Responsive image

21
نوفمبر

الأربعاء

26º

21
نوفمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • مساجد غزة تصدح بالاحتفالات بذكرى المولد النبوي
     منذ 4 ساعة
  • الاحتلال يخطر بهدم 20 متجرا بمخيم شعفاط شمال القدس
     منذ 4 ساعة
  • كوخافي رئيسًا لأركان الاحتلال خلفاً لآيزنكوت
     منذ 4 ساعة
  • مصرع وإصابة 5 أشخاص في تصادم سيارتين برأس سدر
     منذ 6 ساعة
  • الافراج عن الشيخ سعيد نخلة من سجن عوفر غربي رام الله
     منذ 6 ساعة
  • شرطة الاحتلال توصي بتقديم وزير الداخلية إلى المحاكمة
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:53 صباحاً


الشروق

6:19 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

بعد فشل مهمة مستشار رئيس الوزراء.. سياسيون وإعلاميون ورجال دين: أزمة قنا فى طريقها للتصاعد.. والحل يتوقف على اعتذار المسئولين وتغيير العقلية

منذ 2769 يوم
عدد القراءات: 1036

أكد عدد من السياسيين ورجال الدين والإعلاميين على أن ما شهدته قنا اليوم، الجمعة، من فشل مهمة الدكتور أحمد عمران مستشار رئيس الوزراء فى التفاوض مع ممثلى المعتصمين لإنهاء أزمة قنا، والوصول لحل وسط فيما يتعلق برفض المحافظ اللواء عماد ميخائيل ليس مبشراً على الإطلاق، وينبئ بتصاعد الموقف للأخطر، فى الوقت الذى لا تتحمل فيه البلد الأحداث الساخنة التى تحدث بشكل متتالى.

وأشاروا إلى أن الأسلوب الذى اتبعته الحكومة فى تعيين المحافظين يعود بنا إلى عقلية النظام السابق التى لم يتغير منها شىء حتى الآن، على حد تعبيرهم، وأن تغييرات الثورة طالت كثيراً من الأشياء فيما عدا النظام الذى مازال يتبع حتى الآن.

وطالبوا المسئولين بإنهاء الأزمة والاستجابة لمطالب المعتصمين، تجنباً لأى خطورة للموقف خلال الأيام القادمة، خاصة أن الأمر أشبه بالحرب التى ستدمر الجميع وليس مجموعة أو طائفة دون غيرها.

قول الدكتور وحيد عبد المجيد رئيس مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية والسياسية، إن "مشكلة قنا وتصاعدها أساسها هو عقلية النظام القديم، الذى مازال يتحكم حتى الآن فى الوضع القائم".

وأكد على أن الحركة التى تمت لتعيين المحافظين تمت بنفس الطريقة "القديمة" عندما كانت الناس "مغلوبة على أمرها" تقبل بأى شىء يقدم لها أو أشخاص تتولى إدارة شئونها، أما الآن فالشعب لم يسمح بأى شىء يحدث دون أن يكون هو شريك أساسى فيه.

ويرى عبد المجيد، أن الحل الوحيد لإنهاء الأزمة هو "اعتذار" المسئولين على اتباع نفس السياسة السابقة، والوعد بأن المرة القادمة التى ستشهدها التعيينات ستتم بالانتخاب وإشراك الشعب.

ومن جانبه، أكد عصام العريان المتحدث الرسمى باسم الإخوان المسلمين، أن ما يحدث فى قنا وراءه أشخاص من الحزب الوطنى وأمن الدولة، وأشخاص ذوو نفوذ على بعض الطوائف الدينية، أشعلوا الثورة فى قنا.

وأضاف العريان، أن قنا لم تكن هكذا من قبل ولم تشهد أى صراعات على طوائف دينية، مبدياً قلقه من تصاعد الأمور فى حالة عدم قدرة رئيس الوزراء على احتواء الموقف.

وأشار إلى أن النظام قد أخطأ فى طريقة اختياره كل المحافظين، وعليه أن يدرك هذا الخطأ، وتكون العملية الاختيارات القادمة بالانتخاب، تجنباً لتكرار هذه الأحداث مرة أخرى، خاصة أن الأمر بدأ ينتقل إلى أكثر من 5 محافظات أخرى، على حد قوله، ترفض المحافظين الذين تم تعيينهم.

ومن جانبها، أبدت الكاتبة الصحفية سكينة فؤاد قلقها من فشل مفاوضة مستشار رئيس الوزراء مع ممثلى المعتصمين، خاصة وأن هذا يعنى تعطيل المصالح العامة وبداية للفهم الخاطئ للحرية التى منحتها ثورة 25 يناير للشعب المصرى والتى ستولد "فوضى عارمة" تقود البلد للخلف وليس للأمام.

وأشارت إلى أن احتواء الأزمة بكاملها يتوقف على أن يتم الإعلان على أن تعيينات المحافظين والمسئولين ستكون بناءً على احترام الإرادة الشعبية ولصد الاحتقان الطائفى.

وأضافت، أن هناك تساؤلاً يجعلنا كمواطنين نفكر كثيراً فى هذه الأحداث، وهو "لماذا هذه المحافظة على وجه التحديد دون غيرها؟ وما حقيقة ما تردد عن تورط المحافظ الحالى لقنا فى قتل المتظاهرين بالرصاص؟"، مطالبة من رئيس الوزراء

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers