Responsive image

24º

23
سبتمبر

الإثنين

26º

23
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • معاريف: مقتل مستوطنة متأثرة بجراحها أصيبت بها بصواريخ المقاومة على عسقلان خلال العام الماضي
     منذ 15 ساعة
  • الاحتلال يعلن إصابة جندي بجروح خطيرة في قاعدة عسكرية شمال فلسطين.
     منذ 15 ساعة
  • قوات حكومة الوفاق الليبية تصد هجوما لقوات حفتر وتستعيد السيطرة على معسكر اليرموك ومواقع أخرى في محور الخلاطات جنوبي طرابلس
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية: نهيب بالسلطات الإفصاح عن مكان احتجاز المقبوض عليهم وإبلاغ ذويهم بوضعهم القانوني
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية ينشر قائمة بأسماء 45 شخصا يقول إنه تلقى بلاغات باعتقالهم في عدة محافظات خلال مظاهرات أمس في مصر
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية ينشر قائمة بأسماء 45 شخصا يقول إنه تلقى بلاغات باعتقالهم في عدة محافظات خلال مظاهرات أمس في مصر
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:15 صباحاً


الشروق

5:38 صباحاً


الظهر

11:47 صباحاً


العصر

3:15 مساءاً


المغرب

5:56 مساءاً


العشاء

7:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"كتاب سوريا" ينشق عن "الأسد" ويطالبه بوقف إطلاق النار

كتب: بلال رمضان
منذ 2957 يوم
عدد القراءات: 1944

 طالب اتحاد كتاب سوريا، فى بيانه الثالث حـول الأزمــة الراهنـة فـى سـوريـا، بالعمل الفورى على وقف نزيف الدم، وبتحريم الرصاص الذى ينتهجه نظام بشار الأسد ويهدد مصير الشعب السورى، واعتماد الحل السياسى بدلاً عن أى حل آخر؛ والتصدى لكل من يمارس أى عمل أو قول تحريضى على الطائفية والمذهبية والإقليمية.

وطالب الاتحاد بالتطبيق الفورى والفعلى لكل الإصلاحات التى جرى الإعلان عنها، والإسراع فى تفعيل القرارات والمراسيم الصادرة فى هذا الاتجاه، وإدانة كل ما يتعلق بتخريب الممتلكات الوطنية العامـة، والعمل على وضع دستور جديد لسوريا يواكب التحولات الاجتماعية والفكرية والسياسية والاقتصادية التى تمر بها سوريا والعالم، دستور يضمن التركيز على قيم التعددية والمساواة والديمقراطية والتحديث وسيادة القانون.

وفى هذا المقام فإن اتحاد الكتاب السورين يؤكد ضرورة إصدار قانون (الأحزاب، الانتخابات، الإدارة المحلية، والإعلام) لتجديد الحياة الديمقراطية، والالتزام بالثوابت الوطنية والقومية، ومواصلة التصدى للعدو الصهيونى والعمل على تحرير الجولان الغالي، والاستمرار فى نشر ثقافة الحوار، واعتماد ثقافة الاختلاف واحترامه، والخروج من مقولة "من ليس معنا فهو ضدنا".

وطالب الاتحاد بالإفراج عن المعتقلين السياسيين وموقوفى الرأى، والعمل على حماية التظاهرات السلمية فى حدود المسئولية والقانون، ومحاكمة جميع من تسبب باندلاع شرارة الاحتجاجات وإعلان النتائج بشفافية، مواجهة الإعلام المعادى والمضلِل بموضوعية وعلمية، بعيداً عن الهلوسة والحماسة التى تؤذى سورية نفسها، وتسىء إلى قضاياها العادلة قبل الإساءة إلى الآخرين، الرفض القاطع لأى نوع من أنواع التدخلات الخارجية فى الشأن السورى الداخلى، والتأكيد على أن الشعب السورى، بكل أطيافه وحدة وطنية قادرة على إيجاد الحلول الملائمة لواقعه ومشكلاته، والقيام بحملة دبلوماسية وثقافية وإعلامية مكثفة تشمل كل دول العالم لتوضيح حقيقة الوضع فى سوريا، وإفشال محاولات فرض العزلة عليها أو التمهيد لأى تدخل خارجى، فسوريا ما زالت تتعرض لعواصف عاتية تريد النيل من أمنها واستقرارها.

وقال الاتحاد إنه فى هذه اللحظة التاريخية يتعاظم دور الكتاب والأدباء فى سوريا، بوصفهم أمناء على الثقافة، وأمناء على المصلحة الوطنية، وكرامة المواطن، وصون حريته، وحرية الاعتقاد والتعبير والدفاع عن الحقوق الإنسانية، ليكون المواطنون على قدم المساواة، فى ظلِّ دستور ينسجم مع متطلبات التقدم والتطور، وتطلعات الشعب نحو مجتمع ديمقراطى تعددى، تسوده العدالة، وبناءً على ذلك كله فإن اتحاد الكتاب العرب يهيب بكلِّ القوى الوطنية الفاعلة، فى أى موقع كانت وبكل ما تتميز به من ثراء فكرى ودينى وتاريخى واجتماعى، أن تضع مصلحة الوطن فوق أى مصلحة.

وذكر بيان الاتحاد أنه انطلاقاً من المسئولية التى تقع على عاتق الاتحاد بوصفه معبراً عن ضمير الأمة؛ ونظراً لوضوح الرؤية بعد أربعة أشهر من الأزمة الراهنة فى سوريا التى تتلخص بوجود مشروعين، أولهما العودة إلى استهداف سوريا بالتقسيم والتفتيت ضمن ما يسمى بـ "مخطط الشرق الأوسط الجديد"، وثانيهما مشروع وطنى مخلص تلتقى على أهدافه الواحدة إرادة المعارضة الوطنية، مع إرادة الكثير من الشرفاء والمخلصين فى الوطن لتنفيذ ما يهدف إليه فى مجمل الواقع السياسى والاجتماعى والاقتصادى الذى يعيشه بلدنا؛ واستناداً إلى المشروع الإصلاحى التغييرى الذى أعلنه رئيس الجمهورية، وأكده فى الفترة القريبة الماضية وتبنى الإسراع بتنفيذه؛ فإن الاتحاد يدعو المعارضة لعدم وضع شروط مُسْبقة للحوار، واعتماد طاولة الحوار حلاًّ وحيداً ومخرجاً مأموناً من الأزمة كى لا تدخل سوريا فى متاهات لا تحمد عقباها.. ومن هذا المنطلق فقد أقام اتحاد الكتاب العرب فى سوريا عدة ندوات حوارية شاركت فيها شخصيات معارضة معروفة، قبل أن يشارك فى اللقاء التشاورى، واحترام عقل المواطن الثقافى والسياسى والإعلامى، وعدم اللجوء إلى التهييج الطائفى والمذهبى والعرقى، وإلى كل ما من شأنه تدمير المواطنة وتشويش الرؤية إلى قضايا الوطن المصيرية، والكف عن الاتهامات الجزافية التى لا تستند إلى أدلة وقرائن، لأنها تسىء إلى الشعب العربى السورى ووحدته.

ومشاركة كل الشرفاء فى هذا الوطن فى التشخيص والتحليل وتقديم مقترحات الحلول للأزمة الراهنة، ومواجهة كل حملات التضليل والتشويه والتحريض والتصدى للانتهازيين والمتاجرين بالدم السورى فى الداخل والخارج؛ فالظروف الحالية الصعبة تتطلب مزيداً من الحكمة، والتعقّل ونكران الذَّات، والابتعاد عن المشاريع الضيقة طائفياً وعشائرياً وفئوياً، لأنَّ الحريق سيشمل الجميع وسيهدد وجود الوطن، وهذا يستدعى استبعاداً نهائياً للحل الأمنى.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers