Responsive image

18
نوفمبر

الأحد

26º

18
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • وزير الدفاع التركي: بعض الأشخاص في فريق الاغتيال السعودي لديه حصانة دبلوماسية وربما حملوا بعض أجزاء جثة خاشقجي معهم
     منذ 7 ساعة
  • وزير الدفاع التركي: أنقرة طلبت رسمياً من السعودية تسليم الفريق الذي قتل خاشقجي ولكن الرياض لم تستجب
     منذ 7 ساعة
  • قتيلان بينهما طفل واصابة 3 آخرين بالرصاص شرق غزة
     منذ 9 ساعة
  • رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: كل شيء يشير إلى أن ولي العهد السعودي من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 12 ساعة
  • هآرتس: زعيم حماس في قطاع غزة يسخر من "إسرائيل"، قائلا "هذه المرة تمكنتم من الخروج بالقتلى والجرحى، في المرة القادمة سنفرج عن سجنائنا وسيبقى لدينا جنود"
     منذ 16 ساعة
  • واللا العبري: السنوار هو الذي أطاح بحكومة نتنياهو، ليبرمان الذي هدد بالإطاحة بهنية خلال 48 ساعة، حماس أطاحت به في جولة تصعيد استمرت 48 ساعة
     منذ 16 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

تعريب العلوم.. خطوة على طريق العودة إلى الهوية

منذ 2041 يوم
عدد القراءات: 3227

فى خطوة اعتبرها الكثيرون بداية طريق العودة إلى الهوية العربية والحفاظ على لغة القرآن، أقر الدستور المصرى الجديد -الذى وافق عليه الشعب فى استفتاء ديسمبر من العام الماضى- العمل على تعريب العلوم؛ فقد نصّت المادة (12) من الدستورعلى أن:
«تحمى الدولة الوحدة الثقافية والحضارية واللغوية للمجتمع المصرى، وتعمل على تعريب التعليم والعلوم والمعارف»، فتقتضى المادة، تعريب التعليم أيضا والمناهج فى مختلف المراحل بدءا من المرحلة الابتدائية، مرورا بالمرحلة الثانوية إلى تعريب الدراسة فى الكليات العلمية مثل كليات الطب والهندسة والصيدلة وغيرها من أفرع الدراسة العلمية.
ومن أشهر الدول التى أخذت بنظام تعريب العلوم: سوريا، التى بدأت تعريب التعليم فى وقت مبكر نسبيا، عندما أذاعت الحكومة العثمانية بلاغا جاء فى جملة مواده أن تكون اللغة العربية لغة التدريس فى المدارس الابتدائية والثانوية ولغة المرافعات فى المحاكم النظامية والشرعية فى البلاد العربية، وأن تعنى الحكومة بإنشاء مدارس عالية للطب والحقوق فى البلاد العربية.
كما انتقل نظام التعليم إلى الأردن عبر الجامعة الأردنية، وها هو الدستور المصرى الجديد يقر نظام تعريب العلوم.
وحول هذا الصدد، أكد الدكتور خيرى عبدالدايم، نقيب الأطباء، أن تعريب العلوم لا يفضى إلى انعزال الدارسين عن مواكبة أحدث الأبحاث والابتكارات العلمية، وأن أوروبا كانت تنقل العلوم من العرب، وكانوا يترجمونها إلى لغتهم الأصلية، ولم يقل أحد وقتها إن هذا سيفضى إلى الانعزال، وأن هذا ما حدث بعينه عندما كانت الحضارة اليونانية هى الأكثر تقدما واللغة اللاتينية هى لغة العلم، فقامت فرنسا وإنجلترا بتدريس العلوم بلغاتهما الأصليتين مع استخدام بعض المصطلحات اللاتينية.
وأوضح عبدالدايم أن تعريب العلوم سيُزيد من انتماء الطلبة وإنتاجهم، لأن الإنسان يفكر أفضل بلغته الأصلية ويستخدمها فى الفهم والتحليل، وأنه من ناحية أخرى يجب على الطبيب تحديدا أن يدرس باللغة العربية حتى يستطيع أن يتواصل مع المرضى ويشرح لهم حالتهم.
وأكد عبد الدايم، أحد الذين طالبوا بوضع مادة خاصة لتعريب العلوم، أن التعريب سيفيد الأطفال الذين سيستوعبون المناهج استيعابا أفضل إذا تم تدريسها منذ البداية باللغة الأم، وليس من خلال لغات أجنبية. مشيرا إلى أن نموهم العقلى فى العلوم يتحسن باستخدام اللغة الأم.
فيما ذكر د.ماجد خلوصى، نقيب المهندسين، أن مرادفات اللغة العربية تفوق مرادفات أية لغة بمائة ألف كلمة، مشيرا إلى أن إسرائيل أحيت لغة ميتة، وهى العبرية، من خلال ترجمة جميع العلوم. وقال خلوصى إن جميع الدول المتقدمة تدرّس العلوم بلغتها، مثل الهند وماليزيا وفرنسا وألمانيا.
وحول مشكلات تعريب العلوم فى سوريا، أكد خلوصى أن مصر مهد اللغة العربية، وأن مجمع اللغة العربية هو المكان الذى سيقوم بالترجمة والتعريب، وأنه حتى الآن لم يتم تحديد آلية كيفية تعريب العلوم فى المدارس والجامعات، مؤكدا أن ذلك هو دور المجالس التشريعية التى ستضع قوانين تنظم عملية التعريب، والتى لن تكون سريعة أو مفاجئة.
قال د. محمد يونس عبد السميع الحملاوى، أستاذ هندسة الحاسبات بجامعة الأزهر؛ إنه يتمنى أن يلتزم الأساتذة بالتأليف بالعربية أو الترجمة للعربية بمعدل كتاب كل خمس سنوات من قائمة موضوعات نحتاج إليها فى جامعاتنا، داعيا إلى أن يكون ذلك شرطا للتجديد للأساتذة المتفرغين وغير المتفرغين، وهو ما يساهم فى إنهاء مشكلة التعريب خلال بضع سنوات.
وأضاف الحملاوى أن المشكلة الملحة التى تحد التدريس والبحث باللغة العربية هى قلة المتاح من المراجع والكتب والدوريات باللغة العربية، وهو ما يمكن أن يتم بتنظيم الجهود واستيعاب متغيرات التقدم فى مختلف مناحى التقدم العلمى الحالى، كما أن توفير البحوث والمطبوعات حاليا على الوسائط الإلكترونية جعل الترجمة الآلية من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية هدفا قريب المنال.
وأشار الحملاوى إلى أن الممارسات الحالية التى نجدها من تقاعس عن بذل الجهد المطلوب والركون إلى مطالبة جهة ما -سواء كانت الحكومة أم غيرها- بالحل، بات شماعة قديمة لن تغنى ولن تسمن من جوع. وما هو مُقترح من اشتراط التأليف أو الترجمة عند الترقى فى السلم الجامعى لهو خطوة مهمة على الطريق.
وأكد أستاذ الهندسة أن الوقت قد حان لتأسيس جمعية علمية تضم من أَلَّف أو عَرَّب كتابا علميا، ومن له جهد واضح فى هذا الشأن، لتنهض بشرف إعادة العربية إلى مكانتها التى تستحقها بين لغات الحضارة العالمية. تلك الجمعية يكون من أهدافها مساعدة مشاريع الترجمة الفعلية والمساعدة فى نشر بعض الكتب العلمية بالإضافة إلى إشعار الأفراد بالعزة للغتهم وإسهاماتها الحضارية، وكذلك نشر الوعى بأهمية الترجمة كونها وسيلة لتنمية المجتمع. ودعا مجمع اللغة العربية إلى أن يتفاعل بحمية أكبر من أن يدعو فحسب إلى التدريس بالعربية.
وأوضح الدكتور محمد عثمان الخشت، مدير مركز اللغات والترجمة بجامعة القاهرة، أن إمكانية تعريب العلوم يكون فى العلوم الإنسانية والاجتماعية كعلم النفس والفلسفة والاقتصاد والسياسة والقانون، وذلك لأن حركة تطور هذه العلوم الإنسانية فى مصر تواكب وتتماشى مع حركة تطورها فى الغرب والعالم عامة ولها تراكم فى العلوم الإنسانية والاجتماعية.
وأعرب «الخشت» عن رفضه تعريب العلوم الطبيعية كالفيزياء والكيمياء والهندسة والطب، بل واستحالة ذلك؛ لأن تطور هذه العلوم مرتبط باللغة الإنجليزية، وهى لغة البحث العلمى فى العالم الآن مثلما كانت اللغة العربية هى اللغة العالمية للبحث العلمى فى القرون الوسطى.
وأشار «الخشت» إلى أن أحد أسباب خروج الجامعات المصرية من التصنيف العالمى للمراكز البحثية -كتصنيف شنجهاى- هو قلة عدد الأبحاث المقدمة باللغة الإنجليزية فى هذه الجامعات.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers