Responsive image

31º

18
أغسطس

الأحد

26º

18
أغسطس

الأحد

 خبر عاجل
  • القوات التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر تستهدف الكلية الجوية بمدينة مصراتة بطائرات مسيرة.
     منذ 2 ساعة
  • مراسل شهاب: الطيران المروحي يستهدف مرصدا للمقاومة في بيت لاهيا شمال القطاع
     منذ 4 ساعة
  • مقتل واصابة العشرات خلال حفل زفاف في العاصمة الافغانية كابل
     منذ 5 ساعة
  • وزير النقل اليمني: عودة الدولة إلى #عدن لا تتم إلا بتسليح قوات الشرعية وتفكيك مليشيات الإمارات ودمجها بالجيش
     منذ 6 ساعة
  • المرحلة الانتقالية في #السودان تبدأ رسميا بعد توقيع المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير على الإعلان الدستوري
     منذ 8 ساعة
  • إنفجار اخر شرق دير البلح واستهداف لنفس المكان
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

3:50 صباحاً


الشروق

5:19 صباحاً


الظهر

11:58 صباحاً


العصر

3:35 مساءاً


المغرب

6:38 مساءاً


العشاء

8:08 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

فضيحة بالمستندات:" أون تي في " و " الوطن " تتلقىان تعليماتهما من مخابرات أبو مازن !

اليوم في العدد الورقي

كتب: محمد جمال عرفة
منذ 2336 يوم
عدد القراءات: 9680


إذا أردت أن تعرف لماذا شنت صحف وفضائيات الثورة المضادة التى يملكها رجال أعمال الحزب الوطنى السابق ومناصروهم فى جبهة الإنقاذ المعارضة؛ حملة على حركة «حماس» والإخوان معا على مدار الشهر الماضى، فزعمت تارة أن «حماس» أرسلت قوات لتأمين حكم الإخوان، وتارة أخرى أنها هى من قتلت الجنود المصريين فى رفح (لاستعداء الجيش عليها ودفعه إلى الانقلاب على الرئيس مرسى).. فاقرأ هذه الوثيقة!.
هى فضيحة بكل المقاييس، تكشف عمالة بعض الإعلاميين، وتفضح ثلاثى أضواء المسرح (الإعلاميون الفاسدون – أجهزة المخابرات المعادية للإسلاميين فى مصر – أموال دول الخليج للصحفيين المصريين)؛ إذ كشفت وكالة «قدس برس» اللندنية، عن وثيقة رسمية تكشف التنسيق بين مخابرات رام الله (المتعاونة مع الاحتلال الصهيونى) وإعلاميين مصريين لمهاجمة «حماس»، ودفع جهات خليجية مكافآت لصحفيين مصريين مميزين فى صياغة وترويج المعلومات الكاذبة التى يزودونهم بها، كما قالت الوثيقة.
الوثيقة السرية موجهة من رئيس المخابرات العامة لدى السلطة الفلسطينية اللواء ماجد فرج، إلى رئيس السلطة محمود عباس عن أداء اللجنة المكلفة بمتابعة الساحة المصرية فى جهاز المخابرات، وهى تكشف النقاب عن تنسيق فلسطينى (سلطة رام الله) - مصرى فى ترتيب الحملة التى شنتها بعض وسائل الإعلام المصرية مؤخرا ضد حركة المقاومة الإسلامية «حماس» من حيث علاقاتها بجماعة الإخوان المسلمين فى مصر.
تاريخ الوثيقة -وهى عبارة عن تقرير خاص حول لجنة الساحة المصرية بالمخابرات العامة- يعود إلى السابع من شهر (مارس) الجارى. ويتضمن التقرير ثلاث نقاط أساسية؛ أولها أن اللجنة «صاغت ثلاثة بيانات لـ(حماس) وجناحها العسكرى؛ منها بيان وُزع على القنوات الأجنبية، والباقى وُزّع على المواقع المعروفة للرئيس عباس، بما فيها وسائل الإعلام المصرية، خاصة صحيفة (الوطن) وقناة (أون تى فى).
التقرير الاستخبارى الفلسطينى -لاحظ أن مخابرات الرئيس عباس تعمل بتعاون وثيق مع مخابرات تل أبيب والجنرال الأمريكى «دايتون» الذى يشرف على تفكيك خلايا المقاومة ضد إسرائيل فى فلسطين- أكد أن هذه البيانات «لاقت صدى كبيرا وأحدثت تأثيرا واضحا فى الشارع المصرى، وأن هذا التأثير انعكس على حركة «حماس» وقياداتها، كما انعكس على إغلاق أنفاق حيوية تدر المال والسلاح إلى (حماس) لاستخدامه فى مواجهة الغزوات الصهيونية المستمرة على غزة».
وحسب التقرير ذاته، فقد «كلفت اللجنة سفارة السلطة الفلسطينية فى مصر، بالتواصل مع القنوات المصرية المقربة منها، وتزويدها بكثير من القصص الإعلامية التى تساعد على تأكيد الربط بين «حماس» والإخوان المسلمين، والضرر البالغ على مصر نتيجة هذه العلاقة. وكانت التقارير تتعمد استخدام ألفاظ مخيفة مثل (دموية «حماس» وأفعالها)».
أما عن المقابل الذى حصل عليه هؤلاء الذين روّجوا الحملة داخل صحف وفضائيات مصرية -بخلاف كراهيتهم «حماس» والإخوان- فقد ذكره تقرير مخابرات رام الله، بتأكيده أن اللجنة استعانت بجهات خليجية لدفع مكافآت لمن قالت إنهم «صحفيون مميزون فى صياغة وترويج المعلومات التى يزودونهم بها»!!.
هل فهمتم سر هذه الحملة المفاجئة على «حماس» فى بعض الصحف والمجلات والفضائيات الخاصة وربطها بالإخوان والرئيس مرسى لحد ادعاء أخبار كاذبة نشرتها «الوطن» و«المصرى اليوم» تتحدث عن رفض الجيش والجنرال السيسى مقابلة «حماس» بسبب مزاعم أنهم من قتلوا الجنود المصريين، ومطالبة خيرت الشاطر «حماس» بطلب وساطة الفريق سامى عنان، وهو ما نفاه عنان رسميا ردا على أكاذيبهم؟!
هل فهمتهم أنهم فعلوا هذا لشيطنة «حماس» خدمة للعدو الصهيونية أولا، وللسلطة الفلسطينية العميلة للاحتلال، وبهدف إثارة أزمة بين الرئيس والجيش، ودفع الجيش إلى الانقلاب بالقوة على الرئيس المنتخب، بدعوى أنه يؤيد مصالح «حماس» على مصالح الجيش، ويدافع عن قتل «حماس» جنود الجيش المصرى، وفعلوا هذا بعدما تجاهل الجيش والفريق أول عبد الفتاح السيسى تحريضهم على الانقلاب على الرئيس وعودة حكم العسكر الذى كان يهتفون ضده يوما ما؟!
لهؤلاء الإعلاميين الجهلاء الذين يخدمون العدو الصهيونى بأفعالهم؛ أزف لهم أولى مكاسب العدو من وراء تحريضهم القذر وهو: «تل أبيب تلغى تفاهمات (التهدئة) التى أبرمتها معها المخابرات المصرية وتشدد الحصار البحرى والبرى على غزة».. طبعا لماذا لا يفعلون هذا ولدينا إعلام كاذب مأجور يهاجم «حماس» والمقاومة ويعتبرهم عدوا للمصريين؟!!
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers