Responsive image

20
نوفمبر

الثلاثاء

26º

20
نوفمبر

الثلاثاء

 خبر عاجل
  • خبيرة قانونية: من الحكمة ألا يضع أحد على ترمب تبعات الاستماع للشريط الذي قد يُسأل عنه في يوما ما
     منذ 3 ساعة
  • عاجل | مسؤول في الخارجية الأمريكية لشبكة ABC: من الواضح أن محمد بن سلمان هو من أمر بقتل خاشقجي
     منذ 3 ساعة
  • قتيل وجرحى بعد خروج قطار عن مساره في إسبانيا
     منذ 4 ساعة
  • نائب وزير خارجية إسرائيل السابق: حماس أهانت نتنياهو وأذلت إسرائيل
     منذ 4 ساعة
  • أصيب 31 شخصا في انقلاب اتوبيس بـ"الاقصر"
     منذ 5 ساعة
  • قوات الاحتلال تتوغل وسط قطاع غزة وتستهدف الصيادين في عرض البحر
     منذ 6 ساعة
 مواقيت الصلاة

القاهرة

الفجر

4:53 صباحاً


الشروق

6:19 صباحاً


الظهر

11:40 صباحاً


العصر

2:37 مساءاً


المغرب

5:01 مساءاً


العشاء

6:31 مساءاً


أسعار العملات

مقابل الجنيه المصرى

دولار أمريكى

0

 تابعنا على يوتيوب
 تويتر

مجدي حسين بـ"الصالحية الجديدة": الشرطة تحتاج غطاء سياسيا وشعبيا لمواجهة البلطجة المسلحة

فى ندوة «الأمن ضرورة للتنمية»

كتب: عبد الرحمن كمال
منذ 2039 يوم
عدد القراءات: 1121

نظم قصر ثقافة مدينة الصالحية الجديدة بمحافظة الشرقية، ندوة جماهيرية بعنوان "الأمن ضرورة لتحقيق التنمية ونهضة المجتمع"، بحضور مجدى حسين رئيس حزب العمل، واللواء محمد إبراهيم مساعد مدير أمن الشرقية، وم.أحمد شحاتة أمين حزب الحرية والعدالة بالشرقية، وم. خالد أبو العطا رئيس جهاز مدينة الصالحية الجديدة، والعقيد عبد الحفيظ إبراهيم مأمور قسم الصالحية الجديدة
واستهل م. خالد أبو العطا كلمته بالترحيب بالحضور، مثنيا على جهاد حزب العمل وجريدة الشعب طوال حكم المخلوع، وحتى بعد الثورة لا تزال الجريدة تدافع عن الحق والعدل.
وأكد أبو العطا أن قضية خطيرة كالأمن تحتاج لتكاتف الجميع على كافة المستويات شعبية وتنفيذية، وأن هذه الندوة لا تعنى أن يتفق جميع حاضروها على رأى واحد وليست بهدف طرح أفكار وآراء بقدر ما هى محاولة للسعى والتوصل إلى حل لهذه المشكلة التى تعانى منها محافظات مصر بأسرها عقب الثورة.
فيما قال اللواء محمد إبراهيم -مساعد مدير أمن الشرقية-: إن الامن شعور وأحساس لا يقدر بثمن، منوها إلى أن الإمكانيات حاليا شبه معدمة، ورغم ذلك فإن رجال الشرطة لا يتوانون عن حفظ الأمن، وهو ما لن يؤتى ثماره دون تكاتف الشعب مع أبنائه بالشرطة، مؤكدا أنه إذا توفرت للشرطة الحد الأوسط من الإمكانيات فهم جديرون بالتصدى للبلطجية مهما كانت تشكيلاتهم.
وأضاف إبراهيم أن ما تتعرض له الشرطة من هجوم عنيف مادى ومعنوى له أكبر الأثر فى تعميق الفجوة بين الشرطة والشعب، كما أنه فاقد الشىء لا يعطيه، فكيف نطالب أقسام الشرطة بحماية المواطنين إذا كانت غير قادرة على حماية أفرادها ومواقعها، فالحل فى وقوف الشعب وتأييده للشرطة ودعمه لها حتى تقوم بدورها فى إعادة الأمن والقضاء على الانفلات الحاصل منذ الثورة.
وأشار العقيد عبد الحفيظ إبراهيم مأمور قسم الصالحية الجديدة إلى أن بعض وسائل الإعلام تسعى إلى هدم الدولة وعدم تحقيق الاستقرار عن طريق بث الشائعات وظلم رجال الشرطة وظلم دور الأمن الذى نتمنى أن نشعر به جميعا شعبا وحكومة ورئاسة، مشيرا إلى أن ثورة يناير أظهرت أهمية دور الأمن.
وتابع رضوان: "كذب من قال إنه قادر على تحقيق الأمن بمفرده دون مشاركة المواطن المصرى الأصيل الذى يأبى ويرفض التعدى على الشرطة ورجالها بجانب إخوانه وأبنائه من الشرطة أبناء النبت المصرى بقيمه وعادته وتقاليده وقيم الدين الإسلامى التى نحتاجها جميعا.
وأشار رضوان إلى أنه تولى المسئولية فى أغسطس الماضى، ورغم قلة الإمكانيات، لم تتوانَ الشرطة عن تحقيق الأمن لأهالى الصالحية، وكان آخر ما أثمرت عنه جهود الشرطة ضبط 4 تشكيلات عصابية من خارج المدينة لسرقة السيارات.
وتقدم م. أحمد شحاتة أمين حزب الحرية والعدالة بالشرقية، بالشكر إلى كل من أسهم فى تنفيذ مثل هذه الندوة التى تجمع بين التنفيذيين والشعبيين، منوها إلى أن مثل هذه الندوات هى من صلب عمل مؤسسات الدولة التى عليها أن تعمل على بذل الجهود لتحقيق التنمية فى مصر، على أن تخرج مثل هذه المؤتمرات ولندوات بتوصيات قابلة للتنفيذ تسهم فى حل مشكلة الانفلات الأمنى، خاصة أن الأجهزة الأمنية تبذل جهدها لتحقيق الأمن فى مثل هذه المنطقة الحدودية التى يقع خلفها ظهير صحراوى كبير.
وأشار شحاتة إلى أنه بعد أى ثورة تظهر المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التى لن نتخلى عنها دون أن نبنى القيم لأنها الأساس فى بناء المجتمع، وأنه إذا راقب الإنسان ربه فإنه سيراعيه فى كل تصرفاته، والنبى بعث متمما لمكارم الأخلاق، كما أن كل العبادات نبهت على بناء القيم "من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له".
وتابع: "لا تحقيق لتنمية دون وجود الأمن، والجميع فى انتظار تعافى الشرطة لتقوم بدورها، والإعلام يسعى لتضليل الناس ورسم صورة خاطئة عن الشرطة، وطالب الشعب بمساعدة رجال الأمن وتوعية المواطنين وحشد الجهود الشعبية ورقابة أداء رجال الأمن، وأن نأخذ على أيديهم ودعمهم معنويا، ولا نغفل التضحيات التى قدمتها الشرطة بعد الثورة".
وفى كلمته، أثنى مجدى حسين على تجربة الصالحية الجديدة التى تثبت أن مصر قادرة على تحقيق التقدم والتنمية دون الحاجة للمساعدات الخارجية والقروض التى تخضع مصر لمزيد من التبعية، مشددا أن فرص النجاح لا حصر لها، المهم هو توفر الإرادة السياسية وتحقيق الأمن، خاصة أننا أمام مخطط أمريكى صهيونى وبعض المصريين الذين يسهمون فى هذا المخطط ما هم إلا أدوات، ففى أثناء الحسم العسكرى فى غزة عثر على مستندات تؤكد عمالة محمد دحلان للموساد، وها هو شفيق الهارب ينظم مع دحلان وخلفان جبهة تلتقى كل المصريين الذين يذهبون "للحج بالإمارات"!! أما عن الجانب الخاص بأمريكا فيكفى اللقاءات الكثيرة بين جبهة الإنقاذ والسفيرة الأمريكية والمسئولين الأمريكان وآخرهم جون كيرى.
ووصف حسين الندوة بأنها اللحظة التى يشعر فيها بنجاح ثورة يناير؛ حيث يجلس على منصة واحدة كل من القيادات الشعبية مع رجال الداخلية، مؤكدا أن 95% من رجال الشرطة هم جزء لا يتجزأ من شعب مصر، وأنه له ملاحظات على كافة الوزارات وليس الداخلية فقط، مشيرا إلى أنه فى أثناء فترات سجنه أيام النظام المخلوع شعر بتعاطف قطاع كبير من أبناء الداخلية وصل إلى الدعم المادى.
وأكد رئيس حزب العمل أن الشرطة تحتاج إلى غطاء سياسى وشعبى لمواجهة البلطجة المسلحة، وأنه لا حاجة لقانون التظاهر السلمى لأن المولوتوف والطوب ليس من التظاهر السلمى، وخير دليل على ذلك أيام الثورة الـ18 التى لم يستخدم فيها الطوب أو المولوتوف بل إنهم كانوا هم المعتدى عليهم من قبل بلطجية الحزب الوطنى، وهنا يكمن دور السياسيين، إلا أن الفضائيات حولت المخرب البلطجى إلى بطل ثائر وقلبت الحقائق، ووسائل الإعلام تسعى لإثارة الفزع، ومن هنا تأتى فكرة تدشين قناة فضائية بالاكتتاب الشعبى لتكون معبرة عن صوت الشعب المصرى.
وختم "حسين" حديثه بالتأكيد على أن تحصين البلاد لا يكون إلا بإرساء العدل ودفع الإنتاج إلى الأمام وحصر دعاة الاضطرابات حتى لا يكون لهم أى تأثير، وتحويل التنمية إلى معركة حربية وتجييش الشعب وتعبئته لتصبح المدن الصناعية الجديدة -كمثال- معركة حربية والاقتداء بالتجربة اليابانية عقب الحرب العالمية الثانية التى نجحت فى الاكتفاء من الطاقة عبر استخراج 32 مليون طن فحم، فمصر قادرة على النمو والنهوض، وشعبها لا يخشى الفلول ولا الصهاينة ولا الأمريكان.
فيما أكد الشيخ حسين السبكى -أحد القيادات الشعبية بالمدينة- على ضرورة تطبيق الآية الكريمة "إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ"، مشيرا إلى أن هؤلاء البلطجية الذين يقتحمون المدينة يقعون ضمن المؤلفة قلوبهم، مشددا على ضرورة التوصل إلى حل يتناسب مع تلك الظاهرة المجتمعية التى يسأل عنها الجميع.
وطالب السبكى كافة المسئولين بضرورة التوصل إلى حل والتفاهم مع هؤلاء المؤلفة قلوبهم، والحرص على الحاقهم بالمصانع كلما أمكن.
على هامش المؤتمر
* قدم للندوة م. عصام سليمان، وقدم طلاب المدارس فقرة ترفيهية دينية وشعرية.
* فى نهاية الندوة، تلا م. عصام سليمان التوصيات التى خرجت بها وهى: ضرورة وجود مدرعة بالصالحية، وغلق وتأمين مداخل المدينة والإكثار من الأكمنة، زيادة عدد قوات الأمن بقسم الشرطة، تنظيم دوريات أمن سيارة.
* اقترح مأمور الصالحية أن تقدم كل قرية شيخا إداريا لها ومعه 10 خفراء من أهل القرية، كما بشر الأهالى بالموافقة على إنشاء نقطة الشيخ زايد.
* اقترح مجدى حسين إنشاء لجنة للتنسيق بين كافة الأطراف.
 

البحث

تواصل معنا

يمكنكم إرسال مقترحاتكم وآرائكم بالضغط على الرابط التالى
Responsive image

جميع الحقوق محفوظة 2018

تم تطوير الموقع بواسطة
The Seven Layers