملامسة قضايا هذه الشعوب.

*ألا تمثل القناة "حزب الله" وقوتها مستمدة من قوة الحزب؟

** بالتأكيد هناك حالة تفاعل بين الحزب والقناة، ولكن المنار ليست قناة حزبية بالمعنى الضيق، وهي ترتبط بالهامش الإعلامي الذي يتبنى ثقافة المقاومة، دون أن يكون إعلاما حزبيا.

*هل يمتلك "حزب الله" جزءاً في دعم القناة؟

** بالتأكيد، الحزب يمتلك أكثر من نصف أسهم المساهمين في القناة، وبالتالي فإنه من الطبيعي أن تتبنى "المنار" قضايا المقاومة، وقضية فلسطين التي يعتبرها "حزب الله" في رأس الأولويات لديه.

*وصلت "المنار" لأن تكون شريكاً في الصراع مع الكيان الصهيوني، وفي انتصار 2006، كيف وصلتم لذلك؟

** أعتقد أن الواقع فرض هذا التحدي على "المنار"، لأن الاستهداف الذي بدأ عام 2003 عندما منعت قناة "المنار" من البث في الأقمار الأوروبية، وكنا نرى أن هذا المنع أو هذا القطع  يمثل نوعا من الضوء الأخضر للإسرائيليين لضرب القناة،وكنا نعمل دائماً في أجواء تعتقد بأن هناك استهدافا إسرائيليا قد يصل في لحظة معينة إلى أن يكون عسكريا مباشرا، وبالفعل في حرب 2006 كان الهدف الأول للطائرات الإسرائيلية، إضافة لمنصات الصواريخ ومراكز قيادة "حزب الله"، هو قناة "المنار" في اليوم الأول أو اليوم الثاني للعدوان، ولكننا نتيجة هذا التحسب، ونتيجة هذه القناعة التي كنا نضعها في دائرة التخطيط الاستراتيجي للقناة، كان لدينا إمكانية ألا نتوقف عن العمل عندما تم استهداف مبنى القناة ودٌمر بالكامل، واستطعنا أن نكون بمستوى هذا التحدي لنكمل الإرسال ونكمل البث بطرق أخرى، جعلت القناة تحتل موقع الشريك في صناعة النصر، نتيجة النجاح في تجاوز هذا التحدي.

*وهل "المنار" قناة دينية أم قناة عامة؟

** عامة بالتأكيد، لأن حجم المادة الدينية فيها لا تتجاوز 30% فقط، بينما حجم الأخبار والبرامج السياسية يتجاوز 40% مما يبث ، وتحتل بقية البرامج الاجتماعية والترفيهية والثقافية حوالي 30%.

*لماذا تحارب بعض الدول العربية "المنار"؟

** هذا السؤال يوجه إلى من يحارب القناة، فنحن لا نسعى إلى أن تكون لدينا أي مشكلة مع أي بلد عربي، بل نحن حريصون على حرية الكلمة، وعلى أن يكون هناك تعددية في الساحة الإعلامية، إنما أشعر بأن هناك بعض العقليات التي لا تتحمل هذه التعددية أو لا تتحمل الرأي الآخر، أو تريد من الإعلام العربي أن يكون على شاكلتها ليصبح صورة نمطية عن هذه الأنظمة وتلك الدول ، وبالتالي يحاول أن يضيق على " المنار، وعلى أي حال نحن تجاوزنا هذا الأمر، فاليوم نحن موجودون في كل البلاد العربية، وننقل الأحداث والتطورات في كل هذه البلاد.

*هل قناة المنار مرغوب فيها الآن في مصر بعد الثورة؟

** لم نتلق أي إشارة سلبية في هذا المجال، مكتبنا في مصر يعمل بشكل طبيعي، ولدينا برنامج خاص بعد الثورة يبث من مصر، ويغطي كل قضايا البلاد العربية في شمال أفريقيا، تونس وليبيا والمغرب والجزائر وموريتانيا، بالإضافة للسودان ومصر.

*دائماً تُتهمون بأنكم تروجون لسياسة إيران في مصر؟

** أعتقد أن لا يجب أن نقف عند هذه الاتهامات لأنها في معظمها اتهامات سياسية، اتهامات تحمل في طياتها أهدافا سياسية معينة، فنحن قناة عربية نعتز بعروبتنا، أيضاً نعتز بإسلامنا، ونعتبر أن سياسة التقريب والوحدة بين المسلمين هي ثابتة أساسية في أهداف "المنار"، لذلك نقدم الواقع على حقيقته في إيران، وهذا لا يعجب بعض الأطراف العربية التي تريد أن تحول إيران إلى "عدو وهمي" للشعب العربي بينما  هي يمكن أن تشكل عمق استراتيجي للبلاد العربية ولقضية فلسطين وتشكل عمق استراتيجي لقضية مواجهة الهيمنة الأمريكية في المنطقة والاحتلال الإسرائيلي في المنطقة، هذا الأمر نحن نتبناه بشكل واضح وصريح ونفتخر به إنما إذا كان هذا الأمر أو هذه السياسة لا تعجب بعض الأطراف، فهذه ليست مشكلتناـ بل مشكلتهم.

*انحيازكم للمقاومة ولـ"حزب الله" ألا يخرجكم ذلك من رسالة الإعلام "الحيادية"؟

** ليس في الإعلام الحيادية، ومن يدع الحيادية فهو كاذب، وأعتقد أن الـ "سي إن إن" أوالـ "بي بي سي"، مثلا، والتي تعتبر على مستوى العالم هي القمة في المهنية والقدرة الإعلامية، وقدرة التأثير ، هي قنوات ليست حيادية، فلماذا يطلبون منا أن نكون حياديين، ليس في الإعلام حياد، مادام الإعلام يريد أن ينقل واقع فهو ينقل واقع الذي تعيش فيه صراعات فليس هناك واقع بدون صراع وهذا الصراع لابد أن يكون بين طرفين طرف خير وآخر شر،والحياد في أي مواجهة بين الخير والشر يصبح تواطؤ مع الشر، فعلى سبيل المثال: نقول أن بعض القنوات العربية التي واكبت أحداث غزة 2008 وكانت تحت عنوان الحيادية تعبر عن الشهيد الفلسطيني والقتيل الإسرائيلي بنفس التعبير تعبر عنهم بقتيل إذاً أصبح الجلاد والضحية بنفس المستوى لديهم، وأنا أعتقد أن هذا لا مكان للحياد فيه مثل هذا الواقع،وبالتالي نحن نفتخر أن نكون إلى جانب الشعوب العربية، إلى جانب قضية فلسطين، إلى جانب المقاومة، وإلى جانب كل قضية محقة، ويجب أن نفرق أيضاً بين الأخبار وبين التحليل السياسي، نحن في الأخبار نقدم الوقائع كما هي ونقدم تصريحات العدو والصديق ولا نتحيز هنا بتقديم رأي واحد بل نقدم كل الآراء أما في البرامج المنتجة السياسية في قناة المنار فهي بالتأكيد يجب أن تعكس تطلعات وآمال شعوبنا وإذا كانت شعوبنا العربية تتبنى قضية المقاومة وقضية فلسطين فمن الطبيعي أن نكون في هذا الموقع.

*كيف استقبلتم الربيع العربي؟

** أولا أنا أتحفظ على هذه التسمية، وأعتقد أنها إسقاط أمريكي على الواقع الإقليمي، فهناك حراك وصحوة إسلامية كان هتافها وشعارها إسلامي "الله أكبر"، ومضمونها في معظمه كان إسلاميا، وأنا أعتبر أن هذه الصحوة الإسلامية نقلت من خلال مراسلي القناة كل الأحداث والوقائع، واليوم نواكب إرهاصات وتبلور البدائل للأنظمة التي سقطت في تونس وليبيا ومصر ولم يعتبر بأن هذه الثورات، وهذه الصحوات لم تحقق أهدافها بعد فهي غيرت في رؤوس هذه الأنظمة والوجوه الأساسية لها ولكن لم تتغير الأنظمة في  المضمون بشكل كامل، وفي بعض الدول مازالت تبلور خياراتها البديلة، كما يحدث في تونس وليبيا.

*ما تقييمكم للإعلام في المنطقة الآن؟

** أعتقد أن الإعلام في المنطقة الآن يعيش حالة من الإنفراج الكامل، وأصبحت الأمور أكثر وضوحاً،وهناك نوعان من الإعلام:إعلام يتبنى الثقافة الأمريكية وثقافة الاستسلام وثقافة محاولة طمس القضية الفلسطينية، ويحاول أن يبث ثقافة الفتنة بين المسلمين وإثارة النعرات الطائفية، وتحويل العدو الحقيقي من إسرائيل إلى إيران، أي محاولة اعتبار أن إسرائيل ليست عدواً وأن إيران هي العدو الحقيقي، وهناك إعلام في المقابل هو إعلام المقاومة والممانعة الذي يتبنى قضايا العرب والمسلمين الأساسية والأولى وهي قضية فلسطين وقضية المقاومة ومواجهة الهيمنة الأمريكية والغربية ومحاولة سرقة الثورات والصحوة الإسلامية والعربية.

*الناس في عام 2006 رفعت صور حسن نصر الله في كل مكان وكانت شعبيته تفوق الحكام العرب آنذاك.. ولكن موقفكم وموقف "حزب الله" من الثورة السورية أثار استياء الشعوب العربية؟

 ** بالتأكيد هناك التباس في إطلاق اسم الثورة أو الصحوة على أي حراك، ليس كل حراك شعبي أو ميداني هو حراك يمكن تسميته بالثورة أو نعته بعملية التغيير ، ونحن لاحظنا أن ما جري في تونس وليبيا ومصر واليمن هو سقوط لأنظمة كانت قد نسيت قضية فلسطين ومحتضنة ومغطاة بالكامل من قبل الأمريكيين، بينما الأمر مختلف تماماً في المثال السوري، ففي المثال الأخير نجد أن الغالبية الشعبية مازالت مع النظام،فموقف الرئيس الأسد ونظامه موقف إيجابي في قضية فلسطين، بل أكثر من ذلك متقدم جدا في قضية فلسطين وقضية المقاومة ويرفض الهيمنة الأمريكية والغربية على بلاده وعلى المنطقة،وقد رأينا كيف أن هناك محاولة أمريكية لتعويض خسائر التي خسرتها في مصر وفي ليبيا وفي تونس واليمن بحالة من التوازن، وبذلك نحن موقفنا واحد، فما يجري في سوريا هو مؤامرة ونحن مع الشعب السوري في إيجاد تحسين وتطوير لنظامه ولوضعه السياسي والحريات وما شابه ذلك، وهذا ما يتبناه النظام السوري أيضا، إنما في الواقع الميداني وخلفيات الوقائع التي تجري هناك، من الواضح جدا أن هناك أصابع أمريكية وسعودية وقطرية تحرك المسلحين في سوريا وتحاول أن تثير النعرات الطائفية والمذهبية، لتعاقب النظام السوري على موقفه من المقاومة وقضية فلسطين.

*هل تعتقدون أنه بعد سقوط آلاف الشهداء هناك أمل في بقاء النظام السوري بعد أن أصبح في كل بيت شهيد؟

** أعتقد أن الحل العسكري أو بالقتال لم يكن لصالح أحد، ليس لصالح ما يمكن أن يطلق عليه "المعارضة"، وليس لصالح النظام، وبالتالي أعتقد أن الجميع الآن أصبح مقتنعا بأن الحل السياسي هو المخرج الوحيد للأزمة القائمة ونحن لسنا مع أشخاص نحن نتعاطى أن هناك شعب يجب أن يعطى فرصة الاختيار دون أن نضع أحكام مسبقة، فالآن تتجه الأمور إلى بلورة تسوية سياسية يكون الرئيس الأسد فيها أحد الخيارات التي تطرح للتصويت والاختيار لدى الشعب السوري، وهذا أمر طبيعي جدا.

*وبماذا سينتهي المشهد في تقديرك؟

** أعتقد بالتأكيد أن سوريا المستقبل غير سوريا الآن، فمن المفترض أن تكون أكثر ديمقراطية وبها حريات أكثر سياسية  وبها تعددية، وبالتالي فإن أي حل سياسي يجب أن يقوم على قاعدة إعطاء الشعب السوري الخيار، والاختيار لشكل النظام وللرئيس القادم في سوريا.

*ماذا بعد أن تخلت "حماس" عن سوريا؟

لقد عاشت "حماس" حالة من الأزمة أو صعوبة الخيارات، ففي الوقت الذي كانت فيه محتضنة من قبل سوريا، وتلقت الكثير من الدعم من النظام السوري خلال كل الفترة الماضية، كانت في نفس الوقت محرجة مع "الإخوان" في موضوع الموقف من سوريا، لذلك رأينا أن هناك نوعا من الارتباك في التعاطي مع هذا الملف، فهي لم يكن موقفها واضحا وصريحاً وشفافاً بهذا الأمر، ونتمنى لهم أن يخرجوا من هذه الأزمة لتكون الصورة أكثر وضوحا وشفافية.

*كيف تقرأ المشهد العالمي الجديد بعد فوز أوباما؟

** ليس هناك مشهد جديد، فالأمور تكرر نفسها، أوباما كان يحاول أن يوحي بالتغيير، وجاء تحت عنوان التغيير ليوحي بأن لديه موقفا مختلفا للإدارة الأمريكية، وإعادة تصحيح لمسار السياسات، وتبين في الواقع وفي الميدان أن السياسات الأمريكية لم تتغير في عهد أوباما، ولا تزال الهيمنة وسياسات التدخل في شئون الآخرين، ولا تزال واشنطن تدعم إسرائيل بشكل كبير جداً ومتحيزة في قضية فلسطين لصالح الصهاينة، لذلك أنا لا أرى أي مشهد جديد في عودة أوباما.

*وماذا عن أجندة "المنار" في المرحلة المقبلة؟

** طبعاً قناة "المنار" لا تزال في خضم التحدي، وخضم المواجهة، لذلك نحن نعمل دائماً لرفع مستوى الأداء المهني لدى العاملين في القناة،  ونسعى دائماً لتجذير وتكريس إنتاجاتنا التي تخدم ثقافة المقاومة، لذلك كانت التوجه في اتجاه الدراما التي تحمل في عمقها ثقافة المقاومة، وكان إنتاج "الغالبون" السنة الماضية وهذه السنة، فأنتجنا حوالي، ما يقرب من78حلقة تلفزيونية في مسلسل واحد يحاكي تجربة المقاومة الإسلامية من الواقع الاجتماعي والمعاش في لبنان، إضافة إلى مجموعة كبيرة من الأفلام في الدراما والعمل الوثائقي.

وفي المستقبل إن شاء الله نعمل على الاستمرار في هذا النوع من الإنتاج المميز الذي لاقى إقبال كبير لدى الجمهور اللبناني والعربي، حيث كان مسلسل رمضان الذي أنتجته "المنار" في المستوى الأول  للمشاهدة في لبنان، ونحن نسعى لتكريس هذه الريادة في الإنتاج الدرامي للمقاومة إضافة إلى ذلك نحن نسعى لتقوية الموقع الإليكتروني للقناة ، وقد أصبح هذا الموقع الآن بأربع لغات، كما أصبح حجم انتشاره في العالم بشكل كامل فهو يصل لأمريكا وأوروبا وكل بلاد العالم،  وارتفع حجم المتصفحين في موقع "المنار" خلال السبعة أشهر الأخيرة إلى مليونين وثلاث مئة متصفح  أو مشاهد يومياً، وهذا رقم يعتبر متميز جداً بين المواقع التابعة لقنوات تليفزيونية،ونحن نسعى لتطوير هذا الموقع، فالمستقبل هو في الصحافة الإليكترونية والمواقع والإنترنت، إضافة لذلك، نحن نضع خطط  للسنوات القادمة في كيفية تطوير ومواكبة الأحداث والتطورات على المستوى العربي والعالمي.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers