Responsive image

23
أكتوبر

الأربعاء

26º

23
أكتوبر

الأربعاء

 خبر عاجل
  • أ ف ب: تركيا تقول إنه لا حاجة لاستئناف العملية العسكرية في سوريا بعد انتهاء مهلة وقف إطلاق النار
     منذ 2 ساعة
  • حساب معتقلي الرأي على تويتر: اعتقال شيخ قبيلة عتيبه الشيخ فيصل بن سلطان بسبب تغريدات عن ممارسات تركي ال الشيخ عبر هيئة الترفيه.
     منذ 3 ساعة
  • رئيس الوزراء يقرر تعليق الدراسة غدا في جميع المدارس والجامعات بـ القاهرة الكبرى بسبب سوء الأحوال الجوية.
     منذ 5 ساعة
  • خارجية السيسي: قبلنا دعوة الإدارة الأمريكية لاجتماع وزراء خارجية مصر و السودان و إثيوبيا لكسر الجمود في مفاوضات سد النهضة
     منذ 5 ساعة
  • خارجية السيسي: حرصنا دوما على التفاوض كسبيل لتسوية الخلافات المرتبطة بسد النهضة بكل شفافية وحسن نية على مدار سنوات.
     منذ 5 ساعة
  • خارجية السيسي ردا على تصريحات رئيس وزراء إثيوبيا: لم يكن من الملائم الخوض في أطروحات تنطوي على تناول خيارات عسكرية.
     منذ 5 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:34 صباحاً


الشروق

5:56 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:52 مساءاً


المغرب

5:22 مساءاً


العشاء

6:52 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"الكيان الصهيوني" يرغب فى تجاوز حادث السفارة وإعادة العلاقة مع مصر إلى طبيعتها

منذ 2963 يوم
عدد القراءات: 1127

دعا مسئولون صهيونيين إلى تطبيع العلاقات مع مصر رغم اقتحام سفارة إسرائيل في القاهرة، الذي كان من أسوأ لحظات العلاقات المصرية الإسرائيلية منذ 1979، وسط مطالب من شخصيات إسرائيلية بفصل وزير الخارجية "أفيغدور ليبرمان"، ودعوة من وزير الدفاع "إيهود باراك" إلى اجتماع حكومي يبحث عزلة إسرائيل المتزايدة.
وقال وزير البيئة "جلعاد إردان" الذى يعتبر من المقربين من رئيس الوزراء "بنيامين نتنياهو"- "سنعمل كل شيء لتعود العلاقات بين البلدين إلى طبيعتها"، معتبرا أن القاهرة فعلت ما كان يجب فعله، في إشارة إلى تدخل قوة مصرية خاصة أنقذت ستة حراس صهيونيين حوصروا داخل البعثة الدبلوماسية في الجيزة.
من جهته قال وزير الجبهة الداخلية" ماتان فيلناي "من مصلحة الجانبين الإسرائيلي والمصري إعادة العلاقات إلى طبيعتها حتى إذا كان ذلك غير سهل"واعتبر أن القوة الخاصة المصرية حلت المشكلة، ربما بشكل متأخر بعض الشيء، لكن ما فعلته حال دون وقوع حمام دم".
هذا وقد أشار نتنياهو أمس إلى إنه متمسك بـاتفاقية السلام، وأشاد هو الآخر بدور القوة الخاصة المصرية التي منعت كارثة على حد قوله.
وقال إن إسرائيل تعمل مع مصر ليعود السفير إسحاق ليفانون إلى عمله، عندما تتأكد من متانة الترتيبات الأمنية في سفارتها، شاكرا للرئيس الأميركي باراك أوباما دعمَه وتدخله لتأمين سلامة الطاقم الدبلوماسي في "لحظة حاسمة ومصيرية".
كما حاول نتنياهو تصوير ما حدث على أنه دليل على المخاطر التي تحيق بإسرائيل في شرقِ أوسطَ تهزه الاضطرابات -في إشارة إلى الثورات العربية- قائلا "عندما يرون الوضع في المنطقة سيفهم أناس كثيرون بصورة أفضل إصرارنا على حماية أمن إسرائيل في أي اتفاق (سلام) آخر".
ياتى ذلك بعد أن تمكن مئات المصريين الجمعة من اقتحام طابقيْن من ثلاثة طوابق تحتضن السفارة الصهيونية بعد أن نجحوا في تحطيم أجزاء من حاجز إسمنتي يقف بين الشارع العام وبين البرج الذي تقع فيه السفارة الصهيونية، وأمضوا ساعات في تهشيمه بالمطارق.
وتمكن بعضهم من تسلق البرج ودخلوا مخزنا عند مدخل السفارة في الطابق الـ18, وألقوا منه آلافا من الوثائق قالوا إنها تتضمن بيانات عن أرصدة بنوك وتعاملات مع حكومة مصر، وصفوها بأنها سرية، وهو أمر نفاه مسئول إسرائيلي.
وعبر كاميرات المراقبة في السفارة، تابع نتنياهو من غرفة عمليات في القدس ساعات ما جرى وتواصل مع الحراس، الذين بقي بينهم وبين المتظاهرين باب واحد، قبل أن تتدخل القوة الخاصة وتنقذهم.
وقال مسئول أمني مصري إن القوة أُرسلت بعد أن هاتف السفير الإسرائيلي رئيس المجلس العسكري ليطلب المساعدة في إجلاء أفراد البعثة وعائلاتهم.
وتحدث وزير الإعلام المصري أسامة هيكل عن "محنة حقيقية" تعيشها مصر "تهدد كيان الدولة كله"، وأكد التزام الحكومة الكامل بالاتفاقات الدولية، بما فيها تلك المتعلقة بحماية البعثات الدبلوماسية، وقال إن من شاركوا في العنف ضد سفارة إسرائيل أو حرضوا عليه سيحاكمون في محكمة أمن الدولة.
ويأتي اقتحام السفارة بعد أسابيع قليلة من إطلاق نار إسرائيلي عبر الحدود قُتل فيه خمسة من الشرطة المصرية، ووتر العلاقات كثيرا مع القاهرة.
كما يأتي في وقت تعرف فيه العلاقات مع تركيا واحدة من أسوأ لحظاتها بسبب مقتل عشرة ناشطين أتراك على أيدي البحرية الإسرائيلية عام 2010، ورفضِ إسرائيل الاعتذار عنه، وقبل أيام من افتتاح الجمعية العامة الأممية حيث تسعى السلطة الفلسطينية لتقديم طلب للحصول على عضوية لـ"دولة فلسطين".
ونقلت صحيفة هآرتس عن وزير الدفاع "إيهود باراك" دعوته إلى اجتماع حكومي يبحث "العزلة السياسية المتزايدة لإسرائيل" في العالم، وأشار إلى توتر العلاقات بمصر وتركيا والسلطة الفلسطينية، وفقدان العلاقات مع واشنطن بعضا من حميميتها.
وطالب أمس عضو الكنيست عن حزب العمل وزير الدفاع السابق "عمير بيريتس" نتنياهو بفصل وزير خارجيته ليبرمان لضلوعه حسب قوله في تدهور العلاقات بمصر وتركيا، قائلا إنه "يصب الوقود على النار بدل من تهدئة الأمر".
ولخص "آريا غولان" المعلق في الإذاعة العامة الإسرائيلية عزلة إسرائيل قائلا "في تركيا تقف الحكومة ضدنا، وفي مصر الناس ضدنا وفي الأمم المتحدة فإن الأغلبية ضدنا".

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers