Responsive image

23
سبتمبر

الإثنين

26º

23
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • معاريف: مقتل مستوطنة متأثرة بجراحها أصيبت بها بصواريخ المقاومة على عسقلان خلال العام الماضي
     منذ 12 ساعة
  • الاحتلال يعلن إصابة جندي بجروح خطيرة في قاعدة عسكرية شمال فلسطين.
     منذ 12 ساعة
  • قوات حكومة الوفاق الليبية تصد هجوما لقوات حفتر وتستعيد السيطرة على معسكر اليرموك ومواقع أخرى في محور الخلاطات جنوبي طرابلس
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية: نهيب بالسلطات الإفصاح عن مكان احتجاز المقبوض عليهم وإبلاغ ذويهم بوضعهم القانوني
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية ينشر قائمة بأسماء 45 شخصا يقول إنه تلقى بلاغات باعتقالهم في عدة محافظات خلال مظاهرات أمس في مصر
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية ينشر قائمة بأسماء 45 شخصا يقول إنه تلقى بلاغات باعتقالهم في عدة محافظات خلال مظاهرات أمس في مصر
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:15 صباحاً


الشروق

5:38 صباحاً


الظهر

11:47 صباحاً


العصر

3:15 مساءاً


المغرب

5:56 مساءاً


العشاء

7:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

خسائر التلفزيون المصري في رمضان

منذ 2959 يوم
عدد القراءات: 1589

 يبدو ان تأثير الثورة المصرية انعكس سلبًا على التلفزيون المصري الذي لم يجد على شاشاته اي من النجوم هذا العام، لاسيما بعد هروب غالبية المنتجين من شاشاته، على الرغم من ترحبيهم في البداية باقتراح عرض أعمالهم الدرامية مقابل الحصول على نسبة 50% من العائد الإعلاني التي اقترحها اللواء، طارق المهدي، رئيس الاتحاد السابق. إجراءات الروتين والقيود التي تم وضعها على المنتجين الذين وافقوا على ان يعرض التلفزيون مسلسلاتهم بلا مقابل في انتظار الإعلانات، حرمت الجمهور المصري من مشاهدة عدد من الأعمال التي سحبت في اللحظات الأخيرة، من بينها مسلسل "الشوارع الخلفية"، وذلك على الرغم من إذاعة بروموهاته على شاشة التلفزيون.

واللافت ان التلفزيون الذي قام بإنتاج اكثر من 8 أعمال درامية من خلال شركة "صوت القاهرة"، فشلت جميعها في جذب الجمهور، ليس فقط بسبب الأداء الباهت في عدد منها، وإنما بسبب الديكورات الضعيفة والمتكررة إذ تم تصوير عدة مسلسلات في نفس الديكورات، ترشيدًا للنفقات، إضافة الى عدم وجود اي من النجوم في هذه الأعمال باستثناء حسين فهمي في مسلسل "تلك الليلة"، ونيكول سابا في مسلسل "نور مريم"، واللذين لم يحققا اي نسبة بسبب ضعف الدعاية لهما في مختلف وسائل الإعلام.

الغريب انه على الرغم من قلة الأعمال الدرامية التي عرضت في رمضان مقارنة بالأعمال التي عرضت العام الماضي، إلا أن فشل التلفزيون تواصل ايضا في عدم نجاح شركة "صوت القاهرة" في تسويق أعمالهم الي المحطات الفضائية، على الرغم من تسويق جميع اعمال منتجي القطاع الخاص وهو ما يثير الدهشة عن الطريقة التي تتم بها الإدارة داخل ماسبيرو، لاسيما وان هناك الملايين التي انفقت على هذه الأعمال، ولن يمكن بالطبع استعادتها من الإعلانات الهزيلة التي تتواجد على شاشته.

ولم يجد القائمون على التلفزيون استغلال الأعمال التي وافق منتجوها على عرضها على شاشة التليفزيون بالقواعد الجديدة، حيث تسبقهما الفضائيات في مواعيد عرضها، مما يجعل عرضه على شاشة التليفزيون بلا فائدة على العكس من العام الماضي، إذ كان يحرص التلفزيون على اختيار اولى ساعات العام الجديد للأعمال الأكثر اثارة ومتابعة على مدار الشهر، لكن هذا العام تعرض اعمال اقل جودة في اوقات مميزة.

وعلى الرغم من ضعف الإعلانات عمومًا وتراجعها في رمضان، إلا أن شاشة التلفزيون باتت خالية تقريبًا من الإعلانات باستثناء اعلانات المجلة التي تصدر عنه والإعلانات الحكومية، ايضًا لم يحقق اي برنامج على شاشة التلفزيون المصري اصداءً على الرغم من وصول شهر رمضان لمنتصفه، إلا أن هروب الإعلاميين للقنوات الخاصة واستبعاد مقدمي البرامج الغير معينين في التلفزيون كان السبب الأبرز لغيابهم، حيث نقلوا برامجهم الى فضائيات منافسة ومن بينهم لميس الحديدي، وخيري رمضان، اللذين يظهران من خلال شبكة تليفزيون العاصمة cbc، والإعلامي محمود سعد الذي انتقل الى قناة التحرير.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers