Responsive image

17º

18
نوفمبر

الأحد

26º

18
نوفمبر

الأحد

 خبر عاجل
  • وزير الدفاع التركي: بعض الأشخاص في فريق الاغتيال السعودي لديه حصانة دبلوماسية وربما حملوا بعض أجزاء جثة خاشقجي معهم
     منذ 4 ساعة
  • وزير الدفاع التركي: أنقرة طلبت رسمياً من السعودية تسليم الفريق الذي قتل خاشقجي ولكن الرياض لم تستجب
     منذ 4 ساعة
  • قتيلان بينهما طفل واصابة 3 آخرين بالرصاص شرق غزة
     منذ 6 ساعة
  • رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكي: كل شيء يشير إلى أن ولي العهد السعودي من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 8 ساعة
  • هآرتس: زعيم حماس في قطاع غزة يسخر من "إسرائيل"، قائلا "هذه المرة تمكنتم من الخروج بالقتلى والجرحى، في المرة القادمة سنفرج عن سجنائنا وسيبقى لدينا جنود"
     منذ 13 ساعة
  • واللا العبري: السنوار هو الذي أطاح بحكومة نتنياهو، ليبرمان الذي هدد بالإطاحة بهنية خلال 48 ساعة، حماس أطاحت به في جولة تصعيد استمرت 48 ساعة
     منذ 13 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:50 صباحاً


الشروق

6:15 صباحاً


الظهر

11:39 صباحاً


العصر

2:38 مساءاً


المغرب

5:03 مساءاً


العشاء

6:33 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

ضياء الصاوى: إضراب 6 أبريل بروفة الثورة.. والفتنة الطائفية آخر أوراق الأمريكان وحلفائهم

كتب: حسنى الجندى ورضا الناحولى
منذ 2036 يوم
عدد القراءات: 877

أقامت أمانة حزب العمل بالمحلة ندوتها الشهرية بحضور ضياء الصاوى أمين التنظيم المساعد ولفيف من القوى السياسية بالمحلة، فى مقر الحزب بميدان الشون، بحضور محمد مراد أمين حزب العمل بالمحلة الكبرى، ورضا أبو المعاطى أمين الحزب بسمنود، وأحمد سمير ممثل حزب الراية، وأشرف السعدنى ممثل الحزب الجمهورى الحر، وصابر العنانى ممثل الحرية والعدالة، والسيد حبيب عضو اتحاد عمال مصر، وصلاح عطا ممثلًا عن دار الخدمات النقابية، وقيادات العمل بالغربية خالد دنيا وشعبان البقرى وعمران عباس وعلى الجالس وأشرف وهبة، ومن حزب الراية عبد الله محمد وطارق عبد النبى.
وقال ضياء الصاوى إن مدينة المحلة كان لها دور كبير فى إنجاح ثورة يناير المجيدة عندما أعلنت بداية الثورة يوم 6 أبريل 2008، وإن 6 أبريل كانت بروفة لثورة الشعب عندما كسرت المحلة حاجز الخوف وداسوا صورة مبارك بالأقدام، يومها أدرك الشعب المصرى أن نظام مبارك بدأ يتهاوى، وهو ما أكده يوم 25 يناير، مؤكدا أن يوم 6 أبريل سيبقى فى ذاكرة العالم كله.
وأضاف الصاوى أن مبادرة 6 أبريل حضرها بعض القوى العمالية لمجلس الشعب كى يتبنى أعضاؤه مطالب العمال، ويومها أعلن المناضل مجدى حسين تضامنه مع عمال المحلة، كما أعلن يوم السادس من أبريل يوم إضراب كامل على مستوى الجمهورية، وكُلف مجدى حسين بصياغة بيان للدعوة للإضراب وبالفعل أخذ الشباب البيان ووضعوه على المواقع الإلكترونية والجروبات تحت عنوان يوم 6 أبريل إضراب عام فى ربوع مصر، وبالفعل حدث الإضراب، ويومها ألقى القبض على بعض الشباب وبعض قيادات حزب العمل لكونهم المحرك الأساسى للإضرابات فى مصر.
وأشار الصاوى إلى أن حركة 6 أبريل نشأت بعد إضراب المحلة بشهرين، وانطلقت فكرتها فى احتفالية بنقابة الصحفيين لتكريم بعض المعتقلين، وأن شباب حزب العمل هم من صاغوا بيان المؤتمر الأول للحركة.
وأوضح أمين التنظيم المساعد أن هناك مخططا لإجهاض الثورة عبر سيناريو أمريكى لإدارة الثورة المضادة فى مصر، وأن أعوان الأمريكان والغرب يسعون ويبذلون الجهد والأموال لإعادة النظام القديم بكل جبروته وسطوته، منتقدا ما يحدث اليوم ممن كانوا يتحدثون باسم الثورة واتحدوا وشكلوا جبهة واحدة للقضاء على الثورة تحت مسمى جبهة الخراب أو الإنقاذ وهم المنفذ الفعلى للأجندات الأمريكية والصهيونية فى مصر، وخير دليل على ذلك لقاءات أسامة الغزالى حرب مع نتنياهو والبرادعى مع شارون، والاجتماعات السرية لعمرو موسى مع مسئولين من الكيان الصهيونى، واللقاءات المستمرة مع السفيرة الأمريكية آن باترسون، كل ذلك يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن عملاء الغرب ماضون فى غيهم وهدفهم إسقاط مصر، وليس إسقاط الرئيس فقط، كما أن دعوتهم المستمرة للجيش بالنزول أيضا تؤكد ذلك، إلا أن القوات المسلحة المصرية أكبر وأعقل من أن تخطو نحو تنفيذ المخطط الإجرامى المعد لاستهدافها والوقيعة بينها وبين هذا الشعب الذى تفهم الموقف الآن، مشيرا إلى أن استخدام وسائل الإعلام المأجورة والمغرضة لن تصل بهم إلى أهدافهم وأطماعهم الخبيثة، فأغلب الشعب المصرى يؤيد الرئيس والشرعية، ولا بد أن يعلم الجميع أن أحزاب التيار الإسلامى ستحقق الأغلبية فى أى انتخابات قادمة بنسبة لا تقل عن 75 % مهما حاول أعداء الثورة.
كما أكد الصاوى أن أحداث كنيسة الخصوص الأخيرة وكاتدرائية العباسية هى الورقة الأخيرة التى يلعب بها الأمريكان وإسرائيل بمساندة الإعلام الفاسد الموجه، وشدد الصاوى على أهمية تطهير مؤسسات الدولة خاصة الداخلية والقضاء، وطالب الرئيس باتخاذ قرارات سريعة لتحقيق العدالة الاجتماعية لقطع الطريق على دعاة الخراب والإنقاذ وعدم السماح لهم باستغلال فقر المصريين للمتاجرة به أو لدفعهم للخروج فى مسيرات وتظاهرات.
 من جانبه، أكد محمد مراد -أمين الحزب بالمحلة الكبرى- أهمية توحيد الصف فى ظل الفترة العصيبة التى تمر بها الأمة الآن، كما أثنى على دور قيادات حزب العمل فى تنظيم إضراب 6 أبريل 2008، مشيرا إلى أن شباب المحلة الكبرى كانوا النواة الرئيسية لتفجير ثورة الغضب فى 25 يناير 2011، منوها أن من قام بالتخريب يوم 6 أبريل 2008 لم يكونوا من الثوار أو من عمال غزل المحلة بل كانوا من بلطجية حبيب العادلى الذين كانت حياتهم لا تستقيم إلا فى ظل صناعة الإرهاب، حيث قاموا بحرق سيارات الشرطة والمحلات ليتهموا التيارات الإسلامية ويلقوا بهم فى السجون لبث الذعر والهلع والرعب فى قلوب الشعب المصرى وأبناء المحلة.
وفى كلمته، قال مجدى حسين: إن حزب العمل لا يختار الأدوار المتفردة ولكنه فقط يقوم بواجبه وعليه عبء كبير، فالأمة الآن تقف على ثغر معنوى ووصل بنا الحال إلى أننا تركنا القران والسنة "على الرف"، مشيرا إلى أن المشكلة الآن ليست فى جبهة الإنقاذ؛ وإن المشكلة فى إدارة المعركة، وإن فشل القيادة هى أساس المشكلة بشكل يوحى كذبا بأن الاستقامة لا تعنى سوى الفشل.
وأوضح حسين أن أمريكا لا تزال تجرب الإسلاميين المعتدلين، وبالتالى هى تريد تعميم التجربة التركية التى تعانى تدهورا فيما يخص العلاقات مع الكيان الصهيونى وحلف الناتو، كما أن الضغط الأمريكى مستمر عبر دول عربية كالسعودية والإمارات والكويت لضبط وتسوية الإخوان والمعارضة على نار عالية، وهو ما تثبته زيارات المسئولين الأمريكيين وآخرهم زيارة كيرى التى أعلنت جبهة الإنقاذ بعدها نزول الانتخابات.
وأكد حسين ضرورة الاستعداد من الآن للانتخابات القادمة، مشيرا إلى أن الحملة على الحزب فى الفترة القادمة ستشتد، وأن الفترة القادمة تحتاج إلى المناضلين المتحلين بالجلد والتجرد، وأن التحالف أيضا سيكون له نصيب من ذلك الهجوم بغرض إفشاله.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers