Responsive image

22º

21
سبتمبر

السبت

26º

21
سبتمبر

السبت

 خبر عاجل
  • هيومن رايتس ووتش: يجب على السلطات المصرية أن تعلم أن العالم يراقب ويتخذ الخطوات الضرورية لتجنب تكرار الفظائع السابقة
     منذ حوالى ساعة
  • متظاهرون يسقطون صورة عبد الفتاح السيسي في ميدان الساعة وسط مدينة دمياط
     منذ 11 ساعة
  • عاجل | هاشتاج ميدان التحرير يتصدر موقع التواصل الاجتماعي تويتر في مصر تزامنا مع مظاهرات في القاهرة وعدد من المحافظات
     منذ 12 ساعة
  • هتافات تطالب برحيل السيسي في الإسكندرية والمحلة
     منذ 13 ساعة
  • مظاهرات فى التحرير تطالب السيسى بالرحيل الان
     منذ 14 ساعة
  • رئيس الاستخبارات الخارجية الروسية: لا يجوز توجيه اتهامات لإيران في هجمات أرامكو دون إثباتات محددة
     منذ يوم
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:14 صباحاً


الشروق

5:37 صباحاً


الظهر

11:48 صباحاً


العصر

3:17 مساءاً


المغرب

5:59 مساءاً


العشاء

7:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

عودة العلاقات التركية الإسرائيلية.. محاولة لكسر محور إيران-تركيا-مصر

حسابات الأرباح والخسائر

تحليل: ممدوح المنير
منذ 2363 يوم
عدد القراءات: 1672
عودة العلاقات التركية الإسرائيلية.. محاولة لكسر محور إيران-تركيا-مصر

ربما يعد النجاح الوحيد الذى أحرزه أوباما خلال زيارته إلى الكيان الصهيونى منتصف الشهر الماضى، هو نجاحه فى إذابة الجليد المتراكم على العلاقات التركية الإسرائيلية، التى توقفت تماما وأصابها الجمود بالاعتداء الإسرائيلى على السفينة التركية «مرمرة» وقتل عدد من الأتراك عليها بنيران الجيش الإسرائيلى، أثناء توجه السفينة إلى قطاع غزة فى محاولة لفكّ الحصار عن القطاع فى الحادى والثلاثين من مايو عام 2010، وبمباركة ودعم من الحكومة التركية وقتها.


عندها، قطع أردوغان العلاقات بإسرائيل واشترط الاعتذار الرسمى وتعويض أسر الضحايا، وفك الحصار عن قطاع غزة، وهو ما رفضته إسرائيل وقتها بمنتهى العجرفة، فضلا عن استقبال وزير الخارجية التركى بطريقة مهينة فى إسرائيل.


ظلت بعدها العلاقات فى حالة جمود لمدة تقارب ثلاث سنوات، رغم محاولة إسرائيل استعادتها دون اعتذار، لكن ظلّ الموقف التركى ثابتا مع دعم شعبى لموقف الحكومة التركية.

تراجع إسرائيل عن موقفها
فى زيارة أوباما الأخيرة، خضعت إسرائيل واعتذرت شفهيا إلى تركيا بعد توسّط أوباما بينهما، ودفعت تعويضات لضحايا السفينة «مرمرة»، فضلا عن إعلانها فتح معبر رفح أمام حركة البضائع الطبيعية، بغض النظر عن مضمون الاعتذار الإسرائيلى الذى لم يكن وفقا للشروط التركية تماما، التى اشترطتها لغلق الملف وإعادة تطبيع العلاقات، مثل أن يكون الاعتذار مكتوبا، ورفع الحصار كاملا عن غزة، وقبل أردوغان بصيغة «الخطأ» عن الجريمة فى توصيف الهجوم الإسرائيلى بعد أن تراجع عن مطلب المحاكمة الدولية، بغض النظر عن كل ما سبق.

نحن أمام تراجع للموقف الإسرائيلى لصالح الموقف التركى، حتى إعلان أردوغان عن زيارة مرتقبة إلى قطاع غزة للوقوف على مدى التزام إسرائيل بتخفيف الحصار عن القطاع.

أمام هذا الموقف، يبقى التساؤل الأهم: إلى أى مدى يمكن أن نقيّم عودة العلاقات بين الطرفين سلبا أو إيجابا؟ مع العلم أن معرفة أسباب تراجع إسرائيل عن موقفها قد يكون فى فهم التساؤل عن جدوى عودتها.

الأزمة السورية فى الواجهة
فى الحقيقة، تعانى إسرائيل أزمة كبيرة بسبب الأزمة السورية واحتمال انجرارها إلى حرب إقليمية غير مستعدة لها أو راغبة فيها، فضلا عن أن سقوط بشار الوشيك ربما يتسبب باحتمال مواجهة الجماعات المسلحة السورية الإسلامية، خاصة التابعة لتنظيم القاعدة، التى تعتبر قربها من إسرائيل فرصة لإقحامها فى الصراع؛ ما جعل الجنرال يعقوب عميدور رئيس مجلس الأمن القومى الإسرائيلى يقول: «إن الوضع فى سوريا كان السبب الرئيس لتجديد العلاقات بين إسرائيل وتركيا».

كما تخشى إسرائيل من أنّ سقوط بشّار قد يفتح الجبهة اللبنانية متمثلة فى «حزب الله» الذى قد يهاجم إسرائيل ويوقع بها ضربات موجعة.

لذلك تحتاج إسرائيل بشدة إلى التقارب مع تركيا، خاصة بعد أن تراجع الدور التركى فى سوريا نتيجة تداعيات ذلك على الشأن الداخلى التركى، وخشية تركيا من تزايد القلاقل الداخلية إذا انغمست أكثر فى الشأن السورى؛ فهناك نسبة معتبرة من الطائفة العلوية موجودة فى تركيا، ومثلهم من الأكراد؛ ما يضع تركيا فى موقف حرج للغاية بالنسبة إلى سوريا، رغم أنها تقدم دعما لوجستيا إلى المعارضة السورية، فإنها أصبحت أكثر ابتعادا عن الشأن السورى، خشية تفجّر الأوضاع داخلها؛ ما يجعل احتواء الأزمة السورية عاملا مشتركا بين تركيا وإسرائيل؛ كلٌّ حسب أجندة أهدافه.

محاولة لكسر محور إيران-تركيا-مصر
تحاول إسرائيل بإعادة علاقتها بتركيا، كسر حدة الطوق الذى يتشكل حاليا الذى يضم مصر وتركيا وإيران؛ فالتقارب المصرى الإيرانى التركى، يعتبر تهديدا استراتيجيا على المستويين المتوسط والبعيد للكيان الصهيونى؛ فإسرائيل تدرك أن النظامين المصرى والتركى المحسوبين على التيار الإسلامى، لن ينتهيا سريعا، بل إن دورهما الإقليمى مرشح للتزايد خلال الفترة المقبلة.
ومما شجع إسرائيل على المضى قدما فى هذه الخطوة، هو انتهاء انتخابات الكنيست، فلم يعد «نتنياهو» يخشى انتقاد القوميين له، فضلا عن الإقصاء المؤقت لوزير الخارجية السابق «أفيجدور ليبرمان» من الوزارة، خصوصا أنه كان يقف حجر عثرة أمام محاولة رأب الصدع بينهما.

كما أن المفاوضات التى تجرى الآن فى تركيا مع عبد الله أوجلان الكردى ومعارضة القوميين لها فى تركيا، جعلت أردوغان يقبل بعودة العلاقات بإسرائيل فى ظل اعتذارها؛ ما يصب فى النهاية لصالح أردوغان، وهو ما يعتبر محاولة للتوازن مع انتقادات التفاوض مع الأكراد الدائرة حاليا.

كيف نقيّم الموقف؟
كيف نقيّم إذن التقارب بين تركيا وإسرائيل؟ التقييم الأوّلى المبدئى الاستراتيجى من منطلق الأمن القومى العربى والمصرى؛ أن أى تقارب مع الكيان الصهيونى خطر لا يصبح فى صالح القضية الفلسطينية ولا الأمن القومى ولا حتى فى صالح تركيا على المدى البعيد.

لكن تكتيكيا، يمكن أن يكون هذا التقارب مفيدا إذا أحسنت تركيا استخدامه لصالحها ولدعم دورها الإقليمى المتزايد، بمعنى آخر إذا نجحت تركيا فى الضغط بقدر كاف على إسرائيل لفك الحصار عن قطاع غزة بالكامل فيصبح ذلك مكسبا لقضية الفلسطينية. وإذا نجحت تركيا فى تقليم أظافر إسرائيل تجاه إيران، سوف يعد ذلك مكسبا آخر للأمن القومى العربى.

مكمن الخطر فى عودة العلاقات، هو عودة التعاون العسكرى بين البلدين؛ فإسرائيل تحتاج المجال الجوى التركى لتدريب سلاح الجوّ الخاص بها؛ فهى تعانى أزمة عمق استراتيجى يعوق تنفيذ طلعات جوية طويلة. ومع تطوّر أحداث الثورة السورية يمكن، بل مؤكد، أن تعمل إسرائيل على كشف المجال الجوى السورى. وإذا أضفنا إلى ذلك الدرع الصاروخية الأمريكية وصواريخ باتريوت على الأراضى التركية؛ عندها يمكن أن يتحول الموقف التركى إلى الجانب المعادى للأمن القومى العربى.

فلا يمكن بحال القبول بتدخل عسكرى أمريكى أوروبى إسرائيلى فى سوريا بدعوى نصرة الشعب السورى؛ فهناك حلول عسكرية وسياسية وميدانية لا تستدعى بالضرورة تدخل إسرائيل فى معادلة الصراع الدائر حاليا فى سوريا؛
لذلك من المبكر الحكم على عودة العلاقات بينهما دون النظر إلى مآلاتها وتداعياتها على الأمن القومى العربى.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2019

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers