Responsive image

24º

23
سبتمبر

الإثنين

26º

23
سبتمبر

الإثنين

 خبر عاجل
  • معاريف: مقتل مستوطنة متأثرة بجراحها أصيبت بها بصواريخ المقاومة على عسقلان خلال العام الماضي
     منذ 14 ساعة
  • الاحتلال يعلن إصابة جندي بجروح خطيرة في قاعدة عسكرية شمال فلسطين.
     منذ 14 ساعة
  • قوات حكومة الوفاق الليبية تصد هجوما لقوات حفتر وتستعيد السيطرة على معسكر اليرموك ومواقع أخرى في محور الخلاطات جنوبي طرابلس
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية: نهيب بالسلطات الإفصاح عن مكان احتجاز المقبوض عليهم وإبلاغ ذويهم بوضعهم القانوني
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية ينشر قائمة بأسماء 45 شخصا يقول إنه تلقى بلاغات باعتقالهم في عدة محافظات خلال مظاهرات أمس في مصر
     منذ يوم
  • المركز المصري للحقوق الاقتصادية ينشر قائمة بأسماء 45 شخصا يقول إنه تلقى بلاغات باعتقالهم في عدة محافظات خلال مظاهرات أمس في مصر
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:15 صباحاً


الشروق

5:38 صباحاً


الظهر

11:47 صباحاً


العصر

3:15 مساءاً


المغرب

5:56 مساءاً


العشاء

7:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

الشباب العربي يقع في حبائل فتيات إسرائيليات عن طريق فيس بوك

تقرير: شريف عبد الحميد
منذ 2369 يوم
عدد القراءات: 2075

<< حركة صهيونية باسم «يالا يا قادة الشباب» تجتذب 300 ألف عضو 70% منهم من العرب
<< الحركة رتبت رحلة لـ6 أشخاص كان من بينهم إسرائيليون ومصرى لزيارة نادى «برشلونة» ومقابلة نجومه
<< صحيفة «جيروزالم بوست» الصهيونية فتحت صفحاتها لأول عمود صحفى للحركة كان أول كُتّابه الكويتى خالد الجاسر

ابتكر جهاز المخابرات الصهيونى «الموساد»، على جناح مركز «بيريز للسلام»، أسلوبا جديدا لدعم عمليات التطبيع بين الشباب العربى والصهيونى، عبر إنشاء حركة شبابية باسم «يالا يا قادة الشباب»، تتبنى عقد لقاءات تجمع بينهم، على خلفية مناسبات رياضية وترفيهية واجتماعية.
ودشن المركز صفحة على موقع «فيس بوك» باللغات الثلاث، العربية والإنجليزية والعبرية، وتضم منظمة «يالا» أكثر من 300 ألف عضو، 70% منهم من العالم العربى من دول مثل مصر، وفلسطين، والأردن، والمغرب، وتونس، والعراق، وليبيا، ولبنان، والكويت... وغيرها. إلى جانب 30% من الأعضاء الصهاينة.
وتستهدف الصفحة شباب مصر بصفة خاصة، ومشتركين من منطقة الشرق الأوسط عامة، غالبيتهم ينتمون لحركات سياسية. ويقف وراء هذه الصفحة جهاز المخابرات الصهيونى «الموساد»، الذى اعتمد على تضخيم دور الشباب بذكر كلمة «قادة» لكى يشعر كل مُشترك ينضم بأن له دورا قياديا، وهو الأسلوب السيكولوجى الذى اعتمدته هذه الصفحة التى بدأت فى خطة تطبيع جديدة عبر شبكات التواصل الاجتماعى المتنوعة، وتدير مجموعات النقاشات تحت كثير من الأسماء العربية التى تتستر بها وتتخفى من ورائها.
ولاجتذاب الشباب العرب عامة، أنشأ المشروع «أكاديمية» على الإنترنت تشارك فيها جامعات وشركات تكنولوجيا معلومات، وأطلق «مبادرات فلسطينية – صهيونية مشتركة» منها «مؤتمر للتعاون السلمى والاقتصادى»، وفتحت صحيفة «جيروزالم بوست» الصهيونية صفحاتها لأول عمود صحفى للحركة، كان أول كتابه عضو الحركة الكويتى خالد الجاسر.
وتنتهز الحركة مناسبات اجتماعية ورياضية وترفيهية لإضفاء مزيد من الجذب وإثارة مشاعر الشباب، إضافة لاستخدام الصور النسائية المثيرة والجنس للتأثير على الشباب، وتجرى عمليات تمويه وخداع بتعريف نفسها على أنها «حركة شبابية أنشئت لتمكين الجيل الناشئ فى الشرق الأوسط من أداء دور قيادى للمشاركة فى رسم مستقبله وتحديد مصيره».
وتضيف الحركة: «نرغب فى منح الشباب الفلسطينى والإسرائيلى، الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشر والثلاثين، وغيرهم من شباب منطقة الشرق الأوسط ممن يرغبون فى الانضمام إلينا، الفرصة للاتصال فيما بينهم والتباحث حول موضوعات جوهرية تهمهم وتخص مستقبلهم».
والمثير أن هذه المبادرة رتبت رحلة لستة أشخاص، كان من بينهم إسرائيليون وشاب مصرى يدعى أحمد عصام، عمره 22 عاما، لزيارة نادى برشلونة لكرة القدم، ومقابلة نجومه وجها لوجه.
والمفارقة أن المشروع يتعامل مع الوطن العربى باعتباره وحدة واحدة، وإن كان يسميها منطقة «الشرق الأدنى وشمال إفريقيا»، لكنها تضم دولة الاحتلال الصهيونى كونها جزءا عضويا، وعضويتها ليست موضع جدل أو نقاش، بالرغم من الجهود الأمريكية والغربية والصهيونية الحثيثة لترسيخ التجزئة السياسية العربية.
ومن «القضايا» التى يتم حشد الأعضاء لدعمها «أطفال من أجل السلام» و«السلام من غزة» من دون أن يكون إنهاء «الاحتلال» مثلا قضية جديرة بدعم الأعضاء، ومن هذه القضايا أيضا «سوريا الجديدة» فيتم التركيز على تفاصيل الانشقاقات عن الجيش العربى السورى والفرار منه و«هزائمه»، ويتم الترويج لـ«العنف» الذى لا تزال الإدارات الأمريكية المتعاقبة تصر على «نبذ» عرب فلسطين له، ومنها كذلك «المساواة بين الجنسين والشواذ جنسيا».
وربما يكفى اقتباس ما كتبه «فلسطين الخالدى» على صفحة المشروع على «فيس بوك» للتعليق على هذا المشروع والعشرات غيره من مشاريع احتلال العقل العربى: «زرع فكرة إسرائيل أنها دولة عادية بين الدول العربية، على شو مبسوطين وبتعملوا لايك؟!».
وفى هذا الصدد، تناقل عدد من الناشطين اليمنيين الشباب على فيس بوك أخبارًا تفيد بتلقيهم عددا من الرسائل والدعوات من ناشطين عرب على «فيس بوك»، وبالأخص من الجنسية الفلسطينية، تضمنت دعوتهم إلى المشاركة فى أول مؤتمر سلام افتراضى عبر الإنترنت عبر مجموعة «يالا يا قادة الشباب».
وهذا واحد من فيض المشاريع الأمريكية والصهيونية لاحتلال العقل العربى الذى ينجرف الآن نحو قبول مقولات مثل أن «فلسطين تختصر الآن فى قطاع غزة والضفة الغربية»، وأن «إيران لا إسرائيل هى العدو للعرب والمسلمين»، وأن دول الاحتلال الأوروبى القديم فى الوطن العربى ووريثته الأمريكية يمكن أن يكونوا مناصرين للتحرر العربى والإسلامى من هذا الاحتلال ومخلفاته.
وأفاد بعض الناشطين الذين تم دعوتهم بأنه تم العرض عليهم فى تلك الرسائل، واستدراجهم ليتم فتح مكتب لهذه الحركة الصهيونية فى اليمن بوساطتهم وبطريقة سرية، بحيث يكون لهم امتيازات وعروض خاصة، مقابل استدراج أكبر عدد ممكن من الشباب اليمنى للدخول معهم والمشاركة فى مجموعتهم تحت غطاء ما يسمى بـ«السلام والدعوة إلى الحوار».
وتقول صفحة المجموعة «إن الحركة على قناعة تامة أن السلام المنشود لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال جيل الشباب، ومن على شبكات التواصل الاجتماعى، الجيل الذى صنع الربيع العربى يمكنه أن يصنع ربيعا شرق أوسطيا».
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers