Responsive image

14
نوفمبر

الأربعاء

26º

14
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • أنباء عن عملية إطلاق تجاه قوة من جيش الاحتلال قرب مستوطنة في البيرة
     منذ حوالى ساعة
  • يديعوت أحرونوت تؤكد استقالة وزير الدفاع الإسرائيلى بسبب "غزة"
     منذ 6 ساعة
  • بينيت يهدد نتنياهو: إما وزارة الجيش أو تفكيك الحكومة
     منذ 6 ساعة
  • الاحتلال: تكلفة 40 ساعة حرب على غزة 120 مليون شيقل
     منذ 6 ساعة
  • استشهاد الصياد نواف احمد العطار 20 عاماً برصاص الاحتلال شمال القطاع
     منذ 6 ساعة
  • استشهاد صياد فلسطيني برصاص بحرية الاحتلال شمال القطاع
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:48 صباحاً


الشروق

6:13 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"إفشال الدولة المصرية"..أجندة المعارضة والفلول بدعم صهيو أمريكى

منذ 2116 يوم
عدد القراءات: 1896

>> زعزعة الاستقرار وخلق «الدولة الفاشلة» هو الهدف الرئيسى لتلك الحرب
>>
الخطة ينفذها مواطنون من الدولة المستهدَفة منهم نساء وأطفال
>>
إخراج جزء من الدولة عن السيطرة.. وإنهاك الدولة وتآكلها ببطء
الحرب المستمرة ضد الرئيس محمد مرسى منذ توليه منصب رئيس الجمهورية فىيونيو الماضى، ومحاولات إسقاط النظام الشرعى وجرّ البلاد إلى الفوضى وزعزعةاستقرارها؛ لم تكن بعيدة عن تدخلات صهيوأمريكية بدعم وتأييد غربى. وهذهالحرب نوع جديد أطلق عليه الغرب مصطلح «الجيل الرابع من الحروب غيرالمتماثلة»، يهدف إلى إضعاف الدولة المستهدَفة وإرغامها على تنفيذ إرادةأعدائها باستخدام مجموعة من العملاء فى القضاء على الدولة من الداخل.
وهذا الكلام ليس من فراغ، بل أكده مقطع فيديو نُشر على موقع «يوتيوب» يشرحفيه أكاديمى أمريكى الطريقة الجديدة التى يستخدمها التحالف الأمريكىالصهيونى فى السيطرة على العالم، التى يرى الأكاديمى أن جزءا منها يحاولالتحالف تنفيذه على أرض الواقع فى العديد من الدول العربية وفى مصر عن طريقمجموعات ممولة أمريكيا وغربيا.
والمقطع عبارة عن جزء من ندوة للبروفيسور ماكس مانوارينج الأستاذ الباحث فىالاستراتيجية العسكرية، الذى خدم فى المخابرات العسكرية الأمريكية وفىقيادة الجيش الأمريكى، وألقاها بمعهد دراسات الأمن القومى الصهيونى بمناسبةالمؤتمر السنوى لأمن نصف الأرض الغربى فى أغسطس الماضى، وتحدث فيها «مانوارينج» عن انتهاء الحروب بشكلها التقليدى التى كانت تعبُر فيها الجيوشالنظامية إلى الدول المعادية للسيطرة عليها أو على جزء منها، مشيرا إلىأنه خلال العقدين الأخيرين، انتشر نوع جديد من الحروب يسمى «الجيل الرابعمن الحروب غير المتماثلة»، يتمثل فى إنهاك وتآكل إرادة الدولة المستهدَفةببطء وبثبات من أجل اكتساب النفوذ وإرغامها على تنفيذ إرادة أعدائها فىالنهاية.
 
وقال «مانوارينج»: «الرئيس الفنزويلى هوجو شافيز كان أول من أمر ضباطه، فى 2005 فى الأكاديمية العسكرية فى كراكاس، بأن يتعلموا (الجيل الرابع منالحرب غير المتماثلة)، وأن يطوروا عقيدتهم العسكرية للتعامل معها، بحيث لايكون الدفاع أو الهجوم بالقوات النظامية التى كان آخر استخدام لها فىأمريكا اللاتينية منذ 100 عام».
وأوضح الباحث العسكرى أن «الهدف من هذه الحرب ليس تحطيم مؤسسة عسكرية، ولاالقضاء على قدرة أمة، بل الهدف هو الإنهاك والتآكل ببطء، لكن بثبات يُرغمالعدو على تنفيذ إرادتك. إذن، الغاية هى التحكم فى العدو، والقاسم المشتركفى كل هذا هو «زعزعة الاستقرار»، وقوات تنفيذ هذا المخطط ليس كل أعضائهارجالا، بل بينهم نساء وأطفال».
ويرى المخابراتى الأمريكى، أن زعزعة الاستقرار فى الغالب تكون بوسائل حميدةإلى حد ما، مثل أن ينفذها مواطنون من الدولة العدو. باختصار، إيجاد دولةفاشلة، وأول ملامحها هو إيجاد أماكن داخل حدود العدو ليس له سيادة عليها،عن طريق دعم مجموعات محاربة وعنيفة للسيطرة على هذه الأماكن، وتنتهى بتحويلالدولة إلى «دولة فاشلة».
وتبدأ بإخراج جزء من الدولة عن السيطرة، فيصير خارج سيادة الدولة؛ وذلكباستخدام مجموعات محاربة وعنيفة وشريرة فى جزء معين من الدولة لتصنع مايطلق عليه «إقليم غير محكوم»، أو بالأحرى هو «إقليم محكوم» من قبل قوى أخرىخارج الدولة، وينتهى الأمر إلى دولة فاشلة يستطيع أعداؤها التدخل والتحكمفيها.
وقال أستاذ المخابرات الأمريكية إنه ليس مطلوبا إسقاط الدولة العدوواختفاؤها،  بل المطلوب أن تظل موجودة بكامل مواردها وقدراتها، لكن يجرى «اختطافها» عن طريق «التحكم» الفكرى والسياسى لنظام الحكم والسيطرة عليهكاملا، بحيث تصدر القرارات والسياسات؛ لا لتعبر عن إرادة الشعب، بل لتعبرعن إرادة الدولة التى احتلت وسيطرت.
وأنهى «مانوارينج» حديثه بتذكير الحاضرين بكلمتين أساسيتين؛ هما: «الحرب» التى هى الإكراه سواء كانت قاتلة أو غير قاتلة، و«الدولة الفاشلة» التى تتمببطء وثبات. «وإذا فعلت هذا بطريقة جيدة ولمدة كافية (باستخدام مواطنىدولة العدو)، فسيسقط عدوك ميتا».
والمتتبع لمسيرة أحداث العنف التى شهدتها البلاد فى الفترة الأخيرة؛ من حرقلمقرات الأحزاب وهجوم على القصر الرئاسى، وانتهاءً بالاعتصاماتوالاضطرابات المتلاحقة التى افتعلتها قوى المعارضة بالتعاون مع الفلول،والسعى إلى نشر شائعات إفلاس مصر، وتدبير حوادث قطارات يسقط فيها عشراتالشباب قتلى وجرحى؛ يجد أنها جزء من تلك الحرب التى تحدّث عنها رجلالمخابرات الأمريكية على مصر لإفشال السلطة الحاكمة وإسقاط الدولةوتفكيكها.
 
رابط الخبر من على موقع يوتيوب
http://www.youtube.com/watch?feature=player_detailpage&v=uji4Yu5lnko

 

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers