Responsive image

16
نوفمبر

الجمعة

26º

16
نوفمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • "أونروا" تؤكد تجاوز أزمة التمويل الناجمة عن قرار ترامب
     منذ 3 ساعة
  • نتنياهو يجتمع مع رؤساء مستوطنات غلاف غزة
     منذ 3 ساعة
  • جيش الاحتلال يهدد سكان غزة
     منذ 3 ساعة
  • "إسرائيل" تصادر "بالون الأطفال" على معبر كرم ابو سالم
     منذ 3 ساعة
  • نجل خاشقجي يعلن إقامة صلاة الغائب على والده بالمسجدين النبوي والحرام الجمعة
     منذ 6 ساعة
  • الخارجية التُركية: مقتل خاشقجي وتقطيع جثته مخطط له من السعودية
     منذ 12 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:49 صباحاً


الشروق

6:14 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:39 مساءاً


المغرب

5:04 مساءاً


العشاء

6:34 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

أسرار جديدة فى جرائم معاناة المصريين بليبيا

منذ 2066 يوم
عدد القراءات: 2672

حققت الصادرات المصرية عام (2010) 1.2 مليار دولار، وبلغت الواردات المصرية من ليبيا 360 مليون دولار كما كشفت التقارير الرسمية.
سادت حالة من القلق على الحدود المصرية - الليبية منذ قرابة شهر، بسبب إصرار السلطات الليبية على منع دخول الشاحنات المصرية إلى أراضيها، وبعد فشل التحركات من قادة القبائل وعمد مطروح والسلطات الليبية لحل الأزمة. وذلك بعد تكدس آلاف الشاحنات بميناء السلوم‏,‏ نتيجة إغلاق ميناء مساعد للأسبوع الثانى على التوالى‏,‏ واشتراط الحصول على تأشيرة مسبقة للدخول إلى ليبيا‏ لكل المصريين بما فيهم أبناء مطروح.‏
فعادت التريلات مرة أخرى إلى داخل البلاد منعا لمضاعفة التكدس, مما تسبب فى أزمة سولار بمطروح، ولا تزال مستمرة، وأكد العمدة «سعيد» عمدة السلوم ورئيس اللجنة المكلفة بالتفاوض مع الجانب الليبى، أن وفدا من كبار وشيوخ القبائل فى مطروح والمناطق المحيطة تقدموا بمبادرة لإعادة فتح الطريق الدولى لإعادة الحركة. وقال: إن المبادرة تركز على إقناع المحتجين من الأهالى, الذين يقطعون الطريق اعتراضا على منعهم من دخول ليبيا بإعطاء الفرصة للتفاوض مع السلطات فى ليبيا.

ترحيل العمالة المصرية
رحّلت السلطات الليبية ما يقرب من 800 خلال شهر، ومنذ بداية الأزمة الحالية، بعد تعذيب وإهانة عدد منهم على يد مسلحين وعصابات بمعرفة السلطات الليبية.
الجدير بالذكر أن السلطات الليبية منعت دخول أبناء مطروح وسائقى الشاحنات والسيارات إلى ليبيا دون تأشيرة مسبقة، والذين كانوا مستثنون منها سابقا، وقد تم تطبيق هذا القرار بشكل مفاجئ، مما أربك حركة السفر ونقل البضائع عبر حدود البلدين منذ أكثر من أسبوعين، إضافة إلى إهانة بعض الليبيين والمنتسبين إلى الأجهزة الأمنية وتعذيب العمالة المصرية وإبعاد المئات منهم عن الأرضى الليبية؛ فبلغ عدد المصرين المستبعدين حتى الآن من ليبيا 800 مصريا، بينهم حاصلون على تأشيرة دخول وأوراقهم مستوافاة.
فى الوقت نفسه لم تبد السلطات الليبة أسباب ترحيلها المواطنين المصريين، كما أصدر مجلس الحكماء الليبى بيانا ينفى وجود حالات تعذيب للمصرين داخل ليبيا، وذلك ردًّا على بيان جمعية العمد والمشايخ بمطروح الذى استنكروا فيه ممارسات الجانب الليبى المهينة للمصريين.
مؤخرا أعلنت مديرية أمن مطروح فى بيان صادر لها عن منع نحو 15 شخصا من العمالة المصرية دخول الليبين إلى الأراضى المصرية، وأغلقوا الطريق بالمنطقة الحدودية بين المنفذين بمنطقة «القوس» الحدودية ردا على عدم سماح الجانب الليبى لهم بالدخول إلى الأراضى الليبية مع حملهم تأشيرات دخول وحصولهم على أختام السفر من قسم الجوازات.
فى الوقت نفسه شهد منفذ السلوم البرى وصول 322 مواطنا مصريا مبعدين عن الأراضى الليبية من بينهم 191 يحملون إقامات وتأشيرات سارية المفعول.
وقال «مصطفى بدر»، أحد الموطنين المصريين المبعدين؛ إنهم دخلوا بالفعل إلى الحدود الليبية بمسافة 137 كيلو، حتى استوقفتهم عصابات مسلحة ليبية، وأجبرتهم على العودة، بعد رفضهم دفع مبلغ 50 دينارا ليبيا عن كل فرد، مقابل السماح لهم باستكمال طريقهم إلى أماكن عملهم، وإقامتهم داخل دولة ليبيا.
وأشارت المصادر إلى أنه تم ترحيل 131 مواطنا مصريا عن طريق إدارة مباحث الجوازات الليبية بطرابلس والتابع لوزارة الداخلية الليبية، بسيارات تابعة للداخلية الليبية، وذلك لأسباب مختلفة، منها دخول بعضهم بدون جوازات سفر، وآخرين تم دخولهم إلى البلاد بطرق غير شرعية، بينما تم استبعاد عدد آخر لأسباب غير معلومة.
أما على الحدود المصرية الليبية فهناك ما يشبه حرب الشوارع؛ إذ يشن مرتزقة ليبيين هجمات على الحدود لشغل الجيش. ويقول أحمد عوض، أحد العائدين؛ إن مرتزقة ليبيين ببوابة السلام الأمنية (7 كيلو غرب منفذ مساعد الليبى البرى) احتجزوا ما يقرب من 30 عاملا مصريا مرحلين من ليبيا والتعدى عليهم وعرضهم على مكتب الهجرة غير الشرعية، ولم يفلت منهم إلا القليل. من جانبها منعت اللجان الشعبية المصرية بمدينة السلوم إدخال ما يقرب من 20 شاحنة ليبية نقل ثقيل محملة بالأسمنت، موجودة بمدينة السلوم مقابل ترك المحتجزين، إلا أن اللجان الشعبية بمدينة السلوم رفضت ذلك، وأبعدوا السيارات الليبية شرق مدخل مدينة السلوم، وهو ما أكده مصدر أمنى بمنفذ السلوم، مؤكدا أن مكاتب التخليصات الجمركية رفضت تخليص أية عملية تصدير بضائع لليبيين حتى يكفوا عن تعذيب المصريين هناك وترحيلهم، ومنع أبناء مطروح من دخول ليبيا إلا بتأشيرة.

شهود عيان مصريين
وأكد شهود عيان من العائدين من الجحيم الليبى أن المصريين فى ليبيا مستهدفون من قبل العصابات المسلحة الليبية، معتبرين أن المصريين هم سبب الأزمة الحقيقة التى تعيشها ليبيا. هذا وبعد أن ترددت أنباء قوية عن فشل عودة المصريين من ليبيا، وإجلائهم إلى مصر وخاصة بعد غلق ميناء مصراتة.
وبشهادات أكثر من مصرى عائد فى الأيام الماضية من بينهم سالم جابر، عامل بناء مصرى من سوهاج.. قال إن عدد المصريين الذين قتلوا واختفوا فى ليبيا الأيام الماضية
سيكون رقما قياسيا ومذهلا للجميع، خاصة أن أعداد المصريين فى ليبيا كبيرة جدا تفوق المليون ونصف المليون مواطن مصرى.
ويضيف عبد اهلا مبروك، مصرى عائد من ليبيا؛ إن المصريين كل يوم (بيتهانوا عشان الدنانير الليبيه) وهناك ما يسمى بـ(الكلاشن.. ده طبعا أكتر شىء منتشر بس هو معمول مخصووص عشان تفتيش المصريين فى ليبيا.. يعنى تبقى ماشى فى حالك مروح بعد الشغل تلاقى شاب أو اتنين موقفينك بكلاشن وياخدوا موبايلك وبعدين فلوسك وبعدين الضرب بضهر الكلاشن لو انت نفذت الطلبات ولو منفذتش يبقى إصابة حتمية تصل أحيانا إلى الموت من غير دية أو إصابة فى الوجه أو الساق فى أى مكان، ولو أمك وأبوك بيدعوا لك وربنا بيحبك حتعيش وترجع.. بس بصدمة عصبية).
واتهم صافى سعيد، عامل مصرى «25 سنة»، العائد من ليبيا بعد فترة اعتقال وتعذيب؛ السفارة المصرية فى ليبيا بالإهمال.. وقال: فى المعتقلات الليبية مئات المصريين يواجهون التعذيب ليل نهار، دون أن يُسأل عنهم، والسفارة المصرية غائبة تماما، ولا تهتم بما يجرى لهم. وأكد: التقيت مئات المعتقلين فى معتقل «تاجورا» الليبى، بعضهم موجود فى السجن منذ سنين، ودون ذنب.
ويضيف: تعرضت للاعتقال لمجرد السؤال عن سبب القبض على أحد المصريين فى الشارع. وأضاف: قال لى الضابط الليبى «إنت فاكر نفسك مين.. خلى مرسى ينفعك»، وعصب عينى وأخذنى معه فى السيارة؛ إذ تعرضت للضرب المبرح. وقال: كان التعذيب شديدا، وكنت أسمع صرخات المساجين من التعذيب فأبكى من الخوف فى انتظار أن يفتح باب الزنزانة ويأخذوننى للتعذيب. ولم يسمح له بالحديث إلى أحد، وكان يلتقى المعتقلين الآخرين فى أثناء دخولهم دورات المياه. وحذر من تجاهل السفارة المصرية لقضايا المعتقلين المصريين فى السجون الليبية. وقال: «لا يتحرك أحد من السفارة حين يتعرض مصرى للاختفاء المفاجئ».
ويقول هاشم أبو كحيف، من أهالى السلوم؛ نطالب المسئولين بالتدخل الفورى لمنع تعذيب المصريين والتنكيل بهم وسرعة تدخل الرئيس لحل الأزمة التى تكبر كل يوم كما نطالب بتحويل السلوم إلى منطقة حرة، أسوة ببورسعيد.
ويقول خيرى بخيت، سائق؛ إن الضرب والسحل والتعذيب الذى يلقاه المصريون بسبب تقارب النظام المصرى مع الإيرانى، وخاصة بعد زيارة الرئيس الإيرانى نجاد، وأن الليبيين عند تعذيبهم المصريين يرددون «خلوا مرسى وإيران ينفعوكم».
فى السياق نفسه قررت لجنة حقوق الإنسان بالشورى المصرى تشكيل لجنة تقصى حقائق، للوقوف على أوضاع المصريين فى بعض الدول، ومنها ليبيا، وتشكيل لجنة أخرى للتواصل مع سفاراتها فى القاهرة حول واقعة تعرض بعض المصريين المسيحيين للتعذيب هناك.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers