Responsive image

33º

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • رئيس الأركان الصهيوني: احتمالات اندلاع عنف بالضفة تتصاعد
     منذ 2 ساعة
  • مقاتلة صهيونية تشن قصفا شرق مدينة غزة
     منذ 2 ساعة
  • واشنطن تدرج 33 مسؤولا وكيانا روسيا على قائمة سوداء
     منذ 2 ساعة
  • موسكو: واشنطن توجه ضربة قاصمة للتسوية بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني
     منذ 2 ساعة
  • الكونجرس ينتفض ضد ترامب بسبب فلسطين
     منذ 3 ساعة
  • "المرور" يغلق كوبرى أكتوبر جزئيا لمدة 3 أيام بسبب أعمال إصلاح فواصل
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

جبهة "الإنقاذ" فى عيون إسرائيلية .. الجبهة تقاتل لعدم فرض «الشريعة».. وإشاعة الفوضى

تقرير: معتز الجمال
منذ 2063 يوم
عدد القراءات: 2935

<<  البرادعى يهاجم منكرى «الهولوكوست» ولا ينتقد منكرى «الله»
<<  مصر تخسر 130 مليون دولار يوميا بفضل جبهة الإنقاذ
 << الجبهة ترفض دستورًا وافق عليه الشعب
 
تقرير:معتز الجمال
جبهة الإنقاذ.. يطلق عليها البعض «جبهة الخراب»، ويكنيها آخرون باسم جبهة «لا لإنقاذ الوطنى»؛ ويراها البعض «جبهة إنقاذ»، شُكلت لإنقاذ «الكيان الصهيونى» من ثورات الربيع العربى التى قامت لتقضى عليه.
ولم يسعنا إلا أن نطرق باب الإعلام الصهيونى لنعلم منه ما إذا كانت «جبهة الإنقاذ» تؤدى الدور المرسوم لها أم لا.
مصر تخسر ملايين الدولارات يوميا بسبب جبهة الإنقاذ
شدد الإعلام الإسرائيلى على أن حالة التدهور التى يعانيها الاقتصاد فى مصر، ترجع إلى الأحداث الموجودة على الساحة السياسية المصرية، مشيرا إلى أن الاقتصاد المصرى يخسر يوميا 130 مليون دولار، بسبب الاحتجاجات الشعبية التى تقودها «جبهة الإنقاذ».
 وأوضحت صحيفة «كالكالسيت» الاقتصادية الإسرائيلية، أن حالة القلق التى تسود مصر بسبب الوضع الاقتصادى، تزداد سوءا يوما بعد يوم، مشيرة إلى أن الأزمة السياسية بين الرئيس مرسى والمعارضة المتمثلة فى جبهة الإنقاذ لا تزال مستمرة حتى الآن، والمخاوف من وصول البلاد قريبا إلى حالة من الإفلاس أصبحت متزايدة، وبالرغم من هذا فإن الرئيس مرسى غير قلق ولا يزال يؤكد استقرار الاقتصاد، على عكس تصريحات المعارضة التى بدأت فى كتابة نعى الاقتصاد المصرى.
هذا.. وقد استعان الإعلام الإسرائيلى فى تشويهه الاقتصاد المصرى بزعيم المعارضة المصرية، فى الوقت الحالى، الدكتور محمد البرادعى، على حد وصفهم.
فقد ألقت «كالكاليست» الضوء على تصريحات البرادعى التى تنبأ فيها بانهيار الاقتصاد المصرى فى خلال ستة أشهر.
البرادعى والهولوكوست
تحت عنوان «البرادعى يهاجم منكرى الهولوكوست فى مصر» تطرقت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إلى حوار الدكتور محمد البرادعى، زعيم جبهة الإنقاذ، مع مجلة «دير شبيجل» الألمانية، وقد استنكر فيه البرادعى عدم اعتراف المصريين بالمحرقة «الهولوكوست».
أوضحت الصحيفة العبرية أن حوار البرادعى مع مجلة «دير شبيجل» جاء لتسليط الضوء على الأزمة فى مصر، وليبين للإعلام الغربى سبب الخلافات والانقسامات فى مصر.
ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن البرادعى قوله «لقد انسحب (كل) المسيحيين والليبراليين من الجمعية التأسيسية للدستور، لأننا قلقون من أن يقوم الإخوان المسلمون، بصياغة دستور يحمل صبغة إسلامية، (تضر) بحقوق المرأة والأقليات الدينية»، متسائلا: «من يجلس فى تلك اللجنة؟ فهناك من يريد أن يحظر الموسيقى، لأنها تتعارض مع أحكام الشريعة، وآخر ينكر (المحرقة) وآخر يشجب الديمقراطية فى العلن».
وأشارت «يديعوت أحرونوت» إلى تصريحات الإعلامى، «محمد جمال الدين»، التى عقب فيها على تصريحات البرادعى قائلا: (فى لقاء البرادعى بالأمريكان قال لهم «إننا ضد الديمقراطية»، وفى لقائه بالفرنسيين قال لهم «إننا ضد الإبداع والثقافة»، وفى لقائه مع الألمان قال لهم «إننا ضد المحرقة «الهولوكوست»)، وإذا أجرى البرادعى حوارا مع الهنود لكان سيقول لهم «إننا نذبح البقر»).
ونقلت الصحيفة عن الصحفية «شيماء فتحى» تعقيبها على تصريحات البرادعى: «أحد الأشياء الذى يثير الدهشة فى شخصية البرادعى أنه ليس لديه مشكلة فى إنكار وجود الله، بينما يعتبر إنكار «المحرقة» معضلة خطيرة».
جبهة الإنقاذ ترفض الحوار
وتطرقت صحيفة «هاآرتس» إلى أن أعضاء جبهة الإنقاذ رفضوا دعوة الرئيس «محمد مرسى» لبدء حوار وطنى مع كل حركات المعارضة للوقوف على نقاط الخلاف وإيجاد بدائل. ونقلت الصحيفة عن «حمدين صباحى» قوله للمتظاهرين فى ميدان التحرير: «لن نضع أيدينا فى أيدى من قتل أحدا من المصريين». مشيرة إلى أن البرادعى وعمرو موسى وزعماء آخرين فى الجبهة يحمّلون الرئيس مرسى مسئولية سفك الدماء.
وأوضحت الصحيفة العبرية أن جبهة الإنقاذ أصدرت بيانا جاء فيه أن التصديق على الدستور فى استفتاء شعبى ليس نهاية الطريق، وإنما ستستمر فى نضالها لمنع فرض الشريعة الإسلامية على مواطنى الدولة، وستواصل العمل لصالح دستور يحظى بتوافق عام. كما طالبت على الفور من المعتصمين فى ميدان التحرير وحول القصر الرئاسى بالعودة للتظاهر ضد الرئيس مرسى وجماعة الإخوان المسلمين.
وفى السياق ذاته، قال «تسفى مزال»، سفير الكيان الصهيونى فى القاهر (1996-2001) فى تقرير مطول له باسم «مصر ودستور النزاع»، نشره مركز القدس للشئون العامة الإسرائيلية؛ «إن اليوم الذى وافق فيه المصريون على الدستور، هو اليوم الذى انقسمت فيه البلاد  قسمين. لم يكن إقرار الدستور باستفتاء شعبى يوم عيد فى مصر، يعزز الوحدة ويبث الثقة فى نفوس المصريين للتطلع إلى مستقبل أفضل؛ بل على النقيض.. فقد كان هو اليوم الذى تعمق فيه الخلاف بين أبناء الوطن الواحد، وانقسمت مصر إلى شطرين.
لماذا رُفِضَ الدستور؟
ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية بشغف كبير ذرائع زعماء جبهة الإنقاذ، التى هى سبب رفضهم الدستور الجديد الذى وافق عليه الشعب. فقد نقلت القناة العاشرة الصهيونية عن قيادات الجبهة قولهم «إن الدستور الجديد لا يدافع عن حقوق المرأة ولا عن حقوق الأقليات الدينية، ويؤسس للدولة الدينية التى من الممكن أن تحكم بما يخالف الدستور، كما أنه يرسخ للديكتاتورية». مشيرة إلى أنهم يعتقدون أنه سيفتح الطريق لسن قوانين إسلامية متطرفة للغاية، وخاصة فى مجالات الاقتصاد وعرقلة تقدم وسائل الإعلام. مشددة على أن رافضى الدستور فى مصر هم المعسكر الليبرالى، ويرفضونه لأنه يحمل صبغة إسلامية.
تحت عنوان «سنواصل القتال» ذكر موقع القناة العاشرة الصهيونية ما أعلنته «جبهة الإنقاذ» التى تضم أغلب تيارات المعارضة المصرية والتى تشكلت لمعارضة الدستور، عن عدم قبولها نتائج الاستفتاء. ونقل الموقع فى تقرير له، عن أعضاء جبهة الإنقاذ -بعدما رفض الشعب طرحهم ووافق بأغلبية 64% على الدستور- قولهم: «لقد كان الاستفتاء مزورا؛ إذ شهدت عملية التصويت آلاف التجاوزات فى جميع المحافظات، كما لم يكن هناك إشراف قضائى كامل على اللجان، بسبب عزوف معظم القضاة عن المشاركة. وأشارت إلى أن جبهة الإنقاذ تقدمت بدعاوى قضائية تطالب بإلغاء نتائج الاستفتاء.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers