Responsive image

24
يناير

الخميس

26º

24
يناير

الخميس

 خبر عاجل
  • بسبب الشبورة.. مصرع 7 أشخاص في حادث تصادم بالبحيرة
     منذ حوالى ساعة
  • الاحتلال يعتقل ثلاثة فلسطنيين شاركوا في مسيرة لدعم أسرى عوفر
     منذ حوالى ساعة
  • الرئيس الفنزويلي يعلن قطع علاقات بلاده الدبلوماسية مع واشنطن ويمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد
     منذ 11 ساعة
  • البيت الأبيض يعترف بزعيم المعارضة الفنزويلية خوان جوايدو رئيساً لفنزويلا
     منذ 14 ساعة
  • رويترز عن السفارة الأمريكية في سويسرا: تقارير عن انفجار في المنطقة المحيطة بالقنصلية في جنيف
     منذ 16 ساعة
  • حركة الجهاد الإسلامي تُنظم وقفة بغزة تضامنًا مع الأسرى في سجن "عوفر"
     منذ 21 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:19 صباحاً


الشروق

6:45 صباحاً


الظهر

12:06 مساءاً


العصر

3:03 مساءاً


المغرب

5:28 مساءاً


العشاء

6:58 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

من مأثورات وائل الإبراشى: لا يفهم فى السياسة فى مصر سوى اثنين: صفوت الشريف وفاروق حسنى فلماذا لا يترك أحاديث السياسة ويتجه إلى مجال يتناسب مع

بقلم: على القماش
منذ 2228 يوم
عدد القراءات: 3055

«فى مصر اتنين بس بيشتغلوا سياسة. يعنى اتنين فقط: صفوت الشريف هو السياسى الوحيد والأول فى مصر، وفاروق حسنى نص سياسى. لا يوجد فى مصر إلا صفوت الشريف، هو الوحيد اللى بيشتغل سياسة بجد».

هذه الكلمة المأثورة للصحفى والإعلامى وائل الإبراشى. والكلمة ضمن حديث له على منصة مؤتمر فى عهد المخلوع، والتسجيل لدينا لمن يهوى سماع «مواويل» التراث التى استمرت 30 عاما بطغيان وتطبيل منقطع النظير، وكانت كلمة «يا ليل» تمثل للبعض السهر والمرح والكئوس والفرفشة، وتمثل للشعب الفقر والمرض والظلم والطغيان.

إذا كان من حق وائل الإبراشى أن ينبهر ويفخر بأن صفوت الشريف هو الوحيد الذى «بيشتغل سياسة»، وأن يكون فاروق حسنى مكملا له؛ فمن حق مشاهد قناة «دريم» التى يتولى الإبراشى تقديم أهم برامجها، وجريدة «الصباح» التى يتولى الإبراشى رئاسة تحريرها؛ أن يطلب منه تأجيل الحديث فى السياسة والدستور والاستفتاء حتى يفصح لنا عن سر انبهاره وقناعته -وقت حديثه- بانفراد صفوت الشريف وفاروق حسنى بقمة السياسيين، ومن حق كل مواطن أن يسأله: هل لا يزال عند موقفه، خاصةً أن علاقته بفاروق حسنى -الذى لم يُسجَن- لا تزال طيبة وحميمة؟!

معلوماتنا أن الإبراشى لم يعتذر عن تصريحاته أو كلمته فى المؤتمر، رغم أن التصريحات مسجلة ومتداولة، بل وظل مفتخرا بها فى زمن المخلوع؛ لذا فمن حقنا أن نسأله عن قدوته ومثله الأعلى فى السياسة.

التاريخ المجيد لصفوت الشريف توضحه حيثيات الحكم الصادر ضده بعد حرب 67. وهى أوصاف يخجل أى مصرى أن يوصم أو يوصف بها، حتى لو كان تاجرا للمخدرات أو سوابق سرقات. وإذا كانت عبارة «السجن للجدعان» تقال للمسجونين السياسيين، فنعتقد أنها لا تنطبق على صفوت الشريف.

وبعد إفراج السادات عنه دون إكمال مدة سجنه أخذ يتربص الفرصة إلى أن واتته تماما فى عصر المخلوع، فاستطاع أن يكسب ثقته بعد أن قدم له مؤهلاته الحقيقية، وبالفعل أصبح قائدا لفريق «الورنيش» الذى ظل يلمع المخلوع على حساب تخدير البسطاء بدعايات كاذبة، واستطاع أن يشوه صوت المعارضين باستقطاب أصحاب البطولات الوهمية بمزايا، بما له من مواهب، أو تلقينهم على الموائد ليلا ما سيكتبونه فى الغد من أجل امتصاص غضب العامة، وفى سبيل استكمال الديكور أتى بأكشاك وأطلق عليها أحزابا وصحفا، ومن يخرج عن هذا المسار ويكون معارضا وطنيا بحق فيمكن تشويهه بإطلاق «كلاب السكك» عليه من خلال مقالات كاذبة تشوه مقصده وتاريخه الوطنى وتسخر من نضاله، بدايةً من وضعه فى القائمة السوداء الممنوع ظهورها فى الإعلام الرسمى.

لقد كان صفوت الشريف من أبرز مهندسى العمليات فى خداع الرأى العام فى عشرات الأحداث، ومنها إغلاق جريدة «الشعب» بإبراز إعلامه الخسيس لخدع وأكاذيب بوجود صراع على الحزب بين المناضل «إبراهيم شكرى» (والجدع اللى سهران فى الغرزة و«س» و«ص» و«ع») مع التقاط صورة لمجموعة من «الكومبارسات» يتنقلون مع ما أطقلوا عليه مؤتمرا لهذا أو لذاك، وعليه كان جهده الجهيد إخفاء صوت جريدة «الشعب» ورموز وطنية مثل «إبراهيم شكرى» و«حلمى مراد» و«عادل حسين» و«مجدى أحمد حسين» وغيرهم، وكذلك تشويه أو حبس رموز وطنية فى مواقع أخرى.

صفوت الشريف -أول من يفهم فى السياسة- كان البوق الإعلامى للترويج لمسح أحذية الأمريكان والصهاينة.

وكان صاحب الريادة فى تقديم الراقصات والتافهين فى مقاعد الريادة، وكان وكان وكان... مما هو معروف لكل مواطن شريف ومما لا تتسع له المساحة. وبعد ذلك يصفه الإبراشى بأنه الوحيد الذى «بيشتغل سياسة»!.

أما عن «النُّص سياسى» أو فاروق حسنى، فإن تاريخه «المجيد» أيضا معروف منذ وجوده فى باريس وروما، وانبهار عاطف صدقى به واختياره وزيرا للثقافة، وهو ما أحدث حملة احتجاجات ضد اختياره، كان من أبرز قادتها الكاتب والأديب عبد الرحمن الشرقاوى و د. نعمات أحمد فؤاد.

وإن كنا لا نعرف لماذا اختار الإبراشى له وصف «نص سياسى» ولماذا لا يكون واحدا كاملا؟

هل لأنه كان  «يمسك بفستان الهانم» لتنقذه عند كل أزمة، وتجدد له مع كل تغيير وزارى، خاصةً عقب الكوارث مثل حرق  مسرح بنى سويف ومقتل نحو 70 شخصا أو سرقات وتهريب الآثار أو إهدار الملايين؟! هل لأن فاروق حسنى كان من أبرز من يضعون «مساحيق التجميل» لزوجة المخلوع بدعوتها لافتتاح مشروعات وهمية أو تافهة وسط «بروباجندا» كاذبة؟! هل لأنه قدم إلى الوطن أمثال «أيمن عبد المنعم» ومن على شاكلته ممن خربوا مشروعات الآثار؟! هل لأنه نجح فى إدخال العديد من المثقفين «الحظيرة» والتعبير لفاروق حسنى؟!

منذ أيامٍ تحدث د. حسن نافعة فى إحدى القنوات واصفا فاروق حسنى بأنه كان «يشترى» -مع الأسف- كثيرا من المثقفين، سواء بعشوة أو سفرية أو غيرهما. وأضاف د. نافعة أنه إذا كان من حق الفضائيات أن تقول ما تشاء باسم الحرية، فمن حق المواطن والمجتمع أن يعرف مصادر تمويل هذه الفضائيات بشفافية.

ولعل هذا يجعلنا نطرح سؤالا عن مصادر تمويل القناة التى يعمل بها الإبراشى والقنوات المشابهة ومعظمها جاءت بموافقة مباشرة من صفوت الشريف أو من الفلول.

إن وائل الإبراشى الذى لم يعتذر عن تصريحاته السابقة وانبهاره بصفوت الشريف وفاروق حسنى، عليه بعد كشف الثورة وفضحها لمن هم قدوته، أن يبتعد عن الحديث فى السياسة وفى الاستفتاء والدستور. وليس فى هذا حجر على رأيه، بل هو توجيهه إلى ما هو مؤهل له وما يتوافق مع انبهاره بصفوت الشريف وفاروق حسنى.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers