Responsive image

13
نوفمبر

الثلاثاء

26º

13
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • أبو عبيدة: مليون صهيوني سيكونون بانتظار الدخول في دائرة صواريخنا
     منذ 5 ساعة
  • قصف مقر الأمن الداخلي (فندق الامل) من قبل طائرات الاستطلاع غرب مدينة غزة
     منذ 5 ساعة
  • إعلام العدو: ارتفاع عدد الجرحى الإسرائيليين إلى 50 بسبب القصف الصاروخي من غزة على المناطق الحدودية
     منذ 5 ساعة
  • استهداف عمارة الرحمة في شارع العيون غرب مدينة غزة بصاروخين
     منذ 7 ساعة
  • الغرفة المشتركة للمقاومة: المقاومة توسع دائرة قصفها رداً على العدوان الإسرائيلي
     منذ 7 ساعة
  • ماس: إستمرار القصف الإسرائيلي الهمجي على #غزة وتدمير البيوت والمقرات والمؤسسات الإعلامية تخطي لكل الخطوط الحمراء ،و رسالة تصعيد وعدوان، سيصل للاحتلال جواب المقاومة وردها وبما يتوازى مع حجم هذه الجرائم .
     منذ 7 ساعة
 مواقيت الصلاة

المنصورة

الفجر

4:47 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:38 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الشعب" تفتح ملف الإعلام الكاذب والفضائيات الخاصة.." الثورة المضادة"

تقرير: كرم ربيع - عبد الرحمن كمال - مصطفى طلعت - باسل الحلوانى - شيماء مصطفى
منذ 2156 يوم
عدد القراءات: 14624

>> فضائيات غسيل الأموال شيطنت «الإسلاميين» ولمَّعت الفاسدين والعلمانيين!
الإعلام سلاح فعال وصناعة ثقيلة وطاقة مؤثرة بلا حدود؛ ولذلك ارتدى أغلب المذيعين والقنوات الفضائية ثياب معارضة الرئيس المخلوع ونظامه، رغم أن أحدا منهم لم يجرؤ على الحديث عن فساد واستبداد النظام الحاكم، واتضح بعد الثورة أن أغلب الإعلاميين والفضائيات التى كانت تتخذ شكلا معارضا لنظام الرئيس المخلوع؛ لم تكن سوى عمليات «رتوش» ممنهج لتجميل فساد واستبداد النظام.
وما حدث أنه بعد اندلاع الثورة، بدأت هذه الفضائيات التى يقف وراءها رجال أعمال فاسدون وأموال غير معروف مصدرها -وهناك شكوك فى أنها جاءت بغسيل الأموال من أنشطة مشبوهة- تتبع سياسة القفز من المركب الغارق، وشرع الإعلاميون يقدمون أنفسهم كأنهم أول من بشَّر بالثورة ومهد لها وعانى فى سبيل ذلك الكثير والكثير، وتغنوا بدفاعهم عن الديمقراطية وحق الشعب فى الاختيار، لكن سرعان ما انكشف هؤلاء الإعلاميون والفضائيات التى تقف من خلفهم؛ فبعد نجاح التيار الإسلامى فى حصد أغلبية مقاعد البرلمان بانتخابات شهد لها الجميع بالنزاهة، انقلبت تلك الفضائيات بإعلاميها على الديمقراطية، وشنوا الهجمات الحادة على التيار الإسلامى لتشويهه والنيل منه وإحباطه وإفقاد الشعب الثقة به.
ولم يلبث أن بدأت شخصيات إعلامية شهيرة، حملة شرسة على التيار الإسلامى، خصوصا جماعة الإخوان المسلمين، بعد فوز الدكتور محمد مرسى برئاسة الجمهورية المصرية وخسارة رئيس وزراء المخلوع أحمد شفيق. والحملة عبارة عن نشر الأكاذيب والإشاعات وإطلاق تصريحات على لسان الرئيس أو عائلته.
كل ما سبق، يطرح سؤال هاما هو: كيف تقوم ثورة عظيمة كثورة 25 يناير ولا توجد قناة فضائية محترمة تعبر عنها ولا ترى صحيفة محترمة تتناول قضاياها إلا ما ندر؟! ولماذا ظل إعلام ما بعد الثورة هو هو إعلام ما قبل الثورة بل وأسوأ؛ يسيطر عليه أباطرةُ الحزب الوطنى ورجالُ أعمال متورطون فى أكبر قضايا فساد مرَّت على مصر، ويعتمد على أكاذيب الفزاعة الإسلامية، وتحول إلى إعلام طائفى لتخويف الشعب المصرى من الأحزاب والجماعات الإسلامية بأكاذيب أنها لو وصلت إلى الحُكم فسوف تقطع أذن المواطن وتمارس بحقه قانون مضاجعة الوداع، وغيرها من الأكاذيب التى طالما ابتكرها إعلامهم؟!
كيف نُسلم عقولنا لمن نهبوا حقوقنا؟! كيف وإن يظهروا من جحورهم لا يدعوا رمزًا إسلامية إلا شوهوه؟! كيف نأتمنهم على الخبر وقد كذَبوا شعبهم، وباعوا وطنهم، وكانوا فى النظام السابق ما بين قواد داعر ولص مكابر؟!
«الشعب» تفتح الملف الشائك.. ملف الإعلام الكاذب وأهداف الفضائيات الخاصة؛ فمن الواضح والأكيد أن الثورة لم تصل الإعلامَ بعد، ولم يُحاكم حتى الساعة الإعلاميون الذين كانوا يحرِّضون على قتل الثوار!. ولما قامت الثورةُ صار الإعلاميون كأنهم هم الثوار، والثوار الحقيقيون كأنهم لم يشاركوا فى الثورة!.

عمرو أديب.. من دنيا «العوالم» إلى «الزعامة السياسية»

سخر من عمر بن الخطاب ووصفه بالفلول

 

الإعلامى عمرو أديب، أحد الذين تلونوا مع الثورة، اشتهر عمرو أديب من خلال برنامج «القاهرة اليوم»، ولم يكن يعرفه أحد قبل ذلك، فالكثير لا يعرف كيف بدأ فى التليفزيون. كان عمرو أديب يقدم برنامجا آخر قبل القاهرة اليوم، ولكنه لم ينل شهرة فى الأوساط السياسية نظرا لأنه برنامج متخصص فى «الرقص»، يقوم فيه بتقديم الراقصات قبل أن تصعد إلى خشبة المسرح, وفى تلك الأثناء عمل عمرو أديب «كومبارس» فى بعض الأفلام العربية ولم يأخذ حظه فيها، فاتجه بعد ذلك إلى الصحافة والسياسة.
بعد الثورة
قبل الثورة كان عمرو أديب من أصدقاء القصر، دائم المدح لمبارك فى كل البرامج التى يظهر فيها، فتارةً يقول «فى عهد مبارك لم يدخل صحفى السجن أبدا»، وتارةً أخرى يقول «إن الرئيس مبارك رجل يتحقق، لا يسمع لأحد ولا يظلم أحدا، ويرفض أن يكسر قلما أو (ميكروفون)».
ويظهر مرة أخرى بعد الثورة على شاشة «أون تى فى» منفعلا ويقول («إحنا كنا عايشين فى ذل ومهانة فى عصر الاستبداد»، لدرجة أن مبارك أمر أن أجلس فى البيت، وأمى كانت تتمنى أن ترانى على الشاشة ولو مرة واحدة».
فى إحدى المرات ظهر عمرو أديب على شاشة «أوربيت» فى برنامجه «القاهرة اليوم» يتقمص دور الأسد المغوار الوطنى، رغم أنه كان دائم حضور الحفلات والسهرات الراقصة، وله واقعة شهيرة عندما جلس تحت أقدام المغنية اللبنانية هيفاء وهبى مبديا إعجابه الشديد بها، حينما كانت تغنى فى حفل أقامته شركة مياه غازية للإعلان عن إنتاج فيلم غنائى بطولة نجوم الغناء بلبنان.
وشنت صحفية مغربية تسمى «رويدا» هجومًا حادًّا عليه بعد أن قام بالتعليق على فيديو لولى العهد المغربى والعديد من الوزراء والمسئولين المغاربة وهم يقومون بتقبيل يده؛ إذ علق وقتها على هذا الفيديو فى برنامجه قائلا «إحنا العرب متخصصين فى تربية الديكتاتور», فكان رد فعل الصحيفة المغربية أن أكدت أن تقبيل يد ولى العهد أفضل مليون من مرة من تقبيل قدم هيفاء وهبى. ونشرت الصحيفة صورة لعمرو أديب وهو جالس تحت قدمى هيفاء وهبى وذكرت «إن كنت تحب فن هيفاء فلا شأن لأحد بك، ولكن إذا كنت من الذين يقبلون قدم فنانة ترتدى فستانا قصيرا على المسرح، فلا يمكنك انتقاد موظف مغربى يقبّل يد طفل فى سّن تسع سنوات فليقبلها طالما هو راضٍ، ولا يوجد قانون أو جهة أجبرته على ذلك».
محاربة التيار الإسلامى
من يتابع برنامج عمرو أديب يكتشف مدى كراهيته للتيار الإسلامى وعدائه الشديد له، وتعليقا على موقفه من التيار الإسلامى يقول المحامى نبيه الوحش فى برنامج «فى الميزان» على قناة الحافظ «من الطبيعى أن يحارب عمرو أديب الإسلاميين ويخشى من حكمهم، لأنه صاحب مصلحة فى ذلك، فهو يمتلك ثلاث كافيهات تقدم الخمور والعرى».
وعلق أديب على وصول التيار الإسلامى إلى الحكم فى برنامجه (القاهرة اليوم) قائلا: «لن تحكمنى آية من آيات الله أو شيخ، فلن يكون للدين سيطرة على الدولة، والسيادة للقانون فقط ولن أقبل بغير هذا»،
وقال أديب معلقا على وصف بعض أتباع النظام السابق بـ(الفلول): «لماذا لم يقال عن عمر بن الخطاب أنه من الفلول عندما دخل الرسول مكة، ولم نسمع عن خناقة بين الكفار والمسلمين وقتها». وهو ما يعد استهزاءً بصحابة النبى الكرام.

مجدى الجلاد.. من رموز الفلول
شعاره فى الحياة.. مصلحتى عقيدتى


مصلحتى هى عقيدتى.. هذا شعار مجدى الجلاد رئيس تحرير صحيفة «الوطن»، ورئيس التحرير السابق لجريدة «المصرى اليوم»، والتى استغلها ليكون أحد رموز المعارضة «الكرتونية» للنظام السابق.
كشفت ثورة 25 من يناير حقيقة الجلاد وكيف كان مؤيدًا لنظام المخلوع قبل أن ينقلب عليه، اعترف الجلاد أنه من الفلول، وقال خلال لقائه مع الإعلامى معتز الدمرداش فى برنامج «مصر الجديدة» على قناة الحياة: «أنا فل ومن الفلول».
كشفت حركة «امسك فلول» عن لقاء سرى جمع بين عدد من الشخصيات المحسوبة على النظام السابق وعدد من رجال الأعمال وأصحاب القنوات الخاصة من الفلول بأحد فنادق العاصمة، وقالت الحركة إن الأشخاص الذين حضروا الا جتماع هم الإعلامى خيرى رمضان وتامر أمين وعادل حمودة ومجدى الجلاد وعمرو موسى ومحمد فرحات (رجل أعمال) وخالد العزازى ورجل الأعمال محمد الأمين مالك قنوات «سى بى سى»، وكان ذلك فى فندق الـ«فورسيزونز» بجاردن سيتى؛ واستمرت سهرتهم فى بار الفندق من الثانية عشرة مساءً حتى الثالثة ونصف فجرًا.
صديق جمال مبارك
اعترف مجدى الجلاد وهو يرد على سؤال الإعلامى معتز مطر، فى حلقة بثت عام 2010 قبل ثورة يناير فى برنامج «محطة مصر» عن رأيه فى نشر خبر تأييده نجل الرئيس المخلوع كرئيس بعد والده فى الصفحة الأخيرة من «المصرى اليوم».
وقال «صوتى محجوز لجمال مبارك للرئاسة»!.
وأضاف وقتها «وفقا لقناعتى الشخصية كمواطن، بعيدًا عن رئيس تحرير المصرى اليوم، ربما أنتخب جمال مبارك رئيسا لمصر لأنه ابن جيلى، أنا شخصيا (بحبه وباحترمه وعمل شغل كتير فى الاقتصاد المصرى) خاصةً أن أمانة السياسات بالحزب الوطنى أنجزت الملف الاقتصادى».
سرقة مجهود الصحفيين
فى برنامج «بتوقيت القاهرة» على قناة دريم والذى يقدمه الإعلامى حافظ الميرازى شن هشام قاسم، وهو الرجل الذى أسس جريدة «المصرى اليوم» فى بداياتها، هجومًا لاذعًا على الجلاد عبر تسجيل بالفيديو، واتهمه بتدمير تجربة «المصرى اليوم» وقيامه بسرقة المادة الصحفية وإهدائها للفضائيات التى كان يعمل بها، وهو ما أفضى إلى انفراد الفضائيات بهذه الأخبار قبل أن يتم نشرها بـ«المصرى اليوم» فى اليوم التالى، وهو ما يعد استيلاءً على مجهود الصحفيين الذين كانوا يصنعون الأخبار.
وفى الحلقة نفسها واجه الميرازى «الجلاد» بحوار فتحى سرور الذى نشرته «المصرى اليوم» على 3 حلقات لغسيل سمعة «سرور» على خلفية موقعة الجمل..وأجراه مدير التحرير «محمود مسلم» وهو عضو فى الحزب الوطنى.. ثم شهادة اثنين من صحفى «المصرى اليوم» أمام النيابة لصالح سرور بعد أن تم حبسه.
وما كان من «الجلاد» إلا أن رد قائلا: نعم، فتحى سرور برأيى من التورط فى موقعة الجمل والصحفى الذى شهد ضد سرور كاذب، وليسوا الصحفيين الذين شهدوا لصالحه.
استغل مجدى الجلاد فى برنامج له على قناة «سى بى سى» مواطنًا بسيطًا اسمه أحمد العرباوى، سمكرى سيارات، وتحايل عليه فى إحدى حلقات برنامج «لازم نفهم»، مستغلا ضائقته المالية، وتحويله إلى حرامى سيارات مقابل أن يعطيه مبلغا ماليا.
وقال العرباوى، الشهير بـ«أرنب»، والمقيم بقرية «صفط الحنة» بمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية: إنه اضطر إلى الموافقة على الظهور فى البرنامج لاحتياجه للمال, وأضاف (سمعت أحد الموجودين يقول لى، «إنت الحرامى التائب، فقلت له، لا أنا مش حرامى، فخرج لى فريق من المعدين، وتكلموا معى وقالوا لى، مينفعش تقول كده إحنا مش عايزين منك غير إنك تقرا اللى مكتوب فى الورقة دى، وتقول إنك سرقت عربيات وتتكلم عن السيارات، وانت عندك خبرة فيهم لأنك سمكرى وهتاخد ألف جنيه وكمان صورتك مش هتظهر».
وتابع أنه استجاب لطلبهم وقاموا بتغيير اسمه إلى مفتاح الحرامى، الذى تاب ويقوم بتعليم الناس كيف تتم سرقة السيارات، نافيا أنه لم يكن سارقًا وأنه تسبب بدون قصد فى إيذاء أسرته.
ذكرت إحدى الوثائق التى عثر عليها داخل مباحث أمن الدولة فى أثناء اقتحامه بعد الثورة أن الجلاد حصل على رشوة من رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى المحتجز حاليا على ذمة قضية مقتل المطربة اللبنانية سوزان تميم فى صورة وحدة سكنية فى منتجع «النيل بلازا» المملوك لمجموعة طلعت مصطفى بنصف ثمنها.
كما كشفت الوثيقة عن تجاهل مجدى الجلاد لاتصالات شقيقة هشام طلعت مصطفى التى اشتكت أكثر من مرة لهشام خلال زيارتها له، مما دفع هشام إلى أن يكشف سر هذه الفيلا كنوع من «المعايرة».
إدانة ويكيلكس
كشفت أحدث الوثائق المسربة عن موقع «ويكيلكس» الأمريكى أنه فى إحدى البرقيات تم الكشف عن علاقة الصحفى مجدى الجلاد رئيس تحرير «المصرى اليوم» بدوائر إعلامية صهيونية تم توجيهه من خلال تلك الدوائر لتنفيذ مهمة الانتقاد الدائم للإسلاميين فى العالم العربى، وبخاصة مصر، والتركيز على جماعة الإخوان المسلمين وذلك للعلاقة الوثيقة بين جماعة الإخوان المسلمين فى مصر وحركة المقاومة الإسلامية حماس.
كشف الكاتب الصحفى عبد الله كمال, رئيس تحرير صحيفة «روزاليوسف» الأسبق والمسئول الإعلامى فى حملة الفريق أحمد شفيق الرئاسية, فى تدوينة له على «فيسبوك» أن الأدمن الحقيقى لصفحة «أنا آسف يا ريس» التى تم تدشينها قبل تنحى الرئيس السابق مبارك بأيام قليلة هو الصحفى «مجدى الجلاد».
وأكد كمال أن محررى الصفحة ينتمون لأسرة تحرير صحيفة الوطن التى يرأس تحريرها مجدى الجلاد, وقال إن الهدف من وراء إخفاء علاقة الجلاد بصفحة «أنا آسف يا ريس» انتهى, ومن المفيد أن يكشف عن شخصيته الآن.


عماد الدين أديب المتلونالذي يفتخر بوطنية المخلوع..
يمتلك معلومات موثقة أنه كان بالتحرير مسلحون أجانب 


«عماد الدين عبد الحى أديب» إعلامى ورجل أعمال، يمتلك واحدة من أكبر شركات الإنتاج الفنى فى مصر هى «جود نيوز» التى قدمت بعض الأفلام المثيرة للجدل، وهو أول من طرح فكرة الخروج الآمن للمخلوع مبارك.
حاول عماد أديب التقرب من الرئيس المخلوع، وقال فى برنامج (القاهرة اليوم) «فى يقينى، وأرجو أن يصدقنى المشاهدون، أن الرئيس مبارك أهم حاكم حكم مصر منذ عهد محمد على، وأنه تحمل ما لا يطيقه بشر»!.
وبعد الخطاب الثانى للمخلوع الذى ألقاه يوم 1 فبراير 2011 قال أديب «أنا بحب محمد حسنى مبارك وحقولها دلوقتى وأقولها دائما ولا أخجل من ذلك، ولماذا لا نفكر أن خطاب الرئيس إدراكا منه لمسئولية المحافظة على سلامة البلد وأنه يستحق منا أن يخرج بشكل كريم، فإذا وصلت بنا اللا أخلاقية فى التعامل إلى هذا الحد فهو مجتمع لا يستحق أن يصبح مجتمعا كريما لأن هناك الكثير من الأصابع التى تريد أن تسيطر على هذا الشعب والتظاهر يعطل الحياة العامة، ولنعط فرصة للرئيس ونتعامل معه بكرم الأخلاق»!.
مع جمال مبارك
أثنى عماد أديب على شخص جمال مبارك وتمنى أن يكون رئيسا لمصر, وعلل ذلك بأن كون جمال نجل الرئيس فهذا يعطيه دورًا استثنائيًّا, كما أكد أن نجل المخلوع هو الأنسب؛ فهو شاب مدنى مؤهل قادر على إدارة السلطة، بالإضافة إلى الخبرة التى اكتسبها نتيجة قربه من والده يوميا فى الأعمال التى يقوم بها.
وكان أديب يرى أن مبارك رجل وطنى, وقال فى برنامج 90 دقيقة على قناة المحور «مبارك ليس عميلا لكنه رئيس وزعيم وطنى بكل المقاييس»، كما تحدث عن أن لديه معلومات موثقة عن وجود مسلحين أجانب فى ميدان التحرير، أى أنها دعوة لنسف ميدان التحرير.
وقد رشحه أحمد شفيق وزيرًا للإعلام، ونشر موقع «أخبار مصر» يوم 13/2/2011 أن شفيق حينما كان رئيسا للوزراء أعلن أن عماد الدين أديب من أبرز المرشحين لمنصب وزير الإعلام بعد استقالة أنس الفقى، وكان أديب يرى فى عمر سليمان بطلا قوميًّا، وكتب مقالا فى جريدة الشرق الأوسط فى 20 من يوليو الماضى بعنوان «الصديق عمر سليمان» أن هذا الأخير «أحد أبطال حرب أكتوبر العظام، وبرحيله فقدت مصر، والعالم العربى، رجلا عظيما أعطى من عمره وحياته، فى صمت، خدمات جليلة لأمن بلاده وأمن الأمة العربية. ولأن عمل الاستخبارات يقوم عادة على السرية، فإن الإنجازات التى تتم تكون مسكوتا عنها، أما افتراءات وأباطيل وأوهام السلبيات فهى وحدها التى تطفو على السطح».
وأوضح فى المقال نفسه أن سليمان «قاد جهاز الاستخبارات المصرية 20 عاما، استطاع فيها أن يحمى أمن بلاده من اختراقات خطيرة من الصديق الأميركى والشقيق الفلسطينى والدور الإيرانى، ومن جهود لم تتوقف للحظة واحدة من جهاز الموساد الإسرائيلى».
وقال فى تصريحات له إن الناس لا تعرف الوجه الإنسانى لعمر سليمان، لم يتعرفوا على هدوئه وصفاء ذهنه وحكمته وتفانيه وتغليبه الدائم لمصلحة بلاده وأمته. لم يعرفوا صراعات عمر سليمان فى الداخل للإصلاح وترشيد النظام، وحجم الألم الذى كان يعانيه حينما كانت تقاريره لا يؤخذ بها.

وائل الإبراشى.. شيطان الفتنة الطائفية!
 يعمل وفق أجندة أمنية لزعزعة الاستقرار


بدأت شخصيات إعلامية شهيرة، حملة شرسة على التيار الإسلامى، خصوصا جماعة الإخوان المسلمين، بعد فوز الدكتور محمد مرسى برئاسة الجمهورية. والحملة عبارة عن نشر أكاذيب وإشاعات وإطلاق تصريحات مفبركة على لسان الرئيس أو عائلته.
من هذه الشخصيات الإعلامية، الكاتب الصحفى وائل الإبراشى الذى يقدم برنامج «العاشرة مساء» على قناة «دريم 2» المملوكة لرجل الأعمال أحمد بهجت. ومن المعروف عن الإبراشى أنه يركز على اللعب على وتر الفتنة الطائفة لدرجة جعلت ناشطا مسيحيا يصفه بـ«شيطان الفتنة الطائفية».

25 ألف جنيه فى مناظرة!!
يذكر أسامة الشاذلى معد برنامج «من أنتم؟» على قناة «القاهرة والناس»، أن الإبراشى تقاضى 25 ألف جنيه مقابل ظهوره على شاشة «القاهرة والناس» فى مناظرته الشهيرة أمام الإعلامى تامر أمين التى كانت مدتها نصف ساعة.
وفى مفاجأة غير متوقعة، قال اللواء السابق شريف عاصم، إن الإعلامى وائل الإبراشى ومجموعة من الإعلاميين، يعملون طبقا لأجندة أمنية ترجع إلى ضغوط من قيادات أمنية متورطة فى جرائم فاضحة.
وأكد وجوب التحقيق فى هذه الظاهرة الإعلامية التى ترجع إلى تورط هؤلاء الإعلاميين فى ملفات غير أخلاقية يستعملها الأمن ويحركهم لتخويف المواطنين وتخريب الدولة وزعزعة استقرارها.
وقال: «إن هؤلاء مغلوب على أمرهم، وإن الأمن الوطنى يستعمل آخر أوراقه فى مواجهة الثورة».

برنامج مكروه
فى وقعة أخرى ذات دلالة، طردت أسرة الشهيد ياسر محمد إبراهيم شهيد أحداث الاتحادية، فريق عمل برنامج «العاشرة مساء» الذى يقدمه وائل الإبراشى من منزل الشهيد، ورفضت والدة الشهيد التسجيل ببرنامج الإبراشى قائلة: «حسبى الله ونعم الوكيل فيكم وفى كل الفلول. إنتم السبب فى قتل ياسر».
أكد المحامى نبيه الوحش، خلال لقائه على قناة «الحافظ»، يوم الاثنين 9 أكتوبر الماضى، أن وائل الإبراشى استولى على أراض بطريق القاهرة-الإسماعيلية الصحراوى بمساعدة البلطجى الشهير صبرى نخنوخ، وهما شريكان فى تلك الأراضى.
تحت عنوان «شيطان الفتنة الطائفية»، كتب الناشط المسيحى مجدى نجيب وهبة، مقالا نشر فى العديد من المواقع، قال فيه: «هذه هى الحقيقة التى لا يختلف عليها اثنان الآن فى مصر بعد أن نجح الإبراشى وفريق العمل الإعلامى الذين على شاكلته، فى هدم مصر منذ بداية إعلان الرئيس مبارك عن تنحيه وتسليم السلطة إلى المجلس العسكرى لإدارة شئون البلاد فى المرحلة القادمة، وبدأت تسقط الأقنعة من الوجوه، رغم أنه لا أقنعة أصلا؛ فقد تعودنا معهم على أسلوب التحريض الذى كان يمارسه الإبراشى من خلال موقعه فى البداية رئيس تحرير لجريدة (صوت الأمة)، بل استغل بعض الصحفيين المسيحيين الجدد (تحت التمرين) بإجبارهم على نشر أخبار كاذبة وملفقة ضد الكنيسة لإثارة النعرة الطائفية».

الإبراشى مراهق
فى حلقة العاشرة مساء يوم 18 نوفمبر الماضى، استضاف الإبراشى الإعلامى الكبير حمدى قنديل، وحاول الإبراشى أن يخدع قنديل أثناء تعليقه على حادث قطار أسيوط، لكن خبرة قنديل أظهرت المراهقة الإعلامية للإبراشى؛ حيث دار هذا الحوار:
- الإبراشى: من تحمل مسئولية حادثة قطار أسيوط وقتل الأطفال؟
- قنديل: أحملها لـ30 سنة الكبيسة من حكم مبارك الذى قضى على كل مرافق الدولة وأضاع البنية التحتية.
- الابراشى: أيوه، بس مبارك سايب البلد بقى له سنتين ودلوقتى فيه حكومة الثورة والمفروض إنها تتحمل مسئوليتها.
- قنديل: فى خلال سنتين تولى عصام شرف المسئولية لوزارتين، وبعدها تولى الجنزورى، ولم يتولى هشام قنديل سوى ثلاثة شهور.
- الإبراشى (وهو ينظر إلى الأرض محرجا): أيوه، بس فى الآخر تولى المسئولية والمفروض يكون عارف إن النقل ده أول حاجة غلط ويصلحها.
- قنديل: لو هحمل حد بعد مبارك هيكون عصام شرف؛ لأنه تولى أكتر وزارة أخدت وقت، خصوصا إنه كان وزير نقل سابق.
- الإبراشى (وقد احمر وجهه بشدة): أيوه، بس إنت مش فاهمنى.. عصام شرف خلاص مشى والجنزورى خلاص مشى والمفروض إن اللى موجود دلوقتى هو اللى يتحمل المسئولية.
- قنديل: بالظبط كده، والموجود دلوقتى هو أنا وأنت والشعب. وكلنا نتحمل المسئولية؛ لأننا لازم نساند رئيسنا ومنحملش البلد فوق طاقتها.


محمود سعد.. حبة فوق وحبة تحت!!

أهدر أموال التليفزيون دفاعا عن الفلول


من يدعى بالقول أن ثورة 25 يناير قد قضت على نظام مبارك فإنه واهٍ؛ فقد عمدت الثورة إلى إسقاط رأس النظام ولا تزال جذوره متشعبة يغذيها رجال الإعلام والصحافة المنتمون جذريا إلى هذا النظام الفاسد. ومن هؤلاء محمود سعد الذى تباينت آراؤه حول الثورة؛ فقد ظهر فى بدايتها ضدها، وعندما أحس بطغيان رغبة الشعب فى إسقاط النظام عدل عن موقفه وانحاز إليها محتفظا بعلاقاته برموز النظام السابق، ومدافعا عنهم بالتضليل وحجب المعلومات وقلب الحقائق بعيدا عن الحيادية والمهنية.
كشف فيديو لدعاء سلطان فى برنامج «توك شو»، عرض بعض تعليقات محمود سعد على أحداث الثورة فى بدايتها؛ عن مدى تباين وتضارب آرائه حول الثورة، من وصْفه أحمد شفيفق بالنزاهة وصلاحيته لرئاسة الوزراء، ثم وصْفه عمر سليمان بأنه رجل عظيم ويصلح لأن يكون رئيس وزراء أو رئيس جمهورية.
وبعد ما جرى من أحداث، آثر محمود سعد أن يختفى عن الأنظار ويبتعد عن الساحة السياسية لكى يغطى على علاقته برموز النظام السابق وما حققه من مكاسب مادية، لكنه نسى أن ذاكرة الشعب قوية، وأن من الشعب من لم يسكت عن مخالفاته وعلاقته برموز النظام السابق.

أراضى الدولة
أجرى النائب العام الجديد المستشار طلعت إبراهيم، تحقيقات واسعة فى مذكرة أخفاها النائب العام المقال المستشار عبد المجيد محمود، بشأن حصول كل من الإعلامى سيد على، ومعتز الدمرداش، ووائل الإبراشى، وإبراهيم عيسى، ويوسف الحسينى، وخيرى رمضان، ومحمود سعد، على مساحات كبيرة من أراضى الدولة، خاصة فى مدينة «السليمانية» بمساعدة وزير الإسكان الأسبق محمد إبراهيم سليمان.
وتؤكد مصادر قضائية -حسب صحيفة «الديار اللبنانية»- أن المستشار طلعت إبراهيم فوجئ بأن الجهات الرقابية فى الدولة قدمت مذكرة ومحضرا إلى النائب العام السابق بهذا الخصوص، وأن «عبد المجيد» طلب من الجهات الرقابية إعداد التحريات الخاصة بهذا الملف وموافاته به، وهو ما جرى، إلا أنه أمر بحفظ الملف.
وكشفت المصادر أن عبد المجيد محمود كان دائم التهديد لهؤلاء الإعلاميين بعدم تناوله فى أى نقد حتى لا يُفتَح التحقيق فى ملفاتهم.

علاقته بأحمد عز
و كشف بلاغ مقدم إلى النائب العام من الصحفى عبده مغربى عضو نقابة الصحفيين، ضد محمود سعد يتهمه فيه بالحصول على قرابة 50 مليون جنيه من رجل الأعمال أحمد عز فى هيئة إعلانات لبرامج سعد بالتلفزيون المصرى.
وجاء فى البلاغ أن محمود سعد حصل لنفسه على عطايا مالية من الأموال التى سرقها أحمد عز؛ وذلك مباشرة بعيدا عن الأجور التى تحددها التعاقدات، تحت ستار شركة إعلانات اختصها أحمد عز بمبلغ 200 مليون جنيه. وبدورها، منحت الشركة مباشرة محمود سعد 50 مليون جنيه.
كما استقبل النائب العام بلاغات مقدمة من شخصيات فى التلفزيون المصرى ضد المذيع محمود سعد بتهمة إهدار المال العام. وجاء فى البلاغ أن محمود سعد تسبب بخسائر مادية للتلفزيون المصرى؛ ما يجعله متهما بإهدار المال العام؛ وذلك استنادا إلى اعتذاره عن عدم الظهور فى برنامج «مصر النهارده» لأكثر من مرة دون أسباب، وقبل موعد البث المباشر بساعات قليلة؛ ما اضطر إدارة البرنامج إلى بث حلقات معادة من البرنامج، رغم التكلفة التى تتحملها الإدارة من أجور وتجهيزات، كما تضمن البلاغ الخسائر المادية التى عادت على شركة «صوت القاهرة» والتى تتولى إنتاج وتسويق البرنامج؛ بسبب تأجيل بث الإعلانات التى تم التعاقد عليها يوميا، وتعويضها فى أيام أخرى بموجب العقود مع المعلنين؛ ما يعد إهدارا للمال العام.

إخفاء الحقائق
قررت نيابة أول أكتوبر استدعاء محمود سعد لسماع أقواله فى البلاغ رقم 2456 لسنة 2012 المقدم ضده من درويش مهدى درويش (مندوب مبيعات ومقيم بالمنوفية) الذى جاء فيه أنه بتاريخ 28/1/2011 وأثناء وجوده بشارع الشيخ ريحان، صور مقاطع فيديو من كاميرا خاصة به لملثمين يقتحمون وزارة الداخلية ويطلقون أعيرة نارية على مبنى الوزارة ويلقون زجاجات مولوتوف، وقد عزم على كشفهم فتوجه إلى التلفزيون لمقابلة مذيعى القناة الأولى للاتفاق معهم على عرض المقاطع التى صورها، فقابل بالمصادفة محمود سعد وأطلعه على المشاهد واتفق مع سعد على مقابلته بمدينة الإنتاج الإعلامى لإذاعة المشاهد ببرنامجه «آخر النهار» الذى يذاع على قناة «النهار». وخلال توجهه للمقابلة فوجئ بحضور شخصين معه اعتديا عليه بالضرب محدثين كسرا بالساق اليسرى، واستوليا على الكاميرا الخاصة به!!.


يسرى فودة.. الجاسوس «الشيك»
>> أرشد الأمريكان إلى تنظيم «القاعدة» فى باكستان



هناك كثير من الإعلاميين يحسبون على المهنة بأنهم يضيفون إليها الجديد بمساهمتهم فى تنمية مجتمعاتهم فكريا وثقافيا. والعكس صحيح؛ فهم مشاركون فى تضليل المجتمع وتغييبه بنشر سموم الفكر بين أطيافه. ومن هؤلاء يسرى فودة الذى يظهر أكثر ما يخفى من توجهاته التى اكتسبها خلال تجاربه مع الغرب، حتى تخلى عن مبادئه وراح يخدم الكيان الصهيونى وأتباعه فى كل مكان.
ومنذ إنشاء قناة الجزيرة عام 1996، عمل فودة مراسلاً لشئون المملكة المتحدة وغرب أوروبا. وفى عام 1997 شارك فى إنشاء مكتب قناة الجزيرة فى لندن الذى شغل فيه فيما بعد منصب نائب المدير التنفيذى.
وبدأ منذ شهر فبراير 1998 فى إنتاج برنامجه الشهير «سرى للغاية» حتى توقف عن العمل بالقناة سنة 2009 ثم انتقل للعمل فى قناة «أون تى فى» التى كانت مملوكة لنجيب ساويرس.

عميل لـCIA
وارتبطت عدة أحداث بيسرى فودة جعلت الكثير يتأكد له أنه عميل لـCIA؛ ففى عام 2002 ائتمنه بعض أعضاء تنظيم «القاعدة» فى باكستان للقاء معهم وتسجيل حلقة، لكن بعد التسجيل قُبض عليهم فورا عن طريق جهاز تتبع زُرع فى معدات يسرى فودة التى استخدمها فى التسجيل، فحددت الـCIA مكان اختباء «القاعدة»" بباكستان.
فى عام 2006 بعد احتلال العراق وأثناء اشتداد المقاومة العراقية على الأمريكان، سجل يسرى فودة حلقة باسم «العبور إلى المجهول»، وسلك فيها الطريق التى يسلكه الشباب الراغب فى قتال أمريكا حتى الدخول سرا من الحدود السورية العراقية حتى الوصول إلى «الجيش الإسلامى فى العراق»، لكن بعد إذاعة الحلقة استطاعت أمريكا تحديد مكان الزرقاوى وقيادات الجيش الإسلامى فى العراق، فضُربوا بطائرة.

ويكليكس
كما ذكرت تقارير ويكليكس، فى وثيقة تحمل رقم (9)، أن السفيرة مارجريت سكوبى دعت نشطاء مقربين إلى حفلات استقبال ولقاءات خاصة بمنزلها على العشاء والغداء للحصول على معلومات عن الأوضاع السياسية والحقوقية فى مصر. ونشرت وكالة أنباء «أمريكا إن أربك»" قائمة بأسماء وردت بالوثائق التى سربتها ويكليكس، لمصريين أدلوا بمعلومات للسفارة الأمريكية أو تلقوا تمويلا؛ منهم يسرى فودة.
كانت بين يسرى فودة ونجيب ساويرس خلافات، وبعد انتهاء هذه الخلافات، عادت المياه إلى مجاريها بموازاة أحداث ماسبيرو، فكتب مقالا ليلة عودته إلى أحضان ساويرس ملخصه أن الاشتباكات التى حدثت بين المسيحيين الذين هاجموا مبنى التلفزيون وحاولوا اقتحامه وبين الشرطة العسكرية التى منعتهم، وأسفرت عن قتلى وجرحى بالعشرات من الجانبين؛ تشبه محارق النازى ضد اليهود «الهولوكوست».

استغلال الأطفال
ومن الجرائم المنسوبة إلى يسرى فودة، ما ورد فى بلاغ مقدم إلى النائب العام من
يسرى عبد الرازق ومحمد عبد الرازق المحاميين، يتهمان فيه فودة وحركة 6 أبريل وحركة كفاية والجمعية الوطنية للتغيير؛ بارتكابهم جرائم فى حق الوطن من إشاعة الفوضى وإثارة الفتن وتعريض الأمن والسلم الاجتماعى للخطر. والأهم هو استغلال أطفال قصر وتعريضهم للخطر.
وأفاد البلاغ بأن المشكو فى حقهم، نظموا حملات ووقفات داخل مدارس بمدينة القاهرة، وتنظيم ما يسمى «ائتلاف الطلاب الأحرار» مستغلين صغرهم كما نشروا الأكاذيب واستغلوا الأطفال القصر وأعطوهم لافتات تحوى كثيرا من السب والأقاويل لا أساس لها من الصحة كذبا وافتراء.
وقد أشار البلاغ رقم 2035 لسنة 2012، إلى أن الأول -ويعمل مقدم برامج فى «أون تى فى»- بث مواد إعلامية تساعد على إحداث الفوضى وعدم الاستقرار؛ إذ إن ما اقترفه يعتبر مخالفا للقانون وفقا للمادة 89 من قانون الطفل لسنة 1996، ولن يحمى الطفل وغيره إلا القانون ودولة حقيقية تطبق القانون.
كما استغل الأطفال دروعا بشرية فى مواجهة الجيش والشرطة؛ لأن انضمام هؤلاء الأطفال إلى تلك التظاهرة وسط المندسين لإحداث الفوضى؛ يعد انتهاكا لحقوقهم، وتعريضا حياتهم للخطر؛ إذ ما اقترفه مخالفة لقانون الطفل 96 وتعديلاته بالقانون 126 لسنة 2008 والقانون 64 لسنة 2010. وهو قانون الاتجار بالبشر الذى يحرم استغلال الإنسان، خاصة الأطفال.

رواتب إعلاميى الفلول خيالية.. من أين لك هذا؟
محمود سعد 600 ألف جنيه شهريًّا
منى الشاذلى 2.5 مليون جنيه سنويًّا فى «دريم».. وتضاعفت فى «إم بى سى»
لميس الحديدى 200 ألف جنيه شهريًّا
مجدى الجلاد 700 ألف جنيه شهريًّا (بخلاف 250 ألفًا فى جريدة الوطن)
معتز الدمرداش 200 ألف جنيه شهريًّا
عمرو أديب 30 ألف دولار شهريًّا
تامر أمين 150 ألف جنيه شهريًّا
خيرى رمضان 120 ألف جنيه شهرياًّ
أحمد شوبير 4 ملايين جنيه سنويًّا


البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers