Responsive image

25º

19
سبتمبر

الأربعاء

26º

19
سبتمبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • "الجنائية الدولية" تعلن فتح تحقيق أولي في عمليات ترحيل اللاجئين الروهنجيا من ميانمار
     منذ 9 ساعة
  • اعتقال مقدسي عقب خروجه من المسجد "الأقصى"
     منذ 9 ساعة
  • داخلية غزة تعلن كشف جديد للمسافرين عبر معبر رفح
     منذ 9 ساعة
  • مؤسسة: إسرائيل تكرس لتقسيم الأقصى مكانيا
     منذ 9 ساعة
  • آلاف المستوطنين يستبيحون "باحة البراق" عشية "عيد الغفران"
     منذ 9 ساعة
  • لبنان: الحريري يبحث مع وفد من البرلمان الأوروبي أزمة النزوح السوري
     منذ 9 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:13 صباحاً


الشروق

6:36 صباحاً


الظهر

12:49 مساءاً


العصر

4:18 مساءاً


المغرب

7:01 مساءاً


العشاء

8:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

علماء مصر يطرحون: الرؤية المستقبلية للنشاط التعدينى فى مصر ومحاور التنمية (الجلسة الخامسة)

في مائدة مستديرة لـ"الشعب":

متابعة: ضياء الصاوي
منذ 2023 يوم
عدد القراءات: 4539
علماء مصر يطرحون: الرؤية المستقبلية للنشاط التعدينى فى مصر ومحاور التنمية (الجلسة الخامسة)

تواصل جريدة "الشعب" تنظيم ومتابعة المائدة المستديرة "نحو رؤية إستراتيجية للتنمية الشاملة فى مصر"، التى يشارك فيها نخبة من خبراء وعلماء مصر، وتهدف إلى إعداد مجموعة من المشروعات القومية القابلة للتنفيذ فى المدى القصير وتحقق نتائج ملموسة خلال الفترة الرئاسية الأولى، وتم تخصيص هذه الجلسة لمناقشة مشروعات الثروة التعدينية، وقام بإدارة الجلسة د. محمد بهى الدين عرجون أستاذ هندسة الطيران والفضاء بكلية الهندسة جامعة القاهرة الملقب بـ"أبو الفضاء المصرى، والذى أكد فى بداية الجلسة أن قطاع التعدين من القطاعات المحركة للنهضة وتعتمد الرؤية فيه على أن مصر بها جبالا من المواد الخام التى يمكن أن تقوم عليها صناعات كيماوية وتعدينية كبيرة مثل الرخام والجرانيت والفوسفات والرمال البيضاء والحديد وطفلة الأسمنت. وأن تكثيف استغلال هذه الموارد وزيادة القيمة المضافة يمكن أن يحقق طفرة اقتصادية تقود النهضة. 

وقدم د. أحمد عاطف دردير -الرئيس الأسبق لهيئة المساحة الجيولوجية والمستشار السابق لوزارة الصناعة- دراسة بعنوان "الرؤية المستقبلية للنشاط التعدينى فى مصر ومحاور التنمية"، وذكرت الدراسة أن مصر تزخر بالعديد من الخامات التعدينية تتمثل معظمها فى خامات مواد البناء وأحجار الزينة وخامات السيراميك والحراريات أما خامات المعادن الفلزية مثل الحديد والنحاس والقصدير فإن مصر لم تنل نصيبا كبيرًا منها حيث لم تكثف الأبحاث والاستكشاف بها بالأسلوب العلمى والتكنولوجى المناسب الذى يؤدى إلى إظهار ما تحتويه الأرض المصرية من هذه الخامات.
 
قرب المحاجر من الموانىء يسهل عملية التصدير
 
وقال الرئيس الأسبق لهيئة المساحة الجيولوجية إن مصر يتوافر بها عدد من خامات الثروة المعدنية ذات الميزة النسبية العالمية أو الإقليمية من حيث وفرة كمياتها ويسر مواقعها وأهمية إنتاجها للوفاء باحتياجات محلية أو خارجية فى منطقة أو أخرى من مناطق العالم. وتتميز هذه الخامات بأنها ذات احتياطات كبيرة وتوجد فى أماكن ومواقع مناسبة وتخترقها أو قريبًا منا طرقًا رئيسية أو فرعية وقريبة من أماكن التصدير من الموانئ المختلفة بالبحر الأحمر أو خليج السويس أو سيناء كما إن عمليات الاستخراج وتجهيز ورفع جودة هذه الخامات لا تحتاج إلى تكنولوجيا معقدة. فوجود معظم هذه الخامات على سطح الأرض يسمح باستخراجها بطريقة المنجم المفتوح (المحجر) القليل التكلفة ويسهل تجهيزها وتصنيفها إلى عدد من المنتجات لكل منها استخداماته الصناعية على المستوى المحلى والعالمى. أما قرب هذه المواقع من مواطن العمالة المتخصصة وخاصة محافظات قنا وأسوان فهى ميزة نسبية ذات أهمية كبرى فى هذه الصناعة.
استخراج خامات الثروة المعدنية لا يحتاج إلى تكنولوجيا عالية
 
وطالب د. عاطف الدردير بضرورة أن تقوم مصر بالاهتمام بهذه الثروة المعدنية التى وهبها لها الله عن طريق تنمية إنتاجها وتحسين وسائلة وفتح المجال لتصديرها للأسواق الخارجية، وأن هذا كله سيساعد على خلق وإيجاد دورة تنموية شاملة وفرص عمل عديدة وصناعات مغذية لعديد من الصناعات التى تعتمد على خامات تعدينية بمواصفات عالمية. وقال إنه قد أصبح من المحتم فى ظل الأزمة الاقتصادية العالمية أن تتيح كل الفرص لحسن استثمار هذه الموارد فى محاولة للخروج من هذه الأزمة، وهناك العديد من الخامات المعدنية ذات الأهمية الصناعية والتنموية العالية لا تحتاج استخراجا أو تجهيز هذه الخامات التى تم استعراض بعض منها لتكنولوجيا عالية. ولكنها تحتاج فقط إلى مجهود كبير لتنظيم عمليات الإنتاج بكفاءة عالية ووفق الأساليب الحديثة، ومن هنا فإنه يلزم أن تقوم الدولة بدورها فى تشجيع الاستثمار فى هذا المجال لأبعد مدى ممكن.
 
أرض مصر مخزن لا ينضب من كافة أنواع أحجار الزينة
 
وأكد د. عاطف أن أرض مصر غنية بالموارد والخامات والمعادن ذات القيمة الاقتصادية على المستوى العالمى قبل المحلى، علاوة على تميز موقعها بين دول العالم الأوروبية والجنوب أسيوية والشرق أوسطية وقربها من أسواق إفريقيا الواعدة يحتم علينا أن نستثمر وجودها بأقصى قدر ممكن على المستوى العالمى قبل المحلى. وقال إن السوق العالمى بحاجة إلى الحجر الجيرى النقى (أكثر من 99% كربونات الكالسيوم) لصناعة البلاستيك والبويات، ولدينا مصادر وافرة لهذا النوع فى أماكن سهلة يسيرة.
 
كما أن صناعة الزجاج العالمية بحاجة إلى رمال طبيعية نقية بدأت مواردها تنضب فى مناطق الإنتاج العالمية المعروفة ولدينا منها مئات الملايين من الأطنان. والصناعة الكيماوية العالمية بحاجة إلى الجبس النقى وينتج العالم ويستهلك 104 ملايين طن سنويًا ولدينا منها الكثير الجاهز للاستغلال بدرجة النقاء العالية والذى يمكن تصديره لمعظم دول العالم. كما أنه لدينا ملح الطعام بوفرة من شواطئنا وبحيراتنا والسوق العالمى يفتقر إلى هذه المادة التى يتزايد عليها الطلب باستمرار، فملح الطعام مدخل أساسى فى الصناعات الكيميائية العالمية تعتمد علية بشكل رئيسى ومنها (الصودا آش) كربونات الصوديوم والصودا الكاوية وغاز الكلور.
 
كما أن أرض مصر مخزن لا ينضب من كافة أنواع أحجار الزينة ومنها الجرانيت والدايوريت وأمثاله، علاوة على العديد من الأحجار ذات الشهرة التاريخية ومنها السماق الإمبراطورى والدايوريت والسربنتين والبريشيا الخضراء والحمراء والألباستر وغيرها كثير وهو مطلوب لكل أسواق العالم وأوروبا والصين واليابان وأمريكا لو وجد جهاز للتسويق جيد متحرر من البيروقراطية.
 
يجب تشجيع الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية
 
وقال د. عاطف الدردير إنه يجب علينا أن ندرس احتياجات السوق العالمية بدقة ونوجه بحوثنا التطبيقية والعملية والإرشادية نحو هذه الأنواع من الخامات التى يحتاجها هذا السوق العالمى، وأن ننشئ الجهاز القوى القادر المتحرك بمرونة على تسويق هذه المنتجات وهذا يقتضينا بداية التأكيد على ما يلى:
 
أولًا: وضع إستراتيجية تنمية قطاع الثروة المعدنية فى مصر تشترك فيها كل الأجهزة المعنية ولا تكون قاصرة على وزارة معينة أو قطاع معين يتلازم معها سياسة واضحة للبحث والكشف عن هذه الثروات وتقييمها وتنميتها وفق الإستراتيجية المحددة الموضوعة وضمان تمويل تنفيذها فى إطار: إجراء عمليات المسح الجيولوجى والتعدينى المكثف والتقييم الفنى والاقتصادى للخامات المعدنية ذات الوفرة وتطوير خرائطها وتحديثها بصفة مستمرة باستخدام أحدث وسائل التقدم العلمى والتكنولوجى وإتاحة بياناتها بشكل ميسر ودون تعقيدات للمستثمر.
 
والعمل على جذب وتشجيع الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية بتقديم البيانات الأساسية المدروسة لهذه الجهات للمشاركة فى تنمية الثروات المعدنية واستغلالها وتقديم العون والمساعدة الممكنة للمستثمر دون تعقيدات أو إجراءات مطولة فإنه يقوم بذلك متخصصون لا موظفين متفهمون لروح المسئولية الواقعة عليهم.
 
وإنشاء جهاز تسويقى قادر على التنبؤ وفتح الأسواق والترويج للمشروعات وعدم الاكتفاء ببيانات الإنترنت أو تقارير بيوت الخبرة الأجنبية أو شبكات المعلومات.
 
ثانيًا: توظيف مكاتب التمثيل التجارى بالخارج لإدارة هذه المهمة وتزويدها بالمتخصصين والفنيين كملحقين أسوة بالنشاطات الأخرى والعمل على إنشاء علاقات مباشرة مع المستهلكين وكبار المصنعين فى هذه الدول بواسطة أفراد ذوى كفاءة عالية ووعى كامل بالدور المطلوب منهم وسمعة حسنة. على أن يعاونهم عدد كبير من المتخصصين فى عمليات التسويق والترويج وكيفية التخاطب والتواصل مع العملاء.
 
ثالثًا: تطوير التشريعات للتوائم مع متطلبات العصر وأهدافه وخاصة قانون المناجم والمحاجر والعمل على إصدار القانون الموحد للمناجم والمحاجر والملاحات باعتبار أن هذه المواد هى من أموال الدولة تحقق لها الإيرادات المطلوبة وتحفظ لها ثروتها من الإهدار والإتلاف.
 
رابعًا: وضع سياسة لتطوير موانئ التصدير على ساحل البحر الأحمر وخليج السويس وشمال سيناء وتزويدها بالمعدات الحديثة وتدريب العاملين بهذا النشاط على الأداء السليم.
 
واختتم د. أحمد عاطف الدردير -الرئيس الأسبق لهيئة المساحة الجيولوجية- حديثه بأنه إذا طبقنا كل ما سبق يمكن أن نستثمر مواردنا استثمارًا أفضل يعود بالخير على البلاد وأن نكون دولة مصدرة متميزة لمواد الثروة المعدنية على مستوى المنطقة وربما العالم.
 
شارك بالحضور فى هذه الجلسة د. مجدى قرقر رئيس قسم التخطيط بكلية التخطيط العمرانى بجامعة القاهرة والأمين العام بحزب العمل، د. زكريا الحداد أستاذ الهندسة الزراعية وتحليل النظم بجامعة بنها، د. رجب محمد الصغير أستاذ الهندسة بجامعة الأزهر، المهندس عمرو عرجون مدير عام مركز المعلومات بوزارة الإسكان، د. علاء السيسى رئيس شعبة الكهرباء بنقابة المهندسين، د. أحمد الخولى أستاذ البيئة بمركز بحوث الصحراء وأمين التنظيم بحزب العمل، المهندس وائل قدورة عضو مجلس الإدارة السابق لشركة قناة السويس، د. عبد الله هلال أستاذ الطاقة الذرية وعضو مجلس نقابة العلميين، د. رضا حجاج أستاذ التخطيط العمرانى بكلية التخطيط العمرانى بجامعة القاهرة.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers