Responsive image

14º

20
أبريل

السبت

26º

20
أبريل

السبت

 خبر عاجل
  • الجزيرة مباشر: طائرات حكومة الوفاق الليبية تشن هجومًا على قوات #حفتر بقاعدة الوطية ومحيط مدينة غريان
     منذ 3 ساعة
  • عاجل | منظمة هيومن رايتس ووتش: التعديلات الدستورية المطروحة في استفتاء شعبي بـ مصر ترسخ القمع وتعزز الحكم السلطوي للسيسي
     منذ 5 ساعة
  • منظمة الصحة العالمية: 220 قتيلا وأكثر من ألف جريح حصيلة معارك العاصمة الليبية طرابلس
     منذ 5 ساعة
  • اصابة فلسطيني بنيران الإحتلال في نابلس
     منذ 6 ساعة
  • قوات الاحتلال تُطلق قنابل إنارة في الأجواء بمحيط مستوطنة "أفني حيفتس" المقامة على أراضي الأهالي جنوب طولكرم.
     منذ 17 ساعة
  • وسائل إعلام تركية: عنصرا الاستخبارات الإماراتيان المعتقلان كانا موجودين في اسطنبول أثناء اغتيال خاشقجي
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:51 صباحاً


الشروق

5:18 صباحاً


الظهر

11:54 صباحاً


العصر

3:29 مساءاً


المغرب

6:29 مساءاً


العشاء

7:59 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فى ندوة حزب العمل.. مجدى قرقر: وصلنا إلى نوع من المكايدة العلمانية.. ولا بد من رد فعل إسلامي

كتب: مصطفى طلعت
منذ 2321 يوم
عدد القراءات: 1552

 

قال عبد الحميد بركات نائب رئيس حزب العمل، إن ما تسمى «جبهة الإنقاذ الوطنى» لا تريد وصول جماهير الشعب المصرى إلى الصندوق للتعبير عن آرائهم فى الدستور، وإن قيادات الجبهة التى يتزعمها البرادعى وحمدين صباحى وعمرو موسى، تهدف إلى عرقلة رئيس الجمهورية وإفشال المشروع الإسلامى».

جاء ذلك خلال الندوة الأسبوعية لحزب العمل التى عُقدت بمقر الحزب بجاردن سيتى، وجاءت تحت عنوان «موقف الحزب من الإعلان الدستورى الجديد»، وحاضر فيها عبد الحميد بركات نائب رئيس الحزب، ود. مجدى قرقر الأمين العام، وشارك فيها عدد كبير من قيادات وأعضاء الحزب بالمحافظات.

وأوضح نائب رئيس الحزب، أن الشعب المصرى سيصوت بـ«نعم» فى الاستفتاء القادم وبأغلبية كبيرة، مشيرا إلى أن أغلبية الشعب المصرى والنخبة السياسية مع الدستور، مطالبا الأحزاب الإسلامية بضرورة حشد المواطنين على صناديق الاقتراع وحثهم على التصويت بـ«نعم».

وأكد «بركات» أن الشرطة غير قادرة على حماية صناديق الاستفتاء، وأنها تحتاج إلى قوات الجيش التى كان لها دور كبير فى خروج نتيجة الانتخابات البرلمانية الأخيرة نزيهة.

وأشار نائب رئيس الحزب إلى أن بعض القوى تعارض الدستور لأنه يتضمن صلاحيات كبيرة لرئيس الجمهورية؛ إذ يعين رؤساء الهيئات الرقابية، مشيرا إلى أن الداعين إلى ذلك لا يعلمون أن دور الرئيس يقتصر فى هذا الموضوع على مجرد التصديق على القرار بعد موافقة مجلس الشعب عليه.

وكشف «بركات» أن المادة الخاصة بالعزل السياسى ستطبق على 1600 فقط هم أعضاء لجنة السياسات، والوزارات، والأمانة العامة، ومجلسى الشعب والشورى، لا كما تروج بعض القوى العلمانية من أنها ستشمل 3 ملايين.

من جانبه، قال د. مجدى قرقر: «إننا وصلنا إلى نوع من المكايدة العلمانية، ولا بد من رد فعل إسلامى عليها». وأشار الأمين العام إلى أن «الغاية الإستراتيجية هى تجاوز حالة الانفلات الأمنى الذى شهدته مصر منذ ثورة 25 يناير للوصول بمصر إلى الاستقرار والخروج من حالة الخراب التى كبلنا بها النظام المخلوع».

وأضاف «قرقر» أن فى هذا الإطار قيما حاكمة ومحددات لا بد من توافرها؛ أولى هذه القيم هى احترام إرادة الشعب التى عبر عنها خلال ثورة 25 يناير واستفتاء 19 مارس 2011، وانتخاب المجالس التشريعية ورئيس البلاد. وهذا لن يأتى إلا بتحقيق الاستقرار.

أما القيمة الثانية فهى احترام شرعية وهيبة رئيس الجمهورية؛ لأن إسقاطهما يعنى إسقاط الدولة نفسها، «وما دام لا يخالف شرع الله ولا الثوابت الدينية، فعلينا أن نحترم هذه الشرعية».

القيمة الثالثة: سيادة الدستور والقانون وعدم الكيل بمكيالين.

القيمة الرابعة: احترام حق التظاهر السلمى وإدانة وتجريم أعمال البلطجة واقتحام وتخريب المؤسسات والمنشآت الحيوية ومقرات الأحزاب، ومن الشواهد على ذلك اقتحام وزارة الداخلية.

القيمة الخامسة: احترام المعارضة ومخالفة الرأى؛ فعلى الجميع أن يحترم حرية إبداء الرأى، لكن بين المعارضة الحقيقية والتآمر اختلاف، كما فعل عمرو موسى ولقائه بتسيبى ليفنى فى إسرائيل لإرباك الوضع الداخلى فى مصر، أو كما استقوى البرادعى بالغرب؛ وكل ذلك لا يمس الوطنية بشىء كما يدعون فى جبهتهم.

القيمة السادسة: احترام التعددية السياسية والإقرار بأن مصر وطن للجميع لا للإسلاميين فقط، كما فعل حزب العمل وزعيمه إبراهيم شكرى بعد دعوته إلى تحالف وطنى فى مواجهة الحزب الوطنى عام 1987. ورغم أن حزب العمل كان هو الداعى إلى هذا التحالف فإنه طالب بأن يكون هذا التحالف تحت قائمة حزب الوفد، وبالفعل كُوِّن التحالف الإسلامى تحت شعار «الإسلام هو الحل».

القيمة السابعة: احترام الأغلبية للأقلية وأخذ رأيها بعين الاعتبار.

القيمة الثامنة: احترام الأقلية لرأى الأغلبية ما دامت تعبر عن رأيها.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers