Responsive image

24º

23
سبتمبر

الإثنين

26º

23
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • معاريف: مقتل مستوطنة متأثرة بجراحها أصيبت بها بصواريخ المقاومة على عسقلان خلال العام الماضي
     منذ 14 ساعة
  • الاحتلال يعلن إصابة جندي بجروح خطيرة في قاعدة عسكرية شمال فلسطين.
     منذ 14 ساعة
  • قوات حكومة الوفاق الليبية تصد هجوما لقوات حفتر وتستعيد السيطرة على معسكر اليرموك ومواقع أخرى في محور الخلاطات جنوبي طرابلس
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية: نهيب بالسلطات الإفصاح عن مكان احتجاز المقبوض عليهم وإبلاغ ذويهم بوضعهم القانوني
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية ينشر قائمة بأسماء 45 شخصا يقول إنه تلقى بلاغات باعتقالهم في عدة محافظات خلال مظاهرات أمس في مصر
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية ينشر قائمة بأسماء 45 شخصا يقول إنه تلقى بلاغات باعتقالهم في عدة محافظات خلال مظاهرات أمس في مصر
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:15 صباحاً


الشروق

5:38 صباحاً


الظهر

11:47 صباحاً


العصر

3:15 مساءاً


المغرب

5:56 مساءاً


العشاء

7:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الشهيد ثمر الدين قتل أمريكيين في أفغانستان

لحرقهما المصاحف

منذ 2370 يوم
عدد القراءات: 573

 
يحظى الجندي الأفغاني القتيل ثمر الدين بتبجيل الكثيرين من أبناء منطقته، وذلك بسبب قتله جنديين أمريكيين في عام 2011 بعد حادثة حرق نسخ من المصحف في كنيسة بالولايات المتحدة.


ووافقت أسرة ثمر الدين على إجراء مقابلة صحفية مع صحفيي بي بي سي، بينوا فيها الأسباب التي حدت به الى قتل الأمريكيين.


في الرابع من أبريل 2011، فتح ثمر الدين النار على جنديين أمريكيين في إقليم فارياب شمالي افغانستان، فارداهما قبل أن يلوذ بالفرار.


كانت تلك حادثة واحدة من عدة حالات سجلت منذ عام 2007 قام فيها جنود أفغان بقتل رفاقهم في السلاح المفترضين. وقد قتل أكثر من مئة من العسكريين الغربيين بهذه الطريقة في أفغانستان مما شكل واحدا من أخطر التهديدات الأمنية التي يواجهها حلف شمال الأطلسي في السنوات الأخيرة.
وقد تمكن الأمريكيون من العثور على ثمر الدين بعد ثلاثة أيام من فراره. وجاء في تصريح أصدره حلف الأطلسي وقتها انه قتل أثناء "محاولته الهرب من المنزل الذي كان يختبئ فيه


والجنديان اللذان قتلهما ثمر الدين هما العريف سكوت برجس (32 عاما) والعريق مايكل لامرتس (25 عاما). وكان العسكريان قد وصلا أفغانستان قبل مقتلهما بشهرين، وكانا موجودين في فارياب كجزء من الاجراءات الأمنية المصاحبة لاجتماع كان يعقد ذلك اليوم لقادرة أمريكيين ومسؤولين حدوديين افغان في بلدة مايمانا عاصمة الإقليم.
ويقول رفاقهما إن القتيلين كان من العسكريين الحريصين، وانهما كان مستعدان دائما لمساعدة رفاقهما، وقد ترك كل منهما خلفه زوجة وطفلين.


يتذكر قمر، شقيق ثمر الدين، ذلك اليوم جيدا. فقد سمع بأن ثمة حادث لاطلاق النار وقع في مقر قيادة شرطة الحدود ذلك الصباح.
وقال إنه "شعر بالقلق، فاتصل بثمر الدين ليعرف منه ما جرى."
"رفع ثمر الدين سماعة الهاتف بعد رنة واحدة. سألته، هل تعرف أن احدهم أطلق النار على عسكريين أمريكيين في قاعدتكم؟ سألني بدوره عن مكان وجودي آنذاك، فقلت له اني في مركز المدينة، فقال لي: اترك المدينة حالا، انا الذي رميت الأمريكيين. أصبت بالذهول ولم أصدقه."


أصبح قبر ثمر الدين مزارا يؤمه الناس
وفي حقيقة الأمر، ليس من المألوف ان ينجح اولئك الذين يهاجمون الامريكيين في معسكرات الجيش الافغاني في الفرار وفي ترك سجل لما فعلوه وسبب ذلك، ولكن ثمرالدين كان استثناء للقاعدة، إذ تمكن من العودة الى منزل اسرته حيث اخبرهم بمجريات الأمور.
يقول غلام، ابن عم ثمرالدين، إنه هرع الى منزل عمه حال سماعه النبأ، فوجد ثمرالدين هناك وقد تغلبت عليه العواطف.
يقول غلام "عندما اقتربت منه، أجهش بالبكاء. قبلت جبينه وطلبت منه الا يبك."


وكان الاسبوع الذي سبق الحادثة قد شهد تصعيدا في العنف في افغانستان، وذلك عقب ورود انباء تحدثت عن قيام كنيسة صغيرة في الولايات المتحدة باحراق نسخ من المصحف.


وأعطت العبارة التي تفوه بها غلام بعدئذ فكرة عن الدافع الذي حدا بثمرالدين الى القيام بما قام به، إذ قال "قلت له، لقد قتلتهما من أجل دينك ويجب عليك ان تفخر بذلك. فقد كنا جميعا نشعر بالغضب (من حادثة احراق المصحف)."
وتقول أسرة ثمرالدين إن الكثيرين من جيرانهم واصدقائهم ساورتهم نفس المشاعر.
وكانت الاحتجاجات على احراق المصحف قد شابتها اعمال عنف، وعلى الأخص في مدينة مزار الشريف الشمالية حيث اقتحمت جموع المتظاهرين مقرا للأمم المتحدة وقتلت عددا من الموظفين الأجانب العاملين فيه.
 

وتقول أسرة ثمرالدين إن ابنها تأثر تأثرا بالغا بحادثة احراق المصحف.
وقال نور محمد، احد أشقاء ثمرالدين، إن شقيقه شارك في الاحتجاجات وأخذ بارتياد المسجد المحلي حيث يتذكر الخطيب انه شاهده جالسا في الصف الامامي من المصلين.
وقال نور محمد "قال الملا إن ثمرالدين اخذ ينتحب عندما سمع بحادثة إحراق المصحف. كان ذلك يوم الأحد، وقام بقتل الأمريكيين في اليوم التالي الاثنين. الكل يعرف إن ثمرالدين شهيد، فقد قدم حياته فداء لدينه وللقرآن."
وتقول الأسرة إن ثمرالدين قضى الليلة التالية في منزلها ثم لاذ بمسجد قريب اتصل منه بأحد اصدقائه طالبا منه ان يرتب له مخبأ في منزل خاص. وقد عثر عليه الجنود الغربيون في ذلك المنزل.
ويشارك العديد من سكان المنطقة أسرة ثمرالدين نظرتها الى ابنها على انه بطل. وقالت الأسرة إن الآلاف حضروا تشييع ثمرالدين.
وقال عمه نصرالدين "لقد امتلأت المنطقة بالمعزين، كان منظرا مذهلا."
وقبر ثمرالدين في المقبرة القريبة من منزله مغطى بقماش احمر اللون، وتحيط به البيارق واللافتات التي كتبت عليها آيات قرآنية وعبارات دينية وصور وأبيات تتحدث عن مناقب الفقيد. وقد اصبح القبر مزارا يقصده الناس للتبرك.
ويقول عم ثمرالدين إن اسم ابن أخيه اطلق على مسجد بالمنطقة بطلب من السكان المحليين.
ولكن البعض يساورهم القلق من الكيفية التي اصبح بها قاتل بطلا وشهيدا بين ليلة وضحاها.
فعبدالمنعم مكريت، وهو رجل دين في المنطقة، يقول إنه لا يوجد مسوغ ديني يبرر قتل اولئك الذين قدموا الى افغانستان لمساعدة الشعب الأفغاني.
وقال "جاءوا لخدمتنا، وعلينا تقدير ما يفعلونه لاجلنا."
ومضى للقول "الأفغان مشهورون بكرمهم، ولا يمكننا توجيه السلاح الى جبهة ضيفنا وقتله دون ان نكون قد ارتكبنا معصية وذنبا كبيرا."


وقال "ذهب البعض الى ابعد من ذلك، ونعتوا القاتل بأنه بطل وشهيد، دون ان يعلموا معنى هذه العبارات. إن الاسلام لا يسمح لنا بالتصرف بهذه الطريقة."


ويقول ماكريت إن الجهل والأمية يجعلان من السهل التأثير في عقول الناس.
وتشترك والدة ثمر الدين مع ماكريت في الرأي، إذ لا تعتبر ان ابنها قتل في سبيل قضية كبرى، بل تقول إنها حاولت عبثا ثنيه عن الانخراط في مسلك الشرطة من الاساس.


وقالت "قلت له اذا لم تترك عملك فسأذهب الى شرطة الحدود واقتل نفسي. ولكنه خدم في الشرطة لسنتين تقريبا. لقد ربيته رغم الصعاب، والآن فقدته."
تتوسط منزل الأسرة صورة كبيرة لثمرالدين وعبارات تصف بطولته.


عاش ثمرالدين في هذا المنزل الى ان بلغ العاشرة من عمره. يقول ابن عمه قمر إنه كان طفلا طبيعيا، "وكان شقيا، ولكنه لم يؤذ احدا قط. كان يعشق كرة القدم، ويكره المدرسة."
أسوة بالعديد من الأسر الافغانية عانت اسرة ثمرالدين من التشرد، فقد اضطرت للنزوح الى باكستان لفترة من الزمن قبل ان تعود الى فارياب.


تعزى العديد من الهجمات التي نفذها جنود افغان على رفاقهم الاجانب الى اختراقات من جانب حركة طالبان او خصومات تنشأ بين الجنود الافغان والاجانب سرعان ما تخرج عن نطاق السيطرة. ولكن حالة ثمرالدين قد تؤشر الى أمر اكثر خطورة.


فقد قامت الصحفية الأمريكية أنا بادخين بدراسة الحادث والتقت برفاق ثمرالدين في شرطة الحدود.

 

وتقول "قابلت مسئوله، حيث جلست معه في مكتبه وشربنا الشاي ودخنا السجائر. واكتشفت ان حتى رفاقه في قوات الأمن الأفغانية ينظرون إليه بوصفه بطلا."
وتقول الصحفية إن أراء كهذه تشكل تهديدا اخطر على القوات الأجنبية من مسلحي طالبان.


وتقول إن الكراهية الموجهة نحو حلف الأطلسي تدفع البعض إلى التصرف بشكل منفرد وليس كجزء من خطة محكمة.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers