Responsive image

10º

18
نوفمبر

الأحد

26º

18
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • السيناتور الجمهوري راند بول:العقوبات الأمريكية على المتهمين السعوديين الـ17 هي إشارة على ضعف واشنطن
     منذ 8 دقيقة
  • نتنياهو يعلن أنه سيتولى وزارة الحرب
     منذ 11 دقيقة
  • نتنياهو: أبذل جهودا كبيرة لتجنب الانتخابات المبكرة
     منذ 11 دقيقة
  • تايمز اوف اسرائيل: عدة وزراء اسرائيليين سيعلنون استقالتهم غداً صباحاً
     منذ 12 دقيقة
  • ارتفاع عدد قتلي تفجير تكريت إلي 5 قتلي و16 جريح
     منذ 2 ساعة
  • وفاة المعتقل بسجن طرة بمصر سيد أحمد جنيدي نتيجة الإهمال الطبي ورفض السلطات السماح له بالعلاج من مرض السرطان
     منذ 3 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:51 صباحاً


الشروق

6:16 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مسئول قصر الرئاسة في أخطر حوار للشعب: مبارك جلب ضباط إسرائيليين بحجة أنهم خبراء في الزراعة

حوار: مصطفى إبراهيم
منذ 2066 يوم
عدد القراءات: 17320

 >> مبارك لم يكن مواظبًا على أداء صلاة الجمعة ولا يصلى إلا أمام الكاميرات فى الأعياد والمناسبات.. ويكره بناء المساجد
>> الرئيس السابق كان عاقرًا للخمر.. وظل يشرب حتى الصباح احتفالًا بتعيينه نائبًا للسادات
>> جمال كان يشكك فى وجود النبى محمد "ص" .. وتربى فى كنف الملحدين والغربيين
>> علاء الوحيد المواظب على الصلوات فى مواعيدها.. دائم النصح لوالده
>> المخلوع كان أبًا متجبرًا.. ولم يكن بحاجة للزواج الثانى بعدما أغرقه عبد العزيز وعزمى بالجوارى الحسان من أوروبا وأسيا!

 
للذين يخدعون البسطاء ويدفعونهم للندم على أيام المخلوع مبارك، وللذين كرهوا الثورة ورضوا بالفساد أو استفادوا منه وشاركوا فيه.. ويحثون الناس على مقولة "ولا يوم من أيامك يا مبارك".. نهدى أسرار وكواليس قصور الرئاسة فى عصر المخلوع ونكشف الفضائح والفظائع التى لايتصورها عاقل.
 
ونتناول فى هذه الحلقات ما حدث فى القصور خلال الثلاثين عامًا التى تولى فيها مبارك حكم مصر، والتى كانت حافلة بالأحداث الكبرى، ومليئة بالأسرار وعامرة بالألغاز، ظهر منها القليل وما خفى كان أعظم، لكن هناك من كانوا قريبين من مبارك ومقربين من صانعى القرار وراصدين للكواليس سماهم البعض «خزائن الأسرار» و«صناديق سوداء».
 ومن هؤلاء اللواء شفيق البنا الشاهد الملك على كواليس قصر الرئاسة بحكم عمله وقربه من أفراد عائلة مبارك؛ حيث ظل البنا بطبيعة عمله ملازما لأسرة الرئيس المخلوع منذ أن كان نائبا للسادات، وبالتحديد يوم 6 أكتوبر عام 1973 حتى خروجه مخلوعًا فى ثورة يناير.
وكشف البنا العديد من المفاجآت والأسرار التى حدثت فى عهد مبارك وفضح استهانة أركان السلطة فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات بمبارك، ومنهم من نصح المشير أبوغزالة بأن يتولى رئاسة مصر لعدم كفاءة مبارك، وما الأسباب التى منعت أبو غزالة من قبول ذلك العرض، ملمحا إلى احتمال ضلوع مبارك فى اغتيال السادات. وأشار إلى انفصال الرئيس عن شعبه، وساعد عليه محاولتا الاغتيال اللتان تعرض لهما فى أديس أبابا وبورسعيد، وبعدها طلق مبارك مصالح الشعب وقرر أن يعيش لنفسه، وترك مقاليد الحكم لنجله جمال وحزم حقائبه إلى شرم الشيخ ليعيش فى حماية إسرائيل، ومن يومها بدأ الإعداد لتوريث جمال حكم مصر من بعد والده، وبالفعل بدأت الأمور تسير تجاه إعداد التوريث لحكم المحروسة، وأصبح البريد يعرض على رئيس المستقبل الذى عاد من الغرب بعدما أسهم فى تسويق ديون مصر وتربح منها المليارات. كما انتقد اللواء مهندس البنا التضخيم الإعلامى لدور مبارك فى معركة العبور، رافضا نفاق المتسلقين الذين صوروا للعامة أنه لولا الرئيس السابق ما انتصر الجيش المصرى على إسرائيل.
كما كشف البنا عن المثلث الحديدى الذى كان يتحكم فى قصر الرئاسة ويسير مبارك حسب هواه وتبعًا لرأيه، مؤكدا أن هذا المثلث كان أخطر أضلاعه اللواء جمال عبد العزيز الذى أتى بالضلع الثانى زكريا عزمى لكى يحكما الحصار على مبارك ويضيقا الخناق عليه، ويمنعا وصول الحقيقة إليه، موضحا أن الضلع الثالث د. أسامة الباز تم التضحية به بعدما تطاول على جمال وناداه باسم التدليل «جيمى» على مرأى ومسمع من الحضور، ما أثار حفيظة الوريث عليه وقرر إقصاءه من قصر الرئاسة.. واللواء مهندس شفيق البنا هو نجل المرحوم الشيخ محمود على البنا أحد أشهر قراء القرآن الكريم فى مصر، وكان مسئول الأمور الفنية والإدارية فى قصور الرئاسة. وإلى تفاصيل تنشر للمرة الأولى يرويها الشاهد الملك على كواليس قصر مبارك فى حلقات:
وفى الحلقة الثانية من الحوار كشف البنا عن علاقة مبارك بالدين وبالله ورفضه ذكر الموت أو الحساب وغضبه على من يذكره بذلك، وتفاصيل علاقة جمال وعلاء مبارك بالبيزنس، مؤكدًا أن الأب كان هو المسيطر على الأسرة، نافيًا وجود دور فى تسيير شئون العائلة لزوجته سوزان ثابت كما كان يظن الكثيرون، نافيًا أيضًا الأخبار التى ترددت عن زواج الرئيس السابق من المطربة إيمان الطوخى، أو قريبة محافظ الإسماعيلية ورئيس المجلس القومى الأسبق الدكتور عبد المنعم عمارة، مؤكدًا أن المخلوع لم يكن بحاجة للزواج لقيام زكريا عزمى وحسين سالم وغيرهما بجلب الفتيات من الجنسيات الأوروبية الشرقية والغربية لتلبية مطالبة وتدليله وتدليكه والقيام بمهام الترفيه والتسرية عن الرئيس السابق.. وإلى التفاصيل.
 كيف كان مبارك فى بدايات حكمه؟
- مبارك فى بداية حكمه كان حادًّا جدًّا وحازمًا جدًّا، وكان يتابع يوميًا بشكل جيد مشروعات البنية الأساسية، واحتياطى البنك المركزى، وكان مهتمًا بأمور مصر بشدة، وكان حريصًا على ارتداء واستخدام ما يصنع فى مصر ولذلك كان يرتدى بدلًا وملابس مصنعة فى شركة المحلة الكبرى وغيرها من المصانع المحلية، وكان مثلًا يرتدى ملابسه من شركة فيستيا، ولو البدلة تحتاج "زراير" يقول: "ركبوا لها زراير".
وأذكر أنه فى إحدى المرات كان يريد أن يكتب أو يوقع على أوراق فسأل عن قلم فأعطاه أحد الموجودين "المنافقين" قلمه، وقال وددت لو أنه مصنوع من الذهب، فرد عليه قائلًا "أيوه علشان تطلع تقول أنا أهديت الرئيس قلمًا ذهب وأخذه، لا أريد قلمك هذا.
والحقيقة إن مبارك أول ما تولى الرئاسة كان يكره النفاق، ويقول لمن ينفاقه: "والنبى بلاش الكلام ده، لكن بعد كده كان الكلام التافه هو اللى بيرضيه، وكان يقول متوجعش دماغك أوى بالناس دول مقرفين أوى"، وظل كذلك حتى تغيرت الأمور وأصبح يحب النفاق ولا يرحب بمن يحدثه عن الفساد المستشرى فى الدولة.
لكن بمرور الوقت حدث التغير وقصة التغير بدأت بعدما أصبح أحمد سرحان الذى كان حارس السادات رئيس شركة الإسماعيلية وتحدث مع جمال عبد العزيز وقال له: "إحنا عايزين الريس يلبس من عندنا ليه يلبس من فيستيا وجابوا له ترزى من شركة بريونى الإيطالية"، وبدأ يعرض عليه البدلة والأقمشة وأخذ مقاساته، وهو كان عنده عقدة الخواجة مادام إيطالى يبقى بيفهم وأصبحت شركة بريونى التى استوردت القماش الذى يصنع منه البدل ويعطيه له هدية، وطبعًا كانت فكرة حروف اسمه مجاملة من الشركة اللى اتحلت كل مشاكلها مع الضرائب والجمارك، وهذا التحول أيضًا فى الملبس حدث بعد حادثة بورسعيد".
يكره الموت ويسكر حتى الصبح
 كيف كانت علاقة مبارك بالدين وبالله عز وجل؟
- "لم أكن أرى مبارك يصلى إلا نادرًا جدًا فى الأعياد والمناسبات الدينية، ولم يكن مواظبًا على أداء صلاة الجمعة، مشيرًا إلى أن علاء مبارك هو الوحيد من العائلة الذى كان مواظبًا على أداء الصلوات الخمس، وعلاء مبارك كان يذهب دائمًا لأداء الصلوات منفردًا.
والرئيس السابق كان معتادا على "الشرب والسكر، حيث قال لى إنه عندما اختاره الرئيس الراحل محمد أنور السادات نائبًا له.. سهر طوال هذا اليوم "يشرب" من فرط فرحته بهذا المنصب"، كما كان يكره كثرة المساجد، وذات مرة شاهد فى مدينة نصر مسجد آل رشدان أثناء تأسيسه فقال "هم جماعة رشدان ماوراهمش غير بناء المساجد.. سموه مسجد القوات المسلحة، ولذلك سمى المسجد مسجد آل رشدان.. القوات المسلحة".
هل كان يذكر الموت؟
ـ لا كان يكره سيرة الموت ولا يحب ذكرها بشكل نهائى، أنا فى مرة اتكلمنا على الموت بمناسبة إبلاغه بوفاة شخص، فقال الإنسان يولد ومعه تصاريح للعمل لمدة 120 سنة لكن الإنسان يسيئ التصرف فى الأكل واستخدام الأدوية، لذلك هو كان حريصًا على الأكل الصحى المفيد. وذات مرة كان المهندس فاروق الجوهرى عامل ديكور فى الجنينة على شكل حرف H فالرئيس كان أول مرة يأخذ باله من الحرف، فسألنى فقلت له إن ده شكل حرف H أول حرف من اسم حسنى، فقال لى لو بصيت لنص الحرف من تحت تحس إنك قاعد فى الترب والمدافن.. شيل كل ده يا شفيق، وتم تكسيرها فى نفس اليوم.
وكان يقول "أنا لا أكره شيئًا أد الجوامع، وكان فيه كلام ممنوع النطق بيه فى الرئاسة زى الكلام عن الموت أو الحساب، لدرجة أن العائلة هذه عملت كل حاجة وكأنهم سوف يخلدون فى الدنيا، وذات مرة حصلت على إجازة منهم، وقلت لهم أنا ذاهب أنا وزوجتى لأداء العمرة، ووافق مبارك، وبعدها اتصل بى وأعادنى ورجعنى من المطار، وقال:  إنت عملت ذنوب إيه يا شفيق رايح تكفر عنها؟".
 وماذا عن علاقة جمال بالدين؟
- لا، جمال كان غير مصدق بوجود بنينا محمد صلى الله عليه وسلم، وكان عندما يحدثه أحد فى الدين يقول له أثبت لى وجود النبى محمد -صلى الله عليه وسلم- أولًا، وهو تربى فى الخارج، وبالتالى سمع كثيرًا من المعادين للإسلام، وتربيته وثقافته لم يكن بها جرعة دينية تسمح له بالرد على تلك المقولات، ونتج عن ذلك تأثيرها عليه وعلى فكره وعقيدته.
 تردد كثيرًا أن علاء شريك لرجال أعمال كثيرين فى مصر وأى مشروع جديد يظهر يقال إن صاحبه شريك علاء مبارك لدرجة أن نكتًا كثيرة تطرقت لذلك؟
ـ مبارك كان يصله كل هذا الكلام، لدرجة أنه مرة كان يفتتح معرضًا وتقابل مع أولاد وجيه أباظة الذين يمتلكون توكيل سيارات بيجو الفرنسية، وسألهم مبارك "هو علاء لسه شريككم فلقيته ارتبك، فقال له مبارك رد واذكر للصحفيين هل علاء شريككم فقالوا لا، كما أن الرئيس طلب منى أن أقول لأى أحد بصراحة عن نشاط علاء التجارى لو فتح الموضوع أمامى باعتبارى أعرف كل شىء عن الرئيس وأولاده.
 وقد علمت بعد ذلك أن مبارك طلب من الشيخ زايد أن يمنح علاء مجموعة توكيلات سويسرية تجارية فى الإمارات، وزايد وافق طبعًا، وفى دول خليجية أيضًا وحسابات كل الشغل ده موجودة فى الإمارات.
 وبالنسبة لبزنس جمال؟
ـ أعتقد أن علاقة عائلة الرئيس بالبزنس داخل مصر تغيرت بعدما فرض جمال سيطرته الكاملة، وبدأ توريط العائلة فى الأسهم والبورصة والشركات، وذات مرة سألنى جمال عن دخول قبرص هل يحتاج لتأشيرة أم لا؟ فقلت له إحنا كمصريين بيننا اتفاقية تمنح دخولنا دون فيزا، وبعدها سألنى عن نظام تأسيس الشركات فى قبرص ومتطلبات التأسيس وأجبته حسب معلوماتى.
أب متجبر
 من المسيطر داخل الأسرة الرئيس أم زوجته سوزان؟
- صورة الأسرة طوال فترة وجودى الرئيس هو الأب المسيطر على الأسرة وشخصيته قوية، وأنا كنت على علاقة بهم جميعا، وقريب منهم، ولكن ممنوع بتعليمات من الرئيس أن أنفذ أى طلب لهم دون الرجوع إليه، خاصة الهانم.
 لكن الشائع عند الناس أن سوزان صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة فى القصر؟
- هذا الكلام لم يكن صحيحا على الأقل حتى عام 2001، وأظن لم يتغير وإن كانت قد احتمت بجمال ضد والده، ففى ذات مرة طلبت الهانم تركيب تكييفين فى الصالة فأخبرتها أن كل شيء جاهز إلا موافقة الريس، فطلبت منى الذهاب معها إليه لإقناعه وفوجئت بها تقول له شفيق بيقترح تركيب تكييفين فى الصالة، فنظر إلىّ فى غضب وقال "إنت بتشتغل معايا ولا معاها»، فاعتذرت وانصرفت من أمامه، فلم يكن لها مطلق الحرية، وأحيانا كانت تستأذنه فى تغيير لون الصالون، وعندما تتأخر فى اختيار اللون يختاره هو.
ومبارك كان يجعلها فى حالة ضيق باستمرار، ودائمًا تبكى بالدموع وتكاد تقع مشاكل يومية بينهما، "فهى كانت غلبانة جدًّا وأنا كنت بتعاطف معاها"، وللحق أقول: سوزان مبارك سيدة محترمة، ومن داخلها إنسانة راقية ومهذبة، مؤكدًا أنه حدث بينه وبينها العديد من المواقف ولم تخرج فيها عن حدود اللياقة والأدب والاحترام حتى وهى غاضبة ومتعصبة، مشيرًا إلى أنه كان ينوى زيارتها سريعًا إذا دخلت سجن القناطر، وفرحت بشدة عندما علم أنها تنازلت عن كل ما لديها.
 هل تزوج عليها؟
- لا، هو لم يكن بحاجة لزواج.."البركة فى زكريا وجمال عبد العزيز" اللذين كانا يحضران له فتيات من أوروبا وأسيا، وانضم إليهما فى هذه المهام بعد ذلك حسين سالم!
وما حقيقة زواجه بإيمان الطوخى وشقيقة عبد المنعم عمارة؟
- هذا الكلام غير صحيح.
 لكن هناك صورًا لمبارك بملابس البحر وبجواره شقيقة د.عبد المنعم عمارة.
- مبارك كان يحب الدلع، فعندما ينزل حمام السباحة يحب فتاتين أو أكثر تنزلان معه، وأخرى تدلكه وتعمل له مساج.. وغير ذلك، فيجوز أن تكون هذه الصورة تم التقاطها فى مثل هذه الأوقات.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers