Responsive image

16º

22
سبتمبر

السبت

26º

22
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • ارتفاع عدد قتلى الهجوم على العرض العسكري للحرس الثوري الإيراني في الأهواز إلى 29 شخصا
     منذ حوالى ساعة
  • بوتين يؤكد لروحاني استعداد موسكو لتطوير التعاون مع طهران في مكافحة الإرهاب
     منذ حوالى ساعة
  • عون: اللامركزية الإدارية في أولويات المرحلة المقبلة بعد تأليف الحكومة الجديدة
     منذ حوالى ساعة
  • تقرير أمريكي يتوقع تراجع إنتاج مصر من الأرز 15% خلال الموسم الجاري
     منذ 2 ساعة
  • "النقض" تقضي بعدم قبول عرض الطلب المقدم من الرئيس الأسبق المخلوع مبارك ونجليه في "القصور الرئاسية"
     منذ 2 ساعة
  • تنظيم "النضال" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على العرض العسكري بإيران
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:16 مساءاً


المغرب

6:57 مساءاً


العشاء

8:27 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

خبراء: 70 مليون جنيه فقط تحل مشكلة أطفال الشوارع

تحقيق: كرم ربيع
منذ 2047 يوم
عدد القراءات: 5725

الخبراء: الحل يجب أن يبدأ بتجفيف المنابع... وإقامة القرى والمعسكرات لم يثبت نجاحه

 

فى الوقت الذى يحتفل بالطفل المصرى الذى يوافق عيده 20 نوفمبر من كل عام ، يوجد ملايين من الأطفال بدون هوية، بدون مأوى، تهدر حقوقهم فى الحياة، يستغلون أبشع الاستغلال فى الإجرام والبلطجة وتوزيع المخدرات والتسول، إنهم أطفال الشوارع، تلك المشكلة التى نتجت عن ارتفاع معدلات الفقر وتدنى مستوى المعيشة وظهور العشوائيات وارتفاع معدلات الطلاق، وباتت تؤرق المجتمع المصرى حتى وصفت بالقنبلة الموقوتة التى يمكن أن تنفجر فى أية لحظة، الأمر الذى دفع مؤسسات المجتمع إلى التكاتف لوضع حلول لهذه المشكلة، ومن بينهم وزارة التضامن الاجتماعى التى رصدت 70 مليون جنيه لحل هذه المشكلة، وعن أسبابها وطرق علاجها وكيف يتم استغلال هذا المبلغ فى حلها يدور هذا التحقيق.

 

فقد أعلنت د.نجوى خليل، وزيرة التأمينات والشئون الاجتماعية، عن تخصيص مبلغ 69 مليونا و500 ألف جنيه لتطبيق الحلول المقترحة للقضاء على ظاهرة أطفال الشوارع.

كما أوضحت الوزيرة فى تصريحات لها أنه تم تخصيص 30 مليونا و900 ألف جنيه من المنح الداخلية والخارجية لرعاية أطفال الشوارع واللاجئين من خلال 13 جمعية تعمل فى هذا المجال داخل محافظة القاهرة باعتبارها أكثر المحافظات التى تعانى من تلك الظاهرة، بالإضافة إلى 38 مليونا و600 ألف جنيه من خلال 13 جمعية أخرى تدعم الأنشطة المختلفة لرعاية الطفولة.

 

كما أكدت عائشة عبد الرحمن، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية بوزارة الشئون الاجتماعية، أن الوزارة تتعامل مع ظاهرة أطفال الشوارع عن طريق الوقاية لعدم زيادة عددهم والتعامل مع الأطفال الحاليين.

 

وأوضحت أن هناك أطفال شوارع تعولهم أسر، وآخرون تشغلهم أسرهم بجوارهم فى الشوارع، كما يوجد لدى الوزارة خطط طويلة وقصيرة المدى لكى تصبح مؤسسات رعاية الأطفال جاذبة لهم.

 

كشف الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، فى بيانه الأخير الذى أصدره بمناسبة عيد الطفولة الذى يوافق 20 نوفمبر من كل عام، أن نسبة الأطفال الفقراء بمصر بلغت نحو 26.4% من إجمالى عدد الأطفال، منهم 11.8% محرومين من الغذاء، و4.9% محرومين من التعليم.

 

وقال الجهاز، فى بيان إن عدد الأطفال المصريين «أقل من 18 عامًا» بلغ نحو 29.4 مليون طفل بنسبة 36.2% من إجمالى السكان، موضحا أن عدد الأطفال الذكور سجل نحو 15 مليون طفل بنسبة 18.5% والإناث 14.4 مليون طفلة بنسبة 17.7%، وذلك فى منتصف عام 2012.

 

معالجة الأسباب

وتؤكد د. عفاف إبراهيم، الأستاذ المتفرغ بالمركز القومى للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن معالجة المشكلة يجب أن تبدأ من معالجة الأسباب، وهى معروفة؛ كالظروف المعيشية الصعبة وتدنى مستوى المعيشة وضيق المسكن والعشوائيات والفقر والمعاملة القاسية للطفل داخل الأسرة التى تفضى إلى هروبه للشارع، والخلافات بين الزوجين أو أن يكون الأب متزوجا بأخرى، فمثل هذه الأمور يجب أن توضع فى الاعتبار عند معالجة المشكلة.

 

وعن الحلول المقترحة قالت د. عفاف إن هناك حلولا كثيرة مطروحة من الباحثين والمتخصصين والعاملين فى مجال حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدنى؛ فهناك من يرى إقامة معسكرات أو قرى لهؤلاء الأطفال حتى يتم تجميعهم فيها، وتقديم الرعاية لهم، وهذا الحل لم يثبت جديته؛ فمن هؤلاء الأطفال من لديه أسرة ومنهم من هو مرتبط بالشارع، وكلاهما يهربون من هذه المعسكرات، كما أن هؤلاء الأطفال تربوا على التحرر الكامل، ومثل هذه المعسكرات تقيد حريتهم، من وجهة نظرهم.

وتستطرد خبيرة المركز القومى للبحوث حديثها عن الحلول المقترحة بضرورة تفعيل قوانين الأحداث والقبض على هؤلاء الأطفال وتصنيفهم حسب الفئة العمرية والهوايات والميول والجنس، حتى يتم توجيه كل صنف حسب ميوله ورغباته، وكذلك التعرف على هويتهم وتسليم من له أسرة إليها وكتابة إقرارات على ولى الأمر بعدم نزول ابنه الشارع مرة ثانية، بجانب حصر هذه الأسر من خلال الجهات المختصة وتدوين بياناتها وعمل دراسة عن حالة كل أسرة منفردة وصرف إعانات شهرية لها وعمل مشاريع صغيرة، فالطفل له الحق أن يعيش عيشة كريمة، فإذا كانت الأسرة لن توفر له المعيشة السوية فيجب أن توفرها له الدولة، بدلا من أن ينحرف ويُستخدم فى أعمال ضد المجتمع يدفع المجتمع كله تكلفة أعماله.

 

أعدادهم بالملايين

وعن أعداد هؤلاء الأطفال تؤكد د. عفاف أنه لا يوجد إحصاء دقيق لعدد هؤلاء الأطفال نتيجة اختلاف مفهوم طفل الشارع، ولكن يقدرون بالملايين.

وفى إحدى تصريحات الرئيس محمد مرسى أكد أن عدد الأطفال الذين يعيشون فى الشارع يبلغ ثلاثة ملايين طفل، وفى بيان خاص بحماية الطفل فى مصر صادر عن منظمة اليونسيف فى عام 2005 قدر خلاله عدد أطفال الشوارع بمليون و600 ألف طفل.

 

ويؤكد صلاح ياسين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «حماية بلا حدود لرعاية أطفال الشوارع» أنه لا يوجد إحصاء دقيق لعددهم، فنحن نعمل فى هذا المجال منذ عام 2006 وحتى الآن لم نستطع أن نضع لهم حصرا، وما رصدناه هو أماكن تجمعهم، فمثلا فى القاهرة يتجمعون فى وسط البلد فى شارع المبتديان، وخلف كلية الطب بجوار ميدان زينهم وعند وزارة الصحة، وشارع السد بالسيدة زينب، ومنطقة أبو السعود، وفى كوبرى القبة بجوار عزبة أبو حشيش وغيرها من الأماكن التى يتجمع فيها الأطفال ليلا ويقيمون فيها أنشطتهم المعروفة.

 

استغلالهم

ويضيف ياسين: وخطورة هذه المشكلة على المجتمع تكمن فى استغلالهم فى أعمال إجرامية مستغلين صغر سنهم وتخفيف العقوبة على الأحداث وعدم السؤال عنهم؛ فقد قمنا بعمل دراسة عنهم فى عام 2008، وقلنا للجهات المعنية إنه يوجد جيش مدخر من أطفال الشوارع لديه طاقة يتم استغلالها فى ترويج المخدرات وتنفيذ الأعمال الإجرامية، فمن يوجد بينه وبين أحد خصومة يدفع مبلغا بسيطا من المال لكبيرهم أو أحد منه فى سبيل تنفيذ فعل إجرامى ضد من يكره، كإحراق سيارته أو محله أو إلقاء زجاجة مياه نار على وجهه، أو خطف أحد أبنائه، وآخر قضية خاصة بأطفال الشوارع جاءت إلى المؤسسة تورط مجموعة من أطفال الشوارع من بينهم فتاة فى خطف طفل واغتصابه. ومما لا شك فيه أن أحداث الشغب التى وقعت بعد الثورة كان يشارك فيها عدد كبير من هؤلاء الأطفال.

ويحذر صلاح ياسين الجهات المعنية من الانفراد بحل هذه المشكلة، وخاصة من إقامة قرى ومعسكرات لهم لعدم ثبوت جديتها، فقرية الأمل شاهدة على ذلك.

 

 

 

القضاء على العشوائيات

ومن الحلول المقترحة أيضا القضاء على العشوائيات وتنمية المناطق الفقيرة،كما أكدت غادة على جبر، نائب رئيس جمعية «صحبة خير» والتى تبنت مشروعا يهدف تنمية العشوائيات ودمج أطفال الشوارع فى المجتمع.

وأضافت غادة أنه من خلال التجربة العملية وزيارة منطقة إسطبل عنتر ومنطقة نادى الرماية والاحتكاك بطفل الشارع؛ ننظر إلى المشكلة بمنظور أكبر وبخاصة الأماكن الفقيرة التى تصدر أطفالها فى الشارع، فتجفيف المنابع هو بداية حل القضية، ولقد تم عقد ورش عمل بالوزارة للوقوف على آليات حل المشكلة وكيفية الاستفادة من المبلغ المرصود.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers