Responsive image

18
نوفمبر

الأحد

26º

18
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • الخارجية الأمريكية.. أسئلة عديدة ما زالت تحتاج إلى أجوبة في ما يتعلق بقتل خاشقجي
     منذ 27 دقيقة
  • أردوغان... تجاوزنا المرحلة التي كانت فيها مساجد البلاد بمثابة حظائر، ووسعنا نطاق حرية التعبير
     منذ حوالى ساعة
  • رئيس الوزراء الكندي: قضية مقتل خاشقجي كانت حاضرة في نقاشات قمة أبيك
     منذ حوالى ساعة
  • كريستين فونتين روز مسؤولة السياسة الأميركية تجاه السعودية في البيت الأبيض، قدمت استقالتها أول أمس الجمعة
     منذ 2 ساعة
  • الأرجنتين تُعلن الحداد لمدة ثلاثة أيام على ضحايا الغواصة
     منذ 2 ساعة
  • القناة العاشرة: نتنياهو ينوي تكليف نفتالي بينت لتسلم وزارة الجيش حتى نوفمبر 2019
     منذ 2 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:51 صباحاً


الشروق

6:16 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الشعب" تحاور البطل أيمن حسن الذى قتل 21 صهيونياً أهانوا العلم المصري

حوار: محمد لطفي
منذ 2625 يوم
عدد القراءات: 11602

<<وزير الدفاع يوسف صبري أبو طالب أنقدني من حبل المشنقة

<<بعد محاولة اغتيال " مبارك" فى أديس أبابا اعتقلوني فى أمن الدولة

<<النظام السابق اضطهدني وعاملني كالمجرم ..ولوعاد بى الزمن لفعلت عملية أكبر

<< لا أنسى أبدا موقف "جريدة الشعب" أثناء محنتي

أيمن محمد حسن.. الشهيد الحي.. بطل مصري ربما لا يعرفه الكثيرون.. انتقم لكرامة وشرف العلم المصري فقتل 21 صهيونياً وجرح 22 آخرين.. فتم الحكم عليه بـ12 سنة وقضى المدة ما بين طرة وأبو زعبل.. اضطهده النظام السابق فى لقمة عيشه واعتقل أخاه لمدة 13 عاما..  

يقول البطل في حواره مع "الشعب" لو عاد بى الزمن لدبرت عملية اكبر من التى قمت بها ويقول هناك من الشرفاء من وقف إلى جانبي وساعدني ومنهم شخصيات عسكرية كبيرة وأكد أيمن أن امن الدولة بعد خروجه من السجن حول حياته إلى جحيم وتم حبسه فى مقر أمن الدولة لمدة 15 يوم بعد واقعة الاعتداء ومحاولة قتل " الرئيس المخلوع" فى أديس أبابا... فنحن أمام بطل حقيقي وليس بطل من ورق أو بطل سينمائي فأيمن يستحق أن يكون هو الزعيم الحقيقي وليس الزعيم الاراجوز الذي يتبع المخلوع... والآن إلى نص الحوار 

فى البداية من أنت؟ 

* أنا أيمن محمد حسن وأنا من قرية "الغنيمة" التابع لمركز ابو كبير شرقية... وجاء والدي إلى مركز الزقازيق حيث مقر المحافظة حيث يوجد مكان عمله وأنا ولدت فى الزقازيق وأنا سعيد بأنني ابن الشرقية بلد "أحمد عرابي" 

** وماذا عن حياتك الآن؟ 

* أنا متزوج ولى أبناء محمد 10 سنوات وندى 7 سنوات وفارس 3 شهور.. وتوفى والدي بعد خروجي من السجن بشهرين ووالدتي أنا أقوم برعايتها. 

** وهل لديك اخوة؟ 

* نعم لى أخ اسمه أحمد واعتقل بسببي 13 عاما لأنه قال أن أيمن كان على حق فاعتقله امن الدولة 

** ومتى خرجت من السجن؟ 

* خرجت فى 21/11/2000م ولكن للاسف تم التعتيم الكامل من قبل النظام والسلطات على ما فعلته وعاملوني كمجرم وليس كبطل حفظ كرامة وشرف العلم المصري. 

** احكي لنا ماذا فعلت؟ 

* انا كنت كأي مجند على الحدود أقف خدمة ونرى في الخدمة أمامنا مباشرة الجنود الاسرائيلين. 

** ومتى كان تجنيدك؟ 

* فى عام 1990 

** وماذا حدث لكى تفعل ما فعلت وتقوم بقتل 21 إسرائيلي وتجرح 22 آخرين؟ 

* رأيت مرة جندي إسرائيلي امامى فالخدمة المقابلة فى الجانب الإسرائيلي يمسح حذائه بعلم مصر وبعدها رأيت نفس الجندي يقوم بأفعال غير أخلاقية مع مجندة إسرائيلية أمامي وعلى علم مصر فقررت الانتقام من هذا الجندي وقتله... 

** وماذا حدث بعد ذلك؟ 

* حدث بعدها أن حدث مذبحة المسجد الأقصى وقتل إسرائيل للمئات من الفلسطينيين فقررت أن تكون العملية أوسع واشمل وان تزيد على هذا الجندي الإسرائيلي لكي انتقم لإخوتي فى فلسطين.. 

** إذن كيف تم تنفيذ العملية؟ 

* لقد تدربت على هذه العملية أكثر من 46 يوم وفى يوم العملية وهو يوم الاثنين26/11/1990 وكان أمامي شهرين فقط واخرج من الخدمة.. جمعن اكبر قدر من الأسلحة والذخيرة من داخل الوحدة وبعدها فجرا توغلت داخل الحدود الإسرائيلية وانتظرت أتوبيسين إسرائيليين.. 

** وما هم وكيف عرفت بهما أنهم يمروا في هذا التوقيت؟

* قلت لك لقد تدربت على هذه العملية 46 يوم وعرفت كل ما يمر في هذه المنطقة بالساعة والدقيقة..

** وماذا حدث بعد ذلك؟

* فى البداية هاجمت سيارة إسرائيلية محملة بالإمداد والغذاء تم سيارة جيب تابعة لمخابرات العدو وبعدها أتوبيس به عمال وعميد من مفاعل "ديمونه " الاسرائيلي.  

** وكم استمرت العملية؟ 

* حوالى ثلث ساعة تقريبا ووفقنى الله فى قتل 21 ضابطا وجنديا اسرائيليا وعلى رأسهم الجندى الذى مسح قدمه بالعلم المصري وتم جرح 22 آخرين.. 

** وهل أصبت أثناء العملية؟ 

* كنت أتمنى الشهادة ولكن الله أراد أن أعود إلى الوطن سالما وأصبت بطلقة مرت من فوق فروة الرأس وبعدها سلمت نفس للقيادة 

**وهل ساعدك أحد فى القيادة؟ 

* نعم كان هناك لواء أسمه عبد الحميد وهو كان رئيس منطقة (ج) العسكرية رفض تسليمى لقوات حفظ السلام (UN ) وتم بعد ذلك الاكتشاف أن رئيس العمليات الدولية كان له علاقة وثيقة بالمخابرات الإسرائيلية أى أنه كان ينوى تسليمه لإسرائيل. 

** وما رأيك فى اتفاقية كامب ديفيد؟. 

* هى اتفاقية جائرة ومهدرة لحقوق الشعب المصري وعلى سيناء ايضا لأنهم أى أهل سيناء لا يشعرون بالأمان فهى اتفاقية لا تساعد على التنمية ولا الاستثمار فيجب النظر فى التعديل الاتفاقية لصالح الشعب المصري. 

** وماذا عن أهل سيناء الذين كنت بينهم؟ 

* لقد خدمت أيضا فى فترة تجنيدى فى حراسات مخزن الكونتيلا فى وسط العرب وكان لى احتكاك مباشر مع أهل سيناء فهم شرفاء وأبطال.. ولقد زارنى وفد منهم مؤخرا لما عرفوا بى وبما قمت به.. 

** ومن كان وزير الدفاع أثناء قضيتك؟ 

* كان وقتها يوسف صبرى أبو طالب. 

** وهل تدخل فى القضية؟ 

* بمنتهى الأمانة كان له موقف مشرف حيث أنه أعطى أوامره بعدم إتخاذ أى إجراءات فى القضية والمحاكمة أو أى تحركات إلا بعلمه. وعندما طلبت الرئاسة تقرير عنى تم إرسال تقرير مبدئى على أننى سليم.. ولكن عندما طلبت المحكمة تقرير تفصيلي اتصل الفريق/ يوسف صبري أبو طالب بمجموعة الأطباء وقال لهم بالحرف "شوفوا له أى صرفة" فأخذ على عاتقه هذا التوجيه دكتور عميد/ محمد شحاته وتدخلت الأجهزة ووضح دكتور/ محمد فى التقرير أنه يوجد بعض القصور فى خلايا المخ أى بمعنى أصح وجود مرض نفسي.. وبذلك وبعد الله عز وجل أعترف بفضل أبو طالب ودكتور /محمد شحاته فى انقاذي من حبل المشنقة أو 25 سنة حبس.. 

** هل كان الحكم عليك حكم سياسي من النظام السابق؟

* طبعا فأنا كنت عارف الحكم قبل النطق به. 

** وكيف عرفت ذلك؟

* عن طريق سائق القاضي الذى قال لى أنه توجه مع القاضي يوم النطق بالحكم إلى جهة سيادية وأخذ ظرف جواب معاه وقال لاثنين من مستشاريه أيمن هيأخذ من 10 إلى 12 سنة وأبلغنى السائق بذلك. 

** وماذا عن شعورك لحظة إبلاغك بالحكم؟

* قلت الحمد لله بعدت عن الإعدام.

** وماذا عن المعاملة اثناء سجنك؟

* داخل السجن كانت المعاملة ممتازة فى سجن أبو زعبل مع الجنائيين وتجار المخدرات وضباط السجن أحسنوا استقبالى.

** ولماذا لم تقضي فترة السجن الحربي؟

تم بعدى قصدا عن السجن الحربى حتى لا يتأثر بى السجناء وهم عسكريين وضباط وقادة مظلومين ويعرفون كيفية استخدام السلاح..

** ومتى خرجت من السجن؟

* خرجت فى 21/11/2000م

** وهل هناك من وقف بجانبك؟

* بالتأكيد هناك دكتور/ مجدى زعبل أحد السياسيين البارزين الذى تبنى قضيتي بعد خروجي من السجن وهناك أيضا الأستاذ عاطف مغاوري.

** وماذا فعل معك الأمن بعد خروجك؟

* ضيق علي كل شيء من عمل ومسكن وحياة وكل شئ

** وهل تم استدعائك من قبل أمن الدولة؟

* كثير جدا وكأن أنا متهم خطير.. وكانت أخطر مرة بعد محاولة اغتيال مبارك فى أديس أبابا فلقد عذبوني وضربونى واعتقلت لمدة 15 يوم عندهم لماذا لا أعرف.

** وماذا فعلت بعد ذلك؟

* وصلت لمرحلة من الضيق الشديدة ووصل الأمر بى للتفكير بالقيام بعمل عسكري ضدهم من شدة تعذيبي والخناق على..

** ألم يكن هناك أسلوب ترغيب من قبل الأمن؟

* نعم مرة واحدة عرض عليه الإنضمام للحزب الوطنى ولكن رفضت.

** وكيف تعاملت مع السجناء أثناء سجنك؟

* كان معى فى طرة لأكثر من شهرين محمود نور الدين زعيم تنظيم ثورة مصر وفرح أشد الفرح عندما علم ما فعلته والقصد أنه كان هناك سجناء يقدروا البطولة ويعاملوننى على أننى بطل ولست متهم أو مذنب..

** هل شعرت مرة بالندم لما فعلت نظرا لما لقيته من سجن وتعديب وتشريد من قبل النظام؟

*لا لا أبدا كيف أندم على الانتقام لشرف بلدى وعلمه ولإخوانى فى فلسطين ولو رجع بى الزمن للوراء سأفعل عملية أكبر منها بكثير وغير نادم..

** وما هو شعورك بعد ثورة 25 يناير؟

* أنا كنت أحد المشاركين فيها وحضرت للتحرير وشعرت بأننى أتنفس هواء نقي وأن عصر الذل والهوان سينتهي

** ألم تقف أى مؤسسة أو جماعة معك أثناء المحاكمة؟

* أنا لا أنسى جريدة الشعب وموقفها معى فلقد تبنت موقفى وكانت تتكلم عني كبطل وذلك للرد على صحافة الحكومة فى ذلك الوقت التى شنعت على وعلى اسرتى بكل الأكاذيب ولكن جريدة الشعب كانت تتصدى لكل هذه الافتراءات فى ذلك الوقت.. وطبعا كانت صحف الحكومة كانت تفعل ذلك بأوامر من النظام السابق.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers