Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 2 ساعة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 3 ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 3 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 3 ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 4 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فى ندوة الحزب.. مجدى حسين: هناك خطة مبيتة ضد الدستور بإثارة قضايا مفتعلة

كتب: خالد الطواب
منذ 2162 يوم
عدد القراءات: 1041

بركات: انسحابات التأسيسية جاءت لمصالح خاصة.. وعلى العلمانيين القبول بآليات الديمقراطية

أكد عبد الحميد بركات -نائب رئيس حزب العمل- خلال كلمته فى ندوة الحزب الأسبوعية والتى عقدت تحت عنوان "رؤية حزب العمل فى مشروع الدستور"، أن هناك من يقومون بالترويج لمسودات مغلوطة لمشروع الدستور وافتعال أزمات عن سلطات الرئيس وأنه يعين رؤساء الأجهزة الرقابية وأن الصحيح أن الذى يرشحهم هو مجلس النواب ويعتمدهم رئيس الجمهورية.

وأشار بركات إلى أن بعض المنسحبين من الجمعية التأسيسية انسحبوا لأهداف شخصية، وذلك مثل جابر نصار الذى انسحب عند مناقشة قانون العزل السياسى وذلك لأنه كان عضوا بلجنة السياسات للحزب الوطنى المنحل، وكذلك عمرو موسى الذى أراد أن يتم إعادة الانتخابات بمجرد إقرار الدستور حتى تتاح له فرصة ثانية للمنافسة على الرئاسة، وإذا نظرنا إليهم نجد أنهم يحبطون أى صحوة إسلامية قادمة، والدستور بالطبع لن يرضى الجميع، وسوف يأخذ أحد المسارين إما أن يتم رفض الدستور من أغلبية المصوتين فى الاستفتاء وبالتالى بحسب الإعلان الدستورى يقوم الرئيس بتشكيل جمعية تأسيسية جديدة، أو أن يتم التوافق على الدستور وبالتالى يتم إلغاء كافة الإعلانات الدستورية السابقة ونبدأ فى مرحلة الاستقرار، ونحن وإن كان لدينا تعقيبات على الدستور إلا أننا نرى أن أوجه الخلاف يمكن تداركها من خلال تعديل للدستور فقد كفل أحقية خُمس أعضاء النواب أن يقوموا بتعديل مادة أو أكثر تم من خلال ثلثى مجلس النواب.

وقال بركات إن كل ما يفعله العلمانيين هو محاولة لسحب البساط من تحت الإسلاميين ومحاولة اصطياد أخطائهم؛ خاصةً وأنهم حديثو عهد بالديمقراطية، وإذا كانوا يؤمنون بالديمقراطية فعليهم أن يأخذوها فى مسارها الصحيح، وأن يقبلوا الديمقراطية بآلياتها الصحيحة وأن نلتزم بما يقره الصندوق، وأن كل من يدعى الفصل بين الدين والدولة فهو علمانى حتى ولو كان مسلما لأن الدين الإسلامى دين ودولة.

وفى كلمته، أكد مجدى أحمد حسين -رئيس حزب العمل- أن هناك خطة مبيتة ضد الدستور وذلك من خلال إثارة قضايا مفتعلة مثل المعابد البوذية كما ادعى البرادعى ووحيد عبد المجيد وكذلك عمرو موسى الذى يعترض على التعريب، فجميع البلاد التى تقدمت مثل روسيا وفيتنام وغيرها قامت بتحويل المناهج إلى اللغات الخاصة بها، وهناك بلدان عربية تدرس الطب باللغة العربية مثل سوريا، وهناك إصرار على تعطيل الدستور وذلك لأن الدستور يساوى الاستقرار، وبالرغم من أهميته إلا أنه لا يعتبر مسألة حياة أو موت، ومصر عاشت طوال الفترات السابقة بدون دستور ولم يتم احترام مواده طوال السنوات السابقة بداية من دستور 1923 وحتى دستور 1971، فقد كانت الدساتير فقط لمعرفة مواعيد الانتخابات، ويجب أن يتسم الدستور بالاختصار وأن يعبر عن قواعد عامة تحدد العلاقة بين الحاكم والمحكوم ولا داعى للمبالغة فيه، فـفرنسا مثلا قامت بعمل 12 دستورا، والبرازيل قامت بتعديل الدستور 4 مرات فى سنة واحدة، وإذا كانوا يريدون أن يقيسوا قدراتهم الشعبية وأن الإسلاميين تراجعوا فإننا سنرى ذلك فى انتخابات مجلس الشعب بعد شهرين، والتيار العلمانى غير واثق من قدراته ويدعو الجيش إلى التدخل وبذلك خرجت المعارضة عن الوطنية.

وقال حسين: "لنا ملاحظات كثيرة على الدستور إلا أننا نرى أن هذه الملاحظات ليست بالخطيرة ولا تعطل مسار الوطن، وكانت أهم مكاسب الدستور تحديد مدة حكم الرئيس لفترتين وتثبيت فكرة الانتخاب بالقائمة النسبية، واستقلال الأزهر وأن يأتى شيخ الأزهر بانتخاب من هيئة كبار العلماء، بالإضافة لوجود قيود على الحبس لأننا كنا نحبس دون أسباب واضحة، والانتخاب بالرقم القومى، ومناقشة ميزانية الجيش من جهاز الدفاع الوطنى وأن تدخل الأجهزة الرقابية إلى الخدمة الوطنية، وفصل محكمة النقض فى عضوية نائب مجلسى النواب والشورى من يلغى فكرة المجلس سيد قراره، وكفل الدستور حرية الصحافة إصدار الصحف كما أن إلغاء مجلس الشورى كان واجبا لأنه يعطل التشريع لأنه أحد أجنحة النمو، والانتخابات بالقائمة النسبية غير المشروطة كانت أفضل لتحظى كل القوى السياسية بالتمثيل فى البرلمان، والأفضل لمصر هو نعم للدستور وليس للإخوان لأنه جهد لكثير من الوطنيين.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers