Responsive image

17
نوفمبر

السبت

26º

17
نوفمبر

السبت

 خبر عاجل
  • قتيلان بينهما طفل واصابة 3 آخرين بالرصاص شرق غزة
     منذ 27 دقيقة
  • رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: كل شيء يشير إلى أن ولي العهد السعودي من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 3 ساعة
  • هآرتس: زعيم حماس في قطاع غزة يسخر من "إسرائيل"، قائلا "هذه المرة تمكنتم من الخروج بالقتلى والجرحى، في المرة القادمة سنفرج عن سجنائنا وسيبقى لدينا جنود"
     منذ 8 ساعة
  • واللا العبري: السنوار هو الذي أطاح بحكومة نتنياهو، ليبرمان الذي هدد بالإطاحة بهنية خلال 48 ساعة، حماس أطاحت به في جولة تصعيد استمرت 48 ساعة
     منذ 8 ساعة
  • الإعلام الإسرائيلي: السنوار يسخر من إسرائيل وهو المنتصر الأكبر منذ سنوات ومن أطاح بحكومتنا
     منذ 8 ساعة
  • القناة الثانية: تلقينا تذكاراً مؤلماً من غزة وكشف الوحدة الخاصة بغزة "حالة نادرة" لم نتوقعها
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فى ندوة حزب العمل: «بركات»: أمريكا هى العدو الأكبر للأمة ويجب مقاطعة بضائعها.. وقاضى قضاة فلسطين: لا نخشى الموت ونحن الآن فى مركز قوة

متابعة: مصطفى طلعت
منذ 2186 يوم
عدد القراءات: 1132

<<علاء السيسي: صمود 2008 تاريخي ومقاومة 2012 إعجاز

>> حسين حمودة: الصهاينة فى حالة رعب بعد زوال كنوزهم الاستراتيجية بالمنطقة

قال عبد الحميد بركات نائب رئيس حزب العمل، إنه مثَّل الحزب فى الزيارة التضامنية إلى قطاع غزة، بجانب قوى سياسية وحزبية وبرلمانية؛ على رأسها أحزاب «العمل»، و«الحرية والعدالة»، و«البناء والتنمية»؛ وذلك أثناء العدوان الصهيونى على القطاع.

جاء ذلك خلال الندوة الأسبوعية التى عقدها حزب العمل حول العدوان الصهيونى على قطاع غزة، بحضور الشيخ تيسير رجب التميمى قاضى قضاة فلسطين، ود. علاء السيسى رئيس شعبة الكهربائيين بنقابة المهندسين، والخبير الأمنى العميد حسين حمودة، والعقيد عادل الشريف عضو الأمانة العامة بحزب العمل، وعدد من قيادات الحزب بالمحافظات.

وأشار نائب رئيس حزب العمل، إلى أنه أثناء وجود الوفد بمستشفى «الشفاء» أغار العدو على المبنى المواجه لهم، كما أكد أنه رأى بعينه الصاروخ «فجر 3»، الذى وصل إلى شمال تل أبيب.

وأضاف أن المجلس التشريعى بعث بثلاث رسائل: الأولى إلى الزعماء العرب؛ أن يقفوا بجانب غزة وفلسطين، كموقف مصر الذى وصفوه بـ«الكافى» لا بـ«المتخاذل» مثل بعض الدول. أما الرسالة الثانية، فزيادة الدعم المصرى المادى والمعنوى والشعبى والسياسى بقدر الإمكان. والرسالة الثالثة أن يضغط النظام المصرى بما له من قوى وتأثير فى الأطراف الفلسطينية لإتمام المصالحة بين الفصائل المتناحرة.

وتابع بركات أن «أمريكا هى العدو الأكبر، وبدون دعمها ما استطاع الكيان الصهيونى التصدى للمقاومة الفلسطينية. ونادينا كثيرا فى حزب العمل وفى ندوات سابقة بضرورة إحياء لجان مقاطعة البضائع الأمريكية والصهيونية؛ لأن الولايات المتحدة الأمريكية إذا وجدت مصالحها مهددة ستعدل وجهات نظرها».

وقال الخبير الأمنى حسين حمودة إن العدو أو الطاغوت الأكبر الذى يواجه الأمة العربية والإسلامية هو أمريكا. أما الكيان الصهيونى فما هو إلا آلة بيد المشروع الصهيوأمريكى فى المنطقة، وذراع من أذرع أمريكا فى الشرق الأوسط.

وأضاف حمودة أن الكيان الصهيونى، قادة وشعبا، فى حالة رعب بعد زوال الكنوز الإستراتيجية العربية التى أطاحت بها ثورات الربيع العربى، مشيرا إلى ضرورة وجود مصالحة حقيقية بين فصائل المقاومة الفلسطينية.

من جانبه، قال العقيد عادل الشريف، إن قدر غزة أن جعلها الله بوابة مصر من ناحية الشام، وقدرها أن تتحمل الدفاع عن المقدسات، كما يثبت التاريخ أن مصر كانت محورا لتحقيق الانتصارات الكبرى لعالمها الإسلامى.

وأوضح الشريف أن النظام البائد حاول، بالاتفاق مع الكيان الصهيونى، اجتثاث حماس والقضاء عليها؛ فقد كان المجرم «دحلان» يجلس منتظرا سقوط حماس وقت عملية الرصاص المصبوب التى انتصرت فيها حماس فى حرب الإرادات.

فيما قال د. علاء السيسى إن «موقف مصر من العدوان الصهيونى على غزة كان مشرفا، وإن المسلمين فى رباط إلى يوم الدين، وإن المستوى المطلوب من إعانة أهالى غزة هو الجهاد معهم حتى نكون فعلاً خير أجناد الأرض».

وأكد السيسى أن العدوان الصهيونى على قطاع غزة هذه المرة جاء مختلفا تماما عن عدوان 2008؛ ففى المرة السابقة كان أهل القطاع لا يملكون المقدرة على الدفاع عن أنفسهم، ولم يكن لديهم غطاء جوى، وكانوا ينتظرون الاشتباكات البرية لتعويض خسائرهم؛ لذلك صمود أهل غزة فى 2008 كان صمودا تاريخيا؛ لأنه كان بدون سلاح.

وأضاف أن «قدرة المقاومة الفلسطينية على صنع أسلحتها، رغم ضرب الاحتلال ورش تصنيع الأسلحة باستمرار؛ يعد إعجازا آخر، لم تستطع مصر تحقيق مثله منذ عشرات السنين؛ إذ لم تتمكن مصر من تصنيع صواريخ «أرض جو»، وأوقفت أمريكا تعاوننا مع العراق ثم مع الأرجنتين، وعُزل المشير أبو غزالة بعد دعمه برنامج صواريخ أرض جو».

من جانبه، طمأن الشيخ تيسير رجب التميمى قاضى قضاة فلسطين، الشعب المصرى بأن الوضع فى غزة فى صالح المقاومة الفلسطينية، وأن هذه الأرض التى بارك الله فيها والتى أكد إسلاميتها إلى يوم الدين؛ لن يخذلها الله فى يوم من الأيام.

وقال «التميمى»: «نعم، هناك مبشرات كبيرة من القرآن الكريم والسنة النبوية بأن النصر قادم لا محالة، وأن المسلم المؤمن بالله سينتصر على اليهود؛ فهناك معجزات تتحقق فى غزة بيد أبنائها؛ فالعمليات الاستشهادية التى نفذها أبناء فلسطين ردا على المجزرة التى ارتُكبت فى الحرم الإبراهيمى الشريف عام 94 ضد المصلين، هرب إثرها مليون يهودى».

وأكد «التميمى» أن «صواريخ المقاومة التى أطلقت وصلت إلى أبعد من القدس وأبعد من تل أبيب إلى منطقة على بعد 80 كيلومترا من قطاع غزة. والكيان الصهيونى الآن يتوسل التهدئة؛ لماذا؟ لأننا لا نخشى الموت، والشهيد لدينا يستقبل بالزغاريد. والآن أصبحنا فى مركز قوة؛ نفرض على الاحتلال ما نريد. والانتفاضة قادمة لا محالة».

وأضاف أن «فلسطين لكل مسلم. وصلاح الدين الذى حرر بيت المقدس من الصليبيين، لم يكن فلسطينيا ولا عربيا، وقطز الذى تصدى للتتار وهزمهم فى عين جالوت لم يكن فلسطينيا ولا عربيا؛ فقضية فلسطين ربانية، وكل من تآمر عليها له خزى فى الدنيا»، وأكد أن عناصر النصر معروفة؛ هى: وحدة الكلمة، ووحدة الصف؛ فالانقسام وعدم المصالحة أصاب القضية الفلسطينية فى مقتل.

وأضاف «التميمى» أن ما فعلته «حماس» و«الجهاد الإسلامى» فى الأيام الماضية نقطة تحول كبيرة فى القضية الفلسطينية، بعد أن كادت القضية تضيع، لكنها عادت إلى مكانتها قضيةً مركزيةً للأمة كلها، مستنكرا تصريحات الرئيس الفلسطينى محمود عباس الأخيرة التى قال فيها إنه لن يسمح بانتفاضة ثالثة.


 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers