Responsive image

19º

24
سبتمبر

الإثنين

26º

24
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • الصحة الفلسطينية : استشهاد مواطن واصابة 11شرق غزة
     منذ 4 ساعة
  • انتهاء الشوط الأول بين ( الزمالك - المقاولون العرب) بالتعادل الاجابي 1-1 في الدوري المصري
     منذ 5 ساعة
  • إصابة متظاهرين برصاص قوات الاحتلال شرق البريج وسط قطاع غزة
     منذ 5 ساعة
  • قوات الاحتلال تطلق الرصاص وقنابل الغاز تجاه المتظاهرين شرق غزة
     منذ 6 ساعة
  • الحكم بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في قضية "أحداث عنف العدوة"
     منذ 13 ساعة
  • وزارة الدفاع الروسية: إسرائيل ضللت روسيا بإشارتها إلى مكان خاطئ للضربة المخطط لها وانتهكت اتفاقيات تجنب الاحتكاك في سوريا
     منذ 16 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:16 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:55 مساءاً


العشاء

8:25 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فى حلقة نقاشية عن الإعلان الدستوري: مجدى حسين: العلمانيون يخشون الانتخابات لإدراكهم حجمهم الواقعى.. والثورة طالت كل السلطات عدا القضاء

كتب: مصطفى طلعت
منذ 2122 يوم
عدد القراءات: 1031
فى حلقة نقاشية عن الإعلان الدستوري: مجدى حسين: العلمانيون يخشون الانتخابات لإدراكهم حجمهم الواقعى.. والثورة طالت كل السلطات عدا القضاء

<<مجدى قرقر: الإعلان جاء استجابةً لمطالب المعارضة.. ولا يمكن نزعه من السياق الصادر فيه

<<أحمد الخولى: الإعلام يهوِّل حجم إضراب القضاة

عقد حزب العمل حلقة نقاشية بمقر الحزب بجاردن سيتى، للحديث حول الإعلان الدستورى الأخير الذى أصدره الرئيس محمد مرسى، والذى تضمن عدة قرارات ثورية من بينها إقالة النائب العام، وإعادة المحاكمات فى تهم قتل المتظاهرين.

حضر الحلقة رئيس الحزب مجدى أحمد حسين، ود. مجدى قرقر، الأمين العام؛ ود. أحمد الخولى، الأمين العام المساعد وأمين التنظيم، والشيخ عادل الشريف، عضو الأمانة العامة؛ وطارق حسين، أمين الشباب، وعدد من أعضاء وشباب الحزب.

فى البداية أكد مجدى حسين أن بعض القوى لا تريد أى استقرار للدولة المصرية التى تقوم على المرجعية الإسلامية ويحاولون بشتى الطرق القضاء عليها، وتحركهم من وراء الستار القوى الغربية، وتعطيل عمل الجمعية التأسيسية التى جاءت نتيجة انتخابات حرة أكبرُ دليل على ذلك، كما أن هؤلاء العلمانيين لا يزالون يخشون من نتائج الصناديق، لأنهم يدركون مدى حجمهم فى الواقع.

وأضاف رئيس الحزب أن كل القرارات التى تصدر عن الرئيس محمد مرسى يقابلها قضية فلسفية دستورية قانونية من قبل المعارضين، والهدف منها عرقلة العملية الديمقراطية، وهذا الأسلوب استخدم لتكريس الحكم العسكرى.

طريقان لا ثالث لهما

وقال «حسين» إن العلمانيين لم يتوقفوا عن تصعيد القضايا الداخلية؛ مثل حادث القطار، والانسحاب من الجمعية التأسيسية، فى الوقت الذى عملوا فيه على تهميش العدوان الصهيونى على قطاع غزة، فى حين أنهم كانوا يهتمون بشدة بالعدوان على غزة أيام الرئيس المخلوع والتى كان آخرها عدوان 2008.

واستشهد «حسين» بما كشفه الكاتب الصحفى «عبد البارى عطوان» رئيس تحرير «القدس العربى» عن لقاء عمرو موسى بتسيبى ليفنى سرًّا خلال زيارته للضفة الغربية بتنسيق مع المخابرات الصهيونية والأردنية ووصوله إلى رام الله بطائرة هليكوبتر من الأردن، وأن ليفنى طلبت من وزير خارجية المخلوع «موسى» إغراق الرئيس «مرسى» فى المشكلات الداخلية فى أثناء العدوان المرتقب على غزة.

وأضح «حسين» أن الجمعيات التأسيسية على مر العصور لا تتشكل إلا بطريقين لا ثالث لهما؛ إما بالتعيين من الحاكم كما كان منذ أيام الملك فؤاد وحتى عبد الناصر والسادات، وإما بالانتخاب؛ وفى الحالة الأولى لا يجرى استفتاء على الدستور، أما الحالة الثانية فإن الدستور يخرج بالأغلبية لا بالإجماع. وفى الثورة الفرنسية – التى يضرب بها الليبراليون المثل – قام برلمان الثورة والجمعية الوطنية بوضع دستور البلاد هناك.

الثورات لا تذهب إلى المحاكم

واستنكر «حسين» عمل المحكمة الدستورية، على الرغم من تجميد الدستور واصفًا ذلك بـ«نكتة»؛ وهى أن تعمل المحكمة على إعلان دستورى فحسب؛ إذ كان يجب حل المحكمة الدستورية فور تجميد الدستور، كما أنه لم يحدث فى أى ثورة من ثورات العالم أن يتم استغلال القضاء بهذا الشكل فى تحديد مسار الثورة كما نرى الآن فى مصر، فالتعديلات طالت السلطات الثلاث، ما عدا السلطة القضائية، التى حاربت الإسلام فى تركيا، ولا تزال تركيا تعانى منها حتى الآن.

وقال رئيس حزب العمل إن الدكتور «مرسى» يحاول أن ينهى الفترة الانتقالية بأقصى سرعة، ولكن العلمانيين هم من يريد إطالتها بكل الطرق، والإعلان الدستورى ما هو إلا وسيلة لتقصير تلك المدة ولكنه تأخر قليلا.

أرقام مغلوطة

من جانبه قال د. أحمد الخولى إن هناك عددا كبيرا من القضاة أعلنوا تضامنهم مع الإعلان الدستورى، وكتبوا مذكرات أعلنوا فيها عدم حضورهم الجمعيات العمومية، بل والعمل فى المحاكم التى بها إضراب.

وأضاف أمين التنظيم أن الإعلام يهول من حجم إضراب القضاة على مستوى الجمهورية، مؤكدا أن النسبة الحقيقية لم تصل إلى الأرقام التى أعلنت عنها قنوات الفلول، والدليل أن كافة محافظات الصعيد لم يحدث فيها تعليق للعمل.

وأكد الخولى أن ما يحدث هو صراع بين الحق والباطل والإسلام والدول المعادية للإسلام، فما يحدث عقابٌ للدولة الإسلامية بعد وقوفها إلى جانب غزة ضد العدوان الصهيونى الغادر عليها.

مؤامرة ضد الإسلاميين

كما قال د. مجدى قرقر إن من يقرأ الإعلان الدستورى لا يمكن أن ينزعه من السياق الذى صدر فيه، خاصة بعد التآمر العلمانى المدعوم من الخارج، مشيرا إلى أن الإعلان جاء استجابة لمطالب المعارضة الموجودة حاليا بميدان التحرير، والتى كان فى مقدمة مطالبها إقالة النائب العام الذى أفسد قضايا الثوار وأهدر دماءهم.

وأضاف «قرقر» أن كل ما يحدث مؤامرة ضد التيار الإسلامى لإثبات فشله، وكان على الرئيس «محمد مرسى» تحصين قراراته حتى نتجنب الدخول فى متاهة القضاء، وأن القوى العلمانية هى التى أدخلتنا فى الفراغ التشريعى بدعوات حل مجلس الشعب، وأصبحت الحكومة وفقا لذلك تفتقد إلى الرقابة وتنحرف كما تشاء وهى القضية الأخطر.

وأشار الأمين العام لحزب العمل أن هناك فرقا بين المعارضة والمخالفة، فالبرادعى حينما استقوى بأمريكا والغرب وطلب التدخل فى أزمة الإعلان الدستورى، فهو لا يعبر عن أية معارضة أو ديمقراطية، كما أن الليبراليين -كما قال البرادعى- انسحبوا من «التأسيسية» لأن أغلب أعضاء الجمعية رافضون «الهولوكست»، أى أنه يستدعى الصهيونية، وهذه لا تمت للمعارضة بأية صلة.

 

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers