Responsive image

27º

20
سبتمبر

الخميس

26º

20
سبتمبر

الخميس

 خبر عاجل
  • إصابة شابين برصاص الاحتلال شرق رفح ونقلهم الى مستشفى النجار
     منذ 4 ساعة
  • بايرن ميونيخ يفوز على بنفيكا بثنائية
     منذ 5 ساعة
  • يوفنتوس يهزم فالنسيا بثنائية في ليلة سقوط رونالدو
     منذ 5 ساعة
  • مانشستر سيتي يخسر أمام ليون ويتذيل المجموعة السادسة
     منذ 5 ساعة
  • الاحتلال يقرر هدم منزل قتل مستوطن بحجر
     منذ 6 ساعة
  • شهيد في رفح جراء اصابته برصاصة الإحتلال في الرأس شرق رفح
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

7:00 مساءاً


العشاء

8:30 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الأغلبية الصامتة: تعبنا نفسيًّا ونحتاج الأمان.. وإياكم وثورة الجياع

تحقيق: عبد الرحمن كمال - شيماء مصطفى
منذ 2014 يوم
عدد القراءات: 1932

>> بائع جرائد: الحرب شديدة على الثورة.. وبائع فشار: احذروا الفقراء
>> موظف بـ«المساحة»: نحتاج قرارات حازمة حاسمة.. وبائعة متجولة: العنف خرب مصر
>> موظفة بـ«التأمينات»: الحل فى يد الشعب.. وربة منزل: على الرئيس تحمل المسئولية
« الأغلبية الصامتة».. «حزب الكنبة».. «الكتلة الصماء».. كل هذه مسميات أطلقها الإعلام على السواد الأعظم من الشعب المصرى، الذى يشاهد كافة الأحداث التى تطرأ بين الحين والآخر على الساحة السياسية، ويترقب ويتحين الفرصة المناسبة للإعلان عن وجوده وإثبات حضوره وفاعليته.
ولا يختلف اثنان على أن هذه الكتلة هى أكثر المتضررين من حالة الاهتزاز السياسى والتردى الاقتصادى وتصاعد العنف فى الشارع المصرى؛ إذ إن أغلب هذه الأغلبية يعتمدون على الأمن فى السعى إلى أرزاقهم.
«الشعب» التقت عينة من هذه الأغلبية الصامتة؛ لتعرّف انطباعهم عن الصراع الدائر وآرائهم فى حالة العنف التى تصاعدت مؤخرا.

احذروا جوع الفقراء
فى البداية، قال محمد محمود إسماعيل (65 سنة ويعمل بائعا على عربة فشار) إن المواطن البسيط هو أكثر المتضررين من أحداث العنف، وحتى الآن لم ير أحد من المسئولين العين الحمراء للفقراء التى ستظهر إذا جاعوا أكثر من ذلك، وحمّل كافة الأطراف مسئولية التدهور الحاصل الآن، وطالبهم بالكف عن مناوراتهم لدفع العجلة إلى الأمام.
وشدد على ضرورة عودة الشرطة إلى أماكنها، مع التزامها بأدبها واحترامها والدفاع عن أمن المواطنين وعن أمنها بكل قوتها.
واستنكرت رضا صبحى عبد الحميد (بائعة) حالة العنف التى تمر بها البلاد، مؤكدة أنها ستؤدى حتما إلى خراب مصر؛ فالمواطن لا يجد عملا ولا يجد ثمن رغيف العيش، ولا يشعر بالأمن فى بلده، وأشارت إلى أن من يفعل ذلك من المستحيل أن يكونوا من أهل البلد.
وقالت إنه على الرئيس محمد مرسى وعلى الحكومة، السيطرة على البلطجية، ومعرفة أسباب سلوكهم هذا؛ لمعرفة من وراءهم والذى يغريهم بالمال من أجل مصالحهم، كما أوضحت أنه من نتائج العنف، أن الدنيا واقفة والحال معطل، وأضافت: «فى الأيام العادية، كنا نبيع بـ2000 أو 3000 جنيه فى اليوم، والآن صاحب الحظ السعيد من يحصل على 20 أو 30 جنيها فى اليوم».

الحل فى الحسم
فيما يرى أحمد الشافعى (42 سنة، موظف بهيئة المساحة الجوية) أنه «إذا أدى كل مواطن وظيفته وأتقن عمله فإننا سنتخلص من الأزمة الحالية، إلا أن بعض الأشخاص يتلاعبون بالبلد لتعطيل مسيرتها، ويسعون إلى عودة النظام؛ لارتباط مصالحهم به»
وتساءل: «كيف يمكث المتظاهرون فى التحرير كل هذه المدة وهم بلا عمل؟! ومن الذى يصرف على هؤلاء؟!»، مضيفا أن الحل فى إصدار قوانين حازمة حاسمة ترضى الله والمواطنين البسطاء وتحقق لهم الأمن، كما يجب تطبيق تلك القوانين الحاسمة على الفضائيات.
وطالب الشافعى النخبة المصرية بتقويم الرئيس لا تعجيزه، وتقديم الحلول للبناء لا للهدم، مع الحفاظ على بقاء الجيش على الجبهة والحدود مع إسرائيل التى تتحين الفرص للانقضاض على مصر، والشعب كله يكن للجيش وافر المحبة والتقدير على مواقفه من الثورة.

تعبنا نفسيًّا
فيما قالت هدى محمود (45 سنة، ربة منزل) إن العنف الذى نعيشه يؤثر فى كل شىء والناس نفسيتها تعبت بسبب وقف الحال وارتفاع الأسعار، وأضافت محمود: «لا نستطيع النزول إلى الشارع، ونخاف على أولادنا من كل شىء أكثر من السابق؛ فانعدام الأمن يحبسنا فى البيوت. حتى البيوت لا نشعر فيها بالأمان».
وأكدت أنه ليس من الصحيح أن كل من له حق ينزل إلى الشارع ويكسر ويضرب ويرعب الناس؛ ما يعطل الحال والمصالح؛ فكل من له حق يأخذه بذراعه دون تدخل أحد، وعلى الرئيس أن يشعر أكثر بالمسئولية؛ فالشعب لا يشعر به ولا بالأمان.

الحرب شديدة
فيما قال رجب عبد الحكيم (38 سنة، ليسانس آداب ويعمل بائع جرائد بميدان السيدة زينب» إن الحرب على مصر شديدة، خاصة أن ثورتها غير عادية، وكل ما تمر به جديد على الشعب المصرى؛ فلم يتخيل أحد أن تعرف مصر رئيسا منتخبا مختارا بإرادة شعبية.
وأكد رجب أن الخلاف الحاصل الآن ليس خلافا بين فئتين كما يعتقد البعض، بل خلاف بين نظام منتخب من الشعب وبين من يدّعى المعارضة والإعلام المدفوع الأجر والبلطجية لإيهام الناس بوجود كيانين فى مصر، والحقيقة أنه كيان واحد فقط. والسبب فى ذلك هو إما رغبة البعض فى عودة النظام السابق أو الحصول على نصيبه من السلطة الحالية.
وذكر أن «الإعلام وجبهة المعارضة التى لا تستحق أن نطلق عليها لقب (الإنقاذ)، يستغلون حاجة الناس وفقرهم ويوجهون أصحاب الحقوق الضائعة إلى تهييج الرأى العام، وتحريضهم على قطع الطرق والتظاهر غير السلمى، مع أنه طوال 18 يوما لم يلق أحد حجرا واحدا، بل بالعكس؛ كان المتظاهرون عرضة للضرب والقنص. أما الآن فنجد أن المتظاهرين يستخدمون الطوب والحجارة والقنابل والملوتوف للتعبير عن الاحتجاج والاعتراض».
كما أعرب عن رفضه المطالبة بعودة الجيش إلى الشارع مجددا، مشيرا إلى أن هذه خطة مدبرة للقضاء على الجيوش العربية بعد تدمير الجيش الليبى والسورى والعراقى، والمتبقى الآن هو الجيش المصرى؛ فالخطة هى إقحامه فى الصراع السياسى وشغله عن الخطر الحقيقى المحيط به. والواقع أن المنطقة الآن ليس بها سوى 4 جيوش فقط؛ هى: الإيرانى والتركى والإسرائيلى وأخيرا المصرى، ليصبح هو الطرف العربى الوحيد فى المعادلة، فيجب الحفاظ عليه.
ودعا رجب النخبة وكل من يعترض على طريقة إدارة الرئيس، أن يعارض معارضة حقيقية، وألا يستكبر على الجلوس مع الرئيس على مائدة مفتوحة للخروج من الأزمة الراهنة.

الشعب هو الحل
وقالت سامية جابر رئيسة قسم بالـ«تأمينات الاجتماعية»، إن العنف تسبب بحالة من انعدام الأمن والخوف بين المواطنين؛ فكل مواطن يمشى الآن ويده على قلبه، ولا يحمل أموالا، خوفا مما يحدث فى الشوارع من البلطجية.
وأشارت جابر إلى أن وقف الحال الذى تعيش فيه البلد دفع شبابها إلى الهجرة خارجها بسبب ما يحدث.
وأضافت أن «الحل يكمن بيد الشعب؛ فالحكومة والرئيس لا يستطيعان فعل شىء، فيجب علينا أن نصبح يدا واحدة، وأن نهدأ ونتعاون من أجل تقدم مصر، ونترك الفرصة للعمل من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والهدوء».

النزول إلى الشارع
وتقدم سمير الشربينى (45 سنة، موظف تجارى)، بالشكر الى جريدة «الشعب» التى تقف بالمرصاد لكل محاولات التخريب والإفساد، وكان آخرها السبق فى التصدى لفساد أحمد الزند.
وأكد الشربينى ضرورة نزول الوزراء إلى الشارع والتواصل مع المواطنين؛ لتعرّف ما ينقصهم وآرائهم واقتراحاتهم لحل الأزمات التى تضرب الشارع من حين إلى آخر، مشددا على ضرورة نزول الشرطة إلى مواقعها، مع أهمية حصولها على التأييد الشعبى والجماهيرى؛ فأكثر ما يحتاجه المواطن الآن هو الأمن والأمان، وعلى الشرطة أن تتعامل بقوة مع المخربين وأن تتعامل بعقل مع المتظاهرين السلميين؛ حتى لا تتحول الثورة إلى فوضى بعد أن انعدمت الأخلاق والمبادئ.

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers