Responsive image

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • الاعلام العبري: رغم وقف اطلاق النار لن تستأنف الدراسة في اسدود وبئر السبع ومناطق غلاف غزة
     منذ 5 ساعة
  • مسيرة جماهيرية فى رام الله منددة بالعدوان الإسرائيلى على غزة
     منذ 6 ساعة
  • إصابة 17 طالبة باشتباه تسمم غذائى نتيجة تناول وجبة كشرى بالزقازيق
     منذ 6 ساعة
  • الاحتلال الإسرائيلى يمنع أهالى تل ارميدة بالخليل من الدخول لمنازلهم
     منذ 6 ساعة
  • التعليم: عودة الدوام المدرسي في كافة المدارس والمؤسسات التعليمية غداً
     منذ 7 ساعة
  • جيش الاحتلال: اعترضنا 100 صاروخ من أصل 460 صاروخاً أطلق من غزة
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:12 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:05 مساءاً


العشاء

6:35 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عبد الحميد بركات فى الإسماعيلية: الرافضون للدستور يخافون الاحتكام إلى الصندوق.. ويعادون التيار الإسلامى

كتب: ضياء الصاوي
منذ 2151 يوم
عدد القراءات: 961

 

نظم حزب العمل بمحافظة الإسماعيلية، ندوة تحت عنوان «لماذا نقول (نعم) فى الاستفتاء على الدستور؟»، حضرها عبد الحميد بركات نائب رئيس الحزب وعدد كبير من أعضاء وقيادات الحزب والمحافظة.

وفى كلمته، أكد شريف بركات أمين الحزب بالمحافظة، أن أصل المعركة الحالية السبب فيها هو المجلس العسكرى الذى وضع آلية اختيار الجمعية التأسيسية لا الرئيس مرسى. وأكد أن «خلاف حزب العمل مع جماعة الإخوان هو خلاف جذرى، وإننا حينما نؤيد مشروع الدستور نؤيد الاستقرار لا الإخوان».

وتعجب أمين الحزب بالإسماعيلية من الإعلانات التى تدفع فيها الملايين وتبث على جميع القنوات الفضائية، خاصة قناتى «الحياة» و«سى بى سى» اللتين تمارسان نوعا من خداع الشعب وتضليله، وقال: «هذه هجمة إعلامية تحتاج إلى تضافر الجهود لمواجهتها».

وأكد شريف بركات أن الهجمة بدأت على الرئيس مرسى بعد موقفه المشرف فى حرب غزة وبعد اللقاء السرى بين عمرو موسى وليفنى فى رام الله.

وقال محمد متولى أمين تنظيم الحزب بالمحافظة: «رغم أننا أكثر حزب عانى من الإخوان المسلمين، فإننا سنقول: (نعم) فى الاستفتاء حبا فى الوطن لا فى جماعة أو حزب»، وقال إن أغلب القوى المعارضة للدستور هى قوى لها علاقات خارجية مشبوهة أو من أنصار النظام السابق.

وفى كلمته، قال عبد الحميد بركات نائب رئيس الحزب، إن الدستور رغم أنه أبو القوانين، فإنه فى النهاية عمل بشرى، وأكد أن المختلفين مع الدستور تنحصر ملاحظاتهم فى 15 مادة فقط من أصل 236؛ أى حوالى 6%. وهى نسبة ضئيلة يمكن التغاضى عنها حتى تستقر البلاد، وتكون هناك مؤسسات، ثم يمكن بعد ذلك المطالبة عبر البرلمان بتغيير هذه المواد.

وانتقد نائب رئيس الحزب، الأداء الإعلامى فى القنوات الخاصة، وقال إنه لا يتميز بالمهنية ولا بالحياد.

وقال عبد الحميد بركات إن الرافضين للدستور لهم أسبابهم التى تنحصر فى معاداتهم التيار الإسلامى؛ فالأزمة ليست وليدة اللحظة، بل بدأت منذ جمعة ما أطلقوا عليها «مليونية قندهار» التى ألقى فيها الشيخ القرضاوى خطبة الجمعة، وزاد الأمر تأزما فى استفتاء 19 مارس، ثم انتخابات مجلس الشعب، ثم الشورى، ثم انتخابات الرئاسة.

وقال إن الدكتور جابر نصار انسحب من التأسيسية لأنه كان عضوا بلجنة السياسات، وعمرو موسى انسحب لأنه أراد أن تنتهى ولاية الرئيس بمجرد إقرار الدستور، كما أن منير فخرى عبد النور قال: «سنحارب لإسقاط هذا الدستور حتى لو قالت الأغلبية: (نعم)».

وأكد عبد الحميد بركات أنهم لا يريدون الاحتكام إلى الصندوق، وأنهم لا يخجلون من تكرار كلمات مثل أن هذا الشعب أمى أو شعب جاهل. واختتم بركات كلمته بأنه بعد ثقته بالله عز وجل، فإنه يثق بالشعب المصرى، ويعتقد أن نسبة التصويت بـ«نعم» ستتخطى 70% بمشيئة الله.

وشارك بالحضور من قيادات الحزب، إسماعيل أغا أمين مساعد الحزب، ومحمود سعد أمين العمال بفايد، ومحمود عمران أمين الصندوق، وأحمد محفوظ أمين الإعلام، وعلاء فهمى أمين الحزب بفايد، وإبراهيم الشبراوى. ومن القيادات النسائية، شيماء أنور، وأمينة بركات، وأمل عباس، ورضا محفوظ، كما شارك حسن فراج ومحمد السعدنى ورءوف فكرى من أصدقاء الحزب.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers