Responsive image

21
سبتمبر

الجمعة

26º

21
سبتمبر

الجمعة

 خبر عاجل
  • مزارع يقتل 3 من أفراد أسرته ويصيب 3 آخرين بسبب الميراث فى الحوامدية
     منذ 19 دقيقة
  • ارتفاع حصيلة ضحايا عبارة بحيرة فيكتوريا المنكوبة إلى أكثر من 100 غريق
     منذ حوالى ساعة
  • "تركيا": لن نقبل بإخراج المعارضة السورية المعتدلة من إدلب
     منذ حوالى ساعة
  • مصرع 86 شخصا في حادث غرق عبارة في بحيرة فيكتوريا بتنزانيا
     منذ 4 ساعة
  • انفجار عبوة ناسفة أسفل سيارة بالمنصورة دون وقوع إصابات
     منذ 6 ساعة
  • رئيس الأركان الصهيوني: احتمالات اندلاع عنف بالضفة تتصاعد
     منذ 14 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:14 صباحاً


الشروق

6:37 صباحاً


الظهر

12:48 مساءاً


العصر

4:17 مساءاً


المغرب

6:59 مساءاً


العشاء

8:29 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

"التنموي الدولي": مصر الأولى في معدلات الاحتجاج عالميًا بـ44 احتجاجا في اليوم

المظاهرات أرهقت الوطن

كتب: معتز الجمال
منذ 1994 يوم
عدد القراءات: 1208
"التنموي الدولي": مصر الأولى في معدلات الاحتجاج عالميًا بـ44 احتجاجا في اليوم


>>1354 تظاهرة في مارس ضربت الثورة في مقتل
>>علي لطفي: منع الموظفين من دخول مصالحهم بلطجة وعلى الحكومة ألا تستجيب للمطالب الفئوية
>>عزة كُريم: الثورة لم تأتي بأحكام استثنائية كما فعل عبد الناصر
>>أسامة عبد الخالق: الاقتصاد ينزف ويجب توقف الاحتجاجات لالتقاط الأنفس


رصد مؤشر الديمقراطية، الصادر عن المركز التنموي الدولي (IDC)، قيام الشارع المصري خلال شهر مارس الماضي بتنفيذ 1354 احتجاجًا، وذلك بمتوسط 1.8 احتجاج كل ساعة و7.2 احتجاج كل 4 ساعات، و44 احتجاجًا يوميًا، و306 احتجاجات أسبوعيًا، وبذلك تصبح مصر أعلى دول العالم في معدلات الاحتجاج. وأوضح التقرير أن أكثر من 40 فئة من فئات الشارع المصري المتنوعة نفذوا الاحتجاجات، وكانت الصدارة للمواطنين والأهالي غير المنتمين سياسيًا، والذين نفذوا 309 احتجاجات، في حين احتل النشطاء المركز الثاني بـ 190 احتجاجًا، فيما ظهر القطاع الأمني كثالث أكبر محتج في الدولة بعدما نفذ 173 احتجاجًا.

وأوضح المؤشر أن احتجاجات السائقين تصاعدت لتصل لـ 108 احتجاج، عكست أزمة في السولار، وفي تنظيم حركة المرور. أما الطلاب فقد مثلوا أهم الفئات المحتجة، حيث بدأ تظاهر مختلف أنواع الطلاب منذ التعليم الأساسي في مرحلة الطفولة، وحتى الجامعي ونفذوا 93 احتجاجًا لأسباب تتعلق بهم وبمجتمعاتهم. وبالنسبة لانتهاك حقوق العمال، طالب 142 احتجاجًا بمستحقات مالية للعمال والموظفين ، و73 احتجاجًا للتثبيت الوظيفي، و44 احتجاجًا ضد النقل والفصل التعسفي، و16 احتجاجًا بسبب سوء المعاملة والتعسف، و11 احتجاجًا بسبب الفساد والمحسوبية في بيئة العمل.
وعلق دكتور علي لطفي رئيس وزراء مصر الأسبق، على التقرير قائلا: "هذه الأرقام مرتفعة للغاية، وغير صحية بالمرة، ففي كل يوم هناك قطع للمواصلات والطرق، ومحطات القطارات، بالإضافة إلى الكثير من المطالب الفئوية الغير عادلة والتي توافق عليها الحكومة"، مشيرا إلى أن ذلك يؤثر سلبا على وضع الدولة وعجز الموازنة العامة، ويزيد من صعوبة الوضع الاقتصادي صعوبة.
وأكد أن التظاهر حق مكفول للجميع، ويعد أحد أهم مكاسب ثورة يناير المجيدة، مشددا على ضرورة سلمية تلك التظاهرات والاحتجاجات، ولا تعطل مصالح المواطنين. وتساءل: "هل إغلاق مجمع التحرير ومنع 20 ألف موظف من دخول مصالحهم عملاَ سلمياً، هل منع عمال المصانع من الذهاب لعملهم عملا سلميا؟؟".
وطالب بضرورة وضع القوانين التي تنظم عملية التظاهر وتوضح شروطها، مقترحا تخصيص أماكن بعينها للتظاهر -دون تقديم إخطار-، أو التقدم بإخطار لوزارة الداخلية في حال ما أراد أحد أن يتظاهر في المناطق غير المخصصة للتظاهر.
ومن جهتها أفادت دكتورة عزة كُريم، أستاذة علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بأن وضع مصر أفضل بكثير من مثيلتها من الدول، التي قامت بها ثورات، مشيرة إلى أن تلك المؤشرات التي تخرج عن مراكز دولية، ليس بالضرورة أن تكون صحيحة، وتسعى إلى خلق انطباع على المستوى الدولي يفيد بأن مصر تمر بأوضاع مقلقة.
وأضافت: "لابد أن نعلم حقيقة مطلقة وهي أننا في مصر نمر بمرحلة انتقالية، وهناك قوتان تتصارعان، النظام القديم والجديد، ومن الطبيعي أن تحدث احتجاجات واعتصامات وإضرابات وعمليات عنف وبلطجة"، وأكدت أن الثورات يمكن أن تستمر في النضال لسنوات طوال، وكلما كان النظام القديم قوي كلما طالت الفترة الانتقالية.
وأوضحت أن الثورة التي جاءت بسبب شغف الشعب للديمقراطية، لم تعتمد على انقلاب عسكري أو عزل سياسي، وحظر الاعتراضات أو الاحتجاجات، وإسكات الإعلام، كما حدث في ثورة يوليو 52، مشددة على ضرورة سن قوانين تنظم تلك الأعمال الاحتجاجية، ترسيخا لدولة القانون.
ودا على سؤال: هل أخرجت الثورة أسوأ ما في المصريين؟ قالت كُريم إن ثورة يناير في أيامها الأولى أخرجت ما في المصريين أجمل ما فيهم، فقد عاش ميدان التحرير 18 يوما قبل تنحي "مبارك" في مثالية، إلا أنه بعد ذلك بدأ الصراع بين القوتين المتنازعتين "الثورة، والفلول" وصار العنف هو السلاح، ففي التظاهرات التي تحدث الآن هناك قسمين، القسم الأول هو عبارة عن مجموعة من المأجورين، يحصلوا على أموال من أجل القيام بعمليات العنف، والثاني متظاهرين عاديين صاروا يستخدموا نفس أدوات المجرمين، من جانب الاحتياط.
وأكدت أن كثير من الاعتصامات غير منطقية وكثير من المحتجين يعتصمون لمجرد الاعتصام، مشدده على وجود معارضة مغرضة ونظام سابق يقوم بتأجير "البلطجية" لإعاقة مسار الثورة وإبعادها عن الطريق القويم، الذي سلكته منذ بدايتها.
وأكد الدكتور أسامة عبد الخالق، الخبير الاقتصادي بجامعة الدول العربية، أن ذلك الكم الكبير من التظاهرات والاعتصامات، له تأثير اقتصادي واجتماعي وسياسي، مشيرا إلى أن استمرار الاحتجاجات، أيا كان سببها، يعكس حالة من عدم الاستقرار، مما يؤثر سلبا على الجبهة الداخلية المصرية ويضعف من موقف مصر سياسيا وهو ما يؤثر أيضا بالسلب على سرعة استعادة الأمن والاستقرار.
 وشدد على ضرورة الإسراع بتوفير المناخ الجاذب للاستثمار في مصر وإعادة السياحة وتحويلات المصريين بالخارج للمعدلات الطبيعية إلى جانب اسعادة الوجه المشرق لمصر أمام العالم، لإحداث تأثير كبير على اتجاه مؤسسات التصنيف الدولي، على رفع تصنيف الاقتصاد المصري درجة بعد أخرى في الاتجاه القائم حاليا لتصنيفه في معدل "C-" أي أنه اقتصاد متعثر.
وأضاف: "إننا في أمس الحاجة لالتقاط الأنفاس وتوقف الاحتجاجات تماما على الأقل لفترة زمنية 3 أشهر، لحين انتهاء الانتخابات البرلمانية، والتحرك قدما نحو عودة الحياة الطبيعية في مصر.
وأكد أن مصر تخسر يوميا ما يتجاوز 130 مليون دولار، لأن الدولة فقدت استثمارات وعائدات السياحة، وهما المصدران الرئيسيان لضخ النقد الأجنبي في السوق المصرية، موضحا أن الحكومة كي تدبر عملة أجنبية تحتاج إلى إنفاق لتغطية تكاليف تغيير العملة الأجنبية –التي لديك نقص فيها- عن طريق السوق السوداء.
السؤال الذي يطرح نفسه هل هذا ما تريده القوى المعارضة، هل تريد ألا تتقدم مصر، وتلحق بقطار الدول المتقدمة؟؟ هل قادة المعارضة رأوا في الدول الغربية، التي حصّلوا ثقافتهم منها، ذلك العدد الضخم من أعمال الشغب والعنف والبلطجة، التي تعيق المرور وتحرق المنشآت وتعرقل مصالح المواطنين!! فلماذا يريدون تطبيق شيء لم يروه في الغرب –الذي يقدسونه- عندنا في مصر؟؟

 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers