Responsive image

17º

23
سبتمبر

الأحد

26º

23
سبتمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • الحكم بالسجن المؤبد على مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع في قضية "أحداث عنف العدوة"
     منذ 5 ساعة
  • وزارة الدفاع الروسية: إسرائيل ضللت روسيا بإشارتها إلى مكان خاطئ للضربة المخطط لها وانتهكت اتفاقيات تجنب الاحتكاك في سوريا
     منذ 7 ساعة
  • "حسن روحاني" :رد إيران (على هذا الهجوم) سيأتي في إطار القانون ومصالحنا القومية
     منذ 8 ساعة
  • "حسن روحاني" دولا خليجية عربية تدعمها الولايات المتحدة قدمت الدعم المالي والعسكري لجماعات مناهضة للحكومة تنحدر من أصول عربية
     منذ 8 ساعة
  • ليوم..الحكم على "بديع" و805 شخصًا في "أحداث العدوة"
     منذ 8 ساعة
  • مقتل 7 جنود في شمال غرب باكستان
     منذ 8 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

5:15 صباحاً


الشروق

6:38 صباحاً


الظهر

12:47 مساءاً


العصر

4:15 مساءاً


المغرب

6:56 مساءاً


العشاء

8:26 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

خبراء: القلق من المد الشيعى يعكس جهلاً واضحًا ويتعمد خلط الأوراق

تحقيق: مصطفى طلعت
منذ 1993 يوم
عدد القراءات: 1591

>> تخصيص أسوان والبحر الأحمر والأقصر وجنوب سيناء لاستقبال الإيرانيين
>> حسن نافعة: القلق من المد الشيعى يعكس جهلاً واضحًا ويتعمد خلط الأوراق
>> الغرف السياحية: متوسط إنفاق الإيرانى بين 90 و100 دولار فى اليوم بارتفاع 33 دولارًا عن غيره من السياح
>> أشرف السويفى: التخويف من السياحة الإيرانية مبالغ فيه ويعكس تشددًا لا داعى له
>> «السياحة»: تركيا وماليزيا لم تعانيا من إيران.. وعلى المصرى أن يكون أكثر ثقة بنفسه ومعتقداته

أثار قدوم أول فوج سياحى إيرانى إلى الأراضى المصرية لزيارة المناطق السياحية فى محافظات أسوان والأقصر وجنوب سيناء والبحر الأحمر؛ مخاوف وقلاقل مما أُطلق عليه «خطر المد الشيعى على مصر»، فى الوقت الذى طالب فيه آخرون بالانتظار حتى الحكم على التجربة من الواقع الفعلى والعملى، مؤكدين أن تنشيط السياحة من كافة الجوانب هو الأمل الحقيقى لانتشال هذه الصناعة من الركود الذى أطاح بعشرات الآلاف من فرص العمل.
ولا شك أن السياحة المصرية انهارت عقب ثورة 25 يناير؛ بسبب الاضطرابات الأمنية والتظاهرات والاحتجاجات الفئوية وحوادث قطع الطرق والعنف والبلطجة التى أخذت جانبا سياسيا دعت إليه قوى المعارضة بقيادة ما تسمى «جبهة الإنقاذ»، والعمل على إقصاء السائح الأجنبى؛ ما يجعل فتح الباب أمام الإيرانيين أملا جديدا لعودة النشاط السياحى.
وفى السياق ذاته، أكدت وزارة السياحة أن ما يُنشر عن التشيع فى مصر نتيجة السماح بالسياحة الإيرانية، يعد ضربا من الخيال، وأن دولا مثل تركيا وماليزيا، لم تعان من السائح الإيرانى، مطالبة الشعب المصرى بأن يكون أكثر ثقة بنفسه ومعتقداته؛ لأن السياحة الإيرانية ملف اقتصادى بحت فى ظل ما يعانيه الاقتصاد والعاملون من انحسار الحركة.

الاتجاه الصحيح
من جانبه، يقول د. حسن نافعة أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن العلاقات المصرية الإيرانية تسير فى الاتجاه الصحيح بعد عودة خط الطيران المباشر بين القاهرة وطهران، وإبرام اتفاقية لتنشيط السياحة بين البلدين، بعد قطيعة دامت أكثر من ثلاثين عاما.
وأوضح «نافعة» أن القلق الذى يتبناه البعض من خطورة المد الشيعى، يعكس جهلا واضحا؛ ليس بحقائق وآليات عمل النظام الدولى المعاصر فحسب، بل بجوهر الإسلام أيضا، ويتعمد خلط الأوراق، مشيرا إلى أن «الدولة الإيرانية حقيقة جغرافية ثابتة، وشكّلت فى كل المراحل قوةً إقليمية كبيرة ومؤثرة، ومن ثم فلا مصلحة لنا فى تجاهلها.. نتعاون معها بالطريقة التى تحقق مصالحنا الوطنية. أما النظام الحاكم فأمر يخص الشعب الإيرانى وحده ويتغير مع الزمن».
ويؤكد أستاذ السياسة بجامعة القاهرة، أن «العلاقات المصرية الإيرانية قديمة، وتأرجحت بين أقصى درجات التعاون الذى وصل فى بعض المراحل إلى حد المصاهرة بين الأسرتين الحاكمتين فى كلا البلدين، وإلى أقصى درجات العداء الذى وصل فى مراحل أخرى إلى حد القطيعة الكاملة فى عهد الرئيس المخلوع مبارك الذى رضخ تماما للسياسات الأمريكية والصهيونية؛ فقد استمرت القطيعة عن إيران أكثر من ثلث قرن، وهو أمر غير طبيعى؛ لذا كان من الطبيعى أن نبدأ التفكير فى تصحيح هذا الخلل بعد اندلاع الثورة فى مصر».
ويرى «نافعة» أن «القلق الذى يجب أن يراودنا ليس قوة إيران، بل ضعف مصر. وعلينا الحذر من إدخال الأمة فى هذه المتاهات التى تستنزف طاقتها، ولا تخشَوا على الإسلام؛ فالله وحده هو حافظه وراعيه، وتذكروا أنه دين واحد وإن تعددت مذاهبه».

كلام هش
يؤكد د. أشرف السويفى المستشار الإعلامى لنقابة المرشدين السياحيين والباحث فى الأديان المقارنة؛ أنه فى ظل انهيار الحركة السياحية الوافدة إلى مصر عقب ثورة 25 يناير بسبب الاضطرابات الأمنية والتظاهرات والاحتجاجات الفئوية؛ فإن السياحة الإيرانية تمثل أملا فى الخروج من الوضع الحالى، خاصة أن وزارة السياحة حددت اشتراطات للمقبلين، مشيرا إلى أن السائح الإيرانى مثله مثل السياح من مختلف الجنسيات العالمية الذين يتوافدون على مصر لزيارة المناطق السياحية والتاريخية، فيسهم فى رفع نسبة الإشغالات السياحية والفندقية.
وأوضح أن «المخاوف مما يسمى «المد الشيعى» مبالغ فيها بدرجة كبيرة، وأمر غير وارد على الإطلاق، ويعكس ضعفا شديدا وتشددا لا داعى له. ومن دراستى للمذاهب المختلفة، لا يوجد فى المذهب الشيعى ما يجبر السنى على الانسياق وراءه، كما أن العديد من الدول تتعامل مع الشيعة منذ آلاف السنين دون أن يحدث أى اختراق كما يحدث فى سوريا؛ فالسياحة الإيرانية منتشرة هناك دون أن تؤثر فى أهل السنة».
وألمح «السويفى» إلى أن الضجة التى أثيرت حول عودة العلاقات الإيرانية - المصرية تقف وراءها دولة السعودية، ويدعمها «الريال السعودى»، على حد قوله، مشيرا إلى أن الخوف على العقيدة الإسلامية كلام هش، ولا يمت إلى الواقع بصلة، ولا خوف من قضية التشيع لأهل مصر؛ إذ لا مجال له.
وأضاف: «السياحة الإيرانية ستنعش اقتصاد مصر، وهو أمر يدخل فى إطار المصالح المطلوبة شرعا؛ نظرا إلى ما يتعرض له الاقتصاد المصرى اليوم؛ فالسياحة مع إيران ستمدنا على الأقل بآلاف السائحين كل يوم لزيارة (العتبات المقدسة)، كما أن أعداد الشيعة فى مصر ليسوا قليلين، ويجب عدم تجاهلهم».
ووفقا لدراسة أجرتها غرفة شركات السياحة المصرية، فمن المتوقع أن يزور مصر نحو مليونى سائح إيرانى سنويا، ومن المتوقع أيضا أن يتراوح متوسط إنفاق السائح الإيرانى بين 90 و100 دولار فى اليوم الواحد، فيما يصل متوسط إنفاق السائح فى مصر -وفقا لإحصاءات اتحاد الغرف السياحية- إلى 67 دولارا فى اليوم، ونسب إشغالهم الفندقية كبيرة، وفى فنادق عالية، خمسة أو أربعة نجوم.
وأوضحت الدراسة أنه على عكس ما هو متصور من أن السياحة الإيرانية ستكون للعتبات المقدسة (آل البيت) فحسب، فإنها ستكون سياحة شاطئية بدرجة كبيرة أيضا، كما سيمكث السائح الإيرانى فى القاهرة ما يقرب من يوم ونصف اليوم فقط لزيارة «آل البيت»، ومن ثم التوجه إلى الأقصر وأسوان أو شرم الشيخ أو الغردقة.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers