Responsive image

26º

24
يوليو

الأربعاء

26º

24
يوليو

الأربعاء

 خبر عاجل
  • الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة: هناك فرصة حقيقية لحل ملف الأسرى والمفقودين إذا كانت هناك رغبة جادة لدى قيادة الاحتلال غزة
     منذ 4 ساعة
  • نائب وزير الخارجية الإيراني: طهران ستؤمن مضيق هرمز ولن تسمح باضطراب الملاحة في هذه المنطقة الحساسة.
     منذ 4 ساعة
  • الجزيرة: قوات حكومة الوفاق تشن هجوما على قوات حفتر في جنوب عاصمة طرابلس .
     منذ 12 ساعة
  • الجزيرة: طائرات حربية تقصف مجددا سوق معرة النعمان في ريف إدلب الذي قتل فيه عشرات المدنيين أمس.
     منذ 13 ساعة
  • فوز بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني السابق بزعامة حزب المحافظين ويصبح رئيسا لوزراء بريطانيا خلفا لتيريزا ماي.
     منذ 13 ساعة
  • فوز بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني السابق بزعامة حزب المحافظين.
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:27 صباحاً


الشروق

5:03 صباحاً


الظهر

12:01 مساءاً


العصر

3:38 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

العلاقات الإسرائيليّة - التركيّة في ضوء رفض إسرائيل الاعتذار

منذ 2421 يوم
عدد القراءات: 2468
العلاقات الإسرائيليّة - التركيّة في ضوء رفض إسرائيل الاعتذار

 

منذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى سدّة الحكم في تركيا في عام 2002، شهدت العلاقات التركيّة - الإسرائيليّة تآكلًا تدريجيًّا ومستمرًّا ازداد عامًا بعد آخر. وبعد مرور عدّة سنوات، ما لبثت أن تغيّرت طبيعة هذه العلاقات بين الدولتين من علاقات ودٍّ وتحالف، كانت سائدة لعقدٍ كامل قبل وصول حزب العدالة والتنمية للسّلطة، إلى علاقات جفاءٍ وتباعد على المستوى السياسيّ على الأقلّ، لا سيّما بعد العدوان الإسرائيليّ على قطاع غزّة في نهاية عام 2008 وبداية عام 2009. فقد أدخل هذا العدوان العلاقات بين الدولتين في مرحلةٍ جديدة، اتّسمت بالتوتّر السياسيّ وبازدياد حدّة انتقادات تركيا للسّياسة الإسرائيليّة تجاه الشعب الفلسطينيّ وأراضيه المحتلّة، وتضاعف وتيرتها، إذ ما انفكّ قادة تركيا - وخاصّةً رئيس الحكومة رجب طيب أردوغان - يهاجمون السياسة الإسرائيليّة وينتقدونها بشدّة.

شهد عام 2010 مزيدًا من التّدهور في العلاقات السياسيّة بين الدولتين بعد اعتداء الجيش الإسرائيليّ على أسطول الحرّية المتّجه إلى غزّة في المياه الدوليّة في أيار / مايو سنة 2010، وقتْله تسعة مواطنين أتراك كانوا على متن سفينة مرمرة التركيّة. لقد هزّ هذا الاعتداء العلاقات الإسرائيليّة - التركيّة بشدّة، وأدخلها في طورٍ جديد من التوتّر السياسيّ. وطالبت تركيا إسرائيل بُعيد الاعتداء الإسرائيليّ، بثلاثة مطالبَ محدّدة وواضحة، وهي: تقديم اعتذارٍ رسميّ لتركيا، ودفع تعويضات لعائلات الضّحايا الأتراك، وفكّ الحصار عن قطاع غزّة. وربطت تركيا بين استجابة إسرائيل لهذه المطالب الثلاثة ومستقبل العلاقات بين الدّولتين. وأكّدت أنّه إذا لم تستجب إسرائيل لهذه المطالب فإنّ تركيا ستتّخذ جملةً من الخطوات ضدّها لمعاقبتها على جريمة قتل مواطنيها التّسعة واعتدائها على أسطول الحرّية في المياه الدوليّة. تحاول هذه الورقة تقديم قراءة تحليليّة لطبيعة العلاقات بين إسرائيل وتركيا في ضوء المطالب التركيّة الثلاثة، والوقوف على الاتّجاهات الإسرائيليّة المتعدّدة تجاه مطلب الاعتذار، وتحليل العوامل التي كانت وراء رفض إسرائيل الاعتذار، والوقوف على الاحتمالات المتعدّدة لمستقبل العلاقات الإسرائيليّة - التركيّة.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers