Responsive image

28º

18
يونيو

الثلاثاء

26º

18
يونيو

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين "مصطفى الغنيمي” يتعرض لحالة إغماء بالجلسة التي توفي بها الرئيس الراحل محمد_مرسي، وأسرته تطالب السلطات بالكشف عن حالته الصحية ومكان تواجده
     منذ حوالى ساعة
  • عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين "مصطفى الغنيمي” يتعرض لحالة إغماء بالجلسة التي توفي بها الرئيس الراحل محمد_مرسي، وأسرته تطالب السلطات بالكشف عن حالته الصحية ومكان تواجده
     منذ حوالى ساعة
  • القرضاوي: مرسي مات صابرا محتسبا وقد عاني ما عاني في محبسه
     منذ 4 ساعة
  • النائب العام : يعلن ندب لجنه طبيه لمعاينه جثة مرسي تمهيدا لتصريح دفنه
     منذ 5 ساعة
  • علي القره داغي: مرسي لم يمت وإنما قتل قتلا بطيئا
     منذ 6 ساعة
  • محمد سويدان القيادي بجماعة الإخوان: وفاة محمد مرسي جريمة متعمده
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:07 صباحاً


الشروق

4:48 صباحاً


الظهر

11:55 صباحاً


العصر

3:31 مساءاً


المغرب

7:03 مساءاً


العشاء

8:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

«الشعب» تكشف خطة «السيد البدوى» وشريكه «حسن عبد الرحمن» فى تدمير الإعلام المصرى لصالح اليهود

كتب: محمد رجب
منذ 2301 يوم
عدد القراءات: 6655

>> هدفهم تدمير الإعلام الحكومى وتسليمه بالأمر المباشر للسيد البدوى وأعوانه بهدف سيطرته عليه وبيعه لليهود

حصلت «الشعب» على مستندات تكشف مؤامرة «السيد البدوى» مالك قنوات «الحياة» ورئيس حزب «الوفد» وأحد قادة جبهة «إغراق مصر» وخطته فى تدمير واحتكار الإعلام المصرى وتسليمه لليهود، بالتعاون مع شريكه «حسن عبد الرحمن» رئيس جهاز أمن الدولة السابق فى عهد المخلوع؛ إذ ساعده على السيطرة على جميع القنوات التلفزيونية والفضائية والإذاعية باتحاد الإذاعة والتلفزيون من خلال شركة «ميديا لاين» للإعلان.
المؤامرة بدأت عام 2006 من خلال إنشاء البدوى شركة «كونكت» للإعلان، الذى يكشف السجل التجارى لها رقم 18154والمؤرخ فى 2 مارس عام 2006 أن أصحابها هم «وليد العيسوى» المدير التنفيذى لصوت القاهرة التابعة للتلفزيون المصرى، وشريكه «مصطفى حسن البحيرى» مدير «ميديا لاين» للإعلان التابع للبدوى؛ بهدف تدمير وتخريب وحصار التلفزيون المصرى.
فقد استطاعت تلك الشركة إلحاق الخسارة بمؤسسة وطنية بهدف تسليمه لـ«ميديا لاين» للسيطرة عليه، وهو ما كشفه تقرير الرقابة الإدارية حول مخالفاتها داخل التلفزيون المصرى؛ إذ أكد أن تلك الشركة احتكرت بالمخالفة للقانون إعلانات «بيبسى» وإضاعة عشرات الملايين على التلفزيون، وهو التقرير الذى تم حفظه بمكتب «أنس الفقى» أحد أفراد العصابة وبطل الجزء الثانى من المؤامرة؛ إذ رعى اتفاق تم بين «أحمد أنيس» رئيس اتحاد الإذاعة والتلفزيون وشركة صوت القاهرة للصوتيات والمرئيات، يقضى بمنحها الوكالة الحصرية للاتحاد تمهيدا لعقد اتفاق لاحق بين صوت القاهرة وميديا لاين يمنحها حق السيطرة على 75% من سوق الإعلان المصرى.
وهو الاتفاق الذى تم فى 1مارس عام 2009 ولمدة ثلاث سنوات، ويمنح مسئولية جلب الإعلانات التجارية لإذاعتها على جميع قنوات اتحاد الإذاعة والتلفزيون لصوت القاهرة مقابل حد أدنى 350 مليون جنيه بقيمة تقل 447 مليون جنيه عن عائدات التلفزيون فى الأعوام السابقة للاتفاق، طبقا لتقرير الجهاز المركزى للمحاسبات الذى كشف مخالفة هذا الاتفاق قانون المناقصات والمزايدات رقم 88 لسنة 1998.
وانتقد منح الاتحادُ صوتَ القاهرة وضع القواعد والسياسات الإعلانية دون تحديد الضمانات اللازمة لتنفيذها، فضلا عن منح الوكالة 3% من عائد إعلانات لم تشارك فى جلبها بقيمة 5 ملايين جنيه.
وكشف التقرير امتناع صوت القاهرة عن إخطار القطاع الاقتصادى للاتحاد بالمبيعات الحقيقية بصفة دورية بالمخالفة لبنود العقد المبرم بينها، فضلا عن تعمد صوت القاهرة التأخر عن سداد العائد المستحق للاتحاد واستخدام تلك الأموال فى مشروعات لا تعود بالنفع على الاتحاد، فضلا عن تخاذل قيادات اتحاد الإذاعة والتلفزيون عن تحصيل غرامات تأخير السداد.. كل تلك المخالفات جاءت بهدف تدمير الإعلام الحكومى وتسليمه بالأمر المباشر للسيد البدوى وعصابته بهدف سيطرته عليه وبيعه لليهود.
وهو ما كشفته «الشعب» فى تقرير سابق حذر من سيطرة مجموعة إعلانية يهودية يديرها «بيير أنطوان شويرى»، مارونى لبنانى، عبر تعاقده مع «السيد البدوى» الذى احتكر الإعلام الحكومى بمباركة جهاز أمن الدولة الذى اتفق مع البدوى على تنفيذ توجيهات الدولة والترويج لسياستها بجميع برامج قنوات الحياة للتأثير فى الرأى العام والترويج لسياسة الحزب الوطنى المنحل ورجال أعماله من الفاسدين قبل انتخابات مجلس الشعب، والترويج لمشروع التوريث مقابل منحه حق السيطرة الكاملة على الإعلام الحكومى من خلال شركة «كونكت» التابعة لشركته «ميديا لاين».

تفاصيل المؤامرة
وهو ما أكدته مذكرة صادرة فى 1يناير عام 2010 مقدمة من إبراهيم العقباوى إلى أنس الفقى وزير الإعلام، والتى جاء فيها: «بناء على توجيهات سيادتكم بأهمية القنوات الفضائية وضرورة التعاون معها لخلق كيان إعلامى قادر على المنافسة وبناء على التعاقد المبرم بين اتحاد الإذاعة والتلفزيون وشركة صوت القاهرة كوكيل إعلانى حصرى لجميع قنوات الاتحاد حتى 28 فبراير عام 2012؛ فقد انتهت صوت القاهرة إلى ضرورة عقد شراكة مع شركة (ميديا لاين)» وهى الوكيل الحصرى لشبكة قنوات الحياة بهدف السيطرة على 75% من حجم الإعلانات بمصر، وهو الاتفاق الكارثة الذى أعطى صوت القاهرة -التى تملك أكثر من 60 قناة تلفزيونية وإذاعية- 55% من عائد الإعلانات، وأعطى تلفزيون الحياة -الذى لا يملك سوى 4 قنوات- 45% من الأرباح، طبقا لعقد الاتفاق الذى أكد فى بنده التاسع ضرورة التنسيق بين الطرفين فى شراء المحتوى البرامجى بما لايخل بالسياسة الإعلامية. وهو ما يؤكد تحالف البدوى مع قيادات أمن الدولة وتنسيقه مع قيادات الحزب الوطنى لتضليل الرأى العام قبيل انتخابات مجلس الشعب والترويج لمشروع التوريث، وتدميره الإعلام الحكومى وتسليمه لليهود. ونحن نقدم هذا التقرير بلاغا إلى النائب العام ضد «السيد البدوى» -الذى «يتقمص» دور المعارضة- بتهمة تدمير الإعلام الحكومى وتضليل الرأى العام لصالح النظام البائد.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers