Responsive image

21
نوفمبر

الأربعاء

26º

21
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • مساجد غزة تصدح بالاحتفالات بذكرى المولد النبوي
     منذ 2 ساعة
  • الاحتلال يخطر بهدم 20 متجرا بمخيم شعفاط شمال القدس
     منذ 2 ساعة
  • كوخافي رئيسًا لأركان الاحتلال خلفاً لآيزنكوت
     منذ 2 ساعة
  • مصرع وإصابة 5 أشخاص في تصادم سيارتين برأس سدر
     منذ 4 ساعة
  • الافراج عن الشيخ سعيد نخلة من سجن عوفر غربي رام الله
     منذ 4 ساعة
  • شرطة الاحتلال توصي بتقديم وزير الداخلية إلى المحاكمة
     منذ 4 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:53 صباحاً


الشروق

6:19 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الرؤية الصهيونية للشرق الأوسط الجديد

منذ 2115 يوم
عدد القراءات: 4344
الرؤية الصهيونية للشرق الأوسط الجديد

بدأت المخططات الصهيونية لمستقبل الوطن العربي بالظهور بعد الحرب العدوانية مباشرة، وبعد الاحتلال الصهيوني للضفة الغربية وقطاع غزة وسيناء والجولان، وتمسك العدو الصهيوني بالأراضي العربية المحتلة لإجبار العرب على القبول بمخططاته السياسية والاقتصادية والأمنية.

وتأسست في الكيان الصهيوني عام 1968 جمعية "للسلام في الشرق الأوسط", مهمتها وضع الخطط والبرامج والمشاريع لفرض هيمنة الكيان الاقتصادية على البلدان العربية، لإقامة سوق شرق أوسطية على غرار السوق الأوروبية المشتركة.

طرح حزب العمل الصهيوني في نهاية الستينات إقامة اتحاد صهيوني - فلسطيني أردني على غرار اتحاد بنيلوكس، بين بلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ. وتبنى ياسر عرفات طروحات حزب العمل حول الاتحاد الثلاثي وأوهام مشروع مارشال.

مخططات استعمارية

وضع جاد يعقوبي، وزير المواصلات في حكومة الجنرال إسحق رابين عام 1975م مخططاً سرياً للتعاون الإقليمي في مجال المواصلات بين دولة الكيان والأردن ومصر، وقدمه للجنرال رابين وتضمن مشروع يعقوبي ربط الأردن بميناء حيفا بواسطة سكة حديد قطار الغور, وإيجاد اتصال بري بين الأردن وميناء أسدود، وتطوير شبكة خطوط حديدية بين دولة الكيان والدول العربية المجاورة، وتحويل دولة الكيان في نطاق التعاون الإقليمي إلى جسر بري بين مصر ولبنان.

إقترح شمعون بيرس خلال زيارته للولايات المتحدة في بداية نيسان 1986م اعتماد مشروع مارشال للشرق الأوسط لتأمين الاستقرار في المنطقة حسب التخطيط والمصالح الصهيونية على غرار مشروع مارشال لأوربا الغربية بعد الحرب العالمية الثانية، وذلك لدمج دولة الكيان في المنطقة، والهيمنة عليها اقتصاديا وامنياً.

أحلام صهيونية

وتوقع الخبير الصهيوني موشيه ماندلباوم أن تصبح دولة الكيان في ظل السلام مركزاً للأموال العربية والتأمين في الشرق الأوسط، ويقول: "وبما أن دولة الكيان تتمتع بأفضل الاتصالات في الشرق الأوسط، فمن الممكن جداً أنه مع حلول السلام أن تتحول أموال النفط العربية إلى أسواق إسرائيل المالية، أما بالنسبة للتأمين فإسرائيل تتمتع بمكان عظيم للحصول على القسم الأكبر من السوق العربية".

دمج الكيان في شرق اوسط بصناعة صهيونية:

يقول الجنرال الوف هارايفن حول اندماج دولة الكيان في المنطقة: "إذا لم تستطع دولة الكيان الاندماج في عالم الغد فإن من المشكوك فيه أن يكتب لها البقاء فترة طويلة" .

إن "الشرق الأوسط" مصطلح صهيوني - استعماري - أوروبي النشأة والأصل، ولخدمة الأهداف الصهيونية والإمبريالية. جاء من أوروبا، فهو خارجي وغريب عن المنطقة، ولا ينسجم مع واقعها الجغرافي وخصائصها البشرية بل يخدم مصالح القوى التي ابتكرته. وهو يمزق وحدة الوطن العربي الجغرافية والبشرية، وبالتالي يعرقل الوحدة العربية ويقضي على إمكانية تبلور النظام العربي ويطرح بديلاً عنه النظام الشرق أوسطي.

وترمي دولة الكيان إلى دمج الكيان الصهيوني في المنطقة كمقدمة لتولية القيادة وإعادة رسم خريطة جديدة للمنطقة، لتجزئة الوطن وإضعاف الأمة وإعادة تشكيلها من شعوب وقوميات وأديان وحضارات مختلفة لخدمة مصالح الإمبريالية والصهيونية العالمية ولتسهيل السيطرة على الأرض والثروات العربية والتحكم بصياغة حاضرها ومستقبلها ورسم واقع امني جديد يضمن سيطرة وتنفذ دولة الكيان بالمنطقة.

تأتي الرياح بما لا يشتهي الاحتلال:

هذا الحلم الصهيوني وتلك المخططات التي عملت عليها دولة الكيان ليلاً ونهاراً ذهبت أدراج الرياح وتبدد الحلم بصفعة من أصحاب الأرض فقد رفضوا الانفتاح وبذخ العيش وأثروا الجوع والموت والتعذيب والسجن من اجل استرداد حقوقهم فكانت الانتفاضة الأولي عام ( 1987 ) كانت الشرارة الأولى نحو النور وكشف مخططات الاحتلال أمام العالم وكانت الهمسة الدافئة في عقول شباب العرب دغدغت مشاعر الوطنية والعروبة ووجهت الجميع نحو الطريق الصحيح.

تقهقر المشروع الصهيوني:

لقد فرضت الثورة الفلسطينية واقعاً جديدا لم يكن بحسبان الكيان أربك مخططاته وقلص منها وقبل أن يستقر في شطب بعد بنودها جاءت الانتفاضة الثانية والنقلة النوعية لحركات المقاومة الفلسطيني أظهرت للجميع هشاشة الجيش الذي لا يقهر وكشفت بشكل جلي عن مؤامراته، أصبح علي الاحتلال أن يشطب العديد من البنود لمخططاته فلم تعد تتناسب مع الواقع الجديد واقع الثورة الفلسطينية والمقاومة النوعية.

ربيع عربي ونصر فلسطيني

اعتقد كما الجميع ممن يستقرؤون الواقع العربي الشرق أوسطي أن الحلم الصهيوني أصبح أضغاث أحلام فلم يعد بمقدور دولة الكيان تطبيق مخططات شرق أوسط صهيوني تكون هي سيدته وخازنة أمواله وراعية أمنة وحامية حماه، خلطت الأوراق بين أدراج المفكرين والساسة والعسكريين الصهيونيين فقد ضربت عاصمة (إسرائيل الكبرى) لم يستطيعوا أن يضعوا خطة بعيدة الأمد لمواجهة الواقع الجديد تضمن أمنهم فقد اقتصرت مخططاتهم على شكل ردود أفعال ليس إلا.

لقد تلاشى الحلم الصهيوني ليتقوقع في إطار أضيق من أن يتخيله حاخامات دولة الكيان الأوائل أصحاب النشأة الأولي للكيان، فقد جاء الربيع ليزهر في معظم البلدان العربية المحيط، عندها استيقظ الاحتلال على كابوس عربي فلسطيني يدمر مخططات دولة الكيان بالتمدد ونهب الخيرات وتسلم صولجان العروبة، إلى تفكير وتخطيط ومشاورات لتأمين حدود لا تتلاءم مع طموحات بني صهيون، أصبح الجميع يقف على أعتابها ينظر بغضب يتحين الفرصة التي ينقض عليها ليثبت ان العروبة مازالت تجري في دماء العرب وان هناك شجاعة عربية مؤصلة مكنونة تنبض في العروق لا تستطيع أي مخططات أن تدثرها إلى الأبد.

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers