Responsive image

29º

20
سبتمبر

الجمعة

26º

20
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • رئيس الاستخبارات الخارجية الروسية: لا يجوز توجيه اتهامات لإيران في هجمات أرامكو دون إثباتات محددة
     منذ 23 ساعة
  • رويترز: السلطات الأمريكية تمنح روحاني وظريف تأشيرتي دخول للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة
     منذ 23 ساعة
  • تجدد حبس زياد العليمي و2 آخرين 15 يوما على ذمة التحقيقات في هزلية "الأمل"
     منذ يوم
  • عصام حجي: ما يدعو إليه الفنان محمد علي مكمل لعملية الإصلاح وأدعم دعوته بالنزول الجمعة المقبلة
     منذ يوم
  • العالم المصري عصام حجي: رحيل السيسي لن يؤثر على تماسك الجيش وسيوقف نزيف الخسائر في مصر
     منذ يوم
  • التنسيقية المصرية للحقوق والحريات تقول إن الأمن اعتقل الصحفي حسن القباني ولا معلومات عن مكان احتجازه حتى الآن
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:14 صباحاً


الشروق

5:37 صباحاً


الظهر

11:48 صباحاً


العصر

3:17 مساءاً


المغرب

5:59 مساءاً


العشاء

7:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

هل يغيرالتيار الاسلامى خريطة الفن بعد الثورة؟

منذ 2942 يوم
عدد القراءات: 1384
هل يغيرالتيار الاسلامى خريطة الفن بعد الثورة؟

 تمثل إشكالية "السينما الملتزمة" تحديا جديدا للعمل الفني في مصر بعد ثورة 25 يناير في ظل الصعود السياسي للتيار الاسلامى والحديث عن "ضوابط دينية وأخلاقية" لابد من إنزالها على الأعمال الفنية وسط جدل فني وديني حول هذا الأمر.

وتشكل الرقابة وآلياتها واستحداث قوانين جديدة ودخول شركات إنتاج فنية يملكها إسلاميون على خط صناعة الفن، المحاور الأساسية لأركان الإشكالية المطروحة، وتتنوع المواقف بين أقصى يمين يطالب إما بأسلمة الفن أو إيقافه ، وأقصى يسار يؤكد علمانية صناعة الفن واستحالة تقييمه دينيا أو إقحام المؤسسات الدينية في الرقابة عليه.

القيادي الإخواني محسن راضي وهو برلماني سابق ومدير شركة للإنتاج الفني والإعلامي يقول إن التشكك في رؤية الإسلاميين للابداع الفني أمر مصطنع، وهو قائم على مخاوف لا حقائق، وأن ابتعادهم (الإسلاميين) عن الإنتاج الفني في فترة ما قبل الثورة سببه الحظر الأمني عن أنشطتهم وذلك خلال المناخ غير الصحي وغير النقي الذي ساد في هذا الوقت .

وأضاف أنه في ظل مناخ الحرية بعد الثورة فإن أداء الإسلاميين يتطور في مجالات عدة ومنها الفن، وسيصبح هناك إمكانية لتطوير الأفكار والتنفيذ، ولا اعتقد أن واقع الفن قبل الثورة كان يرضي أحدا، منتقدا "الابتزال والعري وفرض قضايا لا تهم الجمهور الذي شوه رسالة الفن".

وتعجب راضي مما يثار عن أن الإسلاميين يمكن أن يمنعوا بالقوة عرض فيلم أو تصوير مسلسل لاعتراضهم على مشاهد بعينها، وقال: إن الإسلاميين قدموا قبل وبعد الثورة نموذجا راقيا في احترام القانون ونتائج الديمقراطية وبالتالي لا مكان لفرض الأفكار بالقوة ولا مجال للخروج على القانون، معتبرا أن الصورة النمطية للإسلاميين التي رسختها السينما سقطت تلقائيا بعدما رأى الناس سلمية وتحضر منهج الإسلاميين في الثورة.

وأشار القيادي الإخواني محسن راضي إلى أن ما يحدث من إثارة "أكاذيب" حول نية الإسلاميين منع الفن هو "محاولة مسبقة لحرمان الإسلاميين من حقهم في الإبداع الفني وتقديم نموذج مختلف للفن، نحن لم نطلب من أحد أن يتوقف ولا يعمل بطريقته، لكن يؤلمنا أن يمنعنا الآخرون من تقديم فنا بطريقتنا والحكم للجمهور".

وأوضح أن السينما والإنتاج الفني عامة صناعة وأن الجمهور هو الحكم في نجاح هذا النوع أو ذاك واعتقادي أنه سيظل مخرجين مثل خالد يوسف يعملون بطريقتهم وسنعمل نحن بطريقتنا وسيكون الحكم للجمهور، واعتقادي أيضا أن وعي المصريين ارتفع بعد الثورة ولن يكون هناك مكان إلا للعمل الجاد والأفكار التي تلامس مشاكل المجتمع وهمومه.

وحول المخاوف من أن يتدخل الإسلاميون بوضع نصوص تحد من حرية الابداع الفني عند مساهمتهم في صياغة الدستور الجديد، قال راضي إن الدستور يضع مبادىء عامة والقانون يفصل هذه المبادئ ولا نية لنا في تقييد الحريات الفنية أو العامة.

وقال: "لن نطلب وضع مواد دستورية جديدة بهذا الشأن ما دامت المادة الثانية باقية والتي تؤكد أن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع، لكننا ننادي بتفعيل القوانين الحالية التي تمنع في كثير من جوانبها الخروج عن الآداب العامة في العمل الفني".

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers