Responsive image

23º

25
سبتمبر

الثلاثاء

26º

25
سبتمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • صلاح يحصد جائزة أفضل هدف في العالم
     منذ 7 ساعة
  • الدفاع الروسية: معطياتنا الجديدة تثبت مسؤولية الطيران الصهيوني الكاملة عن إسقاط الطائرة "إيل20"
     منذ 8 ساعة
  • استشهاد فلسطيني واصابة 10 برصاص قوات الاحتلال الصهيونية شمال قطاع غزة
     منذ 11 ساعة
  • البطش للأمم المتحدة: شعبنا الفلسطيني لن يقبل الاحتلال ولن يعترف بشرعيته
     منذ 12 ساعة
  • إصابة فلسطنيين عقب إطلاق الاحتلال النار علي المتظاهرين قرب الحدود الشمالية البحرية
     منذ 12 ساعة
  • مندوب قطر في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: استهداف المتظاهرين في غزة جريمة حرب
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:17 صباحاً


الشروق

6:39 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:14 مساءاً


المغرب

6:54 مساءاً


العشاء

8:24 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مسلسل الجماعة .. الدراما في خدمة القمع

منذ 2727 يوم
عدد القراءات: 2257

 لو كان مسلسل الجماعة الذي يتحدث عن تاريخ "الإخوان المسلمين" محايدا في تعاطيه مع تاريخ الجماعة ، لما دفع التلفزيون المصري مبلغ 20 مليون جنيه من أجل الحصول على حقوق عرضه (ليس حصريا) ، فهذا المنبر كان ولا يزال متخصصا في هجاء الجماعة المذكورة في كل ما يبثه من برامج ، بل إن السلطات لا تسمح حتى للقنوات المستقلة بمعالجة محايدة لكل ما يتصل بشؤون الجماعة. لذلك لا نجد حاجة إلى متابعة حلقات المسلسل كاملة حتى نحكم عليه ، لأن المكتوب يُقرأ من عنوانه ، والمثل المصري يقول "هي الحداية بترمي كتاكيت".

لا قيمة بالطبع لمن يقول إن تاريخ الجماعة كان سيئا دون حاجة للتدخل ، لأن جماعة حازت على ربع مقاعد مجلس الشعب في آخر انتخابات ، وكانت ولا تزال التجمع السياسي الأقوى في الشارع المصري رغم حملات القمع المتلاحقة لا يمكن أن تكون بالسوء الذي تعرضه وسائل الإعلام الرسمية المصرية ومن يدور في فلكها.

من مشاهدة عابرة لحلقات المسلسل الثلاث ، فضلا عن تصريحات كاتبه (وحيد حامد) تأكدنا أننا إزاء لعبة تشويه لجماعة معارضة لا أكثر ولا أقل ، وأن أي كلام آخر هو بلا قيمة ، لاسيما ذلك الذي يتحدث عن ضرورة مشاهدة سائر الحلقات من أجل الحكم على المسلسل.

الكاتب معروف بعدائه للتيار الإسلامي ، وهو الذي كتب أغلب أفلام عادل إمام التي تشوه صورة الإسلاميين وتعرضهم في أبشع صورة ، وقد كان وصاحبه رأس الحربة في المعركة ضد الجماعات الإسلامية ، بما فيها الإخوان ، وإن جرى التركيز على جماعات العنف خلال الثمانينات والتسعينات.

كل الكلام الذي يورده حامد عن الكتب التي رجع إليها في سياق كتابة المسلسل هو بلا قيمة ، لأن روحية التعاطي مع الحدث التاريخي هي الأصل ، وسيكون بوسع أي أحد أن يوظف الأحداث بالطريقة التي يريد ، وقد انحاز الرجل من دون شك للرواية الرسمية ، بل الرواية الأمنية كما يبدو.

الحلقات الخمس الأولى ، بحسب حامد تم عرضها على وزير الإعلام المصري (يا للحياد) ، وتخيلوا لو وجد فيها الوزير ما يقدم أية خدمة للجماعة ، فهل كان سيمررها؟ يزعم حامد أنه تلقى رسالة من مرشد الإخوان الحالي (محمد بديع) عن طريق الكاتب محمد عبدالقدوس تطالبه بمواصلة المشوار ، وتلك حكاية لا تقنع أحدا ، اللهم إلا إذا كانت نظرة المرشد تقوم على أن هجاء السلطة وأبواقها يصب في صالح الجماعة أكثر مما يسيء إليها ، وهو منطق لا يبتعد كثيرا عن الحقيقة حينما يخص الأمر رجالا يعيشون بين الناس ويعرف الجميع نزاهتهم وغيرتهم على أهلهم وبلدهم ، الأمر الذي ينطبق على جماعة عرف الناس سيرة رجالها في كل الميادين وتضحياتهم الكبيرة.

تبدأ حلقات المسلسل من حادثة الطلاب الشهيرة في جامعة الأزهر نهاية عام 2006 ، حين قدم مئات من طلاب الجماعة عرضا في فنون القتال اليدوي أمام طلبة الجامعة ، وذلك ردا منهم على إجراءات قمعية من قبل الأمن الجامعي وإدارة الجامعة ، وهو العرض الذي استغلته السلطة أيما استغلال عبر الترويج لوجود جناح عسكري للجماعة.

المسلسل يصر على أن العرض كان عسكريا ، وهو لم يكن كذلك ، وأن الطلاب هم الجناح المسلح للجماعة ، وفي السياق يجري تقديم مرشد عام الجماعة السابق المعروف بدماثته وطيبته (محمد مهدي عاكف) بصورة بشعة ، فهو يتعامل بغلظة مع أحد آباء الطلبة المعتقلين ، ويمد له يده كي يقبلها عندما يصافحه ، ويتحدث عن مصر ، بعبارة "بلدك" في كلامه للرجل ، ويؤكد في السياق أن العرض كان عسكريا بالفعل.

خذ هذه البداية لتتأكد كيف يجري تقديم الجماعة كجماعة عنف ، مع أن الدنيا تعرفهم موقفهم من سائر أشكال العنف ، فيما تقدم قيادتها بصيغة الغلظة وعدم الانتماء (لماذا يكسبون تعاطف الناس إذن؟) ، الأمر الذي يثير السخرية في واقع الحال. السخرية من هذا اللون من الدراما التي تعمل في خدمة القمع والدكتاتورية على نحو مفضوح.

نقلا عن صحيفة "الدستور" الأردنية

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers